بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 164

ونمت ولم تغسل يديك؟ فشم يده فوجد ريح السمك فغسل يده وقال: ما رأيت سمكة أمرأ من هذه، قد جعت فهيئوا لي الغداء.

أكلت وما شبعت
عن يحيى بن معين قال: اشترى غندر سمكاً فقال لأهله: أصلحوه، ونام، فأكل عياله السمك ولطخوا يده به، فلما انتبه قال: قدموا السمك، قالوا: قد أكلت، قال: صدقتم ولكني ما شبعت.

غندر يتحدث عن سلامته
وقيل لغندر: إن الناس يعظمون أمر السلامة التي فيك، فحدثنا منها بشيء صحيح قال: صمت يوماً فأكلت ثلاث مرات ناسياً، أكلت ثم ذكرت أني صائم، ثم نسيت ثم ثنيت؛ ثم ثلثت فأتممت صومي. وقال: سمعت أبي يقول: قال المأمون: اختر لي إسماً أسمي به جاريتي هذه، قال: سمها مسجد دمشق فإنه أحسن شيء.

لا أمشي في جنازة
عن أبي بكر بن زياد قال: مات جار لمكي فلم يتبع جنازته، فقال له: ويحك لم لم تتبع جنازته؟ فقال: أنتم مجانين أذكر بنفسي.

عالم بالنجوم
عن سفيان قال: كان رجل يقول لعمرو بن دينار: أنا أبصر بالنجوم،


صفحه 165

فقال له عمرو: أتعرف الهقعة والقنعة والوقعة؟ قال: نعم، قال: الآن لا تعلم من النجوم شيئاً.

شيخ من الري يهذي
دخل على حاتم العقيلي شيخ من أهل الري، فقال: أنت الذي تروي أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقراءة فاتحة الكتاب خلف الإمام؟ قال: قد صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، فقال له: كذبت، إن فاتحة الكتاب لم تكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنما نزلت في عهد عمر بن الخطاب.

الجارية النادبة
قال المدائني: سمع أسماء بن خارجة نادبة فقال: المتقارب:
فمن للمنابر والخافقات ... والجرد بعد إمام العرب
ومن للطعان غداة الهياج ... ومن يمنع البيض عند الهرب
ومن للعفاة وفك العتاة و ... من يفرج الكرب عند الكرب
فقال أسماء: إنها لتندب رجلاً شريفاً فمن هو؟ فقيل له: إنه فلان البقال ابن وردان الحائك، فقال: هذه أعظم من المصيبتين.

الكلب المفضل
عن المدائني: لقي رجل رجلاً ومعه كلبان، فقال: هب لي أحدهما، فقال: أيهما تريد؟ فإن الأسود أحب إلي من الأبيض، قال: فهب لي الأبيض، قال: الأبيض أحب إلي من كليهما.

كساه الأمير ثوبين
قال طارق: ودخل رجل على بلال فكساه ثوبين، فقال: كساني الأمير ثوبين، فأتزرت بالآخر، وارتديت بالآخر.


صفحه 166

دعا على نفسه
قال طارق: ووقع بين جار لنا وجار له يكنى أبا عيسى كلام، فقال: اللهم خذ مني لأبي عيسى، فقالوا: تدعو على نفسك؟ قال: فخذ لأبي عيسى مني.

يدغدغ نفسه
قال ابن الفرج: حدثني أبي قال: رأيت إنساناً يدغدغ نفسه فقلت له: لم تفعل هذا؟ قال: اعتممت فأردت أن أضحك قليلاً.

ماتت امرأته فندبها بحمق
قال ابن خلف: وقيل لهبيرة لما ماتت امرأته: اندبها، اذكرها بشيء، قال: يا فلانة رحمك الله، لقد كان بابك مفتوحاً ومتاعك مبذولاً.

اسم التاجر
عن عبد الرحمن بن داود قال: لقي تاجر تاجراً فقال له: ما اسمك ولا تطول، فقال: أبو عبد منزل القطر عليكم من السماء تنزيلاً الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه فقال: مرحباً بك يا ثلث القرآن.

لا تخرج من البئر حتى أنقذك
وذكر ابن حبيب أن أخاً لعثمان بن سعيد سقط في البئر، فقال أخوه: أنت في البئر؟ قال: أما تراني! قال: لا تذهب حتى أجيئك بمن يخرجك.

حلف أن لا يبيت إلا عند أهله
قال ابن خلف: قال محمد، أخذ شراعة العسس فأمر به إلى السجن، فقال: أصلحك الله، علي يمينٌ أن لا أبيت عن أهلي.

ناجية المغفل
وقال: أخبرني بعض أصحابنا، قال: أراد ناجية الخروج إلى بغداد، فوضع سلماً وجعل يصعد وينزل، فقيل له، ما تصنع؟ قال: أتعلم السفر.
قال: ودخل الماء إلى كعبه فصاح الغرق، فقيل له في ذلك، فقال: أردت أن آخذ بالوثيقة.


صفحه 167

وعنه، دخل على أبي يعقوب وهو يجود بنفسه، فقيل له: قل لا إله إلا الله، فقال: المتقارب:
أمثلي يروع بالنائبا ... ت ويخشى حوادث صرف الزمن
أذلني الله ذل الحم ... ار وأدخلني حر أمي إذن

لا يحب غيبة الجوز
وعنه: حدثني عبد الرحمن بن محمد، قال: اشترى رجل جوزاً وجعل يقلبه، فأخذ جوزه في يده فقال: ما أرى في جوفها شيئاً، ثم قال: أستغفر الله لا أكون أغتبتها.

خسر المغفل الحمار
وعنه: ذكر عن حباب بن العلاء قال: كنت بالمدينة فحضرت قاضياً بها، فإذا رجل قد أقبل يقود حماراً ومعه رجل آخر، فأخبر أن حماره سرق وأنه وجده مع هذا، فسأله القاضي، فقال: الحمار لي وهو في يدي، فقال للمدعي: ألك بينة! قال: نعم، فقال: أحضهم، فقام وركب الحمار ومضى عليه، فأقبلت على الذي كان الحمار في يده فقلت له: كيف أعطيته الحمار بعد ما رأيت من دعواه! فقال: استعاره مني.

رسالة إلى أم ولده
قال ابن خلف: وأخبرني أبو صالح البصري قال: ولد لرجل ابن في غيبته، فكتبت إليه امرأته تبشره بالمولود، فكتب إليها: بلغني أنك ولدت ابناً فأحسن الله جزاءك وأعان على مكافأتك وقد سميته محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.

ابني لم يختتن من قبل
قال: وأخبرني بعض أهل الأدب قال: أراد رجل أن يختن ابنه فقال للحجام: ارفق به، فإنها ما اختتن قط.

تخشى توديع زوجها الميت
قال عثمان بن عمر: نزل الموت بزوج امرأة، فقيل لها: لو دخلت على زوجك وودعتيه، قالت: أخاف أن يعرفني ملك الموت.


صفحه 168

قدم الوكيل غداً
كان لإبراهيم وكيل يقال له: خليل، فقدم من ضيعته، فقال له: متى قدمت! قال: غداً يا سيدي، قال: فأنت إذن في الطريق.

لماذا أسرع إليه الشيب
قال: سمعت أبا بكر بن محمد يقول: قلت لأبي العبر: لقد أسرع إليك الشيب، قال: وكيف لا يسرع إلي الشيب وأنا أبكر كل يوم إلى من لو كان أمره إلي، أن يسرح مع النعاج ويلقط مع الدجاج، هذا ابن حمدان يملك ألف ألف درهم قصدته يوماً فبينا أنا عنده عطس، فقلت له: يرحمك الله، فقال لي: يعرفك الله.

يعود دوماً إلى دار باعها
قال الحاكم: سمعت أبا الحسن بن عمر يقول: بعت داراً لي، فكنت كلما أذنت بباب المسجد أنسى أنني بعتها فأصلي وأرجع إليها وأفتح الباب وأدخل. فيصحن بي النساء: يا رجل اتق الله فينا، فأقول: اعذرنني، فإنني ولدت في هذه الدار، وأنسى كل يوم، إلى أن أتى على ذلك مدة.

ألف في القابل خير من خمسمائة حاضراً
قال: كان عبدان الأسدي الشاعر أحمق: فيقال: إنه كان يأتي ابن بشر فيقول له: أخمسمائة اليوم أحب إليك أم ألف في القابل! فيقول: ألف في قابل، فإذا أتاه قابلاً قال له: ألفٌ أحب إليك أم ألفان في القابل! فلم يزل كذلك حتى مات.

الصياد الأحمق
وعن أبي الحسن الدامغاني حاجب معز الدولة قال: كنت في دهليز معز الدولة، فصاح صائحك نصيحة. فاستدعيته وقلت: ما نصيحتك؟! قال: لا أذكرها إلا للأمير، فدخلت فعرفته، فقال: هاته، فأحضرته بين يديه فقال: ما عندك؟! قال: أنا رجل صياد بناحية المدائن، وكنت أصيد فعلقت شبكتي بأسفل جرف، فاجتهدت في تخليصها فتعذر ذلك علي حتى نزلت وغصت في الماء، فإذا هي معلقة بعروة حديد، فحفرت فإذا قمقم مملوء مالاً فرددته مكانه وناديت لأعرف الأمير، قال الدمغاني: فانحدرت معه في الوقت إلى المدائن العتيقة


صفحه 169

وقصدنا الجرف فوجدنا القمقم وقلعناه، وسعيت بنفسي في تتبع الموضع فتقدمت إلى الصياد استقصاء الحفر، فوجدنا سبعة قماقم أخر مملوءة مالاً، فحملنا الجميع إلى معز الدولة فسر به فأمر للصياد بعشرة آلاف درهم فامتنع من قبولها وقال: الذي أريده غيرها، قال: ما هو؟! قال: تجعل لي صيد تلك الناحية وتمنع كل أحد غير من الصيد، فضحك الأمير وعجب من جهله وحمقه: وأمر له بما سأل.

هربوا من رمضان
عن المدائني عن عمرو بن الحسن قال: خرج أهل بيت من اليمن من منازلهم حتى صاروا إلى شعب من الجبل، فاختفوا فيه وقالوا: نهرب من شهر رمضان لا يدخل علينا.

الطالقاني فقيه مغفل
قال أبو علي الداراني: كان الطالقاني من أصحاب أبي حنيفة، وكان شديد الغفلة، فقال يوماً لابن عقيل: كيف مذهبكم في المرأة هل يجوز أن يزوجها ابنها؟! قال له ابن عقيل: في ذلك تفصيل، إن كانت بكراً جاز، وإن كانت ثيباً لا يجوز، فقال: ما سمعت هذا التفصيل قط.
قال: وكان الطالقاني يسأل، فيقال له: ما تقول في فأرة ميتة مشت على شيء هل ينجس؟! فيقول: لا.

إذا طار لجام فلا تردوه
حدثني بعض أصدقائنا قال: كان بواسط رجل من المعدلين، إلى جانب داره اصطبل، فقال له أهله: إنا نغسل الثياب في السطح فيطير بعضها إلى الإصطبل فلا يردونه علينا، فقال: وأنتم إذا طار لهم شيء فلا تردوه، قالوا: أي شيء يطير من أرض الإسطبل إلى سطحنا؟! قال: أي شيء طار مثل لجام ومقود وفرس وغيره.

لماذا لم ترجع الدجاجة من بغداد
قيل: إن رجلاً من السندية وهي على ستة فراسخ من بغداد، جاز بدجاج ليبيعه قريباً من دجلة، ببغداد، فأفلتت دجاجة، فطلبها فلم تقع بيده، فقال لها: اذهبي إلى القرية حتى أبيع الباقي، ثم جاء وباع البواقي ورجع إلى القرية وجعل


صفحه 170

يتفقد الدجاجة فلم يرها، فقال لزوجته: أين الدجاجة الرقطاء! فقالت: لا أدري، فقال: تركتها من بغداد لترجع إليكم فما جاءت؟

حمام النساء مؤنث
قال ابن ناصر: كتب بعض الأدباء الحمام التي فقيل له: إن الحمام مذكر، قال: هو حمام النساء.

كيف دخلت الستور
قال: دعي بعض المغفلين إلى دعوة، فاشتغل الناس بالأكل وجعل هو ينظر إلى الستور المغلقة، وكانت الحيطان كلها قد سترت، فقيل له: ما لك لا تأكل؟ فقال: والله لقد طال تعجبي من هذه الستور الطوال كيف دخلت من هذا الباب القصير!

إذا جاء عاشوراء في رمضان
عن إبراهيم بن دينار قال: كان رجل يقول إنه فقيه يكنى أبا الغوث وفيه تغفيل، فقيل له: ما تقول فيمن نذر صور عاشوراء فاتفق عاشوراء في رمضان هل يجزئه عنها! قال الخرقي: فقد نص على أنه يجزئه.

وقف امرأته
فقلت: ما تقول فيمن طلق امرأته، ثم وقفها، هل يفتقر في هذا الوقف إلى حكم حاكم، قال: أما مذهب أبي حنيفة فيفتقر إلى حكم حاكم، وأما مذهبنا مذهب الشافعي فيصح الوقف.

إذا مات مريضكم أعلمونا
دخل بعض المغفلين، على مريض يعوده، فلما خرج التفت إلى أهله وقال: لا تفعلوا بنا كم فعلتم في فلان، مات وما أعلمتمونا، إذا مات هذا فأعلمونا حتى نصلي عليه.

الغلام الأحمق
عن الصقلاطي: أن رجلاً كان عندهم بالجانب الغربي له غلام، فبعثه إلى قرية ليأتيه منها بغنم، فبعثوا معه من الحملان عشرة، وكتبوا معه بعددها رقعة، فجاء الغلام بتسعة، فقال له سيده: كم سلموا إليك؟ قال: عشرة، قال: هذه تسعة. قال: عدها، فجعل يعدها، يقول واحد، اثنين، ثلاثة إلى أن قال تسعة، فقال الغلام: والله ما أدري ما تقول، وما هي إلا عشرة، فقال: ويحك إني أعدها، قال: ما هي إلا عشرة وإلا فتدخل إلى عشرة من الرجال وتمسك كل


صفحه 171

واحد حملاً، قال: افعل؛ فأدخلوا عشرة ومسك كل رجل حملاً وبقي واحد، فقال له السيد: هذا ما معه شيء، فقال: هذا مدير، كان يدخل ويأخذ في الأول.

الماصفر إلى عكبرى
حكي أن رجلاً أراد السفر إلى عكبرى، فصادف زورقاً مصعداً فاكترى فيه بدرهم، فلما ساروا قليلاً قالوا: ليت لنا مداداً نكتريه، فقال: أنا، فأعطوه الدرهم وقام بمدهم.

عجوز عزت في الميت والعليل
قال: دخلت عجوز على قوم تعزيهم بميت، فرأت في الدار عليلاً، فرجعت وقالت: أنا والله يشق علي المشي وأحسن الله عزاءكم في هذا العليل أيضاً.

مريض يشكو جاره
قال البزار: دخلنا إلى أبي حامد وهو عليل، فقلنا: كيف تجدك؟ فقال: أنا بخير لولا هذا الجار، دخل علي أمس وقد اشتدت بي العلة فقال: يا أبا حامد علمت أن ذنجويه مات! فقلت: رحمه الله.
قال: دخلت على المؤمل بن الحسن اليوم وهو في النزع، فقال: يا أبا حامد ابن كم أنت؟! قلت: في السادسة والثمانين، قال: أنت إذن أكبر من أبيك يوم مات.

لا يدري من طلق الرجل أم المرأة
عن أبي الفضل أحمد الهمذاني قال: جاءت امرأة إلى القاضي وذكرت أن زوجها طلقها، فقال القاضي: لك بينة؟! فقال: نعم: جار لنا، قال: فأحضرته، فقال القاضي: أسمعت طلاق هذه المرأة! فقال: يا سيدي خرجت إلى السوق فاشتريت لحماً وخبزاً ودبساً زعفراناً، فقال له القاضي: ما سألتك عن هذا، هل سمعت طلاق هذه المرأة قال: ثم تركته في البيت وعدت فاشتريت حطباً وخلاً، فقال: دع هذا عنك، فقال: ما أحسن الحديث من أوله، ثم قال: جلت في الدار جولة فسمعت زعقاتهم وسمعت الطلاق الثلاث، فما أدري أهي طلقته أم هو طلقها.