بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 188

العائد المغفل
مرض صديق لحامد بن العباس فأراد أن ينفذ ابنه إليه ليعوده فأوصاه وقال: يا بني إذا دخلت فاجلس في أرفع المواضع، وقل للمريض: ما تشكو؟ فإذا قال: كذا وكذا، فقل له: سليم إن شاء الله، وقل: من يجيئك من الأطباء، فإذا قال: فلان فقل: ميمون، وقل: ما غداؤك؟ فإذا قال: كذا وكذا فقل: طعام محمود. فذهب. فدخل على العليل وكان بين يده منارة، فجلس عليها لارتفاعها فوقعت على صدر العليل فأوجعته، ثم قال للمريض: ما تشكو؟ فقال: أشكو علة الموت، فقال: سليم إن شاء الله، فمن يجيئك من الأطباء؟ قال: ملك الموت، قال: مبارك ميمون، فما غداؤك؟ قال: سم الموت، قال: طعام طيب محمود.
تقدم رجل إلى معلم ابنه فسأله أن لا يعلمه سوى النحو والفقه، فعلمه مسألتين من النوعين: ضرب زيد عمراً ارتفع زيد بفعله وانتصب عمرو بوقوع الفعل عليه، والأخرى من الفقه رجل مات وخلف أبويه فلأمه الثلث ولأبيه الباقي فقال له: أفهمت؟ قال: نعم، فلما انصرف إلى البيت قال له أبوه: ما تقول في ضرب عبد الله زيداً؟ قال: أقول: ارتفع بفعله وما بقي للأب.

صندوق التاجر
كان لبعض التجار المياسير ابن أبله، فقضي أن صار الأب إلى حانوته يوماً فوجد اللصوص قد أخذوا صندوقاً له كان فيه صامت كثير وأسباب جميلة، فجلس الرجل والناس يعزونه ويدعون له بالخلف، فبينما هم كذلك إذ أقبل ابنه، فلما قرب


صفحه 189

من حانوت أبيه ورأى الناس سأل عن الخبر، فقالوا: دخل اللصوص حانوت أبيك وأخذوا الصندوق الذي كان فيه ما كان، فضحك وقهقه وقال: لابأس ما فاتنا شيء، فظن الناس أنه خبأه أو يعرف خبره، فأسرعوا إلى أبيه فبشروه بأن ابنه قال كذا، فقال له أبوه: ما الخبر وأي شيء عندك في هذا الأمر؟ قال: مفتاح الصندوق عندي فلا يقدرون أن يفتحوه، فقال أبوه: عجبت والله أن يكون عندك فرح.

هاشمي أم علوي
قال بعضهم: دخلت على نصر الرصيفي في منزله، فإذا ابنه يصايحه في شيء وقد ارتفعت أصواتهما، فقلت ما هذا؟ فقال: هذا يزعم أن علي بن أبي طالب هاشمي فقلت أنا: بل علوي، فاحكم بيننا. فقلت أنا: هو علوي، ألا ترى إلى اسمه علي، فقال لي: ابصق في وجهه؟ فقلت: كلاكما يستحق ذلك.

شيخ يتعاطى النحو
كان بسجستان شيخ يتعاطى النحو، وكان له ابن فقال لابنه: إذا أردت أن تتكلم بشيء فاعرضه على عقلك، وفكر فيه بجهدك، حتى تقومه ثم أخرج الكلمة مقومة. فبينما هما جالسان في بعض الأيام في الشتاء والنار تتقد وقعت شرارة في جبة خز كانت على الأب وهو غافل والإبن يراه، فسكت ساعة يفكر ثم قال: يا أبت أريد أن أقول شيئاً فتأذن لي فيه؟ قال أبوه: إن حقاً فتكلم، قال: أراه حقاً، فقال: قل، قال: إني أرى شيئاً أحمر، قال: وما هو؟ قال: شرارة وقعت في جبتك، فنظر الأب إلى جبته وقد احترق منها قطعة، فقال للابن: لم لم تعلمني سريعاً؟ قال: فكرت فيه كما أمرتني، ثم قومت الكلام وتكلمت فيه، فحلف أبوه بالطلاق أن لا يتكلم بالنحو أبداً.

ليس لك صلة
دق رجل باب دار نحوي فقال: من ذا؟ فقال: أنا الذي أبو عمرو الجصاص عقد طاق باب هذه الدار، فقال النحوي: ما ترى لك في صلة الذي شيئاً، فانصرف راشداً.

امرأة تريد استعارة إزار
جاءت امرأة إلى جارة لها تستعير منها إزاراً لتمضي في حاجة وترده من


صفحه 190

ساعتها فقالت: قد غزلت من إزاري عشرة أساتير، فاصبري حتى أتم غزل وأسلمه إلى الحائك ويفرغ منه وأعطيك إياه ولا تمري بمسمار فإنه جديد.

الخف الجديد سالم
وقالت امرأة لأخرى: اليوم مشيت إلى قبر أحمد فدخل في رجلي مسمار، فقالت لها: وكان الخف الجديد في رجلك؟ قالت: لا، قالت لها: فاحمدي الله.

معاوية بن أبي سفيان
قال بعضهم: مررت بسوق وقد اجتمع فيه قوم على رجل يضربونه، فقلت: ما ذنب هذا؟ قالوا: شتم معاوية بن أبي سفيان، صديق النبي صلى الله عليه وسلم ومن صلى معه أربعين سنة على طهر واحد، وكان من المهاجرين والأنصار الذي اتبعوهم بإحسان، وسمي خال المؤمنين لأنه كان أخا حواء من أمها وأبيها.

سبب ضرب الرجل
قال بعضهم: مررت على قوم قد اجتمعوا على رجل يضربونه، فتقدمت إلى شيخ كان يجيد قتله، فقلت: يا شيخ ما قصة هذا؟ قال: لا تكونن منهم، هذا رافضي يقول: نصف القرآن مخلوق ونصفه لا، وليس في القوم خير من النبي وبعده الخضر، فبادرني الضحك فرددته مخافة الضرب وقلت: يا شيخ زده فإنك مأجور.

اضرب الرجل طلباً للثواب
قال: ومررت بقوم قد اجتمعوا على رجل يضربونه، فقلت لرجل يجيد ضربه: ما حال هذا؟ قال: والله ما أدري ما حاله، ولكنني رأيتهم يضربونه فضربته معهم لله عز وجل وطلباً للثواب.

بائع الرمان
قال بعضهم: رأيت رجلاً يبيع الرمان في الأسواق ويطعمه أهل سوقه، ويسألونه عن مسائل تقع لهم في الفقه وهو يكنى أبا جعفر، فجاءته امرأة فقالت: يا أبا جعفر، مريم بنت عمران كانت نبية؟ قال: لا يا غافلة، قالت: وإيش كانت؟ قال: من الملائكة.

مغفلاً واسط
قال الجاحظ: دخلت واسط فبكرت يوم الجمعة إلى الجامع، فقعدت، فرأيت على رجل لحية لم أر أكبر منها، وإذا هو يقول لآخر: إلزم السنة حتى تدخل الجنة، فقال له الآخر، وما السنة؟ قال: حب أبو بكر بن عفان وعثمان الفاروق وعمر الصديق وعلي بن أبي سفيان ومعاوية بن أبي شيبان؟ قال:


صفحه 191

ومن معاوية بن أبي شيبان! قال: رجل صالح من حملة العرش وكاتب النبي صلى الله عليه وسلم وختنه على ابنته عائشة.

من هم أهل الكهف؟
قال بعضهم: مررت على قوم اجتمعوا على رجل يضربونه، فقلت لشيخ منهم: ما ذنب هذا؟ قال: يسب أصحاب الكهف، قلت: ومن أصحاب الكهف؟ قال: لست مؤمناً، قلت: بلى ولكني أحب الفائدة. قال: أبو بكر وعمر ومعاوية بن أبي سفيان، ومعاوية هذا رجل من حملة سرادق العرش، فقلت له: يعجبني معرفتك بالأنساب والمذاهب، فقال: نعم خذ العلم عن أهله، فقال واحد منهم لآخر: أبو بكر أفضل من عمر، قال: لا بل عمر، قال: وكيف علمت؟ قال: لأنه لما مات أبو بكر جاء عمر إلى جنازته، ولما مات عمر لم يجيء أبو بكر إلى جنازته،

المرض الحقيقي للمغفل
مرض بعض المغفلين فأتي بطبيب، فقال الطبيب: إذا كان غداً فاحفظوا البول حتى أجيء وأنظره، فلما خرج الطبيب من عنده بقي لا يبول إلى الغد، فلما جاء الطبيب قال له المريض: يا عبد الله قد كادت مثانتي تنشق من إحباسي البول فلماذا تأخرت، فقال: إنما أمرتك أن تحفظ البول في إناء، فلما كان الغد جاء الطبيب فإذا هو قد أخذ برنية خضراء، فقال الطبيب: ما هذا، أخطأت ألم يكن في الدنيا شيء من الزجاج كنت تأخذ في قارورة أو في قدح، فلما كان من الغد، أخذ البول في قدح من الخشب فعرضه عليه، فقال له: أنت في حرج، ألا نظرت إلى هذا الماء فاصدقني في أمري هل يخاف علي من هذه العلة؟ قال: أما إذا حلفتني فلا بد أن أقول: أنا خائف أن تموت من هذا العقل لا من هذه العلة.

وصفة طبيب
دخل بعض الحمقى من الأطباء على عليل، فشكا إليه العليل ما يجد فقال: خذ مثل رأس الفأرة كلنجيين وصب عليه مقدار محجمة ماء واضربه حتى يصير مثل المخاط واشربه، فقال العليل: قم لعنك الله، فقد قذرت إلي كل دواء في الأرض.


صفحه 192

شربة تصلح لسنة كاملة
كان طبيب أحمق قد أعطى رجلاً من جيرانه شربة فأقامته قياماً حتى مات منه، فجاء الطبيب يتعرف خبره فوجده قد مات فقال: لا إله إلا الله من شربة ما كان أقواها، لو عاش ما كان يحتاج إلى أن يشرب الدواء سنة أخرى.

سرقت ثيابك ... إذن افتصد
سرقت ثياب رجل من الحمام فخرج عرياناً وعلى باب الحمام طبيب أحمق، فقال له: ما قصتك؟ فقال: سرقت ثيابي. قال: بادر وافتصد تخف عنك حرارة الغم.

مغفل يعذب أمه
أصيب بعضهم بأمه فقعد يبكي ويقول: يا أمي أماتني الله قبلك، أمي زانية إن لم تدخل الجنة، لا دخلتها امرأة أبداً.

لا أرضى أن يغسل ابني عدو
مات ولد لرجل فقيل له: ادع فلاناً يغسله، فقال: لا أريد، لأن بيني وبينه عداوة فيعنف بابني في الغسل حتى يقتله.
إجتمع رجلان في طريق الحج، فقال أحدهما للآخر: كم قد حججت؟ قال: مع هذه التي نحن فيها واحدة.

مكافأة جارية ميتة
ماتت جارية لرجل فلما دفنها قال: لقد كنت تقومين بحقوقي، فلأكافئنك، اشهدوا علي أنها حرة.

أراد الخير بالشتم
وقفت سائلة على باب قوم، فقال لها رجل: اذهبي يا زانية، فقالت: إذا لم تعطني فلم تسبني؟ قال: والله ما أردت بهذا إلا الخير، أردت أن تؤجري وآثم.

غضارة الشيرج
حكي أن بعض المغفلين اشترى بقطعة شيرجاً في غضارة، فامتلأت الغضارة، فقال البقال: قد بقي لك من الشيرج في أي شيء تأخذه، فقلب الغضارة وقال: في هذه وأشار إلى كعبها، فطرح البقال الباقي في ذلك الكعب، فأخذه الرجل ومضى، فلقيه رجل فقال: بكم اشتريت هذا الشيرج؟ فقال: بقطعة، فقال: هذا القدر فقط؟ فقلبها وقال: هذا أيضاً.

حلق لحيته ليأخذ دينه
كان لرجل على رجل أربعة دراهم، فجاء يوماً يقتضيه فقال: غداً أعطيك،


صفحه 193

فقال: لا أذهب حتى تحلف لي أنك تعطنيها غداً، فحلف له: إنك إن جئت لا تذهب إلا وهي معك وأشهد عليه بذلك ومضى، فجاء من الغد فقال له ما عندي شيء، وإنما حلفت إنك لا ترجع إلا وهي معك أعني لحيتك. فأشهد عليه بهذا القول وذهب سريعاً إلى الحجام وحلق لحيته وجاء إليه، وما برح حتى أخذ دراهمه.

بيت الماء لا يمتلىء
وقال قوم لغلام: املأ بيت الماء، فنقل ماء كثيراً وأبطأ عليهم، فقالوا: ما هذا الإبطاء، فصعدوا إليه فإذا به يقلب الماء في بيت الماء، فقال: كلفتموني أن أملأ هذا وما أظنه يمتلىء في شهر.

المنجم قال إنه بري
حكى لي بعض أصدقائنا قال: كان عندنا رجل اتهم بسرقة، فأخذ وجرت له قصة، فجاءني بعد أيام فقال: عندك الخبر، مضيت إلى المنجم فأعطيته قطعة فحسب لي وقال: والله إنك بريء مما اتهمت به وإنك ما سرقت شيئاً.

اختلفوا فيما يقال عند رؤية الجنازة
رأى بعضهم جنازة قد أقبلت فقال: ربي وربك الله لا إله إلا الله، فقال آخر: أخطأت، إذا رأيت جنازة فقل: اللهم ألبسنا العافية، فتشاجرا في ذلك فاحتكما إلى آخر فقال: إذا رأيتم جنازة فقولوا: سبحان الله من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته.

نجمة التيس
قال منجم لرجل من أهل طرسوس: ما نجمك؟ قال: التيس، فضحك الحاضرون وقالوا: ليس في النجوم والكواكب تيس، قال: بلى، قد قيل لي وأنا صبي منذ عشرين سنة: نجمك الجدي فلا شك أنه قد صار تيساً منذ ذلك الوقت.

لا أذهب ليلاً وحدي
كان لبعض الكتاب غلام، فأمسى السيد عند بعض أصدقائه، فقال للغلام: اذهب إلى البيت هات شمعة، فقال: يا سيدي أنا لا أجسر أذهب وحدي في هذا الوقت، فأحب أن تقوم معي حتى تحمل الشمعة وأجيء معك.


صفحه 194

الرجل وغلامه
وقال رجل لغلام: هات ناراً وأشعلها، قال: يا مولاي لأي شيء تريد النار؟ قال: أريد أتخذ عصيدة، فقال: يا مولاي لقمني حتى أجيء بالعجلة.

أرعف من الداخل
لكم رجل رجلاً فصاح: أدميتني، فلم ير دماً فقال: أين الدم؟ فقال: أنا أرعف من داخل.

رجلان سلبا قافلة
وقع رجلان على قافلة فيها ستون رجلاً، فأخذوا مالهم وثيابهم، فقيل لبعضهم: كيف غلبكم رجلان وأنتم ستون؟ فقال: أحاط بنا واحد وسلبنا الآخر كيف نعمل؟

أنا رجل من الأنصار
كلم رجل رجلاً بشيء يغضبه فقال: أتقول لي هذا وأنا رجل من الأنصار؟ قال له: النصارى واليهود عندنا في الحق سواء.

مرض لأنه أكل جملاً
عن ابن الرومي قال: قال طبيب لتلميذه: إذا دخلت إلى مريض فانظر إلى أثر ما عنده من طعام أو شراب، فانهه عما لا يصلح من ذلك، فدخل الغلام يوماً على مريض فنظر إلى حداجة جمل في الدار. فقال للمريض: أنا والله لا أصف لك دواء، قال: ولم؟ قال: لأنك قد أكلت جملاً، قال: لا والله ما أكلت جملاً قط، فقال: هذه الحداجة من أين؟

كلوا فالأذان لم يصل
عن إبراهيم بن القعقاع: انتبه قوم ليلة في رمضان وقت السحور فقالوا لأحدهم: أنظر هل تسمع أذاناً؟ فأبطأ عنهم ساعة ثم رجع فقال: اشربوا، فإني لم أسمع أذاناً إلا من مكان بعيد.

كتابة الخاتم
كتب رجل من آل أبي رافع إلى خاتمه: أنا فلان ابن فلان رحم الله من قال آمين.

مغفل يدفع عن نفسه الموت
مرض رجل مرة، فلما اشتد به المرض أمر بجمع العيدان والطنابير والمزامير إلى بيته، فأنكروا عليه ذلك فقال: إنما فعلت ذلك لأني سمعت أن


صفحه 195

الملائكة لا تدخل بيتاً فيه شيء من آلات الملاهي والفجور، فإن كان ملك الموت من الملائكة دفعته عني بهذه الأشياء.

غصب وتصدق
غصب رجل رجلاً وتصدق به، فقيل له في ذلك: فقال: أخذي إياه سيئة، وصدقتي به عشر حسنات، فمضت واحدة وبقيت لي تسعة.

حماقات متعددة
سئلت امرأة عن حرفة زوجها فقالت: متولي إخراج المساكين من المسجد الجامع، وقد أرجعت له المقصورة.
قيل لبعضهم: كل، قال: ما بي أكل، لأني أكلت قليل أرز فأكثرت منه.
جاء قوم إلى رجل من الوجوه يسألونه كفناً لجارية له ماتت فقال: ما عندي شيء فتعودون، قالوا: فنملحها إلى أن يتيسر عندك شيء.
سئل بعض المشايخ المغفلين: أتذكر أن حج الناس في رمضان؟ ففكر ساعة ثم قال: بلى أظن مرتين أو ثلاثة.
قيل لمغفل: كيف دملك، سكن وجعه؟ قال: والله ما أرى، اسألوا أمي.
قال بعض الناس لمملوكه: أخرج وانظر هل السماء مصحية أو مغيمة، فخرج ثم عاد فقال: والله ما تركني المطر أنظر هل هي مغيمة أم لا؟

المستشار مؤتمن
قال بعضهم لآخر وكان أحمق: المستشار مؤتمن، وإني أريد أن أغسل ثيابي غداً، أفترى تطلع الشمس أم لا؟

ابنتي لا بكر ولا ثيب
جار رجل إلى أبي حكيم الفقيه وأنا حاضر، ومع الجل ابنته ليزوجها من رجل، فقال له الشيخ: أبكر إبنتك أم ثيب؟ فقال: والله يا سيدي ما هي لا بكر ولا ثيب، ولكنها وسطة، فقال الشيخ: فأيش هي: عوان بين ذلك؟ فضحك الجماعة وذلك الوالد لا يدري.

حكم على نفسه بالموت
عن أبي محمد بن معروف قال: كان يلزمني فتى نصراني حسن الخط