خفنا بوار الأيامي، وقدروي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ: اللهم إني أعوذ بك من بوار الأيم فَإِلَى من ترى من يتقبل بناتنا من بطون قريش يا عم ? فقال:
عَبْد شمس كان يتلو هاشماً ... وهما بعد لأم ولأب
ثم التفت إِلَى المنصور فقال: يا ابن شُبْرُمَةَ، أكفاؤنا أعداؤنا.
حَدَّثَنِي الحسين بْن مُحَمَّد بْن مصعب، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر بْن وليد قال: زعم قبيصة عَن عباد عَن السماك قال: سمعت ابن شُبْرُمَةَ أو قَالَ: ابن أبي ليلى: قد والله حططنا في أهوائهم وأكلنا من ألوانهم.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن حفص، قَالَ: حَدَّثَنَا عباد ابن شُبْرُمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يعقوب، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن فضيل قال: كان ابن شُبْرُمَةَ لا يشرب النبيذ ولا يمسح على الخفين.
وحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حفص قَالَ: وَحَدَّثَنَا حماد قَالَ: وَحَدَّثَنَا ابن فضيل قال: كنت أرى ابن شُبْرُمَةَ يجئ فيقوم في ميمنة المسجد وحده تحت الحائط، فإن اتصل الصف به قام مكانه، وإن لم يتصل حتى يركع الإمام أسرع حتى يجئ فيكون مع الصف.
حَدَّثَنَا الجرجاني قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق عَن مَعْمَر أن عُمَر بْن عَبْد الحميد بعث إِلَى رجل من أهل الجند يستعمله على القضاء فدخل على ابن شُبْرُمَةَ وأنا عنده فَقَالَ لَهُ: أنا بعثت إليك لأمر عظيم عظيم، فجعل يعظم له القضاء، فَقَالَ لَهُ: فأي شيء أهون من القضاء ? قال: أفلا أسألك عَن شيء منه يسير ? ما تقول في رجل ضرب شاة حاملاً حتى ألقت ما في بطنها ? قال: فما رد عليه حرفاً، لم يدر ما يقول، فَقَالَ لَهُ ابن شُبْرُمَةَ: اذهب إِلَى أهلك، أردنا أن نبلوك في رأس المائة قبل أن نبلوك
من العشرين، فلما مضى قلت: ما تقول يا أبا شُبْرُمَةَ فيها ? قال: تقوم حاملاً وغير حامل ويغرم ما بينهما.
حَدَّثَنَا الجرجاني قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق عَن مَعْمَر عَن قتادة في رجل أمرتُهُ أن يشتري لي بمائة فاشترى له بمائة وعشرة ثم هلك، قال: ذهبت زيادة هَذَا ورأس مال هَذَا، قَالَ مَعْمَر: وسألت ابن شُبْرُمَةَ فقال: يضمنه كله.
وعن مَعْمَر عَن ابن شُبْرُمَةَ في المأمونية والمنقلة والجائفة: لا قود فيهن ولا قود في كسر عظم ولا في لطمة ولكن أعطه من ماله بلطمته.
وعن ابن شُبْرُمَةَ في رجل فقأ عين رجل ثم عمى، قال: إن كان رفع إِلَى السلطان فقضى عليه فالقصاص عَن عينه، وإن عمي قبل أن يقضي عليه فليس له شيء، وكذلك القاتل يموت أو يقتل بعد ما يقضي عليه.
وعن ابن شُبْرُمَةَ قال: إِذَا نقصتِ الرِّجْل عَن صاحبها فأعطاه بحساب ما نقصت أو زادت على طولها فأعطاه بحساب ذلك.
وعن ابن شُبْرُمَةَ: كان لا يرى للمرأة عفواً.
وعن ابن شُبْرُمَةَ في الحدود: لا يقبل عفو صاحبها إِذَا بلغت السلطان ولكن العفو في الدية أو القصاص.
وعن شُبْرُمَةَ قال: من اشترى جارية فوضعها على يدي رجل يشتريها فماتت قبل أن تحيض فهي من مال البائع.
وعن مَعْمَر بْن طاوس عَن أبيه قال: من ابتاع شيئاً وبت به فأراد المبتاع أن يقبضه فَقَالَ الْبَائِعُ: لا أعطيكه حتى تقبضني، فهلك، فهو من
مال البائع لأنه ارتهنه، فإن قال: خذ متاعك، فقال: دعه حتى أرسل إليك من يقبضه، فهلك، فهو من مال المبتاع، قَالَ مَعْمَر: فإن سكتا جميعاً فإن حماداً وابن شُبْرُمَةَ وغيرهما لا يورثه شيئاً حتى يقبضه.
وعن مَعْمَر عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: في الماء شفعة. قَالَ مَعْمَر: فلم يعجبني ما قال.
وعن مَعْمَر عَن قتادة: إِذَا بعت عَبْداً به عيب، ثم حدث عند المبتاع عيب آخر جاز على المبتاع.
قَالَ مَعْمَر: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: يرد على البائع ويعطيه ما حدث عنده من العيب.
وعن مَعْمَر والثوري عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: إِذَا قَالَ: أيهم ثبت أخذت بجميع حقي، ولا نأخذ إِلَّا بالخمض. قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: فإن قال: كل واحد منهما كفيل صاحبه فهو جائز.
مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن أبي ليلى
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير بْن حرب، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يزيد، قَالَ: سمعت أبا بكر بْن عياش يقول: بعث يوسف بْن عُمَر إِلَى ابن أبي ليلى يستقضيه على الكوفة وكانوا لا يولون إِلَّا عربياً أو مولى، فَقَالَ لَهُ: أعربي أو مولى عُمَر بْن أبي ليلى؟ فَقَالَ: أصابتنا يد في الجاهلية، فقال: لو كذبتني في نفسك ما صدقتك في غيرك، لم يزل العرب يصيبها في الجاهلية، فقد وليتك القضاء بين أهل الكوفة وأجريت عليك مائة درهم في الشهر، فاجلس لهم بالغداة والعشي فإنما أنت أجير للمسلمين.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن زهير، قَالَ: حَدَّثَنَا سليمان بْن أبي شيخ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَان، قال: أول من استقضى يوسف بْن عُمَر على الكوفة: ابن
أبي ليلى وأجرى عليه مائة وخمسين درهماً في كل شهر.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن يونس، قَالَ: قَالَ سُفْيَان: قَالَ يوسف بْن عُمَر لابن أبي ليلى: أنما أنت أجير للمسلمين فابرز للناس غدوة وعشية.
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عثمان، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يحيى الحارثي العكندي قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الأجلح أن يوسف بْن عُمَر قَالَ لمقرن: اطلب لي رجلاً يصلح للقضاء وليكن عاقلاً صليتاً قَالَ: فحَدَّثَنِي مقرن قال: سألت فماوجدت الخير يصح إِلَّا على مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن أبي ليلى والقاسم بن الوليد الهمداني فبعثت إليهما فقلت: إن الأمير سألني رجلاً للقضاء، وقد وقع الخير عليكما فما رأيكما ? فبكيا وقالا: أعفنا من هَذَا، فقلت: إنما كنت أرى هَذَا معروفاً، فأما إِذَا وقع منكما على الخوف وانصرفا فلما كان من الغد جاءني ابن أبي ليلى فقال: فكرت فيما قلت ولي عيال، وقد رأيت أن أرحل فيه، قَالَ: قلت: اغد إِلَى الحيرة فإني غاد إِلَى الأمير، فحضر، فلما دخلت على يوسف قَالَ لي: أين الرجل ? قلت: بالباب، قَالَ: أدخلوه، وكان ابن أبي ليلى جميلاً فصيحاً، فَقَالَ لَهُ يوسف: ممن الرجل ? قال: من اليمن، قال: من أي بطن ? قال: من الأنصار، قال: فأنت موضع لحاجتنا، ما رأيك في القضاء ? فقلت: أعمل بما رأيت، قال: وقد وليتك قضاء الكوفة وأجريت عليك مائتي درهم، واقعد للناس بالغداة والعشي، إِلَّا أن يستغنوا، قال: فإن رأى الأمير أن يبعث معي حرساً حتى يقعدني في المسجد الأعظم ليراه الناس فيكون أجل
لي، قال: يا فلان اركب معه. قَالَ مقرن: ثم قَالَ لي: أراد ابن أبي ليلى أن يخبر الناس أنه مجنون، قال: فأسر يونس بناحية ابن أبي ليلى وقربه (؟؟؟) .
حَدَّثَنِي أَبُو العباس أَحْمَد بْن الشاه البزار قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن معين، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَر بْن عَبْد الرحمن الأبار عَن أبي ليلى قال: دخلت على عطاء فجعل يسألني، فأنكر بعض من كان عنده! فقال: ما تنكرون! هو أعلم مني.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن منصور الرمادي، قَالَ: حَدَّثَنَا مسدد، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بن داود عَن سليمان بْن سافري قال: سألت منصور بْن المعتمر: من أفقه أهل الكوفة ? قال: قاضينا هَذَا، يعني ابن أبي ليلى.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن منصور، قَالَ: حَدَّثَنَا مسدد قَالَ: حَدَّثَنَا ابن داود، قَالَ: سمعت سُفْيَان يقول: فقهاؤنا ابن أبي ليلى وابن شُبْرُمَةَ.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عباد قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن يزيد بْن أبي زياد، قال: ذكرت لعَبْد اللهِ بْن الحارث بن أبي ليلى، فقال: أشتهي أن تجيئني به، فجئت به، فذاكره، فَقَالَ عَبْد اللهِ: ما ظننت أنه بقي في الناس مثل هَذَا ?
فأَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن سعد الكراني قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد الزهري قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، قال: قَالَ عَبْد اللهِ بْن الحارث: ما شعرت أن النِّسَاء يلدن مثل هَذَا ? كأنه يريد ابن أبي ليلى.
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن علي المقرىء، قَالَ: حَدَّثَنَا بكر بْن خلف بْن بشر، قَالَ: حَدَّثَنَا سعيد بْن أبي الحكم عَن شعبة قال: قلت لابن أبي ليلى:
حفظت عَن أبيك شيئاً ? قال: لا، إِلَّا أنه كان له تيس يطرق جيرانه.
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة، قَالَ: حَدَّثَنِي سليمان بْن زِيَاد الثقفي عَن أخيه يحيى بْن زياد، قال: قرأت في ديوان الحجاج: وممن قتل مع ابن الأشعث عَبْد الرحمن بْن أبي ليلى مولى الأنصار.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن الصيرفي، قَالَ: حَدَّثَنَا مسدد عَن يحيى بْن سعيد قال: قَالَ سُفْيَان: لقد كان ابن أبي ليلى معاويي.
حَدَّثَنِي عَبْدُ العزيز بْن عَبْد اللهِ الإمام، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ القدوس ابن إبراهيم الحجي عَن ابن عيينة قال: جلست إِلَى ابن شُبْرُمَةَ أيام ولي أَبُو العباس الخلافة، فخرج ابن أبي ليلى من عند أبي العباس وقد تحلقنا مع ابن شُبْرُمَةَ وكان يعارضه، فجلس ابن أبي ليلى في مجلس لم يكن له بمجلس وابن شُبْرُمَةَ في صدر المجلس فقال: أنا صدر المجلس حيثما كنت.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يحيى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن داود، قال: قَالَ ابن أبي ليلى لرجل: صليت مقاليدك يا مدائني في مسألة ذكرت.
حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن صالح أن الرجل عاصم الأحول، قلت لابن داود: وعاصم كان أكبر من أبي ليلى ? قال: نعم.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير، قال: رأيت في كتاب علي بْن المديني عَن يحيى بْن سعيد قال: كان ابن أبي ليلى سيئ الحفظ.
حَدَّثَنِي أَحْمَد، قال: سمعت يحيى بْن معين يقول: ابن أبي ليلى ليس بذاك.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير، قَالَ: أَخْبَرَنَا حفص بْن عتاب عَن ابن أبي ليلى قال: لا يفقه الرجل في الحديث حتى يأخذ منه ويدع.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يحيى، قَالَ: حَدَّثَنَا داود، قَالَ: سمعت حسن بْن صالح بعد ذكر ابن أبي ليلى فقال: إن كان لوزاناً للكلام، قَالَ عَبْدُ اللهِ: وقد رأيت ذلك منه.
حَدَّثَنِي أَبُو عقيل الأسدي يحيى بْن حبيب بْن إسماعيل بْن عَبْد اللهِ ابن حبيب بْن أبي ثابت قال: حَدَّثَنَا إسحاق بْن منصور السلولي قال: سمعت الْحَسَن بْن صالح يقول: كان ابن أبي ليلى لا يجيز شهادة الرافضة.
أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن سعيد القطان، قَالَ: حَدَّثَنَا زيد بْن الحارث، قَالَ: حَدَّثَنِي معتمر بْن سليمان عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن المبارك عَن مُحَمَّد بْن أبي ليلى قاضي الكوفة أنه كان يرد الجارية من أكل الطين.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل قال: وجدت في كتاب أبي بخطه: حَدَّثَنَا حميد بْن عَبْد الرحمن قال: سمعت حسيناً يعني ابن صالح يقول: كان ابن أبي ليلى ينظر إِلَى نقش الخاتم فإذا خفي عليه أخرجه إِلَى الضوء فإذا تبين له أمضاه، قال: وكان يمده فإذا انسل لم يجزه يعني كتاب القاضي إِلَى القاضي.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل قال: حَدَّثَنِي شجاع بْن مجالد قَالَ: حَدَّثَنَا هشيم قال: أتيت ابن أبي ليلى بكتاب من أبي شيبة في حق كان بالشام لنا، فقبل الكتاب مني ولم يسألني عليه البينة وكتب لي بحقنا ذلك إِلَى الشام.
فحَدَّثَنِي أحوص بْن المفضل قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي: أول من سأل البينة على كتاب القاضي إِلَى القاضي ابن أبي ليلى، فأعجب ذلك سواراً وقال: قد كنت أذهب إليه، فكرهت أن أحدث شيئاً لم يكن فأخذ به سوار.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير وإبراهيم ابن أبي عُثْمَان عَن سليمان بْن أبي شيخ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن نزار عَن عمه علي بْن نزار قال: أمرني ابن أبي ليلى وهو على القضاء أن أسأل عَن امرأة شهدت عنده، فسألت عنها، فقيل لي: إنها ترى رأي الخوارج ولها عبادة، فأعلمته، فقال: ذلك أجود لشهادتها.
حدثت عَن مُحَمَّد بْن حميد عَن جرير قال: كان ابن أبي ليلى لا يخرج إِلَى مجلس الحكم حتى يتغذى ويشرب ثلاثة أقداح نبيذ.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أزهر بْن عيسى عَن علي بْن الجعد قال: قَالَ: عيسى بْن موسى لابن أبي ليلى إني أريد أن أحرم النبيذ بالكوفة قَالَ: إنك لا تطيق ذاك قال: ولم ? قال: لأنه أفتاهم به فقيههم وقعبه لهم طبيبهم يعني ابن مسعود وابن الحر.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير قَالَ: حَدَّثَنَا سليمان بْن أبي شيخ قَالَ: حَدَّثَنَا مغيرة ابن حمزة بْن المغيرة قال: دعانا ابن أبي ليلى لي ولأبي، حمزة بْن المغيرة فدفع إلينا ألفي دينار لقوم فقال: تكون عندكم. فقلت: لا نقبلها إِلَّا بضمان، قَالَ ابن أبي ليلى: لست أدفع إِلَّا وديعة ولكن آمر بالكيس فيفتح فَقَالَ لَهُ: إنا إن أخذناها بغير ضمان لم يطب لنا ربحها، فلم نقبله فرفعه إِلَى خالد ابن حوش وهو من خير رجل في الكوفة فذهب المال عنده حتى