باب القضاء والأعمال يستعان عليها بالشفاعات
حَدَّثَنَا يعقوب بْن إسحاق أَبُو يوسف القلوسي؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن غيلان، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة، عَنْ عَبْدِ الأعلى، عَن بلال بْن مرداس،
عن خيثمة، عَنْ أَنَسِ أنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وَابْتَغَى عَلَيْهِ الشَّفَاعَةَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أُكِْرهَ عَلَيْهِ أَنْزَلُ اللَّهُ عَلَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ.
[طلب القضاء والشفاعة عليه]
حَدَّثَنَاه عباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن حماد؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة، عَنْ عَبْدِ الأعلى الثعلبي، عَن بلال بْن مرداس الفزاري، عَن خيثمة، عَن أنس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن الْحَسَن بْن مسلم الحيري، وأَحْمَد بْن ملاعب بْن حسان؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو غسان، وحَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن الحارث؛ قال: حَدَّثَنَا الحارث بْن منصور؛ قالا: حَدَّثَنَا إسرائيل، عَنْ عَبْدِ الأعلى، عَن بلال. قَالَ: الحيري: بلال بْن أبي بردة، عَن أنس.
وقَالَ: ابن ملاعب: بلال رأى موسى، عَن أنس، وقَالَ: الحارث بْن منصور: بلال قال: سمعتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يقَُوْلُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ وُكِلَ إِلَيْهِ وَمَنْ لَمْ يَطْلُبْهُ وَلَمْ يَسْتَعِنْ عَلَيْهِ أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ يُسَدِّدُهُ.
حَدَّثَنِيه خطاب بْن إسماعيل؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر؛ قال: حَدَّثَنَا وكيع؛ قال: حَدَّثَنَا إسرائيل، عَنْ عَبْدِ الأعلى بْن عامر الثعلبي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أُجْبِرَعَلَيْهِ نَزَلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ فَسَدَّدَهُ.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن يوسف الثعلبي؛ قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن داود بْن أبي زنبر؛ قال: حَدَّثَنَا مالك بْن أنس، عَن أبي الزناد، عَن الأعرج، عَن أبي هريرة، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: تجدون من خير الناس أشدهم كراهيةً لهَذَا الشأن حتى يقع فيه.
حَدَّثَنَا عبيد الله بْن سعد بْن إبراهيم بْن سعد؛ قال: حَدَّثَنَا عمي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ المطلب؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ الكوفي، عَن إسماعيل
ابن أبي خالد، عَن الْحَسَنِ؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَا تَسْأَلْ الْإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا وَإِنْ أُعْطِيتَهَا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الزعفراني؛ قال: حَدَّثَنَا علي بْن بكر بْن بكار؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو حرة، عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمثله.
حَدَّثَنَا علي بْن حرب، وعَبْد اللهِ بْن مُحَمَّد بْن شاكر: قال: حَدَّثَنَا أَبُو داود الحفري، عَن مسعر، عَن علي بْن زيد، عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة.
وحَدَّثَنَاه مربع؛ قال: حَدَّثَنَا مصعب بْن عَبْد اللهِ؛ قال: حَدَّثَنَا الدراوردي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عُمَر، عَن يونس بْن عبيد؛ قال: حَدَّثَنَا بقية، عَن يونس ابن عبيد، عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة.
وحَدَّثَنَا مربع؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن عُمَر؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو يحيى التيمي، عَن الأعمش، عَن إسماعيل بْن مسلم، عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة.
وحَدَّثَنَا العلاء بْن سالم الحذاء؛ قال:
حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون، عَن شريك، عَن سماك، عَن الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة.
وحَدَّثَنَا إسماعيل؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عبيد؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد؛ قال: حَدَّثَنَا يونس بْن عبيد، وسماك بْن عطية، وهشام، عَن الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة.
وحَدَّثَنَا الْحَسَن بْن منيب الباوردي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدَان بْن عثمان؛ قال: حَدَّثَنَا ابن المبارك، عَن حميد، عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة.
وحَدَّثَنِي إبراهيم بْن راشد الآدمي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو ربيعة؛ قَالَ: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة، عَن ثابت، وعلي بْن زيد، وحبيب بْن الشهيد، وحميد عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة.
وحَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الحارث الخراز؛ قال: حَدَّثَنَا أزهر السمان، عَن ابن عون، عَن الْحَسَنِأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ قال: لعَبْد الرحمن ابن سمرة.
وحَدَّثَنِي ربيعة بْن ماهان؛ قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب؛ قال: حَدَّثَنَا جرير بْن حازم، عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة.
ورواه غير هؤلاء، وإنما كتبت ما حفظت؛ قال: قَالَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثل الحديث الأول.
حَدَّثَنَا جعفر بْن مُحَمَّد بْن ربال أَبُو عَبْد اللهِ الربالي؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى ابن سعيد القطان؛ قال: حَدَّثَنَا قرة بْن خالد السدوسي، عَن حميد بْن هلال، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى؛ قال: دخلت على النبي صلى الله
عليه وسلم؛ أنا ورجلان من الأشعريين؛ أحدهما عَن يميني، والآخر عَن يساري، ورَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستاك؛ فكلاهما سأل العمل؛ فقال: لا، ولن نستعمل على عملنا من يطلبه.
حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا حجاج بْن نصير؛ قال: حَدَّثَنَا شَدَّاد بْن سعيد، عَن غيلان بْن جرير، عَن أبي بردة، عَن أبيه؛ قال: رحت، أو غدوت إِلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فصحبني رجلان لا أعرفهما؛ قال؛ فدفعنا إِلَى رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو قاعد يستاك؛ فسلمنا على رسول الله؛ فَقَالَ: الرجلان: يا رسول الله: استعملنا على بعض أعمالك، فإن عندنا خيراً، وأمانة، فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنا لا نستعمل على عملنا هَذَا من طلبه أو أراده.
وحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن الْحَسَن؛ قال: حَدَّثَنَا وهب؛ قال: حَدَّثَنَا خالد، عَن إسماعيل بْن أبي خالد، عَن أخيه، عَن بشر بْن قرة الكلبي، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى؛ قال: انطلقت مع رجلين إِلَى النَّبِيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فتشهد أحدهما ثم قال: جئنا لتستعين بنا على عملك؛ وقَالَ: الآخر مثل قول صاحبه؛ فقال: إن أخونكم عندنا من طلبه. فاعتذر أَبُو موسى إِلَى النَّبِيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقال: لم أعلم بما جاءا له، فلم يستعن بهما على شيء حتى مات.
حَدَّثَنَا الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق؛ قال: أَخْبَرَنَا الثوري،
عن إسماعيل بْن أبي خالد، عَن أخيه، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمثله.
قَالَ: أَبُو بكر: لم يدخل بينهما بشر بْن قرة.
حَدَّثَنَا حسين بْن جعفر البرجمي؛ قال: حَدَّثَنَا عبيد بْن يعيش؛ قال: حَدَّثَنَا حسن بْن عطية، عَن قيس، عَن ابن خالد، عَن بشر بْن قرة، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أخونكم عندنا، أحرصكم على عملنا.
حَدَّثَنَا الدقيقي؛ قال: حَدَّثَنَا يزيد: قال: أَخْبَرَنَا قيس، عَنْ عَبْدِ الملك ابن عمير، عَن أبي بردة، عَن أبيه، قال: دخلت على النبي أنا ورجل من قومي؛ فسأل رسول الله أن يستعمله؛ فقال: يا عَبْد اللهِ بْن قيس وأنت تقول ذلك! ? قلت: لا يا رسول الله، ما علمت أنه يريد هَذَا؛ قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا نستعمل على عملنا من يحرص عليه.
حَدَّثَنَا علي بْن الْحَسَن الخراز؛ قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب، عَن عُمَر بْن علي بْن مقدم، عَن ابن عميس، عَن سعيد بْن أبي بردة، عَن أبيه، عَن أبي موسى؛ قال: قَالَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنا لا نستعين في عملنا من سألناه.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن شاكر؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو أسامة، عَن بريد، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى؛ دخلت على النبي أنا ورجلان من بني عمي؛ فَقَالَ: أحدهما: يا رسول الله أمرنا على بعض ما ولاك الله؛ فَقَالَ: الآخر مثل هَذَا؛ قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أي والله لا أولي أحداً سأله، ولا حرص عليه.
ما جاء فيمن استعمل رجلاً وفي الناس من هو أعلم منه أو استعمل رجلا فاجرا
[تولية العمل من لا يصلح له]
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن خالد الحراني؛ قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عياش، عَن جيش بْن قيس الرحبي، عَن عكرمة، عَن ابْن عَبَّاس؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من ولي أحداً من المسلمين وهو يعلم أن فيهم من هو أولى بذلك، وأعلم بكتاب الله، وسنة نبيه فقد خان الله، ورسوله.