وحدثت عَن الثوري عَن ابن عيينة قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: دخلت على أبي مسلم والمصحف في حجره وقد عرض السيف على فخذه فَقَالَ: يا ابن شُبْرُمَةَ هو والله ما ترى هلك أو ملك.
وقَالَ: ابن عيينة: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: لما دخلت عليه قَالَ: من الرجل ? قلت: من ضبة. قال: اضربا عنقه، قلت: لست من ضبة البصرة أنا من ضبة الكوفة، قَالَ: كل والله رديء خليا عنه.
حَدَّثَنِيه عَن أبي سعيد عَن مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن طهمان عَن أبيه قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: فذكر مثل الأول، قال: فذكرت قول الفرزدق:
إِلَى ولم أترك على الأرض حية ... ولا نائحاً إِلَّا استميس عقورها
حَدَّثَنِي جعفر بْن مُحَمَّد قَالَ: حَدَّثَنَا مزاحم بْن سعيد قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن المبارك قَالَ: حَدَّثَنَا رباح بْن زيد أن ابن شُبْرُمَةَ قَالَ: في رجل يقول غلامي هَذَا لك ما عشت فإذا مت فهو حر فهو لفلان قَالَ: يختلف هَذَا عندي لأن العتق لا يرد ولا يرجع فِيْهِ فهو جائز إِذَا مات هَذَا، وأما إِذَا قَالَ: هو لفلان بعدك فإن ملك الأول يقطع عَن الآخر أنه يرجع في هَذَا إن شاء.
أَخْبَرَنِي جعفر قَالَ: حَدَّثَنَا مزاحم قال: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ بْن المبارك قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان قال: كان حماد وابن أبي ليلى يقولان: إِذَا أعطى الرجل امرأته عطية ولم تقبض بعد أن يعلم فهو جائز لها لأنها في عياله. قال: وكان ابن شُبْرُمَةَ يقول: لا حتى تقبض وقول ابن شُبْرُمَةَ أحب إِلَى سُفْيَان.
أَخْبَرَنِي جعفر قال: أَخْبَرَنَا مزاحم قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَان عَن ابن شُبْرُمَةَ قَالَ: أسأله عَن بينة فإن أنفق احتساباً لم أعطه شيئاً
وإن كان أنفق لغير ذلك أعطيته نفقته إِلَى أن يسعى الغلام فإذا سعى لم يكن للمنفق عليه شيء لأن نفقته لمنفعة الغلام.
أَخْبَرَنَا الْحَسَن بْن أبي الربيع الجرجاني قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرزاق عَن مَعْمَر عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: إِذَا قَالَ: الرجل لعَبْده: أنت حر على أن تخدمني عشر سنين فله شرطه.
وعن مَعْمَر عَن ابن شُبْرُمَةَ وغيره قالوا: ليس هَذَا الشرط بشيء، يعني في رجل قَالَ: لرجل: كاتب عَبْدك هَذَا فإن عجز عَن شيء من كتابته فعلي.
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن علي قال: حَدَّثَنِي أَبُو الطاهر الشترجي قَالَ: أَخْبَرَنَا وهب قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَان بْن عيينة عَن ابن أبي ليلى وابن شُبْرُمَةَ قالا: إِذَا قَالَ: الرجل: يوم أشتري هَذَا الغلام أو أبيعه فهو -يعني- حر قالا: إن اشتراه أو باعه فهو على ما قال، فقيل لابن شُبْرُمَةَ: لم تقول ذلك في البيع؟ قال: ليس بقول إِذَا مت ففلان حر فهو مثله.
أَخْبَرَنِي الحسين بْن مصعب قال: حَدَّثَنَا عباد بْن يعقوب قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن فضيل قَالَ: رأيت سُفْيَان وشهد جنازة أم جار لنا ههنا قَالَ: فلما كبر الإمام الأربع انفتل سُفْيَان فأخذ ابن شُبْرُمَةَ بثوبه وقَالَ: ابتدعت والله يا سُفْيَان ابتدعت والله يا سُفْيَان فما رد عليه شيئاً.
أَخْبَرَنِي حسين بْن مُحَمَّد البجلي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر بْن وليد قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بْن آدم قَالَ: حَدَّثَنَا قيس قَالَ: سألت بْن شُبْرُمَةَ عَن رجل قَالَ: في مرضه، ما قَالَ: فلان أنه له فهو علي مصدق فصدقوه وأعطوه، فقال: يصدق ما بينه وبين الثلث، قَالَ: يحيى: نستحسنه.
أَخْبَرَنَا الْحَسَن بْن أبي الربيع قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق عَن مَعْمَر عَن قتادة قال: إِذَا كاتب العَبْد وامرأته وشرط حيكما على ميتكما فمات أحدهما فهو على الباقي منهما. وإن ماتت الأم فهو على ولدها.
أَخْبَرَنَاالْحَسَن أَخْبَرَنَا عَبْد الرزاق قالا: أَخْبَرَنَا مَعْمَر عَن حماد وابن شُبْرُمَةَ وغيرهما من أهل الكوفة فقالوا: ليس هَذَا بشيء. مالك يحمل عَن مالك.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن الصباح قال: حَدَّثَنَا إسماعيل ابن زكريا عَن مالك بْن معزل عَن أبي حمزة قال: دخل ابن شُبْرُمَةَ والشعبي والْحَسَن على ابن هبيرة وهو يومئذ أمير فسلم الشعبي والْحَسَن عليه بالإمرة وقَالَ ابن شُبْرُمَةَ: هكذا كان يسلم على رسول الله.
قَالَ: الصغاني: رأيت في كتاب أبي عبيد بخطه وقالوا عَن ابن عيينة عَن ابن شُبْرُمَةَ فمن ليس له وارث قال: ليس له أن يوصي بماله إنما له الثلث لأن المسلمين يعقلون عنه.
أَخْبَرَنَا الصغاني قال: حَدَّثَنَا قبيصة قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان ابن أبي ليلى وابن شُبْرُمَةَ قالا: الشفعة على رءوس الرجال.
أَخْبَرَنِي جعفر بْن مُحَمَّد قال: حَدَّثَنَا عُثْمَان قال: جرير عَن مغيرة قال: أول من سأل عَن الشهود في السر ابن شُبْرُمَةَ.
أَخْبَرَنِي جعفر قال: حَدَّثَنَا موسى بْن السندي الجرجاني قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النضر قَالَ: حَدَّثَنَا الأشجعي عَن مسعر بْن كدام قال: شهد رجل عند ابن شُبْرُمَةَ فَقَالَ: بم تشهد ? فقال:
شهدت بأن التمر بالزبد طيب ... وأن الثريد الأنبجاني صالح
فَقَالَ ابن شُبْرُمَةَ: وأنا أشهد: قَالَ: أَبُو النضر: عرف أنها شهادة زور.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن مُحَمَّد بْن حسن قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن عَبْد اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي هشيم أن ابن أبي ليلى وابن شُبْرُمَةَ كانا يجيزان شهادة الرجل.
حَدَّثَنَا الرمادي قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن أبي حكيم قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن ابن أبي ليلى وابن شُبْرُمَةَ أنهما قالا: الشفعة على رءوس الرجال.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن عَمْرو قال: حَدَّثَنِي سُفْيَان بْن وكيع قَالَ: حَدَّثَنَا ابن عيينة قال: سمعت ابن شُبْرُمَةَ يقول: اتق الله تقوى بعد بر.
حَدَّثَنِي سليمان بْن أيوب المدائني، أَبُو أيوب قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سلام قَالَ: حَدَّثَنِي خلاد بْن يزيد عَن إسماعيل المكي قال: ركبني دين ألف درهم فضقت بها فكلمت ابن شُبْرُمَةَ وكان على أمر عيسى بْن موسى فقلت: إن وجدت لي على الأمير مدخلاً فلعلي أقضي ديني هَذَا قَالَ: فكتب إِلَى أبي: قدكلمت الأمير فزعم أنه يقضي دينك ويضمك إِلَى بيته" فخرجت إِلَى الكوفة فأول من لقيني ابن المقفع فقال: ما أقدمك فأخبرته وقلت له بما كتب إِلَيَّ ابن شُبْرُمَةَ فَقَالَ لي: أمعلم كبار بعد هذه السن وهذه الحال أما والله لو كنت عربياً ما رضى لك بهَذَا.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مسلم قال: قَالَ سُفْيَان: سأل بعض الأمراء ابن شُبْرُمَةَ: ما هذه الأحاديث التي تحدثها عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: كتاب كان عندنا حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة قال: حَدَّثَنَا ابن عيينة عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: مر سليمان بطائر وهو يزق فراخه ويعلمهم الطيران فَقَالَ: الطائر ليت سليمان يجلس جلسة حتى أدخل فراخي فجلس سليمان فلما أدخل الطائر فراخه أخذ الماء بمنقاره فجعل يرش الطريق لسليمان شكراً لما صنع به.
حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق القاضي قال: حَدَّثَنَا علي بْن عَبْد اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان قال: ذكر عند ابن شُبْرُمَةَ:
ويأتيك بالأخبار من لم تزود
فَقَالَ ابن شُبْرُمَةَ: يأتي بها من لم تزود ومن تزود.
دعابة اهـ.
وأَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أبي سعد عَن النميري عَن علي بْن إسماعيل بْن هيثم عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: زوجت ابناً لي على ألفي درهم وليست عندي فجعلت أفكر حتى ذكرت أبا أيوب المرزباني فأتيته فقلت: إني زوجت ابناً لي على ألفي درهم ولا والله ما هي عندي قَالَ: فهي لك عندنا فجزيته خيراً وذهبت أقوم فَقَالَ: اجلس؛ فإذا أعطيت المهر فلا تريد أن تعمل طعاماً؟ قَالَ: قلت: بلى قَالَ: ولك ألفان، قال: فذهبت أقوم فَقَالَ: فما تريد جهازاً؟ قلت: بلى قَالَ: ولك ألفان. قَالَ: وذهبت أقوم قَالَ: فما تريد خادماً؟ قلت: بلى قَالَ: ولك ألفان. قَالَ: فذهبت أقوم قَالَ: مكانك فالشيخ لا يريد أن يحدث شيئاً قَالَ: قلت: بلى قَالَ: فلك ألفان. قَالَ: فذهبت أقوم فَقَالَ: مكانك أما تريد كذا، فجعل يذكرني حتى انصرفت والله من عنده بخمسين ألف درهم.
حَدَّثَنِي عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحكم قال: حَدَّثَنَا حامد بْن يحيى قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: قَالَ لي: عيسى بْن موسى: لتلين شرطة الكوفة كذا وكذا فإن زياداً قَالَ: إني لست أقدر على الغثيثة حتى أبطل اللحم الحي.
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن صعصعة قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عنان قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ:، قَالَ لي: ابن هبيرة قبله ما بد من أن تعمل لي على شرطة الكوفة فلما ألح علي قلت أما والله حتى تندب ظهري وتطيل حبسي فلا.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أبي سعد قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عباد قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان قال: قَالَ: سمعت ابن شُبْرُمَةَ يقول للوصافي قد كتبناك في العمال يقال: من يستعملني أما لا يسألني أحد شيئاً إِلَّا أعطيته.
حَدَّثَنِي عَبْدُ العزيز بْن عَبْد اللهِ الهاشمي الإمام قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ القدوس بن أزهر الحجبي عَن ابن عيينة قَالَ: جلسناإِلَى ابن شُبْرُمَةَ أيام ولي أَبُوالعباس الخلافة فخرج ابن أبي ليلى من عند أبي العباس فجلس ابن أبي ليلى في مجلس لم يكن له بمجلس وابن شُبْرُمَةَ في صدر المجلس.
فحَدَّثَنِي أَحْمَد ابن أبي خيثمة قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن سلام قَالَ: قيل لابن شُبْرُمَةَ ارتفع إِلَى الصدر قال: حَيْثُ قعدت فأنا صدر.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن مُحَمَّد قَالَ: حَدَّثَنَا ابن عيينة عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: كان يجالسني مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن مولى آل طلحة فقالوا إنه يستسره فقلت: امنعوه.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن عَمْرو بْن بشر قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن مروان بن معاوية الفزاري قال: أَخْبَرَنَا أبي قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: كان يزيد بْن عَمْرو بْن هبيرة حاسداً لولد أسماء بْن خارجة وذاك أني كنت أسمر عندهم وقل ليلة إِلَّا وأنا أذكر له ما يمنع الأمير أصلحه الله من آل أسماء بْن خارجة أن يتزوج بهم وأن يتزوج منهم ولده فيقول: إن لي فيهم رأياً؛ قَالَ: يقول أبي: وما كان أبعد ابن هبيرة لو رام ذاك من آل أسماء بْن خارجة أن يفعلوا، قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: فلما أكثرت عليه قَالَ: اسكت كأنك لا تحسن إِلَّا هَذَا قال: فكففت فجرت بيني وبينه ليلة مفاخرة فقلت: إن أذن لي الأمير فاخرته قَالَ: هات قال:
قلت جئني بمثل لقيط بْن زرارة جئني بمثل معَبْد بْن زرارة جئني بمثل عطارد بْن حاجب جئني بمثل فلان وفلان
من تميم وضبة قال: أفرغت ? قَالَ: نعم فطرح آباءه ناحية فلم يذكرهم وقَالَ: أجئك بهم ثم أجئك بهم ثم لا تقدر أن تنكرهم ولا تدفعهم جئني بمثل بدر بْن عُمَر فحَدَّثَنِي بمثل حذيفة بْن بدر جئني بمثل حصن بْن حذيفة جئني بمثل عيينة بْن حصن كابراً عَن كابر يسودون ويشرفون ويحجبون قَالَ: قلت: فما منع الأمير أصلحه الله منهم. قال: قَالَ: فعليَّ أن أفعل، أوكما قال.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أبي سعد قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عِمْرَان قَالَ: حَدَّثَنِي الوليد ابن عُثْمَان القرشي قال: قضى ابن شُبْرُمَةَ على يزيد بْن مزيد فتذمر وتكلم فَقَالَ ابن شُبْرُمَةَ: لعل نجاد سيفك المعلق بعنقك معزل من نفسك، إن ههنا لأقواماً لو رأوا حقاً بيناً لتركوك خلف أعقابهم.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير قَالَ: أَخْبَرَنَا سليمان بْن أبي شيخ قال: كان ابن شُبْرُمَةَ وابن أبي ليلى يغدوان على عيسى بْن موسى فمر ابن أبي ليلى على ليث بْن سليم وهو يؤذن ويقول: الصلاة خير من النوم" وقد أسفر جداً، فَقَالَ ابن أبي ليلى: النوم الساعة خير من الصلاة هَذَا الوقت فَقَالَ لَهُ ليث: الحق فإن صاحبك قد سبقك.
حَدَّثَنِي طلحة بْن عَبْد اللهِ بْن مُحَمَّد بْن إسماعيل التيمي قال: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْد الرحمن العلائي قَالَ: حَدَّثَنِي أبي قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن أبي غالب قَالَ: حَدَّثَنَا هشام قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: وضعت ثلاثة أشياء لم يعمل بها أحد ممن بقي بعدي، المسألة عَن الشهود في السر، وإثبات الحجج، وتخلية الشهود.
حَدَّثَنَا أَبُو يعلى المنقري قال: حَدَّثَنَا الأصمعي عَن حماد بْن زيد قال: ما رأيت كوفياً أفقه من ابن شُبْرُمَةَ.
وحَدَّثَنَا أَبُو بكر الرمادي قال: حَدَّثَنَا مسدد عَن ابن داود قال: سمعت سُفْيَان يقول فقهاؤنا: ابن أبي ليلى وابن شُبْرُمَةَ.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة: حَدَّثَنَا أَبُو الفتح قَالَ: قَالَ سُفْيَان: قالوا لابن شُبْرُمَةَ: نراك معجباً برأيك قَالَ: لو لم أعجب به لم أقض به.
حَدَّثَنَا الرمادي قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَر قَالَ: قَالَ: أَبُو الزناد لابن شُبْرُمَةَ: منا خرج العلم. قَالَ: فَقَالَ لَهُ ابن شُبْرُمَةَ: فمتى يؤوب.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن عَمْرو بْن أبي سعد قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوموسى الأنصاري قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان قال: سألوا ابن شُبْرُمَةَ بأي شيء تعرف السكران يا أبا شُبْرُمَةَ؟ قال: إِذَا مادت رجلاه واختلط كلامه، فَقَالَ لي: رجل: لم تسمع حديث صاحبك.
حَدَّثَنِي طلحة بْن عَبْد اللهِ التيمي قال: حَدَّثَنِي العلائي قَالَ: حَدَّثَنِي أبي قال: كان قاضياً باليمن يعني ابن شُبْرُمَةَ فلما عزل فقدم الكوفة قَالَ: لمولى له: ما تسمع الناس يقولون؟ قال: يقولون: إنك خنت المال. قَالَ: نحن لم نخن شيئاً ويقولون غير هَذَا، ثم سأله بعد فقال: ما تسمع ?قَالَ: يقولون إنك لم تخن. قَالَ: ألم أقل لك؟.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أبي سعد قَالَ: حَدَّثَنَا بْن أبي سعد قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عِمْرَان قَالَ: حَدَّثَنِي طاهر بْن الحسين الحسحاس عَن المعلى بْن هلال قَالَ: سمعت بْن شُبْرُمَةَ يقول: أفضل الصبر التصبر ومن بالغ في الخصومة أثم ومن قصر فيها خصم ومن لزم العفاف هانت عليه الملوك والسرر ولا يصدع بالحق من هاله غضب الرجال.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة قَالَ: حدثت عَن مُحَمَّد بْن فضيل عَن ابن شُبْرُمَةَ أنه كان يقول لبنيه وبنى أخيه: لا تجالسوا السفلة فيجترئوا عليكم فإن هذه الزط ليسوا بأشجع الرجال فإنما تجترئون على الأسد لكثرة ما ترونها.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير قال: حَدَّثَنَا أَبُو الفتح نصر بْن المغيرة قَالَ: قَالَ: