بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 29

[رأي ابن عباس في قوله: وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَداً]
أَخْبَرَنِي جعفر بْن الْحَسَن؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن يوسف؛ قال: حَدَّثَنَا أبي، عَن سُفْيَان، عَن الأعمش، عَن المنهال بْن عَمْرو، عَن سعيد بْن جبير، عَن ابْن عَبَّاس في قوله: {وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنَابَ [ص: 34} قال: هو الشيطان الذي كان على كرسيه يقضي بين الناس أربعين يوماً.
[قصة امرأة سليمان عليه السلام]
وكانت لسليمان امرأة يُقَالُ لها: جرادة؛ فكان بين بعض أهلها وبين قوم خصومة؛ فقضى بينهم بالحق إِلَّا أنه ود أن الحق كان لأهلها؛ فأوحى الله إليه أنه سيصيبك بلاء؛ فكان لا يدري يأتيه من الأرض أو من السماء.
[قصة قاضٍ من بني إسرائيل]
حَدَّثَنِي أَبُو بكر بْن الْحَسَن؛ قال: حَدَّثَنَا وهب بْن بقية؛ قال: أَخْبَرَنَا خالد عَن بيان، عَن طلحة النامي، قال: كان قاض في بني إسرائيل؛


صفحه 30

فقال: يا رب أرني عملي؛ فقضى سنة، ثم أرى في المنام سواداً، قد صعد في رجليه؛ ثم قضى سنةً أخرى؛ فقال: اللهم أرني عملي قال: فرأى في المنام السواد، وقد زاد وصعد في رجليه، فلما رأى ذلك ترك القضاء، وذهب؛ وقال: لأذهبن قبل ان يغمرني هَذَا السواد.
[قصة داود لما أمر بالقضاء]
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن مُحَمَّد بْن أيوب؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن أبي بكر؛ قال: حَدَّثَنَا إسرائيل، عَن أبي حصين، عَن سعيد بْن جبير؛ قال: لما أمر داود بالقضاء قطع به فقيل لهم سلهم يعني الشهود وحل بينهم.
[كلمة عمر في تخويف القضاة]
حَدَّثَنِيه جعفر بْن مُحَمَّد، عَن منجاب بْن الحارث، عَن علي بْن مسهر، عَن مسعر عَن أبي حصين عَن أبي عَبْد الرحمن السلمي بمثله سواء حَدَّثَنِي خطاب بْن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر، قال: حَدَّثَنَا وكيع قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن عَبْد العزيز، عَن إسماعيل بْن عَبْد اللهِ بْن أبي المهاجر، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن عُثْمَان الأشعري؛ قال: قَالَ عُمَرُ: ويل لديان أهل


صفحه 31

الأرض من ديان أهل السماء يوم يلقونه إِلَّا من أمر بالعدل، وقضى بالحق، ولم يقض بهوى، ولا لقرابة، ولا لرغبة، ولا لرهبة، وجعل كتاب الله مرآة بين عينيه.
[التسوية بين الخصوم]
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عثمان، عَن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن، عَن أبيه، عَن عنبسة بْن سعيد، عَنْ عَبْدِ الواحد، عَن مولاة لأم سلمة، عَن أم سلمة؛ قالت: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا ابتلي أحدكم بالقضاء فلا يجلس أحد الخصمين مجلساً لا يجلسه صاحبه، وإذا ابتلي أحدكم بقضاء فليتق الله في مجلسه وفي لحظه وفي إشارته.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن يحيى بْن خالد المروزي، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بْن راهويه؛ قال: حَدَّثَنَا بقية بْن الوليد؛ قال: حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّد المخزومي، عَن أبي بكر مولى بني تميم، عَن عطاء بْن يسار، عَن أم سلمة؛ قالت: سمعت النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: إِذَا ابتلي أحدكم بالقضاء بين المسلمين، فليسو بينهم في النظر والمجلس والإشارة، ولا يرفع صوته على أحد الخصمين أكثر من الآخر.
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عثمان، قال: حَدَّثَنَا عيسى بْن هلال السليحي


صفحه 32

[جزاء من يكون في قضائه خلاف]
قاضي حمص؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حمير؛ قال: حَدَّثَنِي مسلمة بْن علي؛ عَن عُثْمَان بْن عطاء، عَن أبيه؛ قال: إِذَا هلك الحكم عرض عليه في قبره كل قضية قضى بها؛ فإن كان في شيء منها خلاف ضرب بمرزبة من حديد ضربة يسعل منها قبره.
[تفسير ابن عباس لقوله: كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ]
حَدَّثَنَا خطاب بْن إسماعيل؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر؛ قال: حَدَّثَنَا جرير، عَن قابوس، عَن أبيه، عَن ابْن عَبَّاس في قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ [النِّسَاء: 135} قال: الرجلان يجلسان عند القاضي فيكون لي القاضي، وإعراضه لأحدهما دون الآخر.
[حكمة لعلي رضي الله عنه في القاضي الظلوم الجهول]
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن مسلم بْن قتيبة الدينوري؛ قال: حَدَّثَنَا إسماعيل ابن إسحاق الأنصاري، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن لهيعة، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن هبيرة؛ قال: قَالَ: علي بْن أبي طالب رضي الله عنه: ذمتي رهينة وأنا زعيم لمن صرحت له العين، ألا يهيج على التقوى زرع قوم، ولا يظمأ على التقوى سنخ أصل، ألا وإن أبغض خلق الله إِلَى الله رجل قمش علماً، غاراً يأغباش الفتنة، عمياً عما في عيب الهدية، سماه أشباهه من الناس


صفحه 33

عالماً، ولم يغن في العلم يوماً سالماً، بكر فاستكثر، ما قل منه فهو خير مما كثر، حتى إِذَا ارتوى من آجن، وأكثر من غير طائل، قعد بين الناس قاضياً لتلخيص ما التبس على غيره، إن نزلت به إحدى الشبهات هيأ حشواً رثاً من رأيه، فهو من قطع الشبهات في مثل غزل العنكبوت؛ لا يعلم إِذَا أخطأ، لأنه لا يعلم أأخطأ أم أصاب، خباط عشوات، ركاب جهالات، لا يعتذر مما لا يعلم فيسلم، ولا يعض في العلم بضرس قاطع، يذرو الرواية ذرو الريح الهشيم، تبكي منه الدماء، وتصرخ منه المواريث، ويستحل بقضائه الفرج الحرام، لا ملئ والله بإصدار ما ورد عليه، ولا أهل لما قرظ به.
[كلمة معاذ بن جبل في القاضي الجاهل]
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عثمان؛ قال: حَدَّثَنِي عيسى بْن هلال السليحي؛ قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن حمير؛ قال: حَدَّثَنَا غنيم بْن عُمَر الضبي، عَن طلحة، عَن برد بْن سنان، عَن ناشرة بْن سلم، عَن معاذ بْن جبل؛ قال: إن من أبغض عباد الله إِلَى الله عَبْداً لهج برواية القضاء، حتى سماه جهال الناس عالماً، فإذا أكثر من غير طائل أجلس قاضياً بين الناس، ضامناً لتلخيص ما التبس على غيره، فمثله كمثل غزل العنكبوت، إن أخطئ به لا يعلم، لا يعتذر مما لا يعلم فيعذر، ولا يقول لما لا يعلم: لا أعلم، تبكي منه المواريث، وتضرج


صفحه 34

منه الدماء، وتستحل بقضائه الفروج الحرام، فمن يعد في هَذَا البصر وصفه، كان محقوقاً بدر البكاء، وطول النياحة على نفسه.
[كلمة عمر في الواجب على القاضي]
ذكر أَحْمَد بْن الحارث الخراز، عَن أبي الْحَسَن المدائني، عَن أبي معشر، عَن مُحَمَّد بْن المنكدر، عَن جابر بْن عَبْد اللهِ؛ قال: قَالَ: عُمَر بْن الخطاب: والله لا أدع حقاً لشأن يظهر، ولا لضد يحتمل، ولا محاباة لبشر؛ وذلك أن الله قدم إلي؛ فآيسني من أن يقبل مني إِلَّا الحق، وأمنني إِلَّا من نفسه، فليس بي حاجة إِلَى أحد، ولا على أحد مني وكف.
أَخْبَرَنَا حماد بْن إسحاق الموصلي، عَن أبيه؛ قال: قَالَ: رجل لعَبْد اللهِ ابن المبارك: أيدخل الرجل في القضاء حسبة ? قال: نعم إِذَا كان أنوك.
ما جاء في القاضي يحكم بالهوى
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي، وعَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ الرقاشي؛ قالا: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عاصم الكلابي؛ قال: حَدَّثَنَا عِمْرَان القطان، عَن الشيباني عَن أبي أوفى؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الله مع القاضي ما لم يجر، فإذا جار تبرأ الله منه ولزمه الشيطان؛ قَالَ: الرمادي: ما لم يخن.


صفحه 35

[القاضي يحكم بالجور]
حَدَّثَنِي عَمْرو بْن عاصم، عَن عِمْرَان القطان، عَن الشيباني؛ وأدخل مُحَمَّد بْن بلال بين عِمْرَان القطان وبين الشيباني، رجلاً يُقَالُ له حسين. أَخْبَرَنِي بذلك جعفر بْن مُحَمَّد؛ عَن أَحْمَد بْن شيبان: عَن مُحَمَّد بْن بلال، عَن عِمْرَان القطان، عَن الحسين؛ عَن الشيباني.
حَدَّثَنِي محمود بْن مُحَمَّد المروزي؛ قال: حَدَّثَنَا علي بْن حجر؛ قال: حَدَّثَنَا داود بْن الزبرقان، عَن نصر بْن أبي نصر، عَن فراس، عَن الشعبي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن أبي أوفى، أن نبي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إن الله مع القاضي ما لم يجر فإذا جار وكله الله إِلَى نفسه.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن حرب الضبي؛ قال: حَدَّثَنَا الوليد بْن صالح، وحَدَّثَنِي محمود بْن أبي المضاء؛ قال: حَدَّثَنَا عامر بْن سيار، وحَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن حفص؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عبيد بْن ثعلبة؛ قال: حَدَّثَنَا أبي؛ قالوا: حَدَّثَنَا حفص ابن سليمان، عَن قيس بْن مسلم، عَن طارق بْن شهاب، عَنْ عَبْدِ اللهِ،


صفحه 36

.. قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الله مع القاضي ما لم يحف أو يجر عمداً.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة؛ قال: حَدَّثَنَا العلاء بْن عُمَر الحنفي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَان الأشعري، عَن ابن جريج، عَن عطاء، عَن ابْن عَبَّاس؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا جلس القاضي في مكانه هبط عليه ملكان يسددانه ويوفقانه، ويرشدانه ما لم يجر؛ فإذا جار عرجاً وتركاه.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن يونس السراج؛ قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن عَبْد الرحمن؛ قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عياش؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن يزيد الرهاوي، عَن زيد بْن أبي أنيسة، عَن نفيع بْن الحارث، عَن معقل بْن يسار