خلافة بني هاشم
كلثوم بْن عَبْد اللهِ الحكمي
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان الثقفي قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان أَبُو الحكم الدمشقي قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد بْن عَبْد العزيز قال: ثم أفضى الأمر إِلَى بني هشام فولوا قضاء الجند كلثوم بْن عَبْد اللهِ الحكمي ثم عزل وولي مُحَمَّد بْن الأسلمي فهلك.
سالم بْن عَبْد اللهِ المحاربي
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد: ثم ولي سالم بْن عَبْد اللهِ المحاربي في خلافة أبي العباس.
أَخْبَرَنِي علي بْن عَبْد اللهِ القيسي قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بن الأشعث قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر قال: حَدَّثَنَا خالد بْن يزيد عَن سالم بن عَبْد اللهِ المحاربي عَن سليمان بْن حبيب عَن أبي أمامة عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما من عَبْد مسلم يصرع صرعة من مرض إِلَّا بعث منها طاهراً.
المساور الخراساني
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد قَالَ: ثم ولي القضاء في خلافة أبي جعفر رجل من أهل خراسان ولاه ابْن الأشعث ولم يسمه.
فأَخْبَرَنِي ابن أبي الأسعد عَن داود بْن رشيد عَن الوليد بْن مسلم قال: ثم المساور الخراساني لأبي جعفر.
ثمامة بْن يزيد الأزدي
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معدان قَالَ: حَدَّثَنَا الهيثم بْن مروان قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عَن سعيد قال: ثم ولي صليح بْن علي [بن] ثمامة بْن يزيد
الأزدي ثم عزله.
وهكذا أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أبي سعد عَن داود بْن رشيد عَن الوليد بْن مسلم قَالَ: ثم ثمامة بْن يزيد الأزدي.
النضر بْن شفى
حَدَّثَنِي طلحة بْن عَبْد اللهِ التيمي قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْد الرحمن العلائي قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حذيفة عَبْد اللهِ بْن مروان الفزاري عَن وليد بْن مسلم قَالَ: كان المقانع رفع من القضاة أربعة في زمن أبي جعفر: مُحَمَّدبْن عِمْرَان بالمدينة وابن أبي ليلى بالكوفة وسوار بْن عَبْد اللهِ بالبصرة والنضر بْن شفى بحمص. فسألنا عَن نضر بْن شفى فَقَالَ: يماني.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حيان الحمصي قَالَ: حَدَّثَنَا بقية بْن الوليد قَالَ: حَدَّثَنِي الفرج يعني ابن فضالة عَن النضر بْن شفي عَن عِمْرَان بْن سليم عَن عُمَر بْن الخطاب قَالَ: من استعمل فاجراً وهو يعلم أنه فاجر فهو فاجر مثله.
ابن قنبل بْن كثير
حَدَّثَنِي أَبُو العباس أَحْمَد بْن علي الأبار قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مقابل الكوفي عَن إبراهيم بْن أيوب قَالَ: ولي على حمص قاض وكان طويل اللحية وكانت كنيته أَبُو المعشق ونقش خاتمه: ثبت الحب ودام وعلى الله التمام.
حَدَّثَنِيه مُحَمَّد بْن مُحَمَّد قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن علي الأهوازي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حصين الرازي عَن مُحَمَّد بْن سعيد عَن مروان الظافر، قَالَ: دخل هارون الرشيد إِلَى حمص فدعا قاضيها فَقَالَ: ما اسمك ? قَالَ: غزيل قَالَ: ما كنيتك ? قَالَ: أَبُو المعشق قال: ما كتبت على خاتمك قال: ثبت الحب ودام، وعلى الله التمام، قال: فعزله هارون وقال: لا ألوم أهل حمص أن يخرجوا علي إِذَا كان قاضيهم مثلك.
سليمان بْن حبيب المحاربي وأبي حبيب الحارث بْن مجهر
حَدَّثَنَا الصغاني قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن الربيع قَالَ: حَدَّثَنَا مخلد بْن الحسين عَن الأوزاعي عَن سليمان بْن حبيب المحارب، وكان قاضياً لِعُمَرَ بْن عَبْد العزيز قال: كتب أَبُو عِمْرَان: أخوك لا تتبين ما صنع في ماله فإنما هو ماله يصنع به ما شاء.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حسان الأزرق قال: حَدَّثَنَا الوليد بْن مسلم قَالَ: حَدَّثَنَا كلثوم بْن زِيَاد عَن سليمان بْن حبيب المحاربي قال: أمرنيَعْمُر بْن عَبْد العزيز في مواريث المجوس أن أورثهم من قبل الحلال وأسقط له الحرام.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن يوسف السبتي قَالَ: حَدَّثَنَا كلثوم بْن زِيَاد قال: أدركت أبا ثابت سليمان بْن حبيب المحاربي وكان قاضي أمة مُحَمَّد ثلاثين سنة يقضي باليمين مع الشاهد.
وقال: حَدَّثَنَا داود بْن رشيد قَالَ: حَدَّثَنَا الوليد عَن كلثوم بْن زِيَاد أنه سمع سليمان بْن حبيب يقضي أنه إِذَا دخل بها فلها أن تأخذه بالآجل.
حَدَّثَنِي الصغاني قال: حَدَّثَنَا أَبُو اليمان قَالَ: حَدَّثَنَا صفوان قَالَ: كتب عَبْد الملك بْن مروان إِلَى سليمان بْن حبيب قاضي حمص ليلة: كيف عقوبة اللوطي ? فكتب إليه أن عليه أن يرمي بالحجارة كما رجم قوم لوط. إن الله عز وجل قَالَ: {فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ [الحجر: 74} فقبل عَبْد الملك ذلك منه وحسنه من رأيه.
وأَبُو حبيب هو الحارث بْن مجمر.
الصغاني قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو اليمان قال: حَدَّثَنَا صفوان عَن أبي حبيب الحارث ابن مجمر القاضي أن عُمَر بْن الخطاب قال: لا يزاد السارق في القطع
على قطع يده ورجله من خلاف، وإن سرق بعد ذلك استودع السجن وقال: إن لأستحيي من الله ألا أدع له يداً يستنجى بها ويتوضأ بها للصلاة.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن الحسين قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الرحمن بْن بكار، قَالَ: حَدَّثَنَا الوليد بْن مسلم قال: سألت كلثوم بْن زِيَاد عمن اشترى دابة فغزا عليها أرض الحرب فوجد بها عيباً يرد من مثله في القضاء.
فحَدَّثَنِي عَن سليمان بْن حبيب أنه كان يقضي فيمن اشترى دابة فسافر عليها فوجد بها عيباً يرد من مثله؛ إن رآه في أرض السلم لم يزل عنها فإن ركبها بعد رؤية العيب فقد وجبت عليه، وإن رأى العيب في أرض الحرب أتى بها إمام الجيش أو قاضيهم. فأوقفه على عيبها فيكتبه القاضي واليوم الذي أتاه بها والمنزل وأذن له في ركوبها، وجعلها من تابعها وجعل عليه كراء مثلها إِلَى أن يخرج من أرض الحرب أو قَالَ: إِلَى أن يقدم بها على صاحبها.
قَالَ: وَحَدَّثَنَا الوليد قال: وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو عَن ابن شهاب الزهري وسليمان بْن حبيب: أنهما أفتيا في رجل وجد ركزة طرف منارة ذهب مكللة بالجوهر حفر عنها رجل في خربة باللاذقية من ساحل حمص فبينا هو يحفر عما قد بدا منها عما لم يكن الأول أبدى منها، ثم جاءهما ثالث فَقَالَ: أشركاني وإلا دللت عليكما، فقالا: اجلس فاحفر فحفروا جميعاً، حتى إِذَا أبدوا عما بقي منها جاء رابع فخوفهم فأشركوه فأمر الزهري وسليمان بْن حبيب أن يرفع خمسها جميعاً، ثم ينقل الأول منها عما كان بدا له قبل أن يأتي الثاني، ثم جعلا الأول والثاني شريكين فيما حفرا عنه وأبديا منها قبل أن يأتيهما الثالث، ثم جعلا الأول والثاني والثالث شركاء فيما أبدوا منها ما بقى، ولم يجعلا للرابع شيئاً.
حَدَّثَنِي الكراني قال: حَدَّثَنَا أَبُو حاتم قَالَ: حَدَّثَنَا الأصمعي قال: حَدَّثَنِي الجوسق المديني قال: قَالَ رجل لهشام بْن عَبْد الملك:
أيؤكل مالي بعد عشرين حجة ... وبعد قرون قد مضت وقرون
وبعد قضاء من أبيك من احنوى ... وأحرز مالاً بعد عشر سنين
فَقَالَ هشام لسليمان بْن حبيب وكان قاضيه: ما يقول ? قال: رفع إلي قضية إن يكن صدق فيها فالقضاء عليك قال: أرح عليه حقه، أي اردده عليه.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن خالد بْن عَمْرو الكلاعي قال: حَدَّثَنَا أبي قال: حَدَّثَنَا بقية بْن صفوان بْن عَمْرو عَن أبي حبيب القاضي أن رجلاً طلق امرأته عدد الحصا فَقَالَ لَهُ أَبُو حبيب: يأخذ ثلاثاً وسائرهن في كذا وكذا من الأبعد.
حَدَّثَنَا مربع قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مزيد الدمشقي قال: حَدَّثَنَا صدقة ابن عَبْد اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن علي القرشي قَالَ: حَدَّثَنِي سليمان بْن حبيب المحاربي، قَالَ: حَدَّثَنِي أسود بْن أثرم المحاربي قال: قلت: يا رسول الله أوصني قَالَ: تملك يدك. قلت: فما أملك إِذَا لم أملك يدي ? قَالَ: تملك لسانك قال: فماذا أملك إِذَا لم أملك لساني ? قَالَ: لا تبسط يدك إِلَّا في خير ولا يقل لسانك إِلَّا معروفاً.
يزيد بْن خليفة اليحصبي
حَدَّثَنِي عَبْدُ الواحد بْن عَبْد اللهِ قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الوهاب، قَالَ: حَدَّثَنَا أبي قَالَ: حَدَّثَنَا ابن عياش عَن بشر بْن عَبْد اللهِ عَن المشيخة: أن رجلاً أكل لحم إنسان عام القسطنطينية، وعنده جثث إنسان فأتى
به مسلمة بْن عَبْد الملك فبعث به إِلَى القاضي يزيد بْن خليفة اليحصبي، فقال: أمة جاعت فأكل بعضها بعضاً لا عقوبة عليه.
وذكر أَبُو داود السجستاني عَن مُحَمَّد بْن داود بْن صبيح عَنْ عَبْدِ اللهِ بن عَبْد الجبار، عَن الحكم بْن الوليد الوحاطي: أن الحارث بْن مُحَمَّد كان قاضي حمص
ثم فقده عَبْد الأعلى بْن عدي
ثم عد قوماً
ثم عَبْد الرحمن ابن أبي عوف الحراني
ثم يحيى بْن جابر الطائي
وقَالَ ابن عوف: كان الحارث بْن عبيدة من فقهاء الجند قاضي حمص.
أَخْبَرَنِي علي بْن عَبْد اللهِ قال: حَدَّثَنِي أَبُو هاشم الأنطاكي قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بْن صالح قال: سمعت عُمَر بْن حبيش قال: هو عُمَر بْن أبي علي الرجبي ولي قضاء حمص يقول: سمعنا من مبشر بْن عَبْد اللهِ ثم إنه أتى بكر بْن أبي مريم فقرأ علينا ما كان من حديثه، وماحَدَّثَنَا به مبشر. فقلنا له: إن هَذَا من حديث مبشر فبكى ثم قال: ما كنت أظن أني أبقى حتى يستجيز أحد مثل هَذَا.
فلسطين
عَبْد اللهِ بْن موهب
حَدَّثَنِي عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحكم قَالَ: حَدَّثَنِي أيوب بْن مُحَمَّد الوراق قَالَ: حَدَّثَنَا سمرة عَن رجاء بْن أبي سلمة قال: كانت لي حاجة إِلَى رجاء بْن حيوة فلقيته فقال: ولي الأميرُ عَبْدَ اللهِ بْن موهب القضاء، ولو خيرت بين أن أحمل إِلَى حفرتي وبين ما ولي ابن موهب لاخترت أن أحمل إِلَى حفرتي فقلت: إن الناس يتحدثون أنك أشرت به، قال: صدقوا نظرت للعامة ولم أنظر له.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ الأزدي قال: حَدَّثَنَا محمود بْن خالد قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد قال: سمعت الأوزاعي يحدث أن ابن موهب اختصم إليه رجلان رجل داعر ورجل لا يعلم منه إِلَّا خيراً، فادعى عليه فقضى ابْن موهب أن يحلف بالله ما ادعى عليه إِلَّا حقاً، ثم أحلف الآخر.
أَخْبَرَنِي جعفر بْن مُحَمَّد قال: حَدَّثَنَا أَبُو الأصبع مُحَمَّد بْن سماعة قَالَ: حَدَّثَنَا ضمرة عَن رجاء بْن أبي شمر عَن يزيد بْن عَبْد اللهِ بْن موهب قال: من أحب المال والشرف وخاف الرؤساء لم يعدل.
قَالَ رجاء: وكانوا إِذَا خوفوا يزيد بْن عَبْد اللهِ بْن موهب قال: قول ليس في ديننا، يعني فرية كانت لهم، خير وريث أرجع إليه.
وزعم الموصلي أن عبادة كان على قضاء الأردن فاختصم إليه رجلان فأهدى له أحدهما قُلَّة عسل فقبلها منه، فلما تقدم إليه ثانية قضى عليه فلما ولي قال: يا فلان ذهبت القلة.
قَالَ ابن عوف: كان مُحَمَّد بْن حمير قاضياً على العجم بحمص، وقاضي أرمينية أثبت منه أَبُو حبوة.
وقَالَ سليمان بْن عَبْد الحميد البهراني: سمعت قيس بْن عيسى يقول: ولي الوليد بْن عَبْد الملك جد بْن عَمْرو بْن قيس: حمص.
حواس بْن صالح
حَدَّثَنِي عَبْدُ الواحد بْن عَبْد اللهِ قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الوهاب قَالَ: حَدَّثَنَا أبي قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن عَبْد الرحمن قَالَ: حَدَّثَنَا حواس بْن صالح قاضي تدمر قال: سألت نافعاً عَن الرجل ينظر إِلَى فرج امرأته قَالَ: نعم إن شاء وتجعله.
أفريقية
ابن أنعم
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبيَعْمُر قال: حَدَّثَنِي سليمان بْن منصور الخزاعي قَالَ: حَدَّثَنَا سليمان بْن زِيَاد الثقفي قال: قدم ابن أنعم الإفريقي قاضي إفريقية على أبي جعفر فَقَالَ لَهُ: استرحت يابن أنعم من وقوفك على باب هشام وذوي هشام ? فقال: يا أمير المؤمنين ما رأيت شيئاً أنكره على باب هشام وذوي هشام وقد رأيته في مسيري هَذَا إليك. فَقَالَ لَهُ أَبُو جعفر: إنا لا نجد من نوليه ممن نرضى. فقال: يا أمير المؤمنين إنما الملك بمنزلة السوق يجلب إليه ما ينفق عنده. فقال: صدقت.
الوليد بْن سلمة قاضي الأردن
ضعيف الحديث جداً.
حَدَّثَنَا عنه مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني قال: حَدَّثَنَا الوليد ابن سلمة قَالَ: حَدَّثَنِي ابن أبي ذئب عَن سعيد بْن أبي سعد المنقري عَن أبيه عَن أبي سعيد الخدري: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: مباكرة بالمشط يذهب بالوباء.
وهَذَا باطل.
وحَدَّثَنَا الصغاني أيضاً قال: حَدَّثَنَا الوليد بْن سلمة أَبُو العباس قَالَ: حَدَّثَنِي سعيد بْن عُثْمَان الحذائي عَن حكيم بْن نافع قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كنز الله الأعظم الزيت.
وهَذَا باطل.
وحَدَّثَنَا عنه عباس الدوري قال: حَدَّثَنَا الوليد بْن سلمة قَالَ: حَدَّثَنَا ابن صهبان عَن نافع عَن ابن عُمَر أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: سرعة المشي تذهب بهاء الوجه.
وهَذَا باطل.
والوليد بْن سلمة ضعيف مهين مثل أبي البختري.