بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 170

يتفقد الدجاجة فلم يرها، فقال لزوجته: أين الدجاجة الرقطاء! فقالت: لا أدري، فقال: تركتها من بغداد لترجع إليكم فما جاءت؟

حمام النساء مؤنث
قال ابن ناصر: كتب بعض الأدباء الحمام التي فقيل له: إن الحمام مذكر، قال: هو حمام النساء.

كيف دخلت الستور
قال: دعي بعض المغفلين إلى دعوة، فاشتغل الناس بالأكل وجعل هو ينظر إلى الستور المغلقة، وكانت الحيطان كلها قد سترت، فقيل له: ما لك لا تأكل؟ فقال: والله لقد طال تعجبي من هذه الستور الطوال كيف دخلت من هذا الباب القصير!

إذا جاء عاشوراء في رمضان
عن إبراهيم بن دينار قال: كان رجل يقول إنه فقيه يكنى أبا الغوث وفيه تغفيل، فقيل له: ما تقول فيمن نذر صور عاشوراء فاتفق عاشوراء في رمضان هل يجزئه عنها! قال الخرقي: فقد نص على أنه يجزئه.

وقف امرأته
فقلت: ما تقول فيمن طلق امرأته، ثم وقفها، هل يفتقر في هذا الوقف إلى حكم حاكم، قال: أما مذهب أبي حنيفة فيفتقر إلى حكم حاكم، وأما مذهبنا مذهب الشافعي فيصح الوقف.

إذا مات مريضكم أعلمونا
دخل بعض المغفلين، على مريض يعوده، فلما خرج التفت إلى أهله وقال: لا تفعلوا بنا كم فعلتم في فلان، مات وما أعلمتمونا، إذا مات هذا فأعلمونا حتى نصلي عليه.

الغلام الأحمق
عن الصقلاطي: أن رجلاً كان عندهم بالجانب الغربي له غلام، فبعثه إلى قرية ليأتيه منها بغنم، فبعثوا معه من الحملان عشرة، وكتبوا معه بعددها رقعة، فجاء الغلام بتسعة، فقال له سيده: كم سلموا إليك؟ قال: عشرة، قال: هذه تسعة. قال: عدها، فجعل يعدها، يقول واحد، اثنين، ثلاثة إلى أن قال تسعة، فقال الغلام: والله ما أدري ما تقول، وما هي إلا عشرة، فقال: ويحك إني أعدها، قال: ما هي إلا عشرة وإلا فتدخل إلى عشرة من الرجال وتمسك كل


صفحه 171

واحد حملاً، قال: افعل؛ فأدخلوا عشرة ومسك كل رجل حملاً وبقي واحد، فقال له السيد: هذا ما معه شيء، فقال: هذا مدير، كان يدخل ويأخذ في الأول.

الماصفر إلى عكبرى
حكي أن رجلاً أراد السفر إلى عكبرى، فصادف زورقاً مصعداً فاكترى فيه بدرهم، فلما ساروا قليلاً قالوا: ليت لنا مداداً نكتريه، فقال: أنا، فأعطوه الدرهم وقام بمدهم.

عجوز عزت في الميت والعليل
قال: دخلت عجوز على قوم تعزيهم بميت، فرأت في الدار عليلاً، فرجعت وقالت: أنا والله يشق علي المشي وأحسن الله عزاءكم في هذا العليل أيضاً.

مريض يشكو جاره
قال البزار: دخلنا إلى أبي حامد وهو عليل، فقلنا: كيف تجدك؟ فقال: أنا بخير لولا هذا الجار، دخل علي أمس وقد اشتدت بي العلة فقال: يا أبا حامد علمت أن ذنجويه مات! فقلت: رحمه الله.
قال: دخلت على المؤمل بن الحسن اليوم وهو في النزع، فقال: يا أبا حامد ابن كم أنت؟! قلت: في السادسة والثمانين، قال: أنت إذن أكبر من أبيك يوم مات.

لا يدري من طلق الرجل أم المرأة
عن أبي الفضل أحمد الهمذاني قال: جاءت امرأة إلى القاضي وذكرت أن زوجها طلقها، فقال القاضي: لك بينة؟! فقال: نعم: جار لنا، قال: فأحضرته، فقال القاضي: أسمعت طلاق هذه المرأة! فقال: يا سيدي خرجت إلى السوق فاشتريت لحماً وخبزاً ودبساً زعفراناً، فقال له القاضي: ما سألتك عن هذا، هل سمعت طلاق هذه المرأة قال: ثم تركته في البيت وعدت فاشتريت حطباً وخلاً، فقال: دع هذا عنك، فقال: ما أحسن الحديث من أوله، ثم قال: جلت في الدار جولة فسمعت زعقاتهم وسمعت الطلاق الثلاث، فما أدري أهي طلقته أم هو طلقها.


صفحه 172

جاهل قتل نفسه
قال: حدثني جماعة من أهل سابور فيهم كتاب وتجار وغير ذلك، أنه كان عندهم في سنة نيف وأربعين وثلاثمائة، شاب من كتاب البلد، وهو ابن أبي الطيب القلانسي الكاتب، فخرج إلى بعض شأنه من الرستاق، فأخذه الأكراد وعذبوه، فطلبوا منه أن يشتري نفسه منهم فلم يفعل، فكتب إلى أهله: اهدوا لي أربعة دراهم أفيون واعلموا أنه هو دواء أشربه، فيلحقني سكتة فلا يشك الأكراد أني ميت، فيحملوني إليكم، فإذا جعلت عندكم فأدخلوني الحمام واضربوني ليحمى بدني وشكوني بالإبار فإني أفيق، وكان الفتى متخلفاً وقد سمع أنه من شرب الأفيون اسكت، فإذا دخل الحمام وضرب كما ذكر برأ، ولم يدر مقدار شربه من ذلك فشرب أربعة دراهم، فلم يشك الأكراد في موته فلفوه وأنفذوه إلى أهله، فلما حصل عندهم أدخلوه الحمام ضربوه وشكوه فما تحرك، وأقام في الحمام أياماً فرآه الأطباء فقالوا: هذا قد تلف، كم شرب من الأفيون! قالوا: أربعة دراهم، فقالوا: هذا لو شوي في جهنم ما عاش، إنما يجوز أن يفعل هذا بمن شرب أربعة دوانيق أو وزن درهم، فأما هذا فقد مات. فلم يقبل أهلوه وتركوه في الحمام حتى تغير فدفنوه، وانعكست حيلته على نفسه.

وليس لداء الركبتين طبيب
ذكر أبو الحسين بن برهان: عاد رجلاً مريضاً، فقال له: ما علتك؟! قال: وجع الركبتين، فقال: والله لقد قال جرير بيتاً ذهب مني صدره وبقي عجزه وهو قوله: وليس لداء الركبتين طبيب فقال المريض: لا بشرك الله بالخير، ليتك ذكرت صدره ونسيت عجزه.

غفلة عائد مريض
دخلت مرة على بعض أصدقائي وفيهم مريض العين ومعي بعض المغفلين، فقال له المغفل، كيف عينك؟! قال: تؤلمني، فقال: والله إن فلاناً آلمته عينه أياماً ثم ذهبت. فاستحييت واستعجلت الخروج.

توبة الجاهل
عن علي بن المحسن عن أبيه قال: بلغنا أن رجلاً أسرع في ماله فبقي منه


صفحه 173

خمسة آلاف دينار، فقال: أشتهي أن يفنى بسرعة حتى أنظر إيش أعمل بعده، فقال له بعض أصحابه: تبتاع زجاجاً بمائة دينار وتبقيه، وتنفق خمسمائة دينار في أجور المغنيات في يوم واحد مع الفاكهة والطعام، فإذا قارب الشراب أن يفنى أطلقت فأرتين بين الزجاج وأطلقت خلفهما سنوراً فيتعادون في الزجاج فيتكسر وننهب نحن الباقي، فقال: هذا جيد فعمل ذلك وجعل يشرب فحين سكر أطلق الفأرتين والسنور وتكسر الزجاج وهو يضحك فقام الرفقاء وجمعوا الزجاج المكسر وباعوه، قال الذي أشار عليه: فمضيت إليه بعد فإذا هو قد باع قماش بيته وأنفقه، ونقض داره وباع سقوفها حتى لم يبق إلا الدهليز، وهو نائم فيه على قطن متغط بقطن، فقلت: ما هذا! قال: ما تراه، فقلت: بقيت في نفسك حسرة! قال: نعم، أريد أرى المغنية، فأعطيته ثياباً فلبسها، فرحنا إليها فدخل عليها فأكرمته وسألته عن خبره فحدثها بالحال، فقالت: قم لئلا تجيء ستي وليس معك شيء فتحرد علي لم أدخلتك، فاخرج حتى أكلمك من فوق، فخرج وجلس ينتظر أن تخاطبه من الطاقة، فسكبت عليه مرقة سكباج فصيرته فضيحة، فبكى وقال: يا فلان لا تبلغ من أمري هذا، أشهد الله وأشهد أني تائب، قلت: إيش تنفعك التوبة الآن، ورددته وأخذت ثيابي، وبقيت ثلاث سنين لا أعرف له خبراً، فبينا أنا في باب الطاق يوماً إذ رأيت غلاماً خلف راكب، فلما رآني قال: فلان. فعلمت أنه صاحبي وأن حاله قد صلحت، فقبلت فخذه، فقال: قد صنع الله وله الحمد البيت، فتبعته فإذا بالدار الأولى قد رمها وجعل فيها أسباباً، وأدخلني حجرة أعدها له وفيها فرش حسان وأربعة غلمان، وجاء بفاكهة متوسطة وطعام نظيف إلا أنه قليل، فأكلنا ومد ستارة فإذا بغناء طيب فلما طابت نفسه قال: يا فلان تذكر أيامنا الأولى! قلت: نعم، قال: أنا الآن في نعمة متوسطة، وما وهب لي من العقل والعلم بأبناء الزمان أحب إلي من تلك النعمة، تذكر يوم عاملتني المغنية


صفحه 174

بما عاملتني به؟ فقلت: من أين لك هذا المال؟! قال: مات خادم لأبي وابن عم لي بمصر في يوم واحد، فخلفا لي ثلاثين ألف دينار فحملت ووصلت إلي وأنا بين القطن كما رأيت فعمرت الدار واشتريت ما فيها بخمسة آلاف دينار، وجعلت خمسة آلاف تحت الأرض للحوادث، واشتريت عقاراً بعشرة آلاف وأمري يمشي، وأنا في طلبك منذ سنة لترى رجوع حالي، ومن دوام صلاح حالي أن لا أعاشرك، أخرجوه يا غلمان، قال: فجروا برجلي وأخرجوني، وكنت ألقاه بعد في الطريق فإذا رآني ضحك.

أعني أيها الأمير على بناء داري
دخل ربيعة بن عقيل اليربوعي على معاوية فقال: يا أمير المؤمنين أعني على بناء داري، فقال: أين دارك؟ قال: بالبصرة وهي أكثر من فرسخين في فرسخين، فقال له: فدارك في البصرة أم البصرة في دارك!

من كل شيء يتحفظ الأحمق إلا من نفسه
قال ابن سلام: وهب المهدي لبعض ولد يعقوب بن داود وزيره جارية، فلما كان بعد أيام سأله فقال: يا أمير المؤمنين ما وضعت بيني وبين الأرض مطية أوطأ منها حاشا السامع؛ فالتفت المهدي إلى يعقوب فقال له: من ترى يعني أنا أو أنت! فقال يعقوب: من كل يتحفظ الأحمق إلا من نفسه.

لا يعرف ما يجهل الخليفة
دخل رجل على المهدي، فأنشده شعراً فقال فيه: وجوار زفرات فقال المهدي: أي شيء زفرات؟ قال: وما تعرفها يا أمير المؤمنين؟ قال: لا والله؛ قال: فأنت أمير المؤمنين وسيد المرسلين ما تعرفها أعرفها أنا؟ كلا والله.

الخطيب الأحمق
ذكر عن عبد الله بن ظبيان أنه خطب، فقال الناس: أكثر الله فينا مثلك، قال: لقد كلفتم ربكم شططا.

المتوفي والمتوفى
حكى إسحاق بن إبراهيم قال: حضرت جنازة لبعض القبط فقال رجل منهم: من المتوفي! فقلت: الله، فضربت حتى كدت أموت.

إذا طوى اللحاف زاد وزنه
دخل أبو تمام على أبي طالب في صبيحة ليلة باردة، فقال له: البارحة


صفحه 175

نالني البرد، وكان عندي لحاف فيه أربعة أمنان قطن، فطويته طاقين فصار ثمانية أمنان قطن وتغطيت به.

البئر من جهتنا لم تنجس
قال أبو سيار: كان بيني وبين جار لي بئر، فوقعت فيه فأرة فبقيت متحيراً لأجل الوضوء، فقال لي جاري: لا تضيق صدرك تعال استق من عندنا وتوضأ.

ابن لم يمت ولكن يستحق النواح
ضاع لرجل ولد، فجاؤوا بالنوائح ولطموا عليه، وبقوا على ذلك أياماً، فصعد أبوه يوماً الغرفة فرآه جالساً في زاوية من زواياها، فقال: يا بني أنت بالحياة، أما ترى ما نحن فيه! قال: قد علمت، ولكن ها هنا بيض قد قعدت مثل القرقة عليه، ما يمكنني أن أبرح، أريد فريخات، أنا أحبهم. فاطلع أبوه إلى أهله فقال: قد وجدت ابني حباً ولكن لا تقطعوا اللطم عليه، ألطموا كما كنتم.

الأب والإبن مغفلان
كان بعض المغفلين يأكل مع ابنه رأساً، وكان أبوه أكثر تغفلاً منه، فقال: يا أبت إن خرج عليك الكعب فأعطني إياه لألعب به، فقال أبوه: سخنت عينك هو سمك مشوي حتى يكون فيه كعب!

أب يؤدب ابنه
قال بعضهم: دخلت الكوفة فرأيت صبياً قائماً عند شق حائط ومعه خبز وهو يكسر اللقمة ويتركها في شق الحائط ويأكلها، فبينما أنا أنظر إليه إذ أقبل أبوه فرأى ما يفعل فقال: إيش تصنع! قال: يا أبت هؤلاء قد طبخوا سكباجة ويأتي النسيم بريحها فآكل خبزي، فلطمه أبوه وقال: تتعود من صغرك أن لا تأكل خبزاً إلا بأدام.

كيف يعبر الحمقى عن مرادهم
رأى بعض المغفلين صديقاً له فقال. طلبتك اليوم عشرين مرة وهذه الثالثة. ورأى صديقاً له فقال له: أطلبك فإذا وجدتك تنسل مني كأنك دبق

أنا أمص الثلج وأرمي تفله
مرض بعض المغفلين فدخل عليه طبيب فسأله عن حاله، فقال: قد اشتهيت الثج، فقال: الثلج يزيد في رطوبتك فينقص من قوتك، فقال: أنا أمصه وأرمي تفله.


صفحه 176

لا يصلي إماماً إذا كان جنباً
وقف شيخ بباب مسجد والمؤذن يقيم الصلاة، فدخل فرأى المؤذن هيبته وشيبته، فسأله أن يصلي بهم، فامتنع، فتقدم المؤذن وصلى بهم، فلما فرغ أقبل على الشيخ فقال له: ما منعك أن تصلي بنا فتكسب أجراً؟ فقال: أنا وحقك إذا كنت على غير طهارة لم أصل إماماً.

محبة غريبة
حكى عبد الله النوفلي قال: قال مدني: إني أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حباً لم يحبه أحد قط، قيل: وما بلغ من حبك له؟ قال: وددت أن عمه أبا طالب أسلم ويسر النبي بذلك وأموت كافراً بدله.

نيته حسنة ولفظه خطأ
قال: ذهب بصر عمرو بن هذاب فدخل عليه إبراهيم بن مجاشع فقام بين يديه فقال: يا أبا أسيد لا تجزعن من ذهاب عينيك وإن كانتا كريمتان عليك، فإنك لو رأيت ثوابهما في ميزانك تمنيت أن يكون الله قد قطع يديك ورجليك ودق ظهرك وأدمى ظلفك، قال: فصاح به القوم وضحك بعضهم، فقال عمرو: معناه صحيح ونيته حسنة وإن كان قد أخطأ في اللفظ.

عائلة مغفلة
جاء بعض المغفلين إلى أمه فقال لها: معي قيراطان إلا حبة فاحفظيهما لي، ثم عاد فأخذها فوزنها، فقالوا له نصف دانق، فجاء وخاصم أمه، فدخل أبوه فقال: لم تخاصمها؟ فقال: أعطيتها قيراطين إلا حبة فردت علي نصف دانق، فقال أبوه: ما تستحي من الله تخاصم أمك على نقصان حبتين.

ذكرني وجع ضرسي
قال أحمق لغلامه: إذا مررنا بالطبيب فذكرني وجع ضرسي حتى أسأله عن الدواء، فقال: يا مولاي إن كان ضرسك يوجعك فسوف تذكره.

أحمق يزور مريضاً
كان بعض الحمقى إذا غضب يقول: الله المستعين.
دخل أحمق على مريض فقال: إذا رأيتم المريض على هذه الحال فاغسلوا أيديكم منه.

دعاء الأحمق
دعا بعض الحمقى لبعض الولاة فقال: كتب الله سعادتك وضاعف عليك العدو.


صفحه 177

يتحدثون أنك الدجال
قيل لكثير: إن الناس محدثون إنك الدجال، فقال: والله لئن قلتم هذا أني لأجد في عيني ضعفاً منذ أيام.

هل سمعت شيئاً
وقال: ضرط أبو النجم في ليلة ضرطتين، فخاف أن تكون امرأته قد سمعته، فقال: أسمعت شيئاً؟ قالت: لا ما سمعت منهما شيئاً، فقال: لعنك الله فمن أعلمك أنهم اثنتان؟

ما أحسن العلم
قال بعضهم: رأيت رجلاً محموماً مصدعاً يأكل التمر ويجمع النوى، فقلت: ويحك، أنت بهذه الحال وتأكل التمر؟ فقال: يا مولاي عندي شاة ترضع وما لها نوى فأنا آكل هذا التمر مع كراهيتي له لأطعمها النوى، فقلت: أطعمها التمر والنوى، قال: أو يجوز ذلك! قلت: نعم، قال: والله لقد فرجت عني، لا إله إلا الله ما أحسن العلم.

لجام الفرس السابق لي
أجريت خيل فطلع منها فرس سابق فجعل رجل يثب من الفرح ويكبر، فقال له رجل إلى جانبه: أهذا الفرس لك؟ قال: لا ولكن اللجام لي.

الجراد علامة لي
رأى قبيصة بن المهلب جراداً يطير فقال لمن حوله: لا يهولنكم ما ترون فإن علامة ذلك موتي.

يأجوج ومأجوج يسألان في القبر
دخل بعض المغفلين على رجل يعزيه بأخ له فقال: أعظم الله أجرك ورحم أخاك وأعانه على ما يرد عليه من مسألة يأجوج ومأجوج، فضحك من حضر وقالوا له: ويحك ويأجوج ومأجوج يسائلان الناس؟ فقال: لعن الله إبليس، أردت أن أقول هاروت وماروت.

ألبسي المتوفاة خفها
ماتت إمرأة فاشترى لها زوجها كفناً قصيراً فقالت له الغاسلة: الكفن قصير، فقال: ألبسيها خفها.

غفلة مزين
وعظ بعض القصاص فقال: إذا كان يوم القيامة خرج من النار رأس عظيم،