جعفر بْن مُحَمَّد سنة ثمان وأربعين فلما حَدَّثَنِي ابن أبي سعد عَن الضبي عَنْ عَبْدِ المؤمن الزعفراني عَنْ عَبْدِ السلام بْن حرب.
أَخْبَرَنَا حماد بْن إسحاق الموصلي عَن أبيه عَن السكوني مُحَمَّد بْن الفضل قال: كان رجل من أهل الكوفة يُقَالُ لَهُ: أَبُو السمح يختلفَإِلَى ابن شُبْرُمَةَ يطلب العلم فتزوج عيسى بْن موسى الجريرية من الجرير فَقَالَ: عيسى لابن شُبْرُمَةَ: انظر لي رجلاً يقدر يحملها إلي وكان بالحيرة عيسى فأرسل أبا السمح يحملها فَقَالَ: مساور الوراق:
بينما نحن نرتجي لأبي السم ... ح طبيباً ببلخ تستز والفراتا
إذ أتانا على الرفاق بعهد ... ليته قبل عهده كان ماتا
وزعم مُحَمَّد بْن إسحاق الكندي أن الْحَسَن بْن هارون حدثهم عَن ابن خزيمة مزاحم بْن زفر قَالَ: أنشدني:
اغسل يديك جميعاً ثم أنقهما ... غسل الجنابة من خير ابن غراء
كم قد رأيت له من جبة خلق ... كانت لنباش قبر أو لحذاء
مركوبه برقاع غير واحدة ... قد كان يقطع فيها الصيف رسماء
إذا تقبض لي فيها ذكرت به ... عصفور أرمن في حانوت قلاء
أبروا إِلَى الله مما كان دنسه ... للقاضيين كما يبرأ من الداء
يعني ابن أبي ليلى وابن شُبْرُمَةَ.
حَدَّثَنِي يحيى بْن أَحْمَدبن خالد عَن أبيه عَن أبي الجواب الضبي قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: في ابن أبي ليلى:
وكيف ترجي لقضاء القضا ... ولم تعرف الحكم في نفسكا
وتزعم أنك لابن الجلاح ... وهيهات دعواك من أصلكا
أَخْبَرَنَا حماد بْن إسحاق عَن أبيه قال: ذكر قضاء ابن الوليد عَن ابن
عَمْرو المديني ما رأيت جريراً اعتذر من هجاه إِلَّا ضبة فإنه قال:
يا ضب أو لا حلقة مهجوتكم ... جميعاً ولكني عتبت على بكر
فلا تؤيسوا بيني وبينكم الثرى ... فإنكم بيني وبينكم ستر
حَدَّثَنِي جعفر بْن أَحْمَد بْن سلم قَالَ: حَدَّثَنِي يحيى بْن معين قَالَ: حَدَّثَنَا الأبار قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: الصبر بالتصبر ومن بالغ في الخصومة أثم ومن قضى عنها خصم.
وقَالَ ابن شُبْرُمَةَ: خصص عيسى بْن موسى على سعيد بْن كاتم مولى عُمَر بْن حريث:
قل للأمير هداك المليك ... تول الحكومة في مذنب
تول الحكومة في فاسق ... حبيب المآكل والمشرب
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن عَمْرو عَن عُمَر بْن عبيدة عَن أبي عاصم قال ابن شُبْرُمَةَ لرجل: لا نصبر عليك بكبد سوداء فتضربه.
قال: حَدَّثَنَا خلاد بْن يزيد قَالَ عَمْرو: دخل ابن شُبْرُمَةَ وابن أبي ليلى على المهدي فخلع أحدهما نعليه واحتبى الآخر والمهدي ولي عهد فخرج مغضباً وقَالَ: للربيع: أما ترى ما صنع هَذَان؟ فأقبل على ابن شُبْرُمَةَ فَقَالَ: يا أعرابي يا كلب. وأقبل علي ابن أبي ليلى فَقَالَ: يا دعي. قَالَ ابن شُبْرُمَةَ:، فهان علي ما قَالَ لي: حين قَالَ: لابن أبي ليلى: يا دعي.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن سعد الكرابي، قَالَ: حَدَّثَنَا سهل بْن مُحَمَّد، قَالَ: حَدَّثَنَا الأصمعي عَن ابن عيينة عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: استعمل عامل على اليمن وجعلت معه كالوزير وفرضت لي دنينيرات فما دريت من أين آخذها حتى طلبت في أن تجعل في خربة يهودي باليمن.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق عَن مَعْمَر قال: لما انصرف ابن شُبْرُمَةَ عَن القضاء وخرج، شيعة الناس وكنت
فيمن شيعه فلما انصرف الناس وأفردني وإياه المسيرقَالَ لي: يا أبا عروة أَحْمَد الله إليك ما استحدثت ثوباً مذ وليت القضاء من حلال فأما الحرام فلا سبيل إليه.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن عَن النميري عَن أبي عاصم عَن ابن أخي شُبْرُمَةَ وهو مُحَمَّد بْن عمارة عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: لقد رأيتني وأنا بالكوفة ثلاثة أحوج، مني ومن ابن أبي ليلى ومن الحجاج بْن أرطاة وما بها اليوم ثلاثة أهنأ منا.
حَدَّثَنِي ابن أبي سعد عَن النميري عَن بكر بْن عَبْد اللهِ بْن عاصم قال: حَدَّثَنِي صاحب هذه الدار قَالَ: خرجنا أنا وابن شُبْرُمَةَ والحجاج بْن أرطاة وابن أبي ليلى إِلَى الشام نطلب عملاً فلم نجد عملاً إِلَّا مشغولاً برجل فقلنا: ارجعوا واستعملوا الأراجيف وانتظروا دولة تكون.
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بْن صالح قال: حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن زفر قَالَ: حَدَّثَنَا حيان بْن علي عَن ابن شُبْرُمَةَ قَالَ: ما لبس الرجال لباساً أزين من العربية ولا لبس النِّسَاء لباساً أزين من السحم.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن زنجويه قال: حَدَّثَنَا الحميدي قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان قَالَ: سمعت ابن شُبْرُمَةَ يقول: ما بين العذيب إِلَى حلوان جذوة الدنيا.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن عَمْرو قال: حَدَّثَنِي هارون بْن مُحَمَّد الحراني قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أبي شيخ قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: لأهل البصرة: لنا أخلاق ملوك المدائن وسخاء أهل السواد وظرف أهل الحيرة ولكم سفه السند وبخل الخوز وحمق أهل عمان.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن عُمَر بْن أبي سعد قال: حَدَّثَنَا أَبُو هاشم الرفاعي قَالَ: حَدَّثَنِي جهينة القطان مولى ابن شُبْرُمَةَ قَالَ: سمعت ابن شُبْرُمَةَ يقول:
نعم الرجل أَبُو هشام يعني مغيرة بْن مقسم الضبي إِلَّا أنه يشرب النبيذ حتى تحمر أذناه. قَالَ: قلت إنه كأني أعذره قَالَ: أليس يراه الشاطر فيقتدي به.
حَدَّثَنِي أَبُو قبيصة الضبي مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن عمارة بْن القعقاع بْن شُبْرُمَةَ عَن النبيذ فَقَالَ: إن شربته خفت تحريم من حرمه وإن لم أشربه لم أحب تحليل من حلله.
وأَخْبَرَنِي ابن أبي سعد عَن ابن أبي دثار عَن الهيثم بْن يعل الضبي قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: كان الطرماح بْن حكيم لنا جليساً فافتقدناه لننظر ما دهاه فلما كنا قريباً من منزله إِذَا نحن بنعيش عليه مطرف خز أخضر فقلنا من هَذَا قالوا الطرماح فَقَالَ: بعضنا لبعض ما استجاب الله له حَيْثُ يقول:
وإني لمقتاد جوادي فقاذف ... به وبنفسي العام إحدى المقاذف
لأكسب مالاً أو أزول إِلَى غنى ... من الله يكفيني عذاب الخلائف
أحاذر أن يعترني وسط شنوة ... نزور بني تعز حمام المتالف
فيا رب إن حانت وفاتي فلا تكن ... على سرجع يعلى بخضر المطارف
ولكن يصحن شهيداً عصبة ... يصابون في فج من الأرض جانف
فوارس من شيبان ألف بينهم ... تقي الله وقافون عند المراجف
إذا فارقوا دنياهم فارقوا الأذى ... وصاروا إِلَى موعود ما في المصاحف
ولكن قبري بطن نسر بقلة ... بجو السماء في نسور عوائف
حَدَّثَنِي عَن مُحَمَّد بْن حميد عَن جرير عَن ابن شُبْرُمَةَ قَالَ: قضى على بعض الفواد فَقَالَ: إياك والله لئن هربت لأتبعنك القضاء وقَالَ: لخصمه خذ منه كميلاً أو وكيلا.
وأيضاً عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: لأن أستعمل خائناً بصيراً بالعمل أحب إلي أن أستعمل ضعيفاً لا يبصر العمل.
حَدَّثَنِي أَبُو قبيصة الضبي مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن عمارة بْن القعقاع ابن شُبْرُمَةَ بْن الطفيل قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن مُحَمَّد قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: لقد أخذت غلاماً حية بسجستان فهشت قدمه فصدعت جبينه.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مهاجر قال: حَدَّثَنَا ابن عيينة قال: قَالَ: سمعت ابن شُبْرُمَةَ يقول: الفقير أولى ما خدمته. وحَدَّثَنِيه ابن أبي الدنيا عَن مُحَمَّد بْن عباد مثله.
وحدثت عَن هارون بْن معروف عَن ابن عيينة قال: سمعت ابن شُبْرُمَةَ يقول قميص بثلاثين إِلَى الأربعين وطيلسان بمائة. وأَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن عَن النميري عَن أبي عاصم عَن مُحَمَّد بْن عمارة قال: كان لابن شُبْرُمَةَ بغل يدفع دفعاً فقيل له لو اتخذت برذوناً فقال: هَذَا أشبه بالسنان.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أبي سعد قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عِمْرَان قَالَ: حَدَّثَنِي هاشم بْن مُحَمَّد الهلالي قَالَ: حَدَّثَنِي جدي سعيد بْن خيثم قال: بيع متاع ابن شُبْرُمَةَ بعد موته بسبعة عشر درهماً.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن قال: حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن أبي شيبة قَالَ: حَدَّثَنَا أبي عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: قضى على رجل بقضية فقال: هَذَا قضاء شبرمي لا قضاء الأدعياء.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يونس قَالَ: حَدَّثَنَا مندل قَالَ: سألت ابن أبي ليلى وابن شُبْرُمَةَ عَن الداري فقالا خمر.
حَدَّثَنَا الصغاني قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن الربيع بْن طارق قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بْن أيوب قَالَ: سألت ابن شُبْرُمَةَ وابن جريج عَن رجل أصدق امرأته مائتي دينار فتصدقت عليه بها فطلقها قبل أن يدخل بها فقالا ليس عليه شيء.
حَدَّثَنَا الصغاني قال: حَدَّثَنَا شريح بْن يونس قَالَ: حَدَّثَنَا هشيم عَن ابن أبي ليلى وابن شُبْرُمَةَ قالا: إِذَا كان أوصى بعتق مملوك كان له بدئ به وإذا قال: أعتقوا عني فمن الثلث.
حَدَّثَنَا الصغاني قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن أبي بكير قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن عييثة قَالَ: سمعت ابن شُبْرُمَةَ وابن أبي ليلى يقولان: إِذَا أوصى بفرع شيء لم يوصي بأصله فلا تجوز الوصية.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن سعيد بْن الكراني قال: حَدَّثَنِي أَبُو الأسود عَن الْحَسَنِ بْن هارون قَالَ: حَدَّثَنَا زكريا بْن زِيَاد النحوي قال: كان أشياخنا يقولون جالس العلماء فإنك إن أصبت حمدوك وإن أخطأت علموك وإن جهلت لم يعنفوك ولا تجالس الجهال فإنك إن أصبت لم يحمدوك وإن أخطأت لم يعلموك وإن جهلت عنفوك وإن شهدوا لك لم ينفعوك.
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عُثْمَان قال: حَدَّثَنِي أَبُو الأسود أَحْمَد بْن القاسم سهل قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن صالح العجلي قال: كلم رجل من أصحاب ابن شُبْرُمَةَ ابن شُبْرُمَةَ في حاجة ليكلم أبا مسلم فيها فقال: إن أبا مسلم قد كلمته في مثل هَذَا فلم يقض حاجتي واعتذر ابن شُبْرُمَةَ إِلَى الرجل فأبى أن يقبل عذره وذمه فَقَالَ: حسان بْن علي العنزي إن أمراً منعه شكر كثير أوليته قليل منعه لقليل الشكر. قال: فَقَالَ ابن شُبْرُمَةَ: هَذَا والله رجل أهل الكوفة بعد قليل.
وحدثت عَن الثوري عَن ابن عيينة قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: دخلت على أبي مسلم والمصحف في حجره وقد عرض السيف على فخذه فَقَالَ: يا ابن شُبْرُمَةَ هو والله ما ترى هلك أو ملك.
وقَالَ: ابن عيينة: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: لما دخلت عليه قَالَ: من الرجل ? قلت: من ضبة. قال: اضربا عنقه، قلت: لست من ضبة البصرة أنا من ضبة الكوفة، قَالَ: كل والله رديء خليا عنه.
حَدَّثَنِيه عَن أبي سعيد عَن مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن طهمان عَن أبيه قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: فذكر مثل الأول، قال: فذكرت قول الفرزدق:
إِلَى ولم أترك على الأرض حية ... ولا نائحاً إِلَّا استميس عقورها
حَدَّثَنِي جعفر بْن مُحَمَّد قَالَ: حَدَّثَنَا مزاحم بْن سعيد قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن المبارك قَالَ: حَدَّثَنَا رباح بْن زيد أن ابن شُبْرُمَةَ قَالَ: في رجل يقول غلامي هَذَا لك ما عشت فإذا مت فهو حر فهو لفلان قَالَ: يختلف هَذَا عندي لأن العتق لا يرد ولا يرجع فِيْهِ فهو جائز إِذَا مات هَذَا، وأما إِذَا قَالَ: هو لفلان بعدك فإن ملك الأول يقطع عَن الآخر أنه يرجع في هَذَا إن شاء.
أَخْبَرَنِي جعفر قَالَ: حَدَّثَنَا مزاحم قال: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ بْن المبارك قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان قال: كان حماد وابن أبي ليلى يقولان: إِذَا أعطى الرجل امرأته عطية ولم تقبض بعد أن يعلم فهو جائز لها لأنها في عياله. قال: وكان ابن شُبْرُمَةَ يقول: لا حتى تقبض وقول ابن شُبْرُمَةَ أحب إِلَى سُفْيَان.
أَخْبَرَنِي جعفر قال: أَخْبَرَنَا مزاحم قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَان عَن ابن شُبْرُمَةَ قَالَ: أسأله عَن بينة فإن أنفق احتساباً لم أعطه شيئاً
وإن كان أنفق لغير ذلك أعطيته نفقته إِلَى أن يسعى الغلام فإذا سعى لم يكن للمنفق عليه شيء لأن نفقته لمنفعة الغلام.
أَخْبَرَنَا الْحَسَن بْن أبي الربيع الجرجاني قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرزاق عَن مَعْمَر عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: إِذَا قَالَ: الرجل لعَبْده: أنت حر على أن تخدمني عشر سنين فله شرطه.
وعن مَعْمَر عَن ابن شُبْرُمَةَ وغيره قالوا: ليس هَذَا الشرط بشيء، يعني في رجل قَالَ: لرجل: كاتب عَبْدك هَذَا فإن عجز عَن شيء من كتابته فعلي.
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن علي قال: حَدَّثَنِي أَبُو الطاهر الشترجي قَالَ: أَخْبَرَنَا وهب قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَان بْن عيينة عَن ابن أبي ليلى وابن شُبْرُمَةَ قالا: إِذَا قَالَ: الرجل: يوم أشتري هَذَا الغلام أو أبيعه فهو -يعني- حر قالا: إن اشتراه أو باعه فهو على ما قال، فقيل لابن شُبْرُمَةَ: لم تقول ذلك في البيع؟ قال: ليس بقول إِذَا مت ففلان حر فهو مثله.
أَخْبَرَنِي الحسين بْن مصعب قال: حَدَّثَنَا عباد بْن يعقوب قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن فضيل قَالَ: رأيت سُفْيَان وشهد جنازة أم جار لنا ههنا قَالَ: فلما كبر الإمام الأربع انفتل سُفْيَان فأخذ ابن شُبْرُمَةَ بثوبه وقَالَ: ابتدعت والله يا سُفْيَان ابتدعت والله يا سُفْيَان فما رد عليه شيئاً.
أَخْبَرَنِي حسين بْن مُحَمَّد البجلي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر بْن وليد قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بْن آدم قَالَ: حَدَّثَنَا قيس قَالَ: سألت بْن شُبْرُمَةَ عَن رجل قَالَ: في مرضه، ما قَالَ: فلان أنه له فهو علي مصدق فصدقوه وأعطوه، فقال: يصدق ما بينه وبين الثلث، قَالَ: يحيى: نستحسنه.