أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ الأزدي قال: حَدَّثَنَا ثور بْن خليد قال: حَدَّثَنَا عُمَر بْن عَبْد العزيزعَن الأوزاعي قال: ورثت امرأة من مملوك ثمناً فتصدقت بذلك الثمن على زوجها قبل أن تقاسم ورثة زوجها الأول فجعل زوجها الآخر حظه منه من بعده حراً، فكتب بذلك نمير بْن أوس إِلَى هشام، فكتب إليه يأمره أن يقومه ثم يجعله من مال زوجها، ويضمن لشركائهم حظهم فيه.
قال: وَحَدَّثَنَا محمود قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَر عَن الأوزاعي قال: وكتب نمير أيضاً إِلَى هشام في رجل جعل لطائفة من رقيق كانوا بينه وبين ورثة أبيه، العتق من بعده قبل أن تقاسمه. فكتب إليه بمثل كتابه الأول.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني قال: وَحَدَّثَنَا أَبُو مسهر قَالَ: حَدَّثَنَا سعيد بْن عَبْد العزيز أن نمير بْن أوس القاضي كان يقبل شهادة جناح مولى الوليد يقول: لا نتهمه.
حَدَّثَنَا الصغاني قال: حَدَّثَنَا عُمَر بْن سعيد قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن عَبْد العزيز أن نمير بْن أوس قضى في وصية رجل من أهل دمشق يُقَالُ له: قائد مولى أمَعْمَر بنت مروان، أوصى أن مماليكه أمهات أولاد، فأعتق مماليكه وجعل لهم أمهات أولادهم ووافقه مكحول على ذلك.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن خالد بْن عَمْرو الحمصي قال: حَدَّثَنِي أبي قال: حَدَّثَنَا أسود بْن عَبْد العزيز قال: حَدَّثَنَا عمار بْن عمار أن مكحولاً ونميراً كانا لا يجيزان شهادة الرجل إِذَا أشهده الرجل على وصية لا يقرأها عليه وتكون الوصية مختومة.
حَدَّثَنِي علي بْن عَبْد اللهِ القيسي قال: حَدَّثَنَا معاوية بْن صليح قال: حَدَّثَنَا
أَبُو مسهر قال: حَدَّثَنَا المنذر بْن نافع قال: كنت أقوم على رأس هشام فكتب إليه نمير بْن أوس يستعفيه عَن القضاء ويذكر ضعف بدنه فقال: دلوا أمير المؤمنين على قاض. فقالوا: يحيى بْن يحيى فقال: ذلك أرفع من القضاء ذلك صاحب متين.
قالوا: يزيد بْن يزيد بْن جابر. قال: ذلك رجل شغله أمير المؤمنين مع أبيه.
قالوا يزيد بْن أبي مالك. قال: اكتب له عهده قال: فخرجت فلقيته في الطريق فأعلمته بذلك فسر به.
حَدَّثَنَا عباس بْن عَبْد اللهِ الباكتاني قال: حَدَّثَنَا زيد بْن يحيى قال: حَدَّثَنَا ابن زيد قَالَ: سمعت نمير بْن أوس يقول: قَالَ أَبُو موسى لقومه: يا معشر الأشعريين إياكم والدور والمزارع فإنها أوشك لا تلائمكم وعليكم بالخيل والرماح الطوال والمعز في السفر فإنما تزول معكم حيثما زلتم.
يزيد بْن أبي مالك الهمداني
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ثم ولي يزيد بْن أبي مالك مكان نمير بْن أوس.
وهكذا أَخْبَرَنِي ابْن أبي سعد عَن داود بْن رشيد عَن الوليد بْن مسلم. قال: ثم ولي يزيد بْن أبي مالك صاحب فقه أهل دمشق، وعنه أخذوا ترتيب الديات والشجاج. وله رواية كثيرة.
الحارث بْن مُحَمَّد الأشعري
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: لما استخلف الوليد بْن يزيد عزل يزيد بْن أبي ملك وولي الحارث بْن مُحَمَّد الأشعري فلم يزل حتى مات في أيام يزيد بْن الوليد.
هكذا أَخْبَرَنِي بْن أبي سعد عَن داود بْن رشيد
عَن الوليد بْن مسلم قال: ثم الحارث بْن مُحَمَّد الأشعري بعد يزيد بْن أبي ملك.
أَخْبَرَنِي علي بْن عَبْد اللهِ القيسي قال: حَدَّثَنَا علي بْن سهل الرملي قال: حَدَّثَنَا ضمرة قال: حَدَّثَنَا الحكم بْن سليمان بْن أبي غيلان الخيثمي قال: كتبِعُمَر بْن عَبْد العزيز: أكثر الله فينا من ضريب الحارث بْن مُحَمَّد الأشعري.
عَبْد الرحمن بْن عَمْرو الأوزاعي أَبُو عَمْرو
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان عَن الهيثم بْن مروان عَن أبي مسهر عَن سعيد بن عَبْد العزيز أن يزيد بْن الوليد ولي عَبْد الرحمن بْن عَمْروالأوزاعي بعد موت الحارث بْن مُحَمَّد، فجلس مجلساً ثم استعفى فأعفى.
زِيَاد بْن أبي ليلى الغساني
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد قال: وولي زِيَاد بْن أبي ليلى الغساني فلم يزل حتى قتل بالغوطة في أيام زامل وأقام الجند أيام مروان بْن مُحَمَّد وليس له قاض فأقضى زامل بْن عَمْرو يقضي بين الناس ثم عزله.
مُحَمَّد بْن لبيد الأسلمي
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان عَن الهيثم بْن مروان عَن أبي مسهر عَن سعيد: ثم ولي مُحَمَّد بْن لبيد الأسلمي فلم يزل حتى هرب مروان بْن مُحَمَّد.
حَدَّثَنِي علي بْن عَبْد اللهِ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن العباس الطائي قال: حَدَّثَنَا أَبُو حفص عَمْرو بْن أبي مسلمة قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن لبيد قال: حَدَّثَنَا هشام بْن الغار قال: حَدَّثَنَا حيان أَبُو النضر قَالَ: دخلت مع واثلة بْن الأسقع على يزيد بْن الأسود فَقَالَ واثلة: سمعتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: يقول الله تعالى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِيْ بِيْ.
خلافة بني هاشم
كلثوم بْن عَبْد اللهِ الحكمي
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان الثقفي قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان أَبُو الحكم الدمشقي قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ثم أفضى الأمر إِلَى بني هشام فولوا قضاء الجند كلثوم بْن عَبْد اللهِ الحكمي ثم عزل وولي مُحَمَّد بْن الأسلمي فهلك.
سالم بْن عَبْد اللهِ المحاربي
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد: ثم ولي سالم بْن عَبْد اللهِ المحاربي في خلافة أبي العباس.
أَخْبَرَنِي علي بْن عَبْد اللهِ القيسي قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بن الأشعث قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر قال: حَدَّثَنَا خالد بْن يزيد عَن سالم بن عَبْد اللهِ المحاربي عَن سليمان بْن حبيب عَن أبي أمامة عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما من عَبْد مسلم يصرع صرعة من مرض إِلَّا بعث منها طاهراً.
المساور الخراساني
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد قَالَ: ثم ولي القضاء في خلافة أبي جعفر رجل من أهل خراسان ولاه ابْن الأشعث ولم يسمه.
فأَخْبَرَنِي ابن أبي الأسعد عَن داود بْن رشيد عَن الوليد بْن مسلم قال: ثم المساور الخراساني لأبي جعفر.
ثمامة بْن يزيد الأزدي
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قَالَ: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد قال: ثم ولي صليح بْن علي [بن] ثمامة بْن يزيد
الأزدي ثم عزله.
وهكذا أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أبي سعد عَن داود بْن رشيد عَن الوليد بْن مسلم قَالَ: ثم ثمامة بْن يزيد الأزدي.
النضر بْن شفى
حَدَّثَنِي طلحة بْن عَبْد اللهِ التيمي قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْد الرحمن العلائي قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حذيفة عَبْد اللهِ بْن مروان الفزاري عَن وليد بْن مسلم قَالَ: كان المقانع رفع من القضاة أربعة في زمن أبي جعفر: مُحَمَّدبْن عِمْرَان بالمدينة وابن أبي ليلى بالكوفة وسوار بْن عَبْد اللهِ بالبصرة والنضر بْن شفى بحمص. فسألنا عَن نضر بْن شفى فَقَالَ: يماني.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حيان الحمصي قَالَ: حَدَّثَنَا بقية بْن الوليد قَالَ: حَدَّثَنِي الفرج يعني ابن فضالة عَن النضر بْن شفي عَن عِمْرَان بْن سليم عَن عُمَر بْن الخطاب قَالَ: من استعمل فاجراً وهو يعلم أنه فاجر فهو فاجر مثله.
ابن قنبل بْن كثير
حَدَّثَنِي أَبُو العباس أَحْمَد بْن علي الأبار قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مقابل الكوفي عَن إبراهيم بْن أيوب قَالَ: ولي على حمص قاض وكان طويل اللحية وكانت كنيته أَبُو المعشق ونقش خاتمه: ثبت الحب ودام وعلى الله التمام.
حَدَّثَنِيه مُحَمَّد بْن مُحَمَّد قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن علي الأهوازي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حصين الرازي عَن مُحَمَّد بْن سعيد عَن مروان الظافر، قَالَ: دخل هارون الرشيد إِلَى حمص فدعا قاضيها فَقَالَ: ما اسمك ? قَالَ: غزيل قَالَ: ما كنيتك ? قَالَ: أَبُو المعشق قال: ما كتبت على خاتمك قال: ثبت الحب ودام، وعلى الله التمام، قال: فعزله هارون وقال: لا ألوم أهل حمص أن يخرجوا علي إِذَا كان قاضيهم مثلك.
سليمان بْن حبيب المحاربي وأبي حبيب الحارث بْن مجهر
حَدَّثَنَا الصغاني قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن الربيع قَالَ: حَدَّثَنَا مخلد بْن الحسين عَن الأوزاعي عَن سليمان بْن حبيب المحارب، وكان قاضياً لِعُمَرَ بْن عَبْد العزيز قال: كتب أَبُو عِمْرَان: أخوك لا تتبين ما صنع في ماله فإنما هو ماله يصنع به ما شاء.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حسان الأزرق قال: حَدَّثَنَا الوليد بْن مسلم قَالَ: حَدَّثَنَا كلثوم بْن زِيَاد عَن سليمان بْن حبيب المحاربي قال: أمرنيَعْمُر بْن عَبْد العزيز في مواريث المجوس أن أورثهم من قبل الحلال وأسقط له الحرام.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن يوسف السبتي قَالَ: حَدَّثَنَا كلثوم بْن زِيَاد قال: أدركت أبا ثابت سليمان بْن حبيب المحاربي وكان قاضي أمة مُحَمَّد ثلاثين سنة يقضي باليمين مع الشاهد.
وقال: حَدَّثَنَا داود بْن رشيد قَالَ: حَدَّثَنَا الوليد عَن كلثوم بْن زِيَاد أنه سمع سليمان بْن حبيب يقضي أنه إِذَا دخل بها فلها أن تأخذه بالآجل.
حَدَّثَنِي الصغاني قال: حَدَّثَنَا أَبُو اليمان قَالَ: حَدَّثَنَا صفوان قَالَ: كتب عَبْد الملك بْن مروان إِلَى سليمان بْن حبيب قاضي حمص ليلة: كيف عقوبة اللوطي ? فكتب إليه أن عليه أن يرمي بالحجارة كما رجم قوم لوط. إن الله عز وجل قَالَ: {فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ [الحجر: 74} فقبل عَبْد الملك ذلك منه وحسنه من رأيه.
وأَبُو حبيب هو الحارث بْن مجمر.
الصغاني قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو اليمان قال: حَدَّثَنَا صفوان عَن أبي حبيب الحارث ابن مجمر القاضي أن عُمَر بْن الخطاب قال: لا يزاد السارق في القطع
على قطع يده ورجله من خلاف، وإن سرق بعد ذلك استودع السجن وقال: إن لأستحيي من الله ألا أدع له يداً يستنجى بها ويتوضأ بها للصلاة.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن الحسين قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الرحمن بْن بكار، قَالَ: حَدَّثَنَا الوليد بْن مسلم قال: سألت كلثوم بْن زِيَاد عمن اشترى دابة فغزا عليها أرض الحرب فوجد بها عيباً يرد من مثله في القضاء.
فحَدَّثَنِي عَن سليمان بْن حبيب أنه كان يقضي فيمن اشترى دابة فسافر عليها فوجد بها عيباً يرد من مثله؛ إن رآه في أرض السلم لم يزل عنها فإن ركبها بعد رؤية العيب فقد وجبت عليه، وإن رأى العيب في أرض الحرب أتى بها إمام الجيش أو قاضيهم. فأوقفه على عيبها فيكتبه القاضي واليوم الذي أتاه بها والمنزل وأذن له في ركوبها، وجعلها من تابعها وجعل عليه كراء مثلها إِلَى أن يخرج من أرض الحرب أو قَالَ: إِلَى أن يقدم بها على صاحبها.
قَالَ: وَحَدَّثَنَا الوليد قال: وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو عَن ابن شهاب الزهري وسليمان بْن حبيب: أنهما أفتيا في رجل وجد ركزة طرف منارة ذهب مكللة بالجوهر حفر عنها رجل في خربة باللاذقية من ساحل حمص فبينا هو يحفر عما قد بدا منها عما لم يكن الأول أبدى منها، ثم جاءهما ثالث فَقَالَ: أشركاني وإلا دللت عليكما، فقالا: اجلس فاحفر فحفروا جميعاً، حتى إِذَا أبدوا عما بقي منها جاء رابع فخوفهم فأشركوه فأمر الزهري وسليمان بْن حبيب أن يرفع خمسها جميعاً، ثم ينقل الأول منها عما كان بدا له قبل أن يأتي الثاني، ثم جعلا الأول والثاني شريكين فيما حفرا عنه وأبديا منها قبل أن يأتيهما الثالث، ثم جعلا الأول والثاني والثالث شركاء فيما أبدوا منها ما بقى، ولم يجعلا للرابع شيئاً.
حَدَّثَنِي الكراني قال: حَدَّثَنَا أَبُو حاتم قَالَ: حَدَّثَنَا الأصمعي قال: حَدَّثَنِي الجوسق المديني قال: قَالَ رجل لهشام بْن عَبْد الملك:
أيؤكل مالي بعد عشرين حجة ... وبعد قرون قد مضت وقرون
وبعد قضاء من أبيك من احنوى ... وأحرز مالاً بعد عشر سنين
فَقَالَ هشام لسليمان بْن حبيب وكان قاضيه: ما يقول ? قال: رفع إلي قضية إن يكن صدق فيها فالقضاء عليك قال: أرح عليه حقه، أي اردده عليه.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن خالد بْن عَمْرو الكلاعي قال: حَدَّثَنَا أبي قال: حَدَّثَنَا بقية بْن صفوان بْن عَمْرو عَن أبي حبيب القاضي أن رجلاً طلق امرأته عدد الحصا فَقَالَ لَهُ أَبُو حبيب: يأخذ ثلاثاً وسائرهن في كذا وكذا من الأبعد.
حَدَّثَنَا مربع قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مزيد الدمشقي قال: حَدَّثَنَا صدقة ابن عَبْد اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن علي القرشي قَالَ: حَدَّثَنِي سليمان بْن حبيب المحاربي، قَالَ: حَدَّثَنِي أسود بْن أثرم المحاربي قال: قلت: يا رسول الله أوصني قَالَ: تملك يدك. قلت: فما أملك إِذَا لم أملك يدي ? قَالَ: تملك لسانك قال: فماذا أملك إِذَا لم أملك لساني ? قَالَ: لا تبسط يدك إِلَّا في خير ولا يقل لسانك إِلَّا معروفاً.
يزيد بْن خليفة اليحصبي
حَدَّثَنِي عَبْدُ الواحد بْن عَبْد اللهِ قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الوهاب، قَالَ: حَدَّثَنَا أبي قَالَ: حَدَّثَنَا ابن عياش عَن بشر بْن عَبْد اللهِ عَن المشيخة: أن رجلاً أكل لحم إنسان عام القسطنطينية، وعنده جثث إنسان فأتى