این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
أَخْبَار عبد الله بن الْمُبَارك
أخبرنَا الْعَبَّاس بن أَحْمد بن الْفضل الْهَاشِمِي قَالَ ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْفَتْح المنصوري قَالَ ثَنَا ابْن كأس قَالَ ثَنَا سُلَيْمَان بن الرّبيع قَالَ ثَنَا حَامِد بن آدم قَالَ سَمِعت عبد الله بن الْمُبَارك يَقُول مَا رَأَيْت نَفسِي فِي مجْلِس أذلّ مِنْهَا فِي مجْلِس أبي حنيفَة
حَدثنَا الْعَبَّاس بن أَحْمد بن الْفضل الْهَاشِمِي قَالَ ثَنَا أَحْمد قَالَ ثَنَا عَليّ قَالَ ثَنَا سُلَيْمَان قَالَ ثَنَا عَليّ بن الْحسن الشقيقي قَالَ سَمِعت بن الْمُبَارك يَقُول مَا اخْتلفت إِلَى سُفْيَان حَتَّى صَار علم أبي حنيفَة فِي كفي
أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد الصَّيْرَفِي قَالَ ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد المسكي قَالَ ثَنَا عَليّ بن مُحَمَّد النَّخعِيّ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق قَالَ ثَنَا إِسْحَاق عَن عبد الرَّزَّاق قَالَ سَمِعت
ابْن الْمُبَارك يَقُول لَو كَانَ لأحد من أهل الزَّمَان أَن يَقُول بِرَأْيهِ فَأَبُو حنيفَة أَحَق أَن يَقُول بِرَأْيهِ
أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد الحريري قَالَ ثَنَا عَليّ بن مُحَمَّد قَالَ ثَنَا القَاضِي النَّخعِيّ قَالَ ثَنَا سُلَيْمَان بن الرّبيع قَالَ ثَنَا حَامِد بن آدم عَن عبد الله بن الْمُبَارك قَالَ إِذا اجْتمع أَبُو حنيفَة وسُفْيَان على شَيْء فَمن يَقُول لَهما
حَدثنَا عَليّ بن الْحسن الرَّازِيّ قَالَ ثَنَا أَحْمد بن الْحُسَيْن الزَّعْفَرَانِي نزيل وَاسِط قَالَ ثَنَا أَحْمد بن أبي خَيْثَمَة قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول ولد ابْن الْمُبَارك سنة ثَمَانِي عشرَة وَمِائَة
حَدثنَا عَليّ بن الْحسن قَالَ ثَنَا الزَّعْفَرَانِي قَالَ ثَنَا ابْن أبي خَيْثَمَة قَالَ سَمِعت الْوَلِيد بن شُجَاع يَقُول عبد الله بن الْمُبَارك يكنى أَبَا عبد الرَّحْمَن
أخبرنَا عمر بن إِبْرَاهِيم قَالَ ثَنَا مكرم قَالَ ثَنَا عَليّ بن الْحُسَيْن بن حَيَّان عَن أَبِيه قَالَ أنبأ يحيى بن معِين قَالَ روى عَن أبي حنيفَة سُفْيَان الثَّوْريّ وَعبد الله بن الْمُبَارك وَحَمَّاد بن زيد ووكيع وَعباد بن الْعَوام وَجَرِير قَالَ يحيى بن معِين ابْن الْمُبَارك أوثق عِنْدِي من عبد الرَّزَّاق وَمعمر كَذَا وَالله عِنْدِي هُوَ من أثبت النَّاس فِيمَا يتحدث بِهِ وَهُوَ من خِيَار الْمُسلمين
أخبرنَا عمر بن إِبْرَاهِيم قَالَ ثَنَا مكرم قَالَ ثَنَا أَحْمد بن عَليّ الْأَبَّار قَالَ ثَنَا أَبُو بكر الطَّالقَانِي قَالَ ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي قَالَ كل حَدِيث لَا يعرفهُ ابْن الْمُبَارك فإننا لَا نعرفه
أخبرنَا عبد الله بن مُحَمَّد الْحلْوانِي قَالَ ثَنَا مكرم قَالَ ثَنَا عَليّ بن صَالح الْبَغَوِيّ عَن الْحسن بن عَرَفَة الْعَبْدي قَالَ قَالَ عبد الله بن الْمُبَارك لَا نكذب الله فِي أَنْفُسنَا إمامنا فِي الْفِقْه أَبُو حنيفَة وَفِي الحَدِيث سُفْيَان فَإِذا اتفقَا لَا أُبَالِي بِمن خالفهما
أخبرنَا عبد الله بن مُحَمَّد الْحلْوانِي قَالَ ثَنَا القَاضِي مكرم قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد الْحمانِي قَالَ قَالَ ابْن مقَاتل سَمِعت ابْن الْمُبَارك يَقع كتبت كتب أبي حنيفَة غير مرّة فَكَانَت تقع فِيهَا زيادات فأكتبها قَالَ ابْن الْمُبَارك إِذا رَأَيْت الرجل يَقُول فِي أبي حنيفَة ويذكره بالسوء فَإِنَّهُ ضيق الْعلم فَلَا تعبأ بِهِ قَالَ وَكَانَ ابْن الْمُبَارك إِذا ذكر أَبَا حنيفَة بَكَى لحبه لَهُ
أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم عبد الله بن مُحَمَّد الشَّاهِد قَالَ ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ حَدثنِي حسن بن عِيسَى قَالَ حَضَرنَا بَاب سُفْيَان بن عُيَيْنَة لَيْلًا وَنحن ننتظره وَهَذَا عِنْد عشَاء الْآخِرَة فَقَائِل يَقُول هُوَ عِنْد يحيى بن خَالِد وَقَائِل يَقُول هُوَ عِنْد جَعْفَر بن يحيى فَقَالَ رجل مِنْهُم يَا رب مَا يَنْبَغِي ترى عَيْني رجلا وَاحِدًا سوى هَذَا الْعلم بَين النَّاس فَقَالَ رجل ظَنَنْت أَنه من اهل الْبرة بلَى عبد الله بن الْمُبَارك فَقَالَ آخر فهات غَيره فَسكت فَقدمت الْكُوفَة فَحدثت بِهَذَا ابْن الْمُبَارك إِلَّا أَنِّي لم أقل سميت أَنْت قلت سموا رجلا فَكَأَنَّهُ أحس ثمَّ قَالَ أَلا قَالُوا فُضَيْل بن عِيَاض قلت لم يَقُولُوا فَسكت
أخبرنَا عمر بن إِبْرَاهِيم المقرىء قَالَ ثَنَا مكرم قَالَ ثَنَا أَحْمد بن عَطِيَّة قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن مقَاتل قَالَ ثَنَا ابْن الْمُبَارك قَالَ لقِيت ألفا من الْعلمَاء فَمَا رَأَيْت أحدا يَفِي بعقل هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة قلت من قَالَ ابْن عون الْوَرع الزَّاهِد الْعَالم وَأَبُو حنيفَة وسُفْيَان الثَّوْريّ قلت لَهُ أَبُو حنيفَة من هَؤُلَاءِ قَالَ أُفٍّ أُفٍّ أُفٍّ لَك لَوْلَا أَنِّي لقِيت أَبَا حنيفَة لَكُنْت من الفلاسين الَّذين يبيعون الْفُلُوس بِبَغْدَاد وَلَوْلَا أَنِّي لقِيت أَبَا حنيفَة لَكُنْت من المبتدعة
حَدثنَا عَليّ بن الْحسن الرَّازِيّ قَالَ ثَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الزَّعْفَرَانِي قَالَ ثَنَا أَحْمد بن أبي خَيْثَمَة قَالَ ثَنَا سعيد بن قديد صَاحب دكان لأبي وليحيى بن معِين قَالَ سَمِعت عَليّ بن الْحسن بن شَقِيق قَالَ سَمِعت ابْن الْمُبَارك يَقُول أول الْعلم النِّيَّة ثمَّ الإستماع ثمَّ الْفَهم ثمَّ الْعَمَل بِهِ ثمَّ الْحِفْظ ثمَّ النشر
أخبرنَا عمر بن إِبْرَاهِيم قَالَ ثَنَا مكرم قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن يَعْقُوب بن شيبَة عَن جده يَعْقُوب عَن بعض شُيُوخه عَن عَطِيَّة بن أَسْبَاط وَكَانَ على أُخْت ابْن الْمُبَارك قَالَ كَانَ ابْن الْمُبَارك إِذا قدم الْكُوفَة تقدم على زفر فيعيره كتبه عَن أبي حنيفَة فيكتبها حَتَّى كتبهَا مرَارًا وَسَأَلَهُ رجل فَقَالَ أَيّمَا أفقه أَبُو حنيفَة أم مَالك فَقَالَ أَبُو حنيفَة أفقه من ملْء الأَرْض مثل مَالك
حَدثنَا عَليّ بن الْحسن الرَّازِيّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الزَّعْفَرَانِي قَالَ ثَنَا ابْن أبي خَيْثَمَة قَالَ ثَنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل قَالَ سَمِعت سَلام بن أبي مُطِيع قَالَ مَا خلف ابْن الْمُبَارك بالمشرق مثله
حَدثنَا عَليّ بن الْحسن قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن قَالَ ثَنَا ابْن أبي خَيْثَمَة قَالَ سَمِعت أبي قَالَ قَالَ لي شُعْبَة عرفت ابْن الْمُبَارك قلت نعم قَالَ مَا قدم علينا من ناحيته مثله
أَخْبَار إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن أبي حنيفَة
أخبرنَا أَبُو عبيد الله مُحَمَّد بن عمرَان بن مُوسَى المرزباني قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد الْكَاتِب قَالَ ثَنَا أَبُو العيناء مُحَمَّد بن الْقَاسِم قَالَ حضر إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن أبي حنيفَة جَنَازَة امْرَأَة من العلويين بِالْكُوفَةِ وَهُوَ قاضيها فازدحم النَّاس عَلَيْهَا وتمسحوا بهَا فَدَنَا من إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد رجل فَقَالَ أصلحك الله أما ترى مَا يصنع هَؤُلَاءِ الْجُهَّال فَقَالَ اسْكُتْ لَو كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَيا لعزى بِهَذِهِ
حَدثنَا المرزباني قَالَ ثَنَا الحكيمي قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن الْقَاسِم قَالَ لما عزل إِسْمَاعِيل ابْن حَمَّاد بن أبي حنيفَة عَن قَضَاء الْبَصْرَة شيعه يحيى بن أَكْثَم وَكَانَ هُوَ الصَّارِف لَهُ فَدَعَا لَهُ النَّاس وَقَالُوا عففت عَن أَمْوَالنَا وَعَن دمائنا فَقَالَ إِسْمَاعِيل وَعَن أَبْنَائِكُم يعرض بِيَحْيَى فِي اللواط
حَدثنَا المرزباني قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد الْكَاتِب قَالَ ثَنَا أَبُو العيناء مُحَمَّد بن الْقَاسِم قَالَ قَالَ إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن أبي حنيفَة مَا ورد عَليّ مثل امْرَأَة تقدّمت إِلَيّ فَقَالَت أَيهَا القَاضِي ابْن عمي زَوجنِي من هَذَا وَلم أعلم فَلَمَّا علمت رددت قَالَ قلت لَهَا وَمَتى مَا رددت قَالَت وَقت مَا علمت قلت وَمَتى علمت قَالَت وَقت مَا رددت قَالَ فَمَا رَأَيْت مثلهَا
حَدثنَا المرزباني قَالَ ثَنَا الحكيمي قَالَ ثَنَا أَبُو العيناء قَالَ قَالَ رجل لإسماعيل بن حَمَّاد قد ذهب نصفك قَالَ لَو بقيت مني شَعْرَة لبقي فِيهَا مَا يقْضِي عَلَيْك
حَدثنَا المرزباني قَالَ أنبأ الصولي قَالَ حَدثنِي الْمبرد قَالَ حَدثنِي التوزي قَالَ كنت أسمع إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد يتَمَثَّل كثيرا بِهَذِهِ الأبيات فَيَقُول
(فَمَا تزَود مِمَّا كَانَ يجمعه ... سوى حنوط غَدَاة الْبَين مَعَ خرق)
(وَغير نفحة أَعْوَاد تشب لَهُ ... وَقل ذَلِك من زَاد لمنطلق)
(بِأَيّ بَلْدَة تقدر منيته ... إِن لَا يسير إِلَيْهَا طَائِعا يسق)
حَدثنَا المرزباني قَالَ ثَنَا الحكيمي قَالَ ثَنَا ابْن أبي خَيْثَمَة قَالَ أَخْبرنِي سُلَيْمَان بن أبي شيخ قَالَ أَنْشدني إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد
(يَا وَيْح ميت لم يبكه أحد ... أجل وَلم يفتقده مفتقد)
(لَا أم أَوْلَاده بكته وَلم ... يبك عَلَيْهِ لفقده ولد)
(وَلَا ابْن أُخْت بَكَى وَلَا ابْن أَخ ... وَلَا قريب رقت لَهُ كبد)
(بل زَعَمُوا أَن أَهله فَرحا ... لما أَتَاهُم نعيه سجدوا)
حَدثنَا أَبُو عبيد الله مُحَمَّد بن عمرَان بن مُوسَى قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم قَالَ ثَنَا عبد الله بن أبي سعد الْوراق عَن مُحَمَّد بن عمرَان قَالَ حَدثنِي عمار بن أبي مَالك الْجَنبي قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن أبي حنيفَة قَالَ سَأَلَ عِيسَى بن مُوسَى بن أبي ليلى وَابْن شبْرمَة عَن مَسْأَلَة فَأصَاب ابْن شبْرمَة وهم ابْن أبي ليلى فَقَالَ ابْن شبْرمَة
(لم يطيقواأن ينزلُوا فنزلنا ... وأخو ألحرب من أطَاق النزولا) ثمَّ سَأَلَهَا بعد عَن مَسْأَلَة فَأَخْطَأَ ابْن شبْرمَة وَأصَاب ابْن أبي ليلى فَقَالَ ابْن أبي ليلى
(وَابْن اللَّبُون إِذا مَا لز فِي قرن ... لم يسْتَطع صولة البزل القناعيس)
حَدثنَا المرزباني قَالَ ثَنَا الحكيمي قَالَ ثَنَا أَبُو العيناء كَانَ قَالَ إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد يُسمى الْأُمَنَاء الكمناء
أخبرنَا القَاضِي عبد الله بن مُحَمَّد قَالَ ثَنَا أَبُو بكر الدَّامغَانِي الْفَقِيه قَالَ ثَنَا أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ سَمِعت ابْن أبي عمرَان يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن مَرْوَان الْخفاف يَقُول وَكَانَ من فُقَهَاء أَصْحَابنَا قَالَ سَمِعت إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن أبي حنيفَة يَقُول كَانَ لي على رجل صك بِثمَانِيَة آلَاف دِرْهَم فقضاني مِنْهَا سِتَّة آلَاف وَبقيت لي عَلَيْهِ ألفا دِرْهَم فجحدني وَالْقَاضِي يَوْمئِذٍ شريك بن عبد الله فقدمته إِلَيْهِ وَقلت أعز الله القَاضِي لي على هَذَا الرجل صك بِثمَانِيَة آلَاف دِرْهَم وَأَنا أطالبه مِنْهَا بألفي دِرْهَم فَقَالَ لي شريك مَا هَذَا الْكَلَام وَأَنت يَا ابْن أبي حنيفَة تدع لأحد دِرْهَمَيْنِ فأقامني فَأتيت الْقَاسِم بن معن فَأَخْبَرته بقضيتي فَقَالَ لي الْقَاسِم كلفت شَرِيكا مَا لَا يفهم أَنا أكفيكه فَلَقِيَهُ ففهمه ذَلِك ثمَّ لَقِيَنِي فَأمرنِي بالتقدم إِلَيْهِ فتقدمت إِلَيْهِ فادعيت كَمَا ادعيت أول مرّة فَقَالَ لي نعم هَكَذَا يَا ابْن أبي حنيفَة ثمَّ دَعَاني بِالْبَيِّنَةِ فأحضرته شهودي فَحكم لي وَقد كنت عِنْدَمَا أردْت التَّقَدُّم إِلَيْهِ منعت حَتَّى وهبت للَّذي يقوم على رَأسه دَرَاهِم فَقَدَّمَنِي ثمَّ أتيت الْقَاسِم بن معن فَأَخْبَرته بذلك كُله وَقلت لَهُ رَأَيْت فِي مَجْلِسه مُنْكرا رَأَيْت الَّذِي يقوم على رَأسه يقدم من شَاءَ وَيُؤَخر من شَاك وَأَنا مِمَّن قدمه بِدَرَاهِم أَخذهَا مني فَقَالَ لي وَأَنت أَيْضا يَا إِسْمَاعِيل قد كَانَ مِنْك أَمر مُنكر لِأَنَّك أَعْطَيْت دَرَاهِم حَتَّى أخر عَنْك من كَانَ يجب أَن يقدم عَلَيْك فَلَمَّا كَانَ بعد ذَلِك عزل شريك من الْقَضَاء وَولى الْقَاسِم بن معن ثمَّ ولى إِسْمَاعِيل أَيْضا بعده فقضوا هَؤُلَاءِ جَمِيعًا على الْكُوفَة وَزَاد عَلَيْهِم فَقضى على جَوَانِب بَغْدَاد كلهَا وعَلى الْبَصْرَة فَلم يزل بهَا حَتَّى أَصَابَهُ الفالج فَكتب يسْتَأْذن فِي الإنصراف فَأذن لَهُ