في خلافة معاوية وحضر معاوية جنازته فحمل بجانب السرير ثم صاح بابنه بزيد: أعفني واعلم أنك لن تحمل مثله بعده.
قَالَ أَبُو مسهر: وهو آخر من مات ممن بايع بيعة الرضوان.
وكان معاوية يستخلفه على الشام حين مضى إِلَى صفين.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن عَمْرو بْن أبي سعد قال: حَدَّثَنَا أَبُو داود بْن رشيد قال: حَدَّثَنَا الوليد بْن مسلم قال: حَدَّثَنَا خالد بْن يزيد بْن أبي مالك عَن أبيه قال: لما توفى أَبُو الدَّرْدَاء قَالَ معاوية: والله ما حابيتك بها ولكن استترت بك من النار فاستتر منها ما استطعت.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني قال: حَدَّثَنَا هشام بْن عمار قال: حَدَّثَنَا صدقة بْن خالد قال: حَدَّثَنَا بشر بْن أنس العذري قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرحيم ابن الحسحاس العذري القاضي قال: كنت عند فضالة بْن عبيد الأنصاري فأتاه رجل بسارق يحمل سرقته، فَقَالَ لَهُ فضالة: لعلك وجدتها لعلك التقطتها، فَقَالَ لَهُ الرجل: إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ [البقرة: 156] إنه ليلقنه قال: إي والله أصلحك الله لوجدتها، فخلى فضالة سبيله.
النعمان بْن بشير
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن معدان قَالَ: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مظهر قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ثم ولي بعد فضالة النعمان بْن بشير.
وقَالَ الوليد بْن مسلم، فيما أَخْبَرَنِي ابن أبي ليلى سعد عَن داود بْن رشيد عنه قال: ولي بعد فضالة أَبُو إدريس النعمان بْن بشير يكنى أبا عَبْد اللهِ، كذا أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن هارون الفلاس.
بلال بْن أبي الدَّرْدَاء
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال:
حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ثم ولي بعد النعمان بْن بشير بلال بْن أبي الدَّرْدَاء، وكان خليفة لعَبْد الملك على دمشق، يصلي بهم ويقضي بينهم.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن المبارك المخرمي قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مصعب قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن أبي مريم عَن خالد بْن مُحَمَّد عَن مالك بْن أبي الدَّرْدَاء عَن أبيه قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:حبك الشيء يعمي ويصم.
أَبُو إدريس الخولاني عابد الله بْن عَبْد اللهِ
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان الثقفي قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ثم ولي عَبْد الملك بن مروان بعده أبا إدريس الخولاني، فلم يزل حتى عزل.
قَالَ أَبُو مسهر: حَدَّثَنَا سعد قال: قَالَ أَبُو إدريس: ما عزلوني حتى أردت.
فحَدَّثَنِي الفضيل بْن الْحَسَن البصري قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر قال: سمعت سعيد بْن عَبْد العزيز يقول: ولد أَبُو إدريس الخولاني عام حنين.
زرعة بْن أيوب المعري
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ثم ولي في خلافة الوليد زرعة بْن أيوب المعري.
وذكر أنه كان لا يأخذ على القضاء رزقاً، وكان عطاؤه مائتي دينار. وكذا قَالَ الوليد بْن مسلم فيما أَخْبَرَنِي ابن أبي سعد عَن داود بْن رشيد عنه.
عَبْد اللهِ بْن أبي عامر اليحصبي
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان الثقفي قَالَ: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ثم ولي بعد زرعة بْن أيوب، عَبْد اللهِ بْن عامر اليحصبي.
وعَبْد اللهِ بْن عامر مقرئ أهل الشام، أخذت عنه القراءة والعدد، ويُقَالُ: إن قراءته قراءة عُثْمَان بْن عفان.
كذا أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن يوسف بْن خالد التغلبي قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن ذكوان الدمشقي قَالَ: حَدَّثَنَا أيوب بْن هيثم القارئ عَن يحيى بْن الحارث الرمادي أنه أخذ القراءة عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عامر اليحصبي وأسندها إِلَى عُثْمَان بْن عفان وذكر القرآن سورة سورة إِلَى آخر القرآن.
وإِلَى عَبْدِ اللهِ ابن عامر ينسب عدد أهل الشام أيضاً.
عَبْد الرحمن بْن قيس العقيلي
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قَالَ: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ثم ولي عَبْد الرحمن بْن قيس العقيلي بعد ابن عامر فلا يعرف له حديثاً.
عَبْد الرحمن بْن الحسحاس العذري
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ولي عَبْد الرحمن بْن الحسحاس العذري بعد عَبْد الرحمن بْن قيس.
وأَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن عُمَر بْن أبي سعد عَن داود بْن رشيد عَن الوليد ابن مسلم؛ قَالَ: وولي عَبْد الرحمن بْن الحسحاس العذري قضاء دمشق لعُمَر
بْن عَبْد العزيز.
وقَالَ سعيد بْن عَبْد العزيز: ولي خلافة سليمان بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز ثم عزله عُمَر عَن القضاء وولاه دمشق بعد عَبْد اللهِ بْن عَبْد الرحمن بن الحكم الثقفي.
صالح بْن عَبْد اللهِ العبسي
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان الثقفي قَالَ: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عامر بْن عَبْد العزيز قَالَ: ثم ولي في خلافة يزيد بْن عَبْد الملك، صالح بْن عَبْد اللهِ العبسي.
وصالح من أهل دارنا ولا يعرف له إسناداً.
نمير بْن أوس الأشعري
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ثم ولي بعد صالح بْن عَبْد اللهِ: نمير بْن أوس الأشعري في خلافة هشام.
وكذا أَخْبَرَنِي ابْن أبي سعد عَن داود بْن رشيد عَن الوليد بْن مسلم، قال: ثم نمير بْن أوس في خلافة هشام.
قَالَ سعيد بْن عَبْد العزيز: فلم يزل قاضياً حتى ذهب بصره.
حَدَّثَنِي جعفر بْن مكرم وأَبُوقلابة -واللفظ لجعفر بْن مكرم- قال: حَدَّثَنَا وهب بْن جرير قال: حَدَّثَنَا أبي قال: سمعت عَبْد اللهِ بْن قداد يحدث عَن النميربْن أوس عَن مالك بْن مسروح عَن عامر بْن أبي عامر الأشعري عَن أبيه قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:نعم الحي الأزد والأشعريون لا يفرون من القتال ولا يتكلمون، هم مني وأنا منهم، فَقَالَ لَهُ معاوية: إنما قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:هم مني وإلي" فقال: ليس هكذا حَدَّثَنِي أبي. قال: أنت أعلم بحديث أبيك.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ الأزدي قال: حَدَّثَنَا ثور بْن خليد قال: حَدَّثَنَا عُمَر بْن عَبْد العزيزعَن الأوزاعي قال: ورثت امرأة من مملوك ثمناً فتصدقت بذلك الثمن على زوجها قبل أن تقاسم ورثة زوجها الأول فجعل زوجها الآخر حظه منه من بعده حراً، فكتب بذلك نمير بْن أوس إِلَى هشام، فكتب إليه يأمره أن يقومه ثم يجعله من مال زوجها، ويضمن لشركائهم حظهم فيه.
قال: وَحَدَّثَنَا محمود قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَر عَن الأوزاعي قال: وكتب نمير أيضاً إِلَى هشام في رجل جعل لطائفة من رقيق كانوا بينه وبين ورثة أبيه، العتق من بعده قبل أن تقاسمه. فكتب إليه بمثل كتابه الأول.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني قال: وَحَدَّثَنَا أَبُو مسهر قَالَ: حَدَّثَنَا سعيد بْن عَبْد العزيز أن نمير بْن أوس القاضي كان يقبل شهادة جناح مولى الوليد يقول: لا نتهمه.
حَدَّثَنَا الصغاني قال: حَدَّثَنَا عُمَر بْن سعيد قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن عَبْد العزيز أن نمير بْن أوس قضى في وصية رجل من أهل دمشق يُقَالُ له: قائد مولى أمَعْمَر بنت مروان، أوصى أن مماليكه أمهات أولاد، فأعتق مماليكه وجعل لهم أمهات أولادهم ووافقه مكحول على ذلك.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن خالد بْن عَمْرو الحمصي قال: حَدَّثَنِي أبي قال: حَدَّثَنَا أسود بْن عَبْد العزيز قال: حَدَّثَنَا عمار بْن عمار أن مكحولاً ونميراً كانا لا يجيزان شهادة الرجل إِذَا أشهده الرجل على وصية لا يقرأها عليه وتكون الوصية مختومة.
حَدَّثَنِي علي بْن عَبْد اللهِ القيسي قال: حَدَّثَنَا معاوية بْن صليح قال: حَدَّثَنَا
أَبُو مسهر قال: حَدَّثَنَا المنذر بْن نافع قال: كنت أقوم على رأس هشام فكتب إليه نمير بْن أوس يستعفيه عَن القضاء ويذكر ضعف بدنه فقال: دلوا أمير المؤمنين على قاض. فقالوا: يحيى بْن يحيى فقال: ذلك أرفع من القضاء ذلك صاحب متين.
قالوا: يزيد بْن يزيد بْن جابر. قال: ذلك رجل شغله أمير المؤمنين مع أبيه.
قالوا يزيد بْن أبي مالك. قال: اكتب له عهده قال: فخرجت فلقيته في الطريق فأعلمته بذلك فسر به.
حَدَّثَنَا عباس بْن عَبْد اللهِ الباكتاني قال: حَدَّثَنَا زيد بْن يحيى قال: حَدَّثَنَا ابن زيد قَالَ: سمعت نمير بْن أوس يقول: قَالَ أَبُو موسى لقومه: يا معشر الأشعريين إياكم والدور والمزارع فإنها أوشك لا تلائمكم وعليكم بالخيل والرماح الطوال والمعز في السفر فإنما تزول معكم حيثما زلتم.
يزيد بْن أبي مالك الهمداني
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ثم ولي يزيد بْن أبي مالك مكان نمير بْن أوس.
وهكذا أَخْبَرَنِي ابْن أبي سعد عَن داود بْن رشيد عَن الوليد بْن مسلم. قال: ثم ولي يزيد بْن أبي مالك صاحب فقه أهل دمشق، وعنه أخذوا ترتيب الديات والشجاج. وله رواية كثيرة.
الحارث بْن مُحَمَّد الأشعري
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: لما استخلف الوليد بْن يزيد عزل يزيد بْن أبي ملك وولي الحارث بْن مُحَمَّد الأشعري فلم يزل حتى مات في أيام يزيد بْن الوليد.
هكذا أَخْبَرَنِي بْن أبي سعد عَن داود بْن رشيد
عَن الوليد بْن مسلم قال: ثم الحارث بْن مُحَمَّد الأشعري بعد يزيد بْن أبي ملك.
أَخْبَرَنِي علي بْن عَبْد اللهِ القيسي قال: حَدَّثَنَا علي بْن سهل الرملي قال: حَدَّثَنَا ضمرة قال: حَدَّثَنَا الحكم بْن سليمان بْن أبي غيلان الخيثمي قال: كتبِعُمَر بْن عَبْد العزيز: أكثر الله فينا من ضريب الحارث بْن مُحَمَّد الأشعري.
عَبْد الرحمن بْن عَمْرو الأوزاعي أَبُو عَمْرو
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان عَن الهيثم بْن مروان عَن أبي مسهر عَن سعيد بن عَبْد العزيز أن يزيد بْن الوليد ولي عَبْد الرحمن بْن عَمْروالأوزاعي بعد موت الحارث بْن مُحَمَّد، فجلس مجلساً ثم استعفى فأعفى.
زِيَاد بْن أبي ليلى الغساني
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد قال: وولي زِيَاد بْن أبي ليلى الغساني فلم يزل حتى قتل بالغوطة في أيام زامل وأقام الجند أيام مروان بْن مُحَمَّد وليس له قاض فأقضى زامل بْن عَمْرو يقضي بين الناس ثم عزله.
مُحَمَّد بْن لبيد الأسلمي
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان عَن الهيثم بْن مروان عَن أبي مسهر عَن سعيد: ثم ولي مُحَمَّد بْن لبيد الأسلمي فلم يزل حتى هرب مروان بْن مُحَمَّد.
حَدَّثَنِي علي بْن عَبْد اللهِ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن العباس الطائي قال: حَدَّثَنَا أَبُو حفص عَمْرو بْن أبي مسلمة قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن لبيد قال: حَدَّثَنَا هشام بْن الغار قال: حَدَّثَنَا حيان أَبُو النضر قَالَ: دخلت مع واثلة بْن الأسقع على يزيد بْن الأسود فَقَالَ واثلة: سمعتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: يقول الله تعالى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِيْ بِيْ.
خلافة بني هاشم
كلثوم بْن عَبْد اللهِ الحكمي
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان الثقفي قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان أَبُو الحكم الدمشقي قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ثم أفضى الأمر إِلَى بني هشام فولوا قضاء الجند كلثوم بْن عَبْد اللهِ الحكمي ثم عزل وولي مُحَمَّد بْن الأسلمي فهلك.
سالم بْن عَبْد اللهِ المحاربي
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد: ثم ولي سالم بْن عَبْد اللهِ المحاربي في خلافة أبي العباس.
أَخْبَرَنِي علي بْن عَبْد اللهِ القيسي قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بن الأشعث قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر قال: حَدَّثَنَا خالد بْن يزيد عَن سالم بن عَبْد اللهِ المحاربي عَن سليمان بْن حبيب عَن أبي أمامة عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما من عَبْد مسلم يصرع صرعة من مرض إِلَّا بعث منها طاهراً.
المساور الخراساني
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد قَالَ: ثم ولي القضاء في خلافة أبي جعفر رجل من أهل خراسان ولاه ابْن الأشعث ولم يسمه.
فأَخْبَرَنِي ابن أبي الأسعد عَن داود بْن رشيد عَن الوليد بْن مسلم قال: ثم المساور الخراساني لأبي جعفر.
ثمامة بْن يزيد الأزدي
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قَالَ: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد قال: ثم ولي صليح بْن علي [بن] ثمامة بْن يزيد