بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 198

أبي أمامة عَن مجالد عَن الشعبي عَن مسروق عَن عَائِشَة حديث خرافة وهَذَا معروف من حديث أبي عقيل الثقفي عَن مجالد ولا يعرف عَن أبي أمامة.
وأحاديث غير هَذَا.
وكان إن شاء الله صدوقاً.
إبراهيم بْن إسحاق بْن إبراهيم بْن أبي العنبس
ثم ولي بعد أَحْمَد بْن بديل إبراهيم بْن إسحاق بْن إبراهيم بْن أبي العنبس وكان قبل ذلك يكتب لجعفر بْن مُحَمَّد بْن عمار.
سمعت مشايخ أهل الكوفة وثقاتهم يذكرون عفته وصلاحه، ثم صرف وولي قضاء مدينة المنصور بمدينة السلام في سنة ثلاث وخمسين ومائتين وحدث ها هنا وكتبت عنه، ثم أعيد إِلَى الكوفة وقد ذكرته في قضاء مدينة المنصور.
القاسم بْن منصور التميمي
... ثم ولي القاسم بْن منصور التميمي قضاء الكوفة، وكان عفيفاً، ثم صرف وولي قضاء الجانب الشرقي من مدينة السلام في سنة خمس وخمسين ومائتين.
ولاه المهدي عند صرفه إسماعيل بْن إسحاق عَن القضاء، وضربه أخاه حماد بْن إسحاق لأشياء ادعيت عليه، ثم صرف القاسم بْن منصور وتقلد قضاء الري فمات بها.
وكان قد سمع من العلم طرفاً ومن الآداب رواية عَن أبي مسهر الدمشقي وعن أبي معلم، وقد ذكرته في قضاء مدينة السلام.
ثم ولي بعد القاسم بْن منصور، إبراهيمُ بْن إسحاق بْن أبي العنبس ثانية فلم يزل قاضياً بها إِلَى أن مات في سنة خمس أو ست وسبعين ومائتين.
[أَبُو خازم عَبْد الحميد بْن عَبْد العزيز بْن خازم]
ثم ولي بعده أَبُو خازم عَبْد الحميد بْن عَبْد العزيز بْن خازم ثم ولي قضاء المدينة الشرقية من مدينة السلام، وأقر على القضاء بالكوفة إِلَى أن توفي سنة اثنتين وسبعين ومائتين.
وكان ينتمي إِلَى السكون من كندة،


صفحه 199

وكان صليباً فقيهاً، وكان قبل ذلك يلي قضاء دمشق والأردن وفلسطين وكان إِذَا كان مقيماً ببغداد يستخلف على قضاء الكوفة، فاستخلف جماعة منهم سعيد بْن أَحْمَد بْن حنبل والْحَسَن بْن علي بْن حرب الرقي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عمار بْن أبي مالك الختني وأبا حسين مُحَمَّد بْن الْحَسَن الوادعي.
[أَبُو عَبْد اللهِ الحسين بْن إسماعيل الضبي،"ابن المحاملي"]
ثم ولي بعده أَبُو عَبْد اللهِ الحسين بْن إسماعيل الضبي المعروف بابن المحاملي من أهل العلم والفقه والحديث والعفة وأقام ببغداد واستخلف على قضاء الكوفة مُحَمَّد بْن أبي خازم رجلاً من أهل البصرة، ثم صرفه واستعمل بعده رجلاً يُقَالُ: له عَمْرو بْن ذاذان.
ذكر قضاة أهل الشام-دمشق
أَبُو الدَّرْدَاء رضي الله عنه
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن عَمْرو بْن أبي سعد قال: حَدَّثَنِي داود بْن رشيد، قال: حَدَّثَنَا الوليد بْن مسلم، قَالَ: حَدَّثَنَا خالد بْن يزيد بْن أبي مالك عَن أبيه أن أبا الدَّرْدَاء كان يقضي على أهل دمشق وأنه لما حضر أبا معاوية عائداً له فَقَالَ لَهُ: من ترى لهَذَا الأمر بعدك؟ قال: فضالة بْن عبيد.
وأَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان الثقفي قال: حَدَّثَنَا أَبُو الحكم، القاسم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد ابن عَبْد العزيز قال: كان أَبُو الدَّرْدَاء قاضي الجند في زمن عُمَر وعثمان ومات قبل عثمان، أدرك السب يعني الوقيعة.
[قضاء أبي الدرداءفي فرس]
حَدَّثَنِي إسماعيل بْن إسحاق قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب قال: حَدَّثَنَا حماد بْن يزيد عَن عطاء بْن السائب عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن أبي ليلى قال: شهدت أبا الدَّرْدَاء واختصم إليه رجلان في فرس فجاء كل رجل بنسابة


صفحه 200

له وأنه نتجها، فقال: ما يصلح هؤلاء الناس إِلَّا سلسلة كسلسلة داود، وكان إِذَا أتاه الخصمان تدلت فأخذت بعين الظالم، قَالَ: وقضاه بينهما.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي قال: حَدَّثَنَا أسود بْن عامر قال: حَدَّثَنَا جرير بْن خازم عَن يحيى بْن سعيد قال: استعمل أَبُو الدَّرْدَاء على القضاء فأصبح قوم يهنئونه، فَقَالَ: تهنئونني بالقضاء وقد جعلت على رأسي مهراة منزلها أبعد من عدن أبين لو يعلم الناس ما في القضاء لأخذوا رغبة عنه وكراهة له.
[مراجعة القضاء]
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل قال: حَدَّثَنِي مصعب بْن عَبْد اللهِ الزبيري قال: حَدَّثَنِي مالك بْن أنس عن يحيى بْن سعيد أن أبا الدَّرْدَاء كتب إِلَى سليمان الفارسي: أن هلم إِلَى الأرض المقدسة"
فكتب إليه سليمان: إن الأرض لا تقدس أحداً وإنما يقدس الإنسان عمله، وقد بلغني أنك جعلت طبيباً، فإن كنت تبرئ فنعماَّ لك وإن كنت متطبباً فاحذر أن تقتل إنساناً فتدخل النار".
فكان أَبُو الدَّرْدَاء إِذَا قضى بين اثنين ثم أدبرا عنه نظر إليها وقال: متطبب والله ارجعا إِلَيَّ، أعيدا عليَّ قضيتكما.
حَدَّثَنِي أَبُو إبراهيم الزهري قال: حَدَّثَنَا دحيم قال: حَدَّثَنَا سويد بْن عَبْد العزيز عَن الأوزاعي، عَن سليمان بْن حبيب، قال: مات أَبُو الدَّرْدَاء قبل عُثْمَان بسنتين.
فضالة بْن عبيد الأنصاري
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد الثقفي قال: حَدَّثَنِي الهيثم بْن مروان عَن أبي مسهر، عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ثم ولي فضالة بْن عبيد القضاء حتى مات


صفحه 201

في خلافة معاوية وحضر معاوية جنازته فحمل بجانب السرير ثم صاح بابنه بزيد: أعفني واعلم أنك لن تحمل مثله بعده.
قَالَ أَبُو مسهر: وهو آخر من مات ممن بايع بيعة الرضوان.
وكان معاوية يستخلفه على الشام حين مضى إِلَى صفين.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن عَمْرو بْن أبي سعد قال: حَدَّثَنَا أَبُو داود بْن رشيد قال: حَدَّثَنَا الوليد بْن مسلم قال: حَدَّثَنَا خالد بْن يزيد بْن أبي مالك عَن أبيه قال: لما توفى أَبُو الدَّرْدَاء قَالَ معاوية: والله ما حابيتك بها ولكن استترت بك من النار فاستتر منها ما استطعت.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني قال: حَدَّثَنَا هشام بْن عمار قال: حَدَّثَنَا صدقة بْن خالد قال: حَدَّثَنَا بشر بْن أنس العذري قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرحيم ابن الحسحاس العذري القاضي قال: كنت عند فضالة بْن عبيد الأنصاري فأتاه رجل بسارق يحمل سرقته، فَقَالَ لَهُ فضالة: لعلك وجدتها لعلك التقطتها، فَقَالَ لَهُ الرجل: إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ [البقرة: 156] إنه ليلقنه قال: إي والله أصلحك الله لوجدتها، فخلى فضالة سبيله.
النعمان بْن بشير
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن معدان قَالَ: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مظهر قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ثم ولي بعد فضالة النعمان بْن بشير.
وقَالَ الوليد بْن مسلم، فيما أَخْبَرَنِي ابن أبي ليلى سعد عَن داود بْن رشيد عنه قال: ولي بعد فضالة أَبُو إدريس النعمان بْن بشير يكنى أبا عَبْد اللهِ، كذا أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن هارون الفلاس.
بلال بْن أبي الدَّرْدَاء
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال:


صفحه 202

حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ثم ولي بعد النعمان بْن بشير بلال بْن أبي الدَّرْدَاء، وكان خليفة لعَبْد الملك على دمشق، يصلي بهم ويقضي بينهم.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن المبارك المخرمي قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مصعب قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن أبي مريم عَن خالد بْن مُحَمَّد عَن مالك بْن أبي الدَّرْدَاء عَن أبيه قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:حبك الشيء يعمي ويصم.
أَبُو إدريس الخولاني عابد الله بْن عَبْد اللهِ
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان الثقفي قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ثم ولي عَبْد الملك بن مروان بعده أبا إدريس الخولاني، فلم يزل حتى عزل.
قَالَ أَبُو مسهر: حَدَّثَنَا سعد قال: قَالَ أَبُو إدريس: ما عزلوني حتى أردت.
فحَدَّثَنِي الفضيل بْن الْحَسَن البصري قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر قال: سمعت سعيد بْن عَبْد العزيز يقول: ولد أَبُو إدريس الخولاني عام حنين.
زرعة بْن أيوب المعري
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ثم ولي في خلافة الوليد زرعة بْن أيوب المعري.
وذكر أنه كان لا يأخذ على القضاء رزقاً، وكان عطاؤه مائتي دينار. وكذا قَالَ الوليد بْن مسلم فيما أَخْبَرَنِي ابن أبي سعد عَن داود بْن رشيد عنه.


صفحه 203

عَبْد اللهِ بْن أبي عامر اليحصبي
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان الثقفي قَالَ: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ثم ولي بعد زرعة بْن أيوب، عَبْد اللهِ بْن عامر اليحصبي.
وعَبْد اللهِ بْن عامر مقرئ أهل الشام، أخذت عنه القراءة والعدد، ويُقَالُ: إن قراءته قراءة عُثْمَان بْن عفان.
كذا أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن يوسف بْن خالد التغلبي قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن ذكوان الدمشقي قَالَ: حَدَّثَنَا أيوب بْن هيثم القارئ عَن يحيى بْن الحارث الرمادي أنه أخذ القراءة عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عامر اليحصبي وأسندها إِلَى عُثْمَان بْن عفان وذكر القرآن سورة سورة إِلَى آخر القرآن.
وإِلَى عَبْدِ اللهِ ابن عامر ينسب عدد أهل الشام أيضاً.
عَبْد الرحمن بْن قيس العقيلي
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قَالَ: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ثم ولي عَبْد الرحمن بْن قيس العقيلي بعد ابن عامر فلا يعرف له حديثاً.
عَبْد الرحمن بْن الحسحاس العذري
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ولي عَبْد الرحمن بْن الحسحاس العذري بعد عَبْد الرحمن بْن قيس.
وأَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن عُمَر بْن أبي سعد عَن داود بْن رشيد عَن الوليد ابن مسلم؛ قَالَ: وولي عَبْد الرحمن بْن الحسحاس العذري قضاء دمشق لعُمَر


صفحه 204

بْن عَبْد العزيز.
وقَالَ سعيد بْن عَبْد العزيز: ولي خلافة سليمان بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز ثم عزله عُمَر عَن القضاء وولاه دمشق بعد عَبْد اللهِ بْن عَبْد الرحمن بن الحكم الثقفي.
صالح بْن عَبْد اللهِ العبسي
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان الثقفي قَالَ: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عامر بْن عَبْد العزيز قَالَ: ثم ولي في خلافة يزيد بْن عَبْد الملك، صالح بْن عَبْد اللهِ العبسي.
وصالح من أهل دارنا ولا يعرف له إسناداً.
نمير بْن أوس الأشعري
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ثم ولي بعد صالح بْن عَبْد اللهِ: نمير بْن أوس الأشعري في خلافة هشام.
وكذا أَخْبَرَنِي ابْن أبي سعد عَن داود بْن رشيد عَن الوليد بْن مسلم، قال: ثم نمير بْن أوس في خلافة هشام.
قَالَ سعيد بْن عَبْد العزيز: فلم يزل قاضياً حتى ذهب بصره.
حَدَّثَنِي جعفر بْن مكرم وأَبُوقلابة -واللفظ لجعفر بْن مكرم- قال: حَدَّثَنَا وهب بْن جرير قال: حَدَّثَنَا أبي قال: سمعت عَبْد اللهِ بْن قداد يحدث عَن النميربْن أوس عَن مالك بْن مسروح عَن عامر بْن أبي عامر الأشعري عَن أبيه قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:نعم الحي الأزد والأشعريون لا يفرون من القتال ولا يتكلمون، هم مني وأنا منهم، فَقَالَ لَهُ معاوية: إنما قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:هم مني وإلي" فقال: ليس هكذا حَدَّثَنِي أبي. قال: أنت أعلم بحديث أبيك.


صفحه 205

أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ الأزدي قال: حَدَّثَنَا ثور بْن خليد قال: حَدَّثَنَا عُمَر بْن عَبْد العزيزعَن الأوزاعي قال: ورثت امرأة من مملوك ثمناً فتصدقت بذلك الثمن على زوجها قبل أن تقاسم ورثة زوجها الأول فجعل زوجها الآخر حظه منه من بعده حراً، فكتب بذلك نمير بْن أوس إِلَى هشام، فكتب إليه يأمره أن يقومه ثم يجعله من مال زوجها، ويضمن لشركائهم حظهم فيه.
قال: وَحَدَّثَنَا محمود قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَر عَن الأوزاعي قال: وكتب نمير أيضاً إِلَى هشام في رجل جعل لطائفة من رقيق كانوا بينه وبين ورثة أبيه، العتق من بعده قبل أن تقاسمه. فكتب إليه بمثل كتابه الأول.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني قال: وَحَدَّثَنَا أَبُو مسهر قَالَ: حَدَّثَنَا سعيد بْن عَبْد العزيز أن نمير بْن أوس القاضي كان يقبل شهادة جناح مولى الوليد يقول: لا نتهمه.
حَدَّثَنَا الصغاني قال: حَدَّثَنَا عُمَر بْن سعيد قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن عَبْد العزيز أن نمير بْن أوس قضى في وصية رجل من أهل دمشق يُقَالُ له: قائد مولى أمَعْمَر بنت مروان، أوصى أن مماليكه أمهات أولاد، فأعتق مماليكه وجعل لهم أمهات أولادهم ووافقه مكحول على ذلك.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن خالد بْن عَمْرو الحمصي قال: حَدَّثَنِي أبي قال: حَدَّثَنَا أسود بْن عَبْد العزيز قال: حَدَّثَنَا عمار بْن عمار أن مكحولاً ونميراً كانا لا يجيزان شهادة الرجل إِذَا أشهده الرجل على وصية لا يقرأها عليه وتكون الوصية مختومة.
حَدَّثَنِي علي بْن عَبْد اللهِ القيسي قال: حَدَّثَنَا معاوية بْن صليح قال: حَدَّثَنَا