نعم الرجل أَبُو هشام يعني مغيرة بْن مقسم الضبي إِلَّا أنه يشرب النبيذ حتى تحمر أذناه. قَالَ: قلت إنه كأني أعذره قَالَ: أليس يراه الشاطر فيقتدي به.
حَدَّثَنِي أَبُو قبيصة الضبي مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن عمارة بْن القعقاع بْن شُبْرُمَةَ عَن النبيذ فَقَالَ: إن شربته خفت تحريم من حرمه وإن لم أشربه لم أحب تحليل من حلله.
وأَخْبَرَنِي ابن أبي سعد عَن ابن أبي دثار عَن الهيثم بْن يعل الضبي قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: كان الطرماح بْن حكيم لنا جليساً فافتقدناه لننظر ما دهاه فلما كنا قريباً من منزله إِذَا نحن بنعيش عليه مطرف خز أخضر فقلنا من هَذَا قالوا الطرماح فَقَالَ: بعضنا لبعض ما استجاب الله له حَيْثُ يقول:
وإني لمقتاد جوادي فقاذف ... به وبنفسي العام إحدى المقاذف
لأكسب مالاً أو أزول إِلَى غنى ... من الله يكفيني عذاب الخلائف
أحاذر أن يعترني وسط شنوة ... نزور بني تعز حمام المتالف
فيا رب إن حانت وفاتي فلا تكن ... على سرجع يعلى بخضر المطارف
ولكن يصحن شهيداً عصبة ... يصابون في فج من الأرض جانف
فوارس من شيبان ألف بينهم ... تقي الله وقافون عند المراجف
إذا فارقوا دنياهم فارقوا الأذى ... وصاروا إِلَى موعود ما في المصاحف
ولكن قبري بطن نسر بقلة ... بجو السماء في نسور عوائف
حَدَّثَنِي عَن مُحَمَّد بْن حميد عَن جرير عَن ابن شُبْرُمَةَ قَالَ: قضى على بعض الفواد فَقَالَ: إياك والله لئن هربت لأتبعنك القضاء وقَالَ: لخصمه خذ منه كميلاً أو وكيلا.
وأيضاً عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: لأن أستعمل خائناً بصيراً بالعمل أحب إلي أن أستعمل ضعيفاً لا يبصر العمل.
حَدَّثَنِي أَبُو قبيصة الضبي مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن عمارة بْن القعقاع ابن شُبْرُمَةَ بْن الطفيل قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن مُحَمَّد قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: لقد أخذت غلاماً حية بسجستان فهشت قدمه فصدعت جبينه.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مهاجر قال: حَدَّثَنَا ابن عيينة قال: قَالَ: سمعت ابن شُبْرُمَةَ يقول: الفقير أولى ما خدمته. وحَدَّثَنِيه ابن أبي الدنيا عَن مُحَمَّد بْن عباد مثله.
وحدثت عَن هارون بْن معروف عَن ابن عيينة قال: سمعت ابن شُبْرُمَةَ يقول قميص بثلاثين إِلَى الأربعين وطيلسان بمائة. وأَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن عَن النميري عَن أبي عاصم عَن مُحَمَّد بْن عمارة قال: كان لابن شُبْرُمَةَ بغل يدفع دفعاً فقيل له لو اتخذت برذوناً فقال: هَذَا أشبه بالسنان.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أبي سعد قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عِمْرَان قَالَ: حَدَّثَنِي هاشم بْن مُحَمَّد الهلالي قَالَ: حَدَّثَنِي جدي سعيد بْن خيثم قال: بيع متاع ابن شُبْرُمَةَ بعد موته بسبعة عشر درهماً.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن قال: حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن أبي شيبة قَالَ: حَدَّثَنَا أبي عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: قضى على رجل بقضية فقال: هَذَا قضاء شبرمي لا قضاء الأدعياء.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يونس قَالَ: حَدَّثَنَا مندل قَالَ: سألت ابن أبي ليلى وابن شُبْرُمَةَ عَن الداري فقالا خمر.
حَدَّثَنَا الصغاني قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن الربيع بْن طارق قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بْن أيوب قَالَ: سألت ابن شُبْرُمَةَ وابن جريج عَن رجل أصدق امرأته مائتي دينار فتصدقت عليه بها فطلقها قبل أن يدخل بها فقالا ليس عليه شيء.
حَدَّثَنَا الصغاني قال: حَدَّثَنَا شريح بْن يونس قَالَ: حَدَّثَنَا هشيم عَن ابن أبي ليلى وابن شُبْرُمَةَ قالا: إِذَا كان أوصى بعتق مملوك كان له بدئ به وإذا قال: أعتقوا عني فمن الثلث.
حَدَّثَنَا الصغاني قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن أبي بكير قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن عييثة قَالَ: سمعت ابن شُبْرُمَةَ وابن أبي ليلى يقولان: إِذَا أوصى بفرع شيء لم يوصي بأصله فلا تجوز الوصية.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن سعيد بْن الكراني قال: حَدَّثَنِي أَبُو الأسود عَن الْحَسَنِ بْن هارون قَالَ: حَدَّثَنَا زكريا بْن زِيَاد النحوي قال: كان أشياخنا يقولون جالس العلماء فإنك إن أصبت حمدوك وإن أخطأت علموك وإن جهلت لم يعنفوك ولا تجالس الجهال فإنك إن أصبت لم يحمدوك وإن أخطأت لم يعلموك وإن جهلت عنفوك وإن شهدوا لك لم ينفعوك.
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عُثْمَان قال: حَدَّثَنِي أَبُو الأسود أَحْمَد بْن القاسم سهل قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن صالح العجلي قال: كلم رجل من أصحاب ابن شُبْرُمَةَ ابن شُبْرُمَةَ في حاجة ليكلم أبا مسلم فيها فقال: إن أبا مسلم قد كلمته في مثل هَذَا فلم يقض حاجتي واعتذر ابن شُبْرُمَةَ إِلَى الرجل فأبى أن يقبل عذره وذمه فَقَالَ: حسان بْن علي العنزي إن أمراً منعه شكر كثير أوليته قليل منعه لقليل الشكر. قال: فَقَالَ ابن شُبْرُمَةَ: هَذَا والله رجل أهل الكوفة بعد قليل.
وحدثت عَن الثوري عَن ابن عيينة قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: دخلت على أبي مسلم والمصحف في حجره وقد عرض السيف على فخذه فَقَالَ: يا ابن شُبْرُمَةَ هو والله ما ترى هلك أو ملك.
وقَالَ: ابن عيينة: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: لما دخلت عليه قَالَ: من الرجل ? قلت: من ضبة. قال: اضربا عنقه، قلت: لست من ضبة البصرة أنا من ضبة الكوفة، قَالَ: كل والله رديء خليا عنه.
حَدَّثَنِيه عَن أبي سعيد عَن مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن طهمان عَن أبيه قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: فذكر مثل الأول، قال: فذكرت قول الفرزدق:
إِلَى ولم أترك على الأرض حية ... ولا نائحاً إِلَّا استميس عقورها
حَدَّثَنِي جعفر بْن مُحَمَّد قَالَ: حَدَّثَنَا مزاحم بْن سعيد قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن المبارك قَالَ: حَدَّثَنَا رباح بْن زيد أن ابن شُبْرُمَةَ قَالَ: في رجل يقول غلامي هَذَا لك ما عشت فإذا مت فهو حر فهو لفلان قَالَ: يختلف هَذَا عندي لأن العتق لا يرد ولا يرجع فِيْهِ فهو جائز إِذَا مات هَذَا، وأما إِذَا قَالَ: هو لفلان بعدك فإن ملك الأول يقطع عَن الآخر أنه يرجع في هَذَا إن شاء.
أَخْبَرَنِي جعفر قَالَ: حَدَّثَنَا مزاحم قال: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ بْن المبارك قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان قال: كان حماد وابن أبي ليلى يقولان: إِذَا أعطى الرجل امرأته عطية ولم تقبض بعد أن يعلم فهو جائز لها لأنها في عياله. قال: وكان ابن شُبْرُمَةَ يقول: لا حتى تقبض وقول ابن شُبْرُمَةَ أحب إِلَى سُفْيَان.
أَخْبَرَنِي جعفر قال: أَخْبَرَنَا مزاحم قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَان عَن ابن شُبْرُمَةَ قَالَ: أسأله عَن بينة فإن أنفق احتساباً لم أعطه شيئاً
وإن كان أنفق لغير ذلك أعطيته نفقته إِلَى أن يسعى الغلام فإذا سعى لم يكن للمنفق عليه شيء لأن نفقته لمنفعة الغلام.
أَخْبَرَنَا الْحَسَن بْن أبي الربيع الجرجاني قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرزاق عَن مَعْمَر عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: إِذَا قَالَ: الرجل لعَبْده: أنت حر على أن تخدمني عشر سنين فله شرطه.
وعن مَعْمَر عَن ابن شُبْرُمَةَ وغيره قالوا: ليس هَذَا الشرط بشيء، يعني في رجل قَالَ: لرجل: كاتب عَبْدك هَذَا فإن عجز عَن شيء من كتابته فعلي.
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن علي قال: حَدَّثَنِي أَبُو الطاهر الشترجي قَالَ: أَخْبَرَنَا وهب قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَان بْن عيينة عَن ابن أبي ليلى وابن شُبْرُمَةَ قالا: إِذَا قَالَ: الرجل: يوم أشتري هَذَا الغلام أو أبيعه فهو -يعني- حر قالا: إن اشتراه أو باعه فهو على ما قال، فقيل لابن شُبْرُمَةَ: لم تقول ذلك في البيع؟ قال: ليس بقول إِذَا مت ففلان حر فهو مثله.
أَخْبَرَنِي الحسين بْن مصعب قال: حَدَّثَنَا عباد بْن يعقوب قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن فضيل قَالَ: رأيت سُفْيَان وشهد جنازة أم جار لنا ههنا قَالَ: فلما كبر الإمام الأربع انفتل سُفْيَان فأخذ ابن شُبْرُمَةَ بثوبه وقَالَ: ابتدعت والله يا سُفْيَان ابتدعت والله يا سُفْيَان فما رد عليه شيئاً.
أَخْبَرَنِي حسين بْن مُحَمَّد البجلي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر بْن وليد قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بْن آدم قَالَ: حَدَّثَنَا قيس قَالَ: سألت بْن شُبْرُمَةَ عَن رجل قَالَ: في مرضه، ما قَالَ: فلان أنه له فهو علي مصدق فصدقوه وأعطوه، فقال: يصدق ما بينه وبين الثلث، قَالَ: يحيى: نستحسنه.
أَخْبَرَنَا الْحَسَن بْن أبي الربيع قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق عَن مَعْمَر عَن قتادة قال: إِذَا كاتب العَبْد وامرأته وشرط حيكما على ميتكما فمات أحدهما فهو على الباقي منهما. وإن ماتت الأم فهو على ولدها.
أَخْبَرَنَاالْحَسَن أَخْبَرَنَا عَبْد الرزاق قالا: أَخْبَرَنَا مَعْمَر عَن حماد وابن شُبْرُمَةَ وغيرهما من أهل الكوفة فقالوا: ليس هَذَا بشيء. مالك يحمل عَن مالك.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن الصباح قال: حَدَّثَنَا إسماعيل ابن زكريا عَن مالك بْن معزل عَن أبي حمزة قال: دخل ابن شُبْرُمَةَ والشعبي والْحَسَن على ابن هبيرة وهو يومئذ أمير فسلم الشعبي والْحَسَن عليه بالإمرة وقَالَ ابن شُبْرُمَةَ: هكذا كان يسلم على رسول الله.
قَالَ: الصغاني: رأيت في كتاب أبي عبيد بخطه وقالوا عَن ابن عيينة عَن ابن شُبْرُمَةَ فمن ليس له وارث قال: ليس له أن يوصي بماله إنما له الثلث لأن المسلمين يعقلون عنه.
أَخْبَرَنَا الصغاني قال: حَدَّثَنَا قبيصة قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان ابن أبي ليلى وابن شُبْرُمَةَ قالا: الشفعة على رءوس الرجال.
أَخْبَرَنِي جعفر بْن مُحَمَّد قال: حَدَّثَنَا عُثْمَان قال: جرير عَن مغيرة قال: أول من سأل عَن الشهود في السر ابن شُبْرُمَةَ.
أَخْبَرَنِي جعفر قال: حَدَّثَنَا موسى بْن السندي الجرجاني قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النضر قَالَ: حَدَّثَنَا الأشجعي عَن مسعر بْن كدام قال: شهد رجل عند ابن شُبْرُمَةَ فَقَالَ: بم تشهد ? فقال:
شهدت بأن التمر بالزبد طيب ... وأن الثريد الأنبجاني صالح
فَقَالَ ابن شُبْرُمَةَ: وأنا أشهد: قَالَ: أَبُو النضر: عرف أنها شهادة زور.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن مُحَمَّد بْن حسن قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن عَبْد اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي هشيم أن ابن أبي ليلى وابن شُبْرُمَةَ كانا يجيزان شهادة الرجل.
حَدَّثَنَا الرمادي قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن أبي حكيم قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن ابن أبي ليلى وابن شُبْرُمَةَ أنهما قالا: الشفعة على رءوس الرجال.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن عَمْرو قال: حَدَّثَنِي سُفْيَان بْن وكيع قَالَ: حَدَّثَنَا ابن عيينة قال: سمعت ابن شُبْرُمَةَ يقول: اتق الله تقوى بعد بر.
حَدَّثَنِي سليمان بْن أيوب المدائني، أَبُو أيوب قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سلام قَالَ: حَدَّثَنِي خلاد بْن يزيد عَن إسماعيل المكي قال: ركبني دين ألف درهم فضقت بها فكلمت ابن شُبْرُمَةَ وكان على أمر عيسى بْن موسى فقلت: إن وجدت لي على الأمير مدخلاً فلعلي أقضي ديني هَذَا قَالَ: فكتب إِلَى أبي: قدكلمت الأمير فزعم أنه يقضي دينك ويضمك إِلَى بيته" فخرجت إِلَى الكوفة فأول من لقيني ابن المقفع فقال: ما أقدمك فأخبرته وقلت له بما كتب إِلَيَّ ابن شُبْرُمَةَ فَقَالَ لي: أمعلم كبار بعد هذه السن وهذه الحال أما والله لو كنت عربياً ما رضى لك بهَذَا.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مسلم قال: قَالَ سُفْيَان: سأل بعض الأمراء ابن شُبْرُمَةَ: ما هذه الأحاديث التي تحدثها عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: كتاب كان عندنا حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة قال: حَدَّثَنَا ابن عيينة عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: مر سليمان بطائر وهو يزق فراخه ويعلمهم الطيران فَقَالَ: الطائر ليت سليمان يجلس جلسة حتى أدخل فراخي فجلس سليمان فلما أدخل الطائر فراخه أخذ الماء بمنقاره فجعل يرش الطريق لسليمان شكراً لما صنع به.
حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق القاضي قال: حَدَّثَنَا علي بْن عَبْد اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان قال: ذكر عند ابن شُبْرُمَةَ:
ويأتيك بالأخبار من لم تزود
فَقَالَ ابن شُبْرُمَةَ: يأتي بها من لم تزود ومن تزود.
دعابة اهـ.
وأَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أبي سعد عَن النميري عَن علي بْن إسماعيل بْن هيثم عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: زوجت ابناً لي على ألفي درهم وليست عندي فجعلت أفكر حتى ذكرت أبا أيوب المرزباني فأتيته فقلت: إني زوجت ابناً لي على ألفي درهم ولا والله ما هي عندي قَالَ: فهي لك عندنا فجزيته خيراً وذهبت أقوم فَقَالَ: اجلس؛ فإذا أعطيت المهر فلا تريد أن تعمل طعاماً؟ قَالَ: قلت: بلى قَالَ: ولك ألفان، قال: فذهبت أقوم فَقَالَ: فما تريد جهازاً؟ قلت: بلى قَالَ: ولك ألفان. قَالَ: وذهبت أقوم قَالَ: فما تريد خادماً؟ قلت: بلى قَالَ: ولك ألفان. قَالَ: فذهبت أقوم قَالَ: مكانك فالشيخ لا يريد أن يحدث شيئاً قَالَ: قلت: بلى قَالَ: فلك ألفان. قَالَ: فذهبت أقوم فَقَالَ: مكانك أما تريد كذا، فجعل يذكرني حتى انصرفت والله من عنده بخمسين ألف درهم.
حَدَّثَنِي عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحكم قال: حَدَّثَنَا حامد بْن يحيى قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: قَالَ لي: عيسى بْن موسى: لتلين شرطة الكوفة كذا وكذا فإن زياداً قَالَ: إني لست أقدر على الغثيثة حتى أبطل اللحم الحي.
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن صعصعة قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عنان قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ:، قَالَ لي: ابن هبيرة قبله ما بد من أن تعمل لي على شرطة الكوفة فلما ألح علي قلت أما والله حتى تندب ظهري وتطيل حبسي فلا.