حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو سلمة؛ قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن زيد، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن المختار، عَن إياس بْن معاوية، عَن سعيد بْن المسيب؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خير الدواء ثلاث: الحجامة والقسط وهذه الحبة السوداء.
أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن منصور الحارثي؛ قال: حَدَّثَنِي أبي؛ قال: حَدَّثَنَا عون بْن موسى؛ قال: سمعت إياس بْن معاوية يقول: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن الله تكفل لي بالشام وأهلها، وإن إبليس أتى العراق فباض فيها وفرخ، وأتى مصر فبسط فيها عبقريه واتكى، ثم قطع إياس الحديث فقال: جبل الشام جبل الأنبياء.
أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد؛ قال: حَدَّثَنَا أبي؛ قال: حَدَّثَنَا عون بْن موسى؛ قال: سمعت إياس بْن معاوية يقول: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا خير في قوم يلي أمرهم امرأة.
وحَدَّثَنَا عباس الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن بكير؛ قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن أبي عروبة، عَن إياس بْن معاوية، عَن القاسم بْن مُحَمَّد أن رجلاً جرح فأعطته امرأة جارية لها تخدمه؛ فقال، له ناس من أصحابه؛ أتبيعها ?
فقال: إني لا أملكها؛ إنها لامرأتي، فقالوا: إنك جائز الأمر فيها، فأقامها، فزاد على ما أعطى رجل من القوم، وأشهد لامرأته بثمن في ماله، فوقع عليها فرفعته المرأة إِلَى عُمَر بْن الخطاب، فَقَالَ: الرجل: يا أمير المؤمنين قَالَ: أصحابي: أتبيعها ? قلت: إنها لامرأتي، فقالوا: إنك جائز الأمر فيها، فأقمتها فزدت على ما أعطى رجل منهم، فأشهدت لها في مالي، فقال: اذهب، فاستشار أصحابه فلم يقل له يومه شيء، فركب عُمَر ذات يوم، فرأى ذلك الرجل، فجلده مائة جلدة، فكان الرجل إِذَا رأى عُمَر نكس رأسه وأعرض عنه، فرأى عُمَر ذات يوم ذلك منه، فقال: يا فلان إنا لم نألك وأنفسنا خيراً.
حَدَّثَنَا فضل بْن سهل الأعرج؛ قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون؛ قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن اسحاق، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن الحارث عَن إياس بْن معاوية المزني؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا بد من صلاة الليل ولو حلب شاة، وما كان بعد صلاة عشاء الآخرة فهو من الليل.
حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا عارم، قَالَ: حَدَّثَنَا جرير بْن حازم؛ قال: قال: سمعت إياس بْن معاوية يقول: لقد أدركت، أو أدرك البصرة وما لهم مفت إِلَّا جابر بْن يزيد.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل؛ قال: وجدت في كتاب أبي، بخط يده، حَدَّثَنَا زيد بْن الحباب، عَن حماد، يعني ابن سلمة، عَن إياس بْن معاوية؛ قال: رأيت الْحَسَن وما عنده أحد.
حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو سلمة موسى بْن إسماعيل قال: حَدَّثَنَا شُعَيْب، صاحب الطيالسة؛ قال: سمعت معاوية بْن قرة يقول: علمت إياساً تسع سنين، ثم لم يزل يعلمني بعد.
ما حفظناه من قضايا إياس بْن معاوية وفقهه
أَخْبَرَنَا شُعَيْب بْن أيوب الصريفيني؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو أسامة، عَن مُحَمَّد بْن عَمْرو؛ قَالَ: حَدَّثَنَا إياس بْن معاوية؛ قال: كنت قاضياً لأهل البصرة في زمن عُمَر بْن عَبْد العزيز، فأتيت بجارية، كان على صدرها صبي في عنقه طوق، فجاء إنسان فأخذ الطوق من عنق الصبي، ثم جذبه إليه فصاحت الجارية فأخذ، فكتبت فِيْهِ إِلَى عُمَر فكتب إِلَى عُمَر: إن هذه عارية الظهر فعاقبه بقدر ذنبه ثم خل سبيله.
حَدَّثَنَا إسحاق بْن إبراهيم الجيلي؛ قال: حَدَّثَنَا موسى بْن أيوب؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو إسحاق الفزاري، عَن ابن شُبْرُمَةَ؛ قال: سألني إياس بْن معاوية عَن رجل أقر لرجل بوديعة ثم قال: قد دفعتها إليك فقلت: إِذَا كان الأصل مضموناً، فالفرع مضمون؛ قال: أحسنت أو أصبت.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن زنجويه؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَر، عَن أيوب؛ قال: أَخْبَرَنِي إياس بْن معاوية أن عدي ابن أرطاة أرسل إليه وإِلَى الْحَسَن، فسألهما عَن رجل كاتب عَبْده؛ واشترط عليه أن لي سهماً من مالك إِذَا مت؛ قال: فقلت: جائز، وقَالَ: الْحَسَن ليس بشيء؛ قَالَ مَعْمَر: قَالَ: أيوب: وأقرأني إياس الكتاب حين جاء.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن الصيرفي؛ قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون؛ قال: أَخْبَرَنَا بازام؛ قَالَ: ولي إياس بْن معاوية سد نتق شيرين، فكان يستقرض القصب وزناً ويرده وزناً.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن علي بْن خلف العطار؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو محكم، عَن بقية ابن الوليد، عَن سلام بياع الرقيق؛ قال: اشتريت جارية فوجدتها حمقاء، فخاصمت فيها إِلَى إياس بْن معاوية، وهو على قضاء البصرة؛ فقال: ما علمت أنه يرد من حمق؛ فقلت: إنه حمق أشد من جنون، فدعاها، فقال: أي رجليك أطول ? فمدت اليسرى، فقالت: هذه؛ فقال: أتذكرين ليلة ولدت؛ فقالت: نعم؛ قال: فردها، أما هذه فترد.
فحَدَّثَنِي إسماعيل بْن إسحاق القاضي؛ قال: حَدَّثَنَا سلمة بْن حيان؛ قال: حَدَّثَنَا المعتمر بْن سليمان؛ قال: حَدَّثَنَا زيد بْن ابي ليلى أَبُو المعلى؛ قال: شهدت إياس بْن معاوية، وأتاه رجلان يختصمان في جارية حمقاء، فَقَالَ: إياس: لا أرى الحمق عيباً يرد منه، فَقَالَ: رجل: إنه حمق كالجنون؛
قال: فدعا إياس الجارية، فقال: يا جارية تذكرين ليلة ولدت ? قالت: نعم؛ قال: فأي رجليك أطول ? قالت: هذه، ومدت إحدى رجليها، وكل ذلك يكلمها بالفارسية، فردها.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا نعيم بْن حماد؛ قال: أَخْبَرَنَا إبراهيم بْن مرزوق البصري؛ قال: كنا عند إياس بْن معاوية قبل أن يستقضي، وكنا نكتب عنه الفراسة، كما نكتب عَن صاحب الحديث، إِذَا جاء رجل فجلس على دكان مرتفع بالمربد فجعل يترصد الطريق فبينا هو كذلك إِذ نزل، فاستقبل رجلاً فنظر في وجهه ثم رجع إِلَى موضعه، قال: فَقَالَ: إياس بْن معاوية: قولوا في هَذَا الرجل؛ قالوا: ما تقول فِيْهِ ? رجل طالب حاجة، قال: معلم صبيان، قد أبق له غلام أعور، فإن أردتم أن تستفهموه، فقوموا فسلوه، فقام إليه بعضنا فسأله؛ فقال: كان لي غلام نساج، وقد زاغ منذ اليوم، فقالوا صف لنا غلامك، وصف لنا موضعك فقال: أما أنا فأعلم الصبيان بالكلأ، وأما غلامي فغلام من صفته كذا وكذا إحدى عينيه ذاهبة، فرجعنا إليه فقلنا: هو كما قلت، ولكن كيف علمت أنه معلم ? قال: رأيته جاء فجعل يطلب موضعاً يجلس فيه، فقلت: إنه يطلب عادته في الجلوس، فنظر إِلَى أرفع شيء يقدر عليه فجلس عليه، فنظرت في قدره فإذا ليس قدره قدر المملوك، فنظرت فيمن اعتاد في جلوسه جلوس الملوك فلم أجدهم إِلَّا المعلمين، فعلمت أنه معلم؛ فقلنا له: كيف علمت أنه أبق له غلام أعور؛ قَالَ: رأيته يترصد الطريق والمارة فبينما هو كذلك إِذ نزل، فاستقبل رجلاً مقبلاً، فعلمت أنه شبهه بغلامه فنظر في وجهه،
فلو كان غلامه أعمى لعرفه في ترجحه في مشيته، فعلمت أنه نظر في وجهه إِلَى عينه، فعلمت أن غلامه أعور قد ذهبت إحدى عينيه.
قرأت في كتابي عَن أبي عَبْد اللهِ عُمَر بْن أبي سعد، عَن حسين بْن قداس؛ عَن صالح بْن مُحَمَّد؛ قال: قَالَ: إياس بْن معاوية: إني لأعلم يوم ولدت، قيل له: وكيف علمت ? قال: خرجت من ظلمة فلم ألبث إِلَّا يسيراً، حتى عدت إِلَى ظلمة، فذكرت ذلك لأمي، فقالت: يا بني إني لما ولدتك أردت أن أقوم لحاجة فاكفأت عليك الجفنة مخافة أن يأكلك الذئب؛ قال: كانوا في البرية.
وأَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن، عَن النميري، عَن موسى بْن الفضل عَن مطر بْن حمران؛ قال: شهدت إياساً وجئ بغلام قد سرق أكسية الجمالين، فقامت عليه بينة؛ فقال: اكشفوا عنه فكشفوا، فلم يكن احتلم، فقال: لو كان احتلم لقطعته، اذهبوا به حَيْثُ سرق، فسودوا وجهه، وعلقوا في عنقه العظام، واضربوه حتى يدمي ظهره، وطوفوا به، فجاء رجل يسعى؛ فقال: أصلحك الله أنه مملوك لي، فإن فعلت ذاك به كسرت ثمنه؛ فَقَالَ: إياس: يعمد أحدكم إِلَى الغلام لم يحتلم، فيكلفه الضريبة، ولا يحسن عملاً يعمله، فإنما يأمره أن يسرق ويطعمه، ويعمد أحدكم إِلَى الجارية، فيقول لها: اذهبي فأدي الضريبة فإنما يقول لها: اذهبي، فازني وأطعميني.
قال: حَدَّثَنَا أَبُو نعيم؛ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن حبيب بْن أبي ثابت؛
قال: سئل عامر عَن شهادة الغلمان؛ فقال: هو ذا إياس بْن معاوية؛ لا يجيز شهادة الغلمان.
حَدَّثَنَا علي بْن حرب الموصلي؛ قال: حَدَّثَنَا غنام بْن علي، عَن حريث ابن أبي مطر، عَن الحكم، وحماد، وإياس بْن معاوية؛ قالوا، في الشيء يخاف أن يفوتك بنفسه: أينما ضربت منه فهو ذكاته.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن، عَن النميري، عَن عارم، عَن حماد بْن سلمة عَن إياس بْن معاوية، في الرجل يؤجر داره إِلَى أجل وثم يموت؛ قال: تمضي الإجارة، والعارية إِلَى ذلك الأجل.
قال: حَدَّثَنَا موسى بْن إسماعيل؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة؛ قال: سألت إياساً عَن رجل ترك ابنه وجده ومولى له، قال: إِذَا كان صاحب قرب منه، فليس له من الولاء شيء، إنما الولاء لمن له لما بقي.
حَدَّثَنَا العباس الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا مسلم بْن إبراهيم؛ قال: حَدَّثَنَا همام؛ قال: حَدَّثَنَا قتادة، أن إياس بْن معاوية أجاز شهادة رجل وامرأتين في طلاق؛ قَالَ: قتادة: فسألت الْحَسَن؛ فقال: لا تجوز شهادة النِّسَاء في الطلاق.
وقال: وكتب عدي بْن أرطاة إِلَى عُمَر بْن عَبْد العزيز بقول الْحَسَن، وبقضاء إياس، فكتب عُمَر إِلَى عدي بْن أرطاة: أصاب الْحَسَن وأخطأ اياس.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن اسحاق الصغاني؛ قال: أَخْبَرَنَا عفان، وحجاج، قالا: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة، عَن قتادة، وإياس أنهما قالا: لا يحل الأجل حتى يطلقها، أو يخرجها من مصرها، أو يتزوج عليها، فإذا فعل ذلك حل.
حَدَّثَنَا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا عبيد الله بْن عُمَر؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن خالد الحذاء، أن إياس بْن معاوية أجاز شهادة عاصم الجحدري وحده، وأخذ يمين الطالب، فَقَالَ: الشهود: يجيز على شهادة رجل فقال: إنه عاصم: إنه عاصم.
حَدَّثَنَا الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر؛ قال: حَدَّثَنَا ابن علية، عَن أيوب؛ أن امرأة باعت لزوجها داراً، وهو غائب، فلما قدم أبي أن يجيز البيعة، فخاصمته فيها إِلَى إياس بْن معاوية، فجعل المشتري يقول: أصلحك الله أنفقت فيها ألفي درهم؛ فقال: ألفاك علي فقضى الرجل بداره، وأمر بامرأته إِلَى السجن، فلما رأى ذلك جوز البيع.
حَدَّثَنَا الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن أبي بكير؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة، عَن حميد، عَن إياس بْن معاوية، أنه تخاصم إليه رجلان استودع أحدهما وديعة، فَقَالَ: صاحب الوديعة: استحلفه بالله ما استودعته كذا وكذا، فَقَالَ: إياس: لا بل يحلف بالله مالك عنده وديعة ولا غيرها.
حَدَّثَنَا الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن أبي بكير؛ قَالَ: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة، قَالَ: سأل يزيد الخياط إياس بْن معاوية؛ قال: استأجر طيلساناً بدرهمين، ثم أقطعه، ثم أؤاجره بواف فقال: أليس أنت تقطعه ? قلت: بلى، قَالَ: لا بأس.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن يوسف، والصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عبيد؛ قال: حَدَّثَنَا أزهر، عَن ابن عون، عَن إياس بْن معاوية؛ قال: إِذَا دخل بها فلا عدوى لها في العاجل.
أَخْبَرَنَا الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا عفان؛ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن راشد؛ قَالَ: