يقول: كان سُفْيَان الثوري إِذَا أخذ في حديث منصور قال: حَدَّثَنَا أَبُو عتاب وَحَدَّثَنَا أَبُو عتاب. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن زهير، قَالَ: حَدَّثَنِي قيس بْن معاذ، قَالَ: حَدَّثَنَا بشر بْن المفضل قَالَ: لقيت سُفْيَان الثوري بمكة فقال: ما خلفت بعدي بالكوفة أمر على الحديث من منصور بْن المعتمر.
حَدَّثَنِي أَحْمَد قَالَ: سمعت يحيى بْن معين يقول: منصور أثبت من الحكم ابن عيينة.
أَخْبَرَنِي أَحْمَد قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن حماد، قَالَ: حَدَّثَنَا طلحة أَبُو مُحَمَّد قَالَ: سمعت أشياخنا يقولون: مات منصور سنة ثلاث وثلاثين ومائة.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية غسان بْن المفضل العلائي قَالَ: حَدَّثَنِي يحيى بْن سعيد عَن الثوري قال: لو رأيت منصور بْن المعتمر لقلت: يموت الساعة.
ابن أبي ليلى الثانية
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن زهير عَن سليمان بْن أبي صبيح قال: فلما جاء بنو العباس أعادوا ابن أبي ليلى وكذلك ابن شُبْرُمَةَ.
ومات ابن شُبْرُمَةَ سنة أربع وأربعين فيما حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير عَن يحيى بْن معين، وقيل: سنة خمس وأربعين، ومات ابن أبي ليلى سنة ثمان وأربعين.
عَبْد الرحمن بْن عَبْد اللهِ بْن عيسى بْن عَبْد الرحمن بْن أبي ليلى
وهو عبيد بْن بنت مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن زهير، قَالَ: حَدَّثَنَا سليمان بْن أبي شيخ قَالَ: ثم ولى أَبُو جعفر بعد موت ابن أبي ليلى: عَبْد الرحمن بْن عَبْد اللهِ بْن عيسى فمات، فولي جعفر شريك بْن عبيد الله.
وكذا قَالَ: أَبُو هشام أيضاً: ابن أبي ليلى لما مات استقضى أَبُو جعفر:
عَبْد الرحمن بْن عَبْد اللهِ بْن عيسى حتى مات،
ثم استقضى أَبُو جعفر: شريك بْن عَبْد اللهِ فعزله عيسى بْن موسى واستقضى القاسم بْن معن، ولا أعلم لعَبْد الرحمن رواية، وأكثر الرواية لأبيه بكر بْن عَبْد الرحمن.
وقد أَخْبَرَنِي يحيى بْن إسماعيل البجلي في كتابه أن الْحَسَن بْن إسماعيل البجلي حدثهم قال: حَدَّثَنَا مطلب بْن زيد قَالَ: حَدَّثَنَا عبيد القاضي عَن مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن أبي ليلى عَن عطية عَن أبي سعيد الخدري أنه قال: لما سد أَبُواب المسجد ذهب علي رضي الله عنه ليخرج فأخذ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيده فَقَالَ: إن هَذَا المسجد لا يحل لأحد أن يجنب فِيْهِ غيري وغيرك لا أعلم له رواية غير هَذَا.
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن الحسين بْن سعيد بْن عُثْمَان الخزاز، قَالَ: حَدَّثَنَا أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا المطلب بْن زِيَاد عَن عبيد القاضي وهو عبيد بْن عَبْد اللهِ بْن عيسى عَن مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن أبي ليلى عَن عطية عَن أبي سعيد عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله.
شريك بْن عَبْد اللهِ النخعي
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن علي المقري، قَالَ: نسب لنا علي بْن شُبْرُمَةَ الحارثي شريك بْن عَبْد اللهِ فقال: هو شريك بْن عَبْد اللهِ بْن أبي شريك وهو الحارثي بْن أوس بْن الحارث بْن الأعزل بْن وهب بْن سعيد بْن مالك من النخع.
وحَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خثيمة، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بْن معين، قَالَ: حَدَّثَنَا عباد بْن العوام، قَالَ: أَخْبَرَنَا شريك بْن عَبْد اللهِ بْن سنان قال: سمعت يحيى
ابن معين يقول: ولد شريك بْن عَبْد اللهِ سنة ست وتسعين، وقال: غيره: وتوفي سنة تسع وسبعين ومائة.
أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد الحارث، قَالَ: حَدَّثَنَا موسى بْن داود، قَالَ: حَدَّثَنَا من سمع عمار بْن رزيق، قال: كنت عند المغيرة فكان يأتيه شريك وسُفْيَان والْحَسَن بْن صالح وقيس بْن الربيع، فَقَالَ المغيرة: ما من هؤلاء أحد أعقل من شريك.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن الْحَسَن عَن النميري قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو نعيم، قَالَ: لما دعا أَبُو جعفر شريكاً ليوليه القضاء قَالَ: ممن أنت؟ قَالَ: من النخع، قَالَ: مالي وللنخع، ثم قال: تلي مذحج، يريد أن بني الحارث بْن كعب منهم، ثم قال: قد وليتك قضاء الكوفة، قَالَ: يا أمير المؤمنين إني إنما أنظر في الصلاة والصوم، فأما القضاء فلا أحسنه، قال: اذهب وإلا وجهتك إِلَى اكشام والطاز بند قَالَ: يا أمير المؤمنين إني لا أحسنه قال: اذهب فأنفذ ما أحسنت وتكتب إلي فيما لا تحسن.
أَخْبَرَنِي إبراهيم ابن أبي عثمان. قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو خالد يزيد بْن يحيى ابن يزيد، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، قَالَ: مر شريك القاضي بالمستنير بْن عَمْرو النخعي، فجلس إليه فَقَالَ: يا أبا عَبْد اللهِ، من أدبك؟ قال: أدبتني نفسي والله، ولدت ببخارى من أرض خراسان، فحملني ابن عم لنا حتى طرحني عند بني عم لي بنهر صرصر، فكنت أجلس إِلَى معلم لهم تعلق بقلبي يعلم القرآن؛ فجئت إِلَى شيخهم فقلت: يا عماه الذي كنت تجري علي ها هنا أجره علي بالكوفة أعرف بها السنة والجماعة وقومي، ففعل؛ قَالَ: فكنت بالكوفة أضرب اللبن وأبيعه فأشتري دفاتر وطروساً فأكتب
فيها العلم والحديث ثم طلب الفقه فقلت: ما نرى ? فَقَالَ المستنير بْن عَمْرو لولده: قد سمعتم قول ابن عمكم وقد أكثرت عليكم، فلا أراكم تفلحون فِيْهِ فليؤدب كل رجل نفسه ثم من أحسن فلها، ومن أساء فعليها.
قَالَ أَبُو خالد الأسلمي: وبنو عم شريك الذين بنهر صرصر، يُقَالُ لهم اليوم: بنوكردي من آل جساس.
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عُثْمَان عَن سليمان بْن أبي شيخ قَالَ: حَدَّثَنِي المغيرة بْن مطرف ابن المطرف قال: قَالَ لي شريك: أرسل إِلَيَّ أَبُو جعفر فدخلت عليه، فقال ل: ي أين ولدت ? قلت بفرغانة. قَالَ: فأين نشأت؟ قلت: بهَذَا السواد وكنت آتي المصر أتعلم القرآن فيه. قال: فقد وليتك المصر الذي كنت تعلم القرآن فِيْهِ. قلت: يا أمير المؤمنين! لا علم لي بالقضاء، قال: قد بلغني ما صنعت بعيسى، وايم الله ما أنا كعيسى، يا ربيع يكون عندك حتى يقبل، قَالَ: فقمت مع الربيع فَقَالَ لي: ليس يدعك أوتقبل ولا بد لك من ذلك، فأجبت، فأدخلني عليه وقال: يا أمير المؤمنين قد قبل، فَقَالَ لي أَبُو جعفر: قد بلغني عنك صرامة فازدد. قلت: فأعتمد عليك ? قَالَ: نعم. فقدمت الكوفة وعليها مُحَمَّد بْن سليمان بن علي، فتقدم إِلَيَّ كاتبه حماد بْن موسى، ولا أعرفه، فقضيت عليه وقلت: سلم، فقال: لا أسلم، فحبسته. فأتى مرة يخبرني أن مُحَمَّد بْن سليمان قد أطلقه وأنه كاتبه. فقلت: هذه أول وهلة، وإن ضعفت فيها لم أزل ضعيفاً، فختمت قمطري وقمت فدخلت عليه فقلت: إن أمير المؤمنين أمرني أن أعتمد عليه لتقوى بذلك أحكامي، وإنك أضعفتها: أخرجت رجلاً من حبسي والله لئن لم تردده لا يكون وجهي إِلَّا إِلَى أمير المؤمنين من بساطك
فطلب إلي فأبيت أن أجيبه، فرده إِلَى الحبس فكان صاحبه هو الذي كلمني فِيْهِ فأخرجه.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير ومُحَمَّد بْن موسى القيسي، قالا: حَدَّثَنَا سليمان بْن أبي شيخ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن صالح بْن مسلم قَالَ: كان شريك وهو على قضاء الكوفة خرج يتلقى الخيزران، فبلغ قرية يُقَالُ لها: شاهي وأبطأت الخيزران، فأقام ثلاثاً ينتظرها ويبس خبزه، فجعل يبله، فَقَالَ الغلام منهال الغنوي:
فإن كان الذي قد قلت حقاً ... بأن قد أكرهوك على القضاء
فما لك موضع في كل يوم ... تلقى من يحج من النِّسَاء
مقيم في قرى شاهي ثلاثاً ... بلا زاد سوى كسر وماء
وزادني إبراهيم الصالحي في هذه الأبيات:
وفي تشييع خالص غير وان ... ويومي بالسلام إِلَى سناء
فأي الناس أفحش منك حرصاً ... وأظنن منك في باب الرياء
وزادني النميري:
تركت الفقه حين كسبت مالاً ... وتشمير الإزار مع الرداء
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن البراء المديني قَالَ: حَدَّثَنِي يزيد وجعفر ابنا مُحَمَّد بْن الراسيان قالا: حَدَّثَنَا أَبُو نعيم قال: هجا رجل شريكاً فقال:
فهلا فررت وهلا اغتربت ... إِلَى بلدة أرضها المحشر
كما فر سُفْيَان من قومه ... إِلَى بلد الله والمشعر
فلاذ برب له مانع ... ومن يحفظ الله لا يخفر
أراك ركنت إِلَى الأزرقيّ ... ولبس العمامة والممطر
وقد طرحوا لك حتى لقطت ... كما لقط الطير في الأندر
ثم يقول أَبُو نعيم: انظروا ما يصنع بهَذَا شريك.
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن زهير قال: حَدَّثَنِي سليمان بْن أبي شيخ، قَالَ: حَدَّثَنِي يحيى بْن سعيد الأموي قال: كنت عند الْحَسَن بْن عمارة حين بلغه أن شريكاً هرب من قضاء الأهواز فَقَالَ: الخبيث استصغر قضاء الأهواز.
أنشدني مُحَمَّد بْن موسى عَن سليمان بْن أبي شيخ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن صالح قال: قَالَ: العلاء بْن المنهال:
فليت أبا شريك كان حياً ... فنقصر حين ينصره شريك
ويترك من تدر به علينا ... إِذَا ما قيل: هَذَا هو أَبُوك
أنشدني إبراهيم بْن إسحاق الصالحي للعلاء في شريك:
لكلبُ الناس إن فكرت فِيْهِ ... أضر عليك من كلب الكلاب
لأن الكلب لا يؤذي صديقاً ... وإن صديق هَذَا في عذاب
ويأتي حين يأتي في ثياب ... مخرمة على رجل مصاب
فأخزى الله أثواباً عليه ... وأخزى الله ما تحت الثياب
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عبيدة قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ ابن عبيد الله بْن العباس بْن مُحَمَّد، قَالَ: حَدَّثَنِي إسحاق بْن عيسى، قَالَ: لما ولي المنصور شريكاً قضاء الكوفة أتى أبي فَقَالَ لَهُ: استعف لي أمير المؤمنين فَقَالَ لَهُ: إني لأعزل من ذاك، إن أمير المؤمنين لا يرد عَن عزماته. فلما توفي المنصور وولي المهدي قَالَ له أبي: إنك كنت سألتني أن أستعفي لك أمير المؤمنين فأبيتُ عليك، وأمير المؤمنين ألين جانباً وأحرى أن يجيبنا إِلَى ما نسأله، فإن شئت استعفيته، فقال: أما الآن فإني أكره شماتة الأعداء.
وقَالَ جعفر بْن مُحَمَّد بْن عمار: ولي المهدي شريكاً مع القضاء صلاة الكوفة وأحداثها، فولي على شرطته إسحاق بْن الصباح.
وقَالَ أَبُو هشام: سمعت يحيى بْن آدم يقول: لما ولي شريك القضاء كان من دعا له أو أثنى عليه زبره، فلما خبر القضاء جعل من يدعو له يسكت، ومن يثني عليه، فيقول: الدعاء الدعاء.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير عَن سعدويه قال: ذكر لعباد بْن العوام رجل ولي القضاء من عفافه وصلاحه، فَقَالَ عباد: من ظن أنه يلي لهؤلاء شيئاً فيخلون بينه وبين العدل فبئسما ظن.
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عُثْمَان عَن سليمان بْن أبي شيخ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرحمن بْن شريك، قَالَ: جاءت أم شريك من خراسان فرآها أعرابي وهي على حمار وشريك بين يديها وهو صبي فَقَالَ الأعرابي: إنك لتحملين جندلة من الجنادل.
حَدَّثَنَا الحسين بْن جعفر البرجمي، قَالَ: حَدَّثَنَامنجاب قَالَ: سمعت شريكاً يتمثل بهَذَاالبيت:
تعدو الذئاب على من لا كلاب له ... وتتقى مربض المستدفئ الحامي
حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بْن معين، قَالَ: حَدَّثَنِي منجاب، قَالَ: قَالَ رجل لشريك: كيف أصبحت يا أبا عَبْد اللهِ ? قال: أصبحت شاكياً غير شاك لله.
حَدَّثَنِي الحسين بْن جعفر البرجمي، قَالَ: حَدَّثَنَا منجاب، قَالَ: سمعت شريكاً يتمثل:
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده ... فلم يبق إِلَّا صورة اللحم والدم
وكائن ترى من صامت لك معجب ... زيادته أو نقصه في التكلم
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير قَالَ: سمعت يحيى بْن أيوب قال: كنا عند شريك ابن عَبْد اللهِ يوماً فظهر من أصحاب الحديث جفاء فانتهر بعضهم، فَقَالَ لَهُ رجل. يا أبا عَبْد اللهِ، لو رفقت! فوضع شريك يده على ركبة الشيخ وقَالَ: الساعون على الدين.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أبي شيخ قال: قَالَ شريك لبعض إخوانه: أكرهت على أحد الرزق.
حَدَّثَنِي الحسين بْن جعفر البرجمي، قَالَ: حَدَّثَنَا منجاب، قَالَ: حَدَّثَنِي طلق بْن همام قَالَ: كان شريك إِذَا دخل الحمام ضرب عليه ستارة.
حَدَّثَنِي جعفر بْن مُحَمَّد بْن شاكر الصائغ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نعيم النخعي، قَالَ: سمعت شريكاً يقول: ترى أصحاب الحديث هؤلاء ليس يطلبونه لله، إنما يتظرفون به.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن حمزة العلوي، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُوعُثْمَان المازني، قَالَ: حَدَّثَنِي إبراهيم بْن عَبْد الرحمن بْن مهدي عَن أبيه، قَالَ: حَدَّثَنِي شريك بْن عَبْد اللهِ، قَالَ: سعى ابْن الربيع إِلَى المهدي وزعم أني رافضي، قَالَ: فأرسل إلي فأُخِذت أخذاً عنيفاً وعلى كُمِّهِ لاطئة وكساء أبيض وخفان، فدخلت عليه فسلمت، فقال: لا سلم الله عليك! قَالَ: قلت يا أمير المؤمنين إن الله يقول: {وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا [النساء: 86} فو الله ما حييتني بأحسن من تحيتي ولا رددتها علي، قال: ألم أوطئ الرجالَ عقبيك وأنت رافضي ملعون! قَالَ: قلت: يا أمير المؤمنين مثلك لا يمن بمعروفه، وأما قولك: إني رافضي، فإن كان الرافضي مَنْ أَحَبَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ