قَبره فِي كل يَوْم يَعْنِي زَائِرًا فَإِذا عرضت لي حَاجَة صليت رَكْعَتَيْنِ وَجئْت إِلَى قَبره وَسَأَلت الله الْحَاجة فَمَا تبعد عني حَتَّى تقضى
رَضِي الله عَنهُ وَعَن جَمِيع ائمة الدّين آمين
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
أَخْبَار أبي يُوسُف يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم القَاضِي صَاحب أبي حنيفَة وَذكر نسبه رَضِي الله عَنهُ
أخبرنَا ابو عبيد الله مُحَمَّد بن عمرَان بن مُوسَى المرزباني قَالَ ثَنَا ابو بكر احْمَد ابْن كَامِل قَالَ ثَنَا احْمَد بن الْقَاسِم البرتي قَالَ ثَنَا بشر بن الْوَلِيد قَالَ سَمِعت ابا يُوسُف يَعْقُوب بن ابراهيم بن سعد بن حبتة القَاضِي قَالَ ابْن كَامِل هُوَ قَاضِي مُوسَى الْهَادِي وَهَارُون الرشيد بِبَغْدَاد قَالَ وَلم يخْتَلف يحيى بن معِين وَاحْمَدْ بن حَنْبَل وَعلي بن الْمَدِينِيّ فِي ثقته فِي النَّقْل قَالَ وَهُوَ اول من خُوطِبَ ب قَاضِي الْقُضَاة وَكَانَ اسْتخْلف يُوسُف ابْنه على الْجَانِب الغربي فأقره الرشيد على عمله وَولى قَضَاء الْقُضَاة بعد موت ابي يُوسُف ابو البخْترِي وهب بن وهب الْقرشِي
حَدثنَا الْعَبَّاس بن أَحْمد بن الْفضل الْهَاشِمِي قَالَ ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد المنصوري قَالَ ثَنَا عَليّ بن مُحَمَّد النَّخعِيّ قَالَ ثَنَا ابراهيم بن إِسْحَاق قَالَ ثَنَا يُوسُف بن أبي يُوسُف قَالَ ثَنَا ابي ابو يُوسُف يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن حبيب بن سعد بن حبتة البَجلِيّ وعدادهم فِي الْأَنْصَار ثمَّ فِي الْأَوْس قَالَ ابو يُوسُف أُتِي بجدي سعد إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم الخَنْدَق فَاسْتَغْفر لَهُ وَمسح بِرَأْسِهِ فَتلك المسحة فِينَا الى السَّاعَة قَالَ وَكَانَ ابو يُوسُف إِذا نظرت إِلَيْهِ فَكَأَنَّهُ ادهن من تِلْكَ المسحة
حَدثنَا عَليّ بن الْحسن الرَّازِيّ قَالَ ثَنَا ابو عبد الله الزَّعْفَرَانِي نزيل وَاسِط قَالَ ثَنَا ابْن ابي خَيْثَمَة قَالَ أنبأ سُلَيْمَان بن أبي شيخ قَالَ ابو يُوسُف من ولد خُنَيْس بن
سعد أخي النُّعْمَان بن سعد الَّذِي يرْوى عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن اسحاق
اُخْبُرْنَا عمر بن ابراهيم المقرىء قَالَ ثَنَا مكرم بن أَحْمد قَالَ قَالَ مُحَمَّد بن خلف ابْن حبَان بن صَدَقَة المقرىء ابو يُوسُف يَعْقُوب بن ابراهيم بن حبيب بن سعد بن بجير بن مُعَاوِيَة وَأم سعد حبته بنت مَالك من بني عَمْرو بن عَوْف وَسعد بن حتبة من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ فِيمَن عرض عَليّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم أحد مَعَ رَافع ابْن خديج وَابْن عمر
اُخْبُرْنَا عبد الله بن مُحَمَّد الْحلْوانِي قَالَ ثَنَا مكرم بن أَحْمد قَالَ ثَنَا عبد الْوَهَّاب ابْن مُحَمَّد قَالَ ثَنَا يَعْقُوب بن شيبَة قَالَ ابو يُوسُف القَاضِي يَعْقُوب بن ابراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة البَجلِيّ وَكَانَ سعد بن حبتة استصغر يَوْم اُحْدُ وَنزل الْكُوفَة وَمَات بهَا وَصلى عَلَيْهِ زيد بن ارقم وَكبر عَلَيْهِ خمْسا والنعمان بن سعد الَّذِي روى عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ هُوَ ثِقَة عِنْد جَمِيع أَصْحَابنَا وَهُوَ من الْأَنْصَار هُوَ ابْن سعد بن بجير وَإِنَّمَا صَار عداده فِي الْأَنْصَار لِأَن بجيرا ابا سعد كَانَ جاهليا مَاتَ على الْكفْر وَكَانَ حَالف خَوات بن جُبَير من بني عَمْرو بن عَوْف وزوجه خَوات امْرَأَة مِنْهُم يُقَال لَهَا حبتة فَولدت لَهُ سَعْدا وَهُوَ اول اب لأبي يُوسُف فِي الاسلام ولسعد نصْرَة وَقد اصابته من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دَعْوَة قَالُوا ابو يُوسُف من ولد سعد بن حبتة بن خُنَيْس بن سعد وَهُوَ صَاحب شهارسوج خُنَيْس بِالْكُوفَةِ
أخبرنَا عبد الله بن مُحَمَّد الْأَسدي قَالَ أنبأ ابو بكر الدَّامغَانِي الْفَقِيه قَالَ سَمِعت ابا جَعْفَر الطَّحَاوِيّ يَقُول مولد ابي يُوسُف سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَة
ذكر مَا روى فِي ابْتِدَاء طلبه للْعلم وَذكر فضائله ومناقبه وَمَا قَالَه الْأَئِمَّة فِي الثَّنَاء عَلَيْهِ
اُخْبُرْنَا عمر بن مُحَمَّد قَالَ ثَنَا مكرم قَالَ ثَنَا عبد الصَّمد بن عبيد الله عَن عَليّ بن حَرْمَلَة التَّيْمِيّ عَن ابي يُوسُف قَالَ كنت اطلب الحَدِيث وَالْفِقْه وانا مقل رث الْحَال فجَاء ابي يَوْمًا وانا عِنْد ابي حنيفَة فَانْصَرَفت مَعَه فَقَالَ يَا بني لَا تَمُدَّن رجلك مَعَ ابي حنيفَة فان ابا حنيفَة خبزه مشوي وانت تحْتَاج الى المعاش فقصرت عَن كثير من الطّلب وآثرت طَاعَة أبي فتفقدني ابو حنيفَة وَسَأَلَ عني فَجعلت اتعاهد مَجْلِسه فَلَمَّا كَانَ أول يَوْم اتيته بعد تأخري عَنهُ قَالَ لي مَا شغلك عَنَّا قلت الشّغل بالمعاش وَطَاعَة وَالِدي وَجَلَست فَلَمَّا اردت الإنصراف أَوْمَأ إِلَيّ فَجَلَست فَلَمَّا انْصَرف النَّاس دفع لي صرة وَقَالَ استمتع بِهَذِهِ فَنَظَرت فَإِذا فِيهَا مائَة دِرْهَم فَقَالَ لي الزم الْحلقَة وَإِذا نفدت هَذِه فَأَعْلمنِي فلزمت الْحلقَة فَلَمَّا مَضَت مُدَّة يسيرَة دفع الي مائَة اخرى ثمَّ كَانَ يتعاهدني وَمَا أعلمته بخلة قطّ وَلَا اخبرته بنفاد شَيْء وَكَانَ كَأَنَّهُ يخبر بنفادها حَتَّى اسْتَغْنَيْت وتمولت
حَدثنَا الْعَبَّاس بن احْمَد بن الْفضل الْهَاشِمِي قَالَ ثَنَا احْمَد بن مُحَمَّد المسكي قَالَ ثَنَا عَليّ بن مُحَمَّد النَّخعِيّ قَالَ ثَنَا احْمَد بن عمار بن ابي مَالك عَن ابيه قَالَ مَا كَانَ فيهم مثل ابي يُوسُف لَوْلَا ابو يُوسُف مَا ذكر ابو حنيفَة وَلَا ابْن ابي ليلى وَلكنه نشر علمهما وَبث قَوْلهمَا
اُخْبُرْنَا احْمَد بن مُحَمَّد الصَّيْرَفِي قَالَ ثَنَا عَليّ بن عَمْرو الحريري قَالَ ثَنَا عَليّ بن مُحَمَّد النَّخعِيّ قَالَ ثَنَا ابو خازم عبد الحميد بن عبد الْعَزِيز عَن بكر الْعمي عَن هِلَال ابْن يحيى قَالَ كَانَ ابو يُوسُف يحفظ التَّفْسِير والمغازي وايام الْعَرَب وَكَانَ اقل علومه الْفِقْه
اُخْبُرْنَا عمر بن إِبْرَاهِيم المقرىء قَالَ ثَنَا مكرم قَالَ ثَنَا احْمَد بن عَطِيَّة قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بن سَمَّاعَة يَقُول كَانَ ابو يُوسُف يُصَلِّي بعد مَا ولى الْقَضَاء فِي كل يَوْم
مِائَتي رَكْعَة وَكَانَ ابْن سَمَّاعَة يُصليهَا فِي كل يَوْم وَكَانَ بشر يُصَلِّي كل يَوْم مِائَتي رَكْعَة وَكَانَ يُصليهَا بَعْدَمَا فلج
حَدثنَا الْعَبَّاس بن احْمَد الْهَاشِمِي قَالَ ثَنَا أَحْمد بن الْفضل الْهَاشِمِي قَالَ ثَنَا احْمَد بن مُحَمَّد المنصوري قَالَ ثَنَا عَليّ بن مُحَمَّد النَّخعِيّ قَالَ ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد ين حَازِم قَالَ ثَنَا عبيد بن مُحَمَّد قَالَ سَمِعت عمر بن حَمَّاد بن أبي حنيفَة قَالَ سَمِعت ابا يُوسُف قَالَ مَا كَانَ فِي الدُّنْيَا مجْلِس اجلسه احب الي من ابي حنيفَة وَابْن ابي ليلى فَانِي مَا رَأَيْت فَقِيها افقه من ابي حنيفَة وَلَا قَاضِيا خيرا من ابْن ابي ليلى
حَدثنَا الْعَبَّاس بن احْمَد بن مُحَمَّد المنصوري قَالَ ثَنَا عَليّ بن مُحَمَّد النَّخعِيّ قَالَ ثَنَا ابراهيم بن اسحاق الزُّهْرِيّ قَالَ ثَنَا بشر بن الْوَلِيد الْكِنْدِيّ قَالَ سَمِعت ابا يُوسُف يَقُول صَحِبت ابا حنيفَة سبع عشرَة سنة لَا افارقه فِي فطر وَلَا اضحى إِلَّا من مرض
اُخْبُرْنَا احْمَد بن مُحَمَّد الصَّيْرَفِي قَالَ ثَنَا عَليّ بن عَمْرو الحريري قَالَ ثَنَا ابو الْقَاسِم ابْن كأس قَالَ ثَنَا عَليّ بن عُبَيْدَة قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن شُجَاع قَالَ ثَنَا الْحسن بن ابي مَالك قَالَ سَمِعت ابا يُوسُف يَقُول مَا صليت صَلَاة قطّ وَلَا غَيرهَا الا دَعَوْت الله لابي حنيفَة واستغفرت لَهُ قَالَ وَكَانَ عَليّ بن صَالح اذا حدث عَن ابي يُوسُف يَقُول حَدثنِي فَقِيه الْفُقَهَاء وقاضي الْقُضَاة وَسيد الْعلمَاء ابو يُوسُف قَالَ ابراهيم بن اسحاق وَقَالَ بشر بن الْوَلِيد لمستمليه يَوْمًا وَقد قَالَ خبركم يَعْقُوب فَقَالَ الا تعظمه الا تفخمه فَإِنِّي مَا رَأَيْت مثله
اُخْبُرْنَا عمر بن ابراهيم المقرىء قَالَ ثَنَا مكرم بن احْمَد قَالَ انبأ عَليّ بن مُحَمَّد قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن مَنْصُور الْأَسدي قَالَ ثَنَا نمر بن جِدَار قَالَ ثَنَا الْحسن بن زِيَاد اللؤْلُؤِي قَالَ حجَجنَا مَعَ ابي يُوسُف فاعتل فِي طَرِيق فنزلنا بِئْر مَيْمُون فَأَتَاهُ سُفْيَان بن عُيَيْنَة يعودهُ فَقَالَ لنا خُذُوا حَدِيث ابي مُحَمَّد فروى لنا اربعين حَدِيثا
فَلَمَّا قَامَ سُفْيَان قَالَ لنا ابو يُوسُف خُذُوا مَا روى لكم فَرد علينا الْأَرْبَعين حَدِيثا حفظا على سنه وَضَعفه وعلته وشغله بِسَفَرِهِ
اُخْبُرْنَا ابو الْقَاسِم عبد الله بن مُحَمَّد الْحلْوانِي قَالَ ثَنَا مكرم قَالَ ثَنَا بشر بن الْوَلِيد قَالَ كَانَ ابو يُوسُف يكْتب كتابا وَرجل يطلع فِيهِ فَقَالَ لَهُ ابو يُوسُف حِين فرغ هَل فِيهِ خطأ شَيْء قَالَ لَا وَلَا حرف قَالَ كفيتنا مُؤنَة النّظر فِيهِ ثمَّ انشأ يَقُول
(كَأَنَّهُ من سوء تأديبه ... اسْلَمْ فِي كتاب سوء الْأَدَب)
اُخْبُرْنَا عمر بن ابراهيم قَالَ ثَنَا مكرم قَالَ ثَنَا احْمَد قَالَ ثَنَا ابو عبيد قَالَ سَمِعت ابراهيم بن الْجراح يَقُول دخلت على ابي يُوسُف وَهُوَ شَدِيد الْعلَّة فَقَالَ يَا ابراهيم مَا تَقول فِي مَسْأَلَة قلت فِي مثل هَذِه الْحَال قَالَ وَلَا بَأْس بذلك ندرس فينجو بِهِ نَاجٍ ثمَّ قَالَ ايما افضل فِي رمي الْجمار ان ترميها رَاكِبًا رَاكِبًا اَوْ مَا شيا قلت رَاكِبًا قَالَ اخطأت قلت مَاشِيا قَالَ أَخْطَأت قلت لَهُ قل فِيهَا رَضِي الله عَنْك فَقَالَ ان كَانَت مِمَّا لَا تقف عِنْده فَالْأَفْضَل ان ترميها رَاكِبًا لِأَنَّهُ أسْرع لتنحيك وَإِن كَانَت اتّفقت عِنْده فَالْأَفْضَل أَن ترميها مَاشِيا لِأَنَّهُ اشد لتمكنك واغزر لدعائك
اُخْبُرْنَا ابو الْقَاسِم عبد الله بن مُحَمَّد الْمعدل قَالَ حَدثنَا ابو بكر مكرم بن احْمَد قَالَ ثَنَا عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بن شُجَاع قَالَ حَدثنِي الْحسن بن ابي مَالك وعباس بن الْوَلِيد قَالَا كُنَّا نَخْتَلِف الى ابي مُعَاوِيَة فِي حَدِيث الْفِقْه من حَدِيث الْحجَّاج بن ارطأة فَقَالَ لنا ابو مُعَاوِيَة الْيَسْ ابو يُوسُف القَاضِي عنْدكُمْ قُلْنَا بلَى فَقَالَ اتتركون ابا يُوسُف وتكتبون عني كُنَّا نَخْتَلِف الى الْحجَّاج فَكَانَ ابو يُوسُف يحفظ وَالْحجاج يملي علينا فَإِذا خرجنَا كتبنَا من حفظ ابي يُوسُف
حَدثنَا ابو الْحسن الْعَبَّاس بن احْمَد بن الْفضل الْهَاشِمِي قَالَ ثَنَا احْمَد بن مُحَمَّد المسكي قَالَ ثَنَا عَليّ بن مُحَمَّد النَّخعِيّ قَالَ ثَنَا ابراهيم بن اسماعيل الطلحي عَن ابيه عَن عمر بن حَمَّاد عَن ابيه قَالَ أَرَأَيْت ابا حنيفَة يَوْمًا وَعَن يَمِينه ابو يُوسُف وَعَن يسَاره زفر وهما يتجادلان فِي مَسْأَلَة فَلَا يَقُول ابو يُوسُف قولا إِلَّا أفْسدهُ زفر وَلَا يَقُول زفر الا أفْسدهُ ابو يُوسُف الى وَقت الظّهْر فَلَمَّا اذن الْمُؤَذّن رفع ابو حنيفَة يَده فَضرب بهَا على فَخذ زفر فَقَالَ لَا تطمع فِي رئاسة ببلدة فِيهَا ابو يُوسُف قَالَ وَقضى لأبي يُوسُف على زفر
اُخْبُرْنَا القَاضِي ابو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد قَالَ ثَنَا ابو بكر الدَّامغَانِي الْفَقِيه قَالَ ثَنَا ابو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ قَالَ سَمِعت ابْن ابي عمرَان يَقُول املى علينا عَليّ بن الْجَعْد فَقَالَ أنبأ ابو يُوسُف وَكَانَ مَجْلِسه حفلا من النَّاس فَقَالَ لَهُ رجل يَا ابا الْحسن اتذكر ابا يُوسُف قَالَ فَكَأَنَّهُ وَقع فِي قلب عَليّ بن الْجَعْد انه اراد بذلك مَا لَا يَنْبَغِي ان يُرِيد مثله بِأبي يُوسُف فَقَالَ لَهُ عَليّ اذا اردت ان تذكر ابا يُوسُف فاغسل فمك بأشنان وَمَاء حَار ثمَّ قَالَ وَالله مَا رَأَيْت مثله قَالَ ابْن ابي عمرَان وَقد رأى الثَّوْريّ وَالْحسن بن صَالح ومالكا وَابْن ابي ذِئْب وَاللَّيْث بن سعد وَشعْبَة بن الْحجَّاج
اُخْبُرْنَا القَاضِي ابو مُحَمَّد قَالَ ثَنَا ابو بكر الدَّامغَانِي قَالَ ثَنَا ابو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ قَالَ ثَنَا ابْن ابي عمرَان قَالَ ثَنَا بشر بن الْوَلِيد قَالَ سَمِعت ابا يُوسُف يَقُول سَأَلَني الْأَعْمَش عَن مَسْأَلَة فأجبته فِيهَا فَقَالَ لي من أَيْن قلت هَذَا فَقلت لحديثك الَّذِي حدثتناه انت ثمَّ ذكرت لَهُ الحَدِيث فَقَالَ لي يَا يَعْقُوب اني لأحفظ هَذَا الحَدِيث قبل ان يجْتَمع ابواك فَمَا عرفت تَأْوِيله حَتَّى الْآن
اُخْبُرْنَا عبد الله بن مُحَمَّد قَالَ ثَنَا ابو بكر الدَّامغَانِي الْفَقِيه قَالَ أنبأ ابو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ قَالَ سَمِعت ابْن عمرَان يَقُول دخل ابو يُوسُف على الْحجَّاج بن ارطأة وَهُوَ قَاضِي الْكُوفَة فَسَأَلَهُ عَن جَنِين الْأمة فَقَالَ لَهُ الْحجَّاج فِيهِ نصف عشر قيمَة أمه فَقَالَ لَهُ ابو يُوسُف من ايْنَ قلت ذَلِك فَقَالَ قِيَاسا على جَنِين الْحرَّة فَقَالَ لَهُ