وَسَلَّمَ قال: لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، فانظر من لم يشهد المسجد، فأحرق عليه بيته.
حَدَّثَنِي القاسم بْن ناصح السمسار، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الوليد الطيالسي: قال: حَدَّثَنَا أَبُو الأحوص، قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن مسروق، عَن سعيد بْن أشوع، عَن زيد بْن سلمة، قال: قلت يا رسول الله: قد سمعت منك حديثاً كثيراً أخاف أن ينسبني أوله آخره، فحَدَّثَنِي بكلمة تكون جماعاً، قَالَ: اتق الله فيما تعلم.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إبراهيم بْن يوسف السعدي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحيم، عَن مُحَمَّد بْن عبيد الله، عَن سعيد بْن أشوع، عَن عامر، عَن معاذ بْن جبل، عَن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نحو حديث عَبْد الرحمن، عَن سُفْيَان، عَنْ عَبْدِ العزيز، عَن شيخ من الأنصار عَن النَّبِيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: إِذَا وجدتم جالساً فاجلسوا.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن اسحاق الصغاني، قال: أَخْبَرَنَا عتاب بْن زياد؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مبارك؛ قال: حَدَّثَنَا علي بْن صالح؛ عَن ابن أشوع، عَن شريح بْن النعمان؛ قال: سئل علي عَن الأضحية، فقال: لا مقابلة، ولا مدابرة؛ سليمة الأذن والعين.
أَخْبَرَنَا الصغاني. قال: حَدَّثَنَا عتاب، قال: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ، قال: حَدَّثَنَا
سُفْيَان، عَن أشوع، عَن شريح؛ قال: سمعت عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سئل عَن الأضحية؛ فقال: لا مقابلة، ولا مدابرة، ولا شرقاء، سليمة الأذن والعين.
في كتابي عَن مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ المخرمي، قال: حَدَّثَنَا مظفر بْن مدرك ابن كامل، قال: حَدَّثَنَا قيس، عَن أبي إسحاق، عَن شريح؛ قال: قَالَ: علي رضي الله عنه: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يضحى بها مقابلة، ولا مدابرة، ولا شرقاء. ولا خرقاء؛ فقلت لأبي إسحاق: سمعته من شريح ? قال: حَدَّثَنِي ابن أشوع عنه.
حَدَّثَنِي المسروقي؛ قال: حَدَّثَنَا عبيد بْن يعيش؛ قال: حَدَّثَنَا قيس بْن أشوع، عَن شريح بْن النعمان، عَن علي نهى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يضحى بمقابلة، أو مدابرة، أو شرقاء، أو خرقاء.
حَدَّثَنِي أَبُو إبراهيم الزهري؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن سلمان الحنفي؛ قال: حَدَّثَنَا عبيدة بْن سليمان قال: حَدَّثَنَا صالح بْن يحيى، عَن ابن أشوع، عَن شريح بْن النعمان، عَن علي رضي الله عنه, في الضحية مثله.
حَدَّثَنَا فضل بْن سهل الأعوج، قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون، قال: حَدَّثَنَا أشعث بْن سوار، عَن سعيد بْن أشوع، عَن حنش، أن عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قضى في السمحاق أربعاً من الإبل.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ المخرمي؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن سعيد القطان، عَن سُفْيَان، عَن سلمة بْن كهيل، عَن ابن أشوع: عَن ربيعة بْن أبيض، عَن علي رضي الله عنه؛
قال: البرد مخاريق الملائكة.
حَدَّثَنَا حفص بْن عُمَر الريالي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر الحنفي؛ قال: حَدَّثَنَا عيسى بْن عَبْد الرحمن، عَن ابن أشوع، عَن أبي بردة، أن جرير بْن عَبْد اللهِ كان إِذَا أبق له عَبْد فأخذه عنوة قتله، وكان يقول: إنه لا تقبل له صلاة حتى يرجع إِلَى أهله.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن العباس بْن أبي مهران، عَن مُحَمَّد بْن حميد، قال: حَدَّثَنَا سلمة، قال: حَدَّثَنَا عنبسة بْن سعيد بْن أشوع عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن يسار، قال: كان لنا ميت فعجلنا إِلَى المسجد فلقينا خالد بْن عرفطة، وسليمان ابن صرد فقالا: ألا أذنتنا به ? قلت: كان مبطوناً؛ فقالا: سمعنا رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: صاحب البطن لا يعذب في قبره.
وحَدَّثَنِي الحسين بْن جعفر البرجمي، والْحَسَن بْن علي بْن شبيب؛ قالا: حَدَّثَنَا جعفر بْن حميد؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو بشر بْن أبي جعفر، عَن أبيه؛ قال: جلست أنا، وجعفر بْن عُمَر بْن حريث، وسعيد بْن أشوع القاضي إِلَى فلان بْن سعيد، أو سعيد
ابن فلان؛ فحَدَّثَنَا أن نفراً من صحابة رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتوه، فقالوا: يا رسول الله أرنا رجلاً من أهل الجنة، فَقَالَ: النَّبِيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنا من أهل الجنة، وأَبُو بكر من أهل الجنة، وعُمَر من أهل الجنة، والزبير من أهل الجنة، وسعد بْن أبي وقاص من أهل الجنة، وعَبْد الرحمن بْن عوف من أهل الجنة، وفلان بْن سعيد، أو سعيد بْن فلان من أهل الجنة.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن العباس الكابلي؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن إسماعيل بْن علية، قال: حَدَّثَنِي أبي. عَن خالد الحذاء، عَن ابن أشوع، عَن الشعبي، عَن عوف بْن مالك، قال: وأراه قال: حَدَّثَنِي عوف بْن مالك، قَالَ: بينما أنا أمشي بالشام إِذَا بين يدي نصراني يسوق بامرأة مسلمة فنخس بها، فصرعت فتجللها؛ فخذفته بعصا محجنة فأتى عُمَر، وأتيت معاذا فقلت أجرهن من عُمَر، قال: ذلك لك، ثم أتى عُمَر فقال: إني قد أخبرت رجلاً، قال: من ? عوف بْن مالك ? قال: نعم، قال: فليجئ فقلت رأيت هَذَا النصراني يسوق بامرأة مسلمة فنخس بها، فصرعت فتجللها، فسألها عُمَر وسأله حتى أقر، فأمر بحبسه ثم دعيت فقال: هؤلاء لهم عهد، ففوا لهم ما وفوا لكم، فإذا بدلوا فلا عهد لهم، ثم أمر به فصلب.
أَخْبَرَنِي غير واحد عَن يعقوب الدورقي، وأَحْمَد بْن منيع، عَن ابن علية، عَن خالد الحذاء، عَن ابن أشوع، قال: حَدَّثَنِي كاتب عَن مغيرة بْن شعبة، قال: كتب معاوية إِلَى المغيرة، أن أكتب إلي بشيء سمعته عَن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فكتب إليه: إني سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: إن الله عز وجل كره لكم ثلاثاً: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال.
حَدَّثَنَا عَبْدُ الملك بْن مُحَمَّد الرقاشي، قال: حَدَّثَنَا أبي، وحَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن علي بْن شُعَيْب؛ قال: حَدَّثَنَا عبيد الله بْن عَائِشَة، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الواحد ابن زياد، قَالَ: حَدَّثَنَا الحارث بْن حصيرة، قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن أشوع، عَن بشر بْن غالب، قال: سألت الْحَسَن بْن علي رضي الله عنه, ونحن في مسير عَن الشرب قائماً. فلم يجبني فلما نزلنا، إِذَا مناديه يناديه: أين بشيربن غالب، فأتيته وهو قائم محتجز وفتى له، وقَالَ: أحدهما وغلام له، فحلبت ناقة، فَقَالَ: باسم الله" وشرب وهو قائم، ثم ناولني فشربت.
وزاد ابن عَائِشَة، وقال: اسق أصحابك.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن حفص الخثعمي، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الخثعمي قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن أبان؛ قال: حَدَّثَنِي أَبُو مريم؛ قال: حَدَّثَنِي سعيد بْن أشوع قال: حَدَّثَنِي حنش بْن المعتمر الكناني؛ قال: كنا مع علي رضي الله عنه, في الرحبة فأتى بجنازة؛ فصلى عليها ثم إنا خرجنا وخرج معنا؛ إِلَى الرحبة، ولحقنا قريظة بْن كعب الأنصاري في أناس لم يكونوا صلوا عليها. فأمره علي فتقدم، وصلى بهم على الميت.
وبإسناده قَالَ: صلينا مع علي على جنازة فكبر خمساً.
أَخْبَرَنِي الحارث بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ العزيز بْن أبان، قال: حَدَّثَنَا يونس بْن أبي إسحاق، عَن ابن أشوع، عَن معاذ بْن جبل، قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أن الله يحب المسلم الخفيف الحاذ ذو حظ من صلاة لا يشار إليه بالأصابع، وأطاع ربه في السر، قسمت معيشته كفافاً فصبر عليها ورضى بها.
حَدَّثَنَا أَبُو حاتم مكي بْن عَبْدان النيسابوري، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يوسف السلمي، قال: حَدَّثَنَا عُمَر بْن عَبْد اللهِ بْن رزين، عَن سُفْيَان بْن الحسين، عَن سعيد بْن عَمْرو بْن أشوع، عَن الشعبي، عَن جابر بْن سمرة. قال: خرجت مع أبي إِلَى المسجد، ورَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب فسمعته يقول: يكون من بعدي اثنا عشر، ثم خفض من صوته، فلم أدر ما يقول، قال: كل من قريش.
حَدَّثَنِي أَبُو إسماعيل مُحَمَّد بْن إسماعيل بْن يوسف، وغيره، قالوا: حَدَّثَنَا دحيم، قَالَ: حَدَّثَنَا مروان بْن معاوية الفزاري، قَالَ: حَدَّثَنَا مرزوق ابن ماهان التيمي، قال: قَالَ: ابن أشوع: كل نساء النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحب إلي من عَائِشَة؛ قَالَ: الشعبي: أما أنت قد خالفت النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانت أحب نسائه إليه.
حَدَّثَنِي موسى بْن مُحَمَّد الغلي وأَحْمَد بْن زهير، وعلي بْن عَبْد العزيز، قالوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر السوري، قَالَ: حَدَّثَنَا الحكم بْن عُمَر الحمامي قال:
رأيت سعيد بْن الأشوع، يقضي في المسجد مختوم على خاتمه، أعداؤه أجب القاضي سعيد بْن الأشوع.
حَدَّثَنِي البشري بْن عاصم الهمداني، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عبيد الطنافسي عَن أبيه أن ابن أشوع قضى له بعده. ذاكرت به أبا جعفر مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن الصيرفي، قال: نعمحَدَّثَنَا به مُحَمَّد بْن عبيد، وهو حديث طويل ربما حدث به بطوله وربما اختصره.
أَخْبَرَنَا عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن منصور الحارثي، قال: وحَدَّثَنِي مُحَمَّد ابن سويد بْن سعدان الطحان، قال: حَدَّثَنَا خلف بْن هشام قال: حَدَّثَنَا شملة بْن هزال الضبعي، قَالَ: الحارثي أَبُو الحبروش، عَن سعد الإسكاف الكوفي قال: غدوت إِلَى ابن أشوع، وإذا بداره نفر جلوس، فانطلقنا نمشي معه إِلَى المسجد حتى إِذَا كنا ببعض الطريق اندسست له، فسألته عَن حديث عَائِشَة عَن الواصلة، فقال: إنك لسُفْيَان، فسكت حتى دخل المسجد فانتهى إِلَى الحلقة التي أنا فيها، فجلس فيها وولى ظهره، وانثنى علي وقال: إن عَائِشَة قالت: إن الواصلة ليست بالتي تعنون، وما بأس إِذَا كانت المرأة ذعراء قليلة الشعر أن تصل رأسها بقرن من صوف أسود ألا ليس هذه الواصلة ولكن الواصلة التي تكون في شبابها بغياً، فإذا أسنت وصلته بالقيادة.
حَدَّثَنَا علي بْن حرب الموصلي، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن يمان عَن أبيه،
عن ابن أشوع، في رجل قَالَ: لرجل يا لوطي أنه ضربه الحد.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن مهدي، عَن يحيى بْن الوليد، قال: شهدت ابن أشوع أتى برجل قَالَ: لرجل: يا معفوج فضربه الحد.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن حرب البزار أَبُو جعفر؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن محبوب، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة عَن بيان بْن أشوع في رجل قضى المناسك كلها إِلَّا الطواف بالبيت، وخرج من الحرم فأصاب صيداً، قَالَ: ابن أشوع: عليه الجزاء، وقَالَ: عامر: حلال صاد في حلال.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن يعقوب بْن اليسع، قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن داود، قال: حَدَّثَنَا ابن عنبسة، عَن أبيه، عَن جده، قال: شهدت عند ابن الأشوع، فقال: هَذَا جاءني، وهَذَا خطي؛ وهَذَا خاتمي، قال: أتذكر الدنانير والدراهم ? قلت: لا؛ قال: نعم.
وأَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن سعد الكراني، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ الزهري؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان؛ عَن عيينة، قال: أول قاض أدركت بالكوفة ابن أشوع، كان قبل محارب بْن دثار.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إشكاب، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نعيم، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن طلحة، قال: أقام ابن أشوع رجلاً فنادى. ألا إن هَذَا آكل الربا، فاعرفوه قال: فسألته أي ما ترى عليه ? قال: ما أعلم عليه إِلَّا ما يسمع به.