بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 321

فإنه المغيرة عَن غشياني، فأرسل إِلَى المغيرة؛ فقال: ألك فلانة ? قال: نعم؛ قال: من أين كانت لك ? قال: وهبتها لي أهلي فلانة؛ قال: تغشاها ? قال: نعم؛ قال: هَلْ لك على ذلك بينة ? قال: لا؛ قال: والله لئن أنكرت ذلك لا ترجع إِلَى أهلك إِلَّا وأنت مرجوم؛ فأرسل إليها رجلين رفيقين؛ فحدثاها بقول عُمَر؛ فقالت: يا ويلها! أترجم بعلي ? لا والله لقد وهبتها له، فرجعا إِلَى عُمَر فأخبراه، فخلي عنه.
حَدَّثَنِي أَبُو إبراهيم الزهري أَحْمَد بْن سعيد بْن إبراهيم بْن سعد؛ قال: حَدَّثَنَا ابن عَائِشَة، عَن حماد بْن سلمة، عَن نافع؛ قال: ما كل ما كان يصنع ابن عُمَر يؤخذ به؛ كان يقبل الصبي فيتوضأ، وكان إِذَا قرأ المصحف يتوضأ.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سعيد الحمال؛ قال: حَدَّثَنَا قبيصة بْن عقبة؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن مُحَمَّد بْن عجلان، عَن إياس بْن معاوية؛ قال: سأل رجل ابن عُمَر؛ فقال: إني موسع، فأَخْبَرَنِي ما قدري؛ قال: تنفق كذا؛ تنفق كذا؛ قال: فقدر ذلك ثلاثين درهماً.
حَدَّثَنَاه مُحَمَّد بْن شاذان؛ قال: أَخْبَرَنَا المعلى بْن منصور؛ قال: حَدَّثَنَا حاتم بْن إسماعيل؛ قال: حَدَّثَنَا ابن عجلان، عَن إياس بْن معاوية. قال: أَخْبَرَنِي رجل منا عالم يُقَالُ لَهُ: لا حق؛ قال: سألت ابن عُمَر؛ قلت: أَخْبَرَنِي عَن المتعة، وأَخْبَرَنِي على قدري، فإني موسع؛ قال: أكثير كذا وكذا ? فحسبت ذلك، فإذا قيمته ثلاثون درهماً.


صفحه 322

حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن أبي بكير؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة، عَن إياس بْن معاوية، عَن القاسم بْن مُحَمَّد؛ قال: إِذَا ادعى الرجل الفاجر على الرجل الصالح الشيء الذي يرى الناس إنه كاذب أنه لم يك بينهما معاملة لم يستحلف له.
أَخْبَرَنَا علي بْن سهل بْن المغيرة، قال: حَدَّثَنَا عفان؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة؛ قال: حَدَّثَنَا إياس بْن معاوية، عَن القاسم بْن مُحَمَّد؛ قال: إِذَا كان الطالب عدلاً، وأحد الشاهدين عدلاً، والآخر فِيْهِ شيء، فإن العدل يحمل شهادة الآخر.
وقَالَ الْقَاسِمُ: إِذَا ادعى الرجل الفاجر على رجل صالح دعوى يعلم إنه فاجر، وأنه لم يكن بينهما أخذ، ولا عطاء، لم نستحلفه.
حَدَّثَنَاه عباس الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن أبي بكير، عَن حماد ابن سلمة، عَن إياس بْن معاوية، عَن القاسم بْن مُحَمَّد، بنحو الآخر.
حَدَّثَنَا أَبُو الوليد مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الوليد بْن برد الأنطاكي؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عيسى الطباع؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن عُثْمَان أَبُو يحيى، عَن إسماعيل بْن مسلم، عَن إياس بْن معاوية، عَن القاسم بْن مُحَمَّد؛ قال: القول قول المرتهن؛ يعني إِذَا اختلف الراهن والمرتهن.
قرأت في كتاب حسين بْن حيان، دفعه إلي على ابنه، عَن يحيى بْن معين؛ قال: حَدَّثَنَا عرعرة بْن البرند بْن النعمان بْن علجة؛ قال: حَدَّثَنَا


صفحه 323

أشعث عَنْ عَبْدِ الواحد بْن صبرة؛ أن القاسم، وسالماً، وإياساً، كانوا قعوداً إِذ جاءهم رجل، فسألهم عَن رجل قال: امرأته طالق، إن، وسكت عند إن؛ فقالا لإياس: قل يا أبا واثلة؛ فقال: هَذَا رجل أراد أن يحلف فلم يحلف.
قَالَ: يحيى: وَحَدَّثَنَا عرعرة، عَن أشعث، أن عُثْمَان البتي قَالَ: فيها مثل قول إياس.
حَدَّثَنَاه إسماعيل بْن إسحاق القاضي؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن المثنى، قال: حَدَّثَنَا الأشعث؛ قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الواحدة بْن صبرة، فذكر نحوه. وزاد: قَالَ: الأشعث: فحدثت به عُثْمَان البتي فأعجبه؛ قَالَ: الأشعث: وأنا أراه، قَالَ: الأنصاري: فذكرت ذلك لزفر؛ فقال: أخطأ إياس، هَذَا رجل حلف بطلاق فأراد أن يستثنى فلم يستثن.
قَالَ: إسماعيل القاضي: وقول مالك بْن أنس على قول إياس. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو النضر؛ قال: حَدَّثَنَا شعبة؛ قال: حَدَّثَنِي إياس بْن معاوية بْن قرة؛ قال: وأَخْبَرَنِي من سمع ابْن عَبَّاس يقول نزلت بعد سنة إِلَّا من تاب؛ قلت: من أخبرك ? قَالَ: شهر بْن حوشب.
حَدَّثَنِي الفضل بْن مُحَمَّد الحاسب؛ قال: وجدت في كتابي عَن أَحْمَد ابن يونس، عَن إسرائيل، عَن ابن يحيى، عَن إياس بْن معاوية، عَن أبيه، قال: كان أفضلهم، يعني الماضين أسلمهم صدراً، وأقلهم غيبة.


صفحه 324

حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو سلمة؛ قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن زيد، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن المختار، عَن إياس بْن معاوية، عَن سعيد بْن المسيب؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خير الدواء ثلاث: الحجامة والقسط وهذه الحبة السوداء.
أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن منصور الحارثي؛ قال: حَدَّثَنِي أبي؛ قال: حَدَّثَنَا عون بْن موسى؛ قال: سمعت إياس بْن معاوية يقول: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن الله تكفل لي بالشام وأهلها، وإن إبليس أتى العراق فباض فيها وفرخ، وأتى مصر فبسط فيها عبقريه واتكى، ثم قطع إياس الحديث فقال: جبل الشام جبل الأنبياء.
أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد؛ قال: حَدَّثَنَا أبي؛ قال: حَدَّثَنَا عون بْن موسى؛ قال: سمعت إياس بْن معاوية يقول: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا خير في قوم يلي أمرهم امرأة.
وحَدَّثَنَا عباس الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن بكير؛ قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن أبي عروبة، عَن إياس بْن معاوية، عَن القاسم بْن مُحَمَّد أن رجلاً جرح فأعطته امرأة جارية لها تخدمه؛ فقال، له ناس من أصحابه؛ أتبيعها ?


صفحه 325

فقال: إني لا أملكها؛ إنها لامرأتي، فقالوا: إنك جائز الأمر فيها، فأقامها، فزاد على ما أعطى رجل من القوم، وأشهد لامرأته بثمن في ماله، فوقع عليها فرفعته المرأة إِلَى عُمَر بْن الخطاب، فَقَالَ: الرجل: يا أمير المؤمنين قَالَ: أصحابي: أتبيعها ? قلت: إنها لامرأتي، فقالوا: إنك جائز الأمر فيها، فأقمتها فزدت على ما أعطى رجل منهم، فأشهدت لها في مالي، فقال: اذهب، فاستشار أصحابه فلم يقل له يومه شيء، فركب عُمَر ذات يوم، فرأى ذلك الرجل، فجلده مائة جلدة، فكان الرجل إِذَا رأى عُمَر نكس رأسه وأعرض عنه، فرأى عُمَر ذات يوم ذلك منه، فقال: يا فلان إنا لم نألك وأنفسنا خيراً.
حَدَّثَنَا فضل بْن سهل الأعرج؛ قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون؛ قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن اسحاق، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن الحارث عَن إياس بْن معاوية المزني؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا بد من صلاة الليل ولو حلب شاة، وما كان بعد صلاة عشاء الآخرة فهو من الليل.
حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا عارم، قَالَ: حَدَّثَنَا جرير بْن حازم؛ قال: قال: سمعت إياس بْن معاوية يقول: لقد أدركت، أو أدرك البصرة وما لهم مفت إِلَّا جابر بْن يزيد.


صفحه 326

أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل؛ قال: وجدت في كتاب أبي، بخط يده، حَدَّثَنَا زيد بْن الحباب، عَن حماد، يعني ابن سلمة، عَن إياس بْن معاوية؛ قال: رأيت الْحَسَن وما عنده أحد.
حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو سلمة موسى بْن إسماعيل قال: حَدَّثَنَا شُعَيْب، صاحب الطيالسة؛ قال: سمعت معاوية بْن قرة يقول: علمت إياساً تسع سنين، ثم لم يزل يعلمني بعد.
ما حفظناه من قضايا إياس بْن معاوية وفقهه
أَخْبَرَنَا شُعَيْب بْن أيوب الصريفيني؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو أسامة، عَن مُحَمَّد بْن عَمْرو؛ قَالَ: حَدَّثَنَا إياس بْن معاوية؛ قال: كنت قاضياً لأهل البصرة في زمن عُمَر بْن عَبْد العزيز، فأتيت بجارية، كان على صدرها صبي في عنقه طوق، فجاء إنسان فأخذ الطوق من عنق الصبي، ثم جذبه إليه فصاحت الجارية فأخذ، فكتبت فِيْهِ إِلَى عُمَر فكتب إِلَى عُمَر: إن هذه عارية الظهر فعاقبه بقدر ذنبه ثم خل سبيله.
حَدَّثَنَا إسحاق بْن إبراهيم الجيلي؛ قال: حَدَّثَنَا موسى بْن أيوب؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو إسحاق الفزاري، عَن ابن شُبْرُمَةَ؛ قال: سألني إياس بْن معاوية عَن رجل أقر لرجل بوديعة ثم قال: قد دفعتها إليك فقلت: إِذَا كان الأصل مضموناً، فالفرع مضمون؛ قال: أحسنت أو أصبت.


صفحه 327

حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن زنجويه؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَر، عَن أيوب؛ قال: أَخْبَرَنِي إياس بْن معاوية أن عدي ابن أرطاة أرسل إليه وإِلَى الْحَسَن، فسألهما عَن رجل كاتب عَبْده؛ واشترط عليه أن لي سهماً من مالك إِذَا مت؛ قال: فقلت: جائز، وقَالَ: الْحَسَن ليس بشيء؛ قَالَ مَعْمَر: قَالَ: أيوب: وأقرأني إياس الكتاب حين جاء.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن الصيرفي؛ قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون؛ قال: أَخْبَرَنَا بازام؛ قَالَ: ولي إياس بْن معاوية سد نتق شيرين، فكان يستقرض القصب وزناً ويرده وزناً.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن علي بْن خلف العطار؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو محكم، عَن بقية ابن الوليد، عَن سلام بياع الرقيق؛ قال: اشتريت جارية فوجدتها حمقاء، فخاصمت فيها إِلَى إياس بْن معاوية، وهو على قضاء البصرة؛ فقال: ما علمت أنه يرد من حمق؛ فقلت: إنه حمق أشد من جنون، فدعاها، فقال: أي رجليك أطول ? فمدت اليسرى، فقالت: هذه؛ فقال: أتذكرين ليلة ولدت؛ فقالت: نعم؛ قال: فردها، أما هذه فترد.
فحَدَّثَنِي إسماعيل بْن إسحاق القاضي؛ قال: حَدَّثَنَا سلمة بْن حيان؛ قال: حَدَّثَنَا المعتمر بْن سليمان؛ قال: حَدَّثَنَا زيد بْن ابي ليلى أَبُو المعلى؛ قال: شهدت إياس بْن معاوية، وأتاه رجلان يختصمان في جارية حمقاء، فَقَالَ: إياس: لا أرى الحمق عيباً يرد منه، فَقَالَ: رجل: إنه حمق كالجنون؛


صفحه 328

قال: فدعا إياس الجارية، فقال: يا جارية تذكرين ليلة ولدت ? قالت: نعم؛ قال: فأي رجليك أطول ? قالت: هذه، ومدت إحدى رجليها، وكل ذلك يكلمها بالفارسية، فردها.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا نعيم بْن حماد؛ قال: أَخْبَرَنَا إبراهيم بْن مرزوق البصري؛ قال: كنا عند إياس بْن معاوية قبل أن يستقضي، وكنا نكتب عنه الفراسة، كما نكتب عَن صاحب الحديث، إِذَا جاء رجل فجلس على دكان مرتفع بالمربد فجعل يترصد الطريق فبينا هو كذلك إِذ نزل، فاستقبل رجلاً فنظر في وجهه ثم رجع إِلَى موضعه، قال: فَقَالَ: إياس بْن معاوية: قولوا في هَذَا الرجل؛ قالوا: ما تقول فِيْهِ ? رجل طالب حاجة، قال: معلم صبيان، قد أبق له غلام أعور، فإن أردتم أن تستفهموه، فقوموا فسلوه، فقام إليه بعضنا فسأله؛ فقال: كان لي غلام نساج، وقد زاغ منذ اليوم، فقالوا صف لنا غلامك، وصف لنا موضعك فقال: أما أنا فأعلم الصبيان بالكلأ، وأما غلامي فغلام من صفته كذا وكذا إحدى عينيه ذاهبة، فرجعنا إليه فقلنا: هو كما قلت، ولكن كيف علمت أنه معلم ? قال: رأيته جاء فجعل يطلب موضعاً يجلس فيه، فقلت: إنه يطلب عادته في الجلوس، فنظر إِلَى أرفع شيء يقدر عليه فجلس عليه، فنظرت في قدره فإذا ليس قدره قدر المملوك، فنظرت فيمن اعتاد في جلوسه جلوس الملوك فلم أجدهم إِلَّا المعلمين، فعلمت أنه معلم؛ فقلنا له: كيف علمت أنه أبق له غلام أعور؛ قَالَ: رأيته يترصد الطريق والمارة فبينما هو كذلك إِذ نزل، فاستقبل رجلاً مقبلاً، فعلمت أنه شبهه بغلامه فنظر في وجهه،