بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 313

حَدَّثَنِي ابن أبي خيثمة قال: سمعت يحيى بْن معين يقول: عَبْد العزيز ابن أبان وضع أحاديث عَن سُفْيَان الثوري لم تكن.
قَالَ ابن أبي شيخ: ثم ولي بعده:
أَبُو الموفق سيف بْن جابرالجهني
ولاه طاهر فلما كان أيام أبي السرايا أخرج إِلَى بغداد. ثم ولي:
الْحَسَن بْن سهل
القاسم بْن سويد
من أصحاب أبي يوسف ثم عزل ورد المأمون:
سيف بْن جابر
ثم ولي:
أَبُو تمام إسرائيل النهري
فأقام سنة ثم خرج إِلَى البصرة فاستعفى.
قَالَ وكيع: وهو إسرائيل بْن مُحَمَّد قاضي الرحاب، كذا حَدَّثَنِي العباس بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن الأنصاري عَن أبيه.
قَالَ: ابن أبي شيخ: ثم ولي بعده:
جعفر بْن مُحَمَّد بْن عمار البرجمي
فولى سبع عشر سنة ثم عزل.
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عُثْمَان عَن سليمان بْن أبي شيخ قال: جاء رجل إِلَى أبي الموفق سيف بْن جابر فأغلظ له فحبسه، فكلمته فِيْهِ وقلت إن هَذَا الرجل إنما حبسته لنفسك، فإن رأيت أن تخرجه، فقال: لنفسي لا والله ولو شتمني، فأنا على غير القضاء ما قلت له شيئاً، ولكني حبسته للمسلمين، لأن القاضي إِذَا وهن وهنت أحكامه، فكان ذلك راجعاً على المسلمين. قال: وكان أَبُو الموفق يكره القضاء ويقول: لولاي مسلحة خير منه. فقلت له: إنك إن نويت أن تدفع عَن القضاء من لا يستخلفه، وجرت أن تكون مصيباً مأجوراً. قال: ما أعلمك إِلَّا أن قد سهلت علي.


صفحه 314

قَالَ سليمان: كان أَبُو الموفق على القضاء بواسط، فقال: لا يقربني أحد إِلَّا يوم الجمعة، فَقَالَ لي: عَبْد العزيز الكوفي: أنا لا أشهد عنده إِلَّا يدخلني في غير الجمعة، فقلت ذاك لأبي الموفق فقال: صدق هو لا يشهد عندي ولكن يراه الناس داخلاً إلي وخارجاً من عندي، فيهدون إليه والله لأمنعن منه الأطباق.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة قال: سمعت يحيى بْن معين يقول: كنا عند عَبْد العزيز بْن أبان، فحَدَّثَنَا عَن فطر بحديث ابْن عَبَّاس قَالَ: السابع من بني العباس يلبس الخضرة ويعدل ويفعل فعدد أشياء من أمر المأمون فوثب عليه أَحْمَد بْن حنبل فأخذ الصحيفة من يده وإذا في أعلاها كتاب عتيق أصفر، وفي أسفلها كتاب أصفر عتيق، بينهما فصل هَذَا الحديث في ذلك الفصل بكتاب طري، فخرج إِلَى الكوفة ثم كتب إلينا: لو تركتموني لحدثتكم بأحاديث فقلت حسبنا هَذَا.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن موسى قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن أبي شيخ قال: رأيت جبلة بْن عَمْرو بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن سعيد بْن العاص عند وكيع وهو يأكل رطب دقل فَقَالَ لي: وكيع: هَذَا ابن عم قاضيكم، يعني عَبْد العزيز ابن أبان، وكان يومئذ على قضاء واسط.
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة عَن سليمان بْن أبي شيخ قال: ثم ولى بعد جعفر بْن مُحَمَّد بْن عمار:
عثمان بْن سعيد بْن سلمة بْن عُثْمَان بْن مقسم البرني
أقام بها ثلاث سنين. قَالَ: القاضي: وهو أَبُو أَحْمَد بْن عُثْمَان البرني ولي أَحْمَد قضاء الري وقزوين وزنجان وأبهر. ثم ولي حلوان وماسندان ثم ولي الأنبار ثم ولي أصبهان.
قَالَ: ابن أبي شيخ: ثم ولي بعد عُثْمَان البرني:
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى السري
في سنة ثمان وثلاثين ومائتين.


صفحه 315

قَالَ سلمان: أخذت أول هَذَا مما لم أدرك عَن أبي سُفْيَان الحميري وأصحابنا.
قَالَ: وكيع ثم ولي بعد السري:
البزيعي
ثم ولي:
موسى بْن إسحاق بْن موسى
بن عَبْد اللهِ بْن يزيد الخطمي. ثم:
مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الجدوعي
ثم:
موسى بْن إسحاق ثانية
ثم:
عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد
بن برزخ. ثم:
موسى ابن إسحاق ثالثة
ثم دخل الزنج واسط ثم أعيدت واسط فوليها:
عَبْد اللهِ بْن أَحْمَد الطيالسي
ثم:
مُحَمَّد بْن أَحْمَد المقدمي
ثم:
مُحَمَّد بْن حماد
ثم:
يوسف بْن يعقوب
ثم صرف يوسف فوليها:
أَحْمَد بْن عُمَر بْن شريح
ثم:
الأحوص بْن المفضل
ثم:
مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن أبي الشوارب
ثم:
مُحَمَّد بْن أَحْمَد التركماني
ثم:
إبراهيم بْن جعفر بْن إبراهيم
بن جعفر بْن جابر. ثم:
أَبُو عُمَر مُحَمَّد بْن يوسف
استخلف عليها عبيد الله بْن صالح بْن أَحْمَد.
ابن العداء الكندي
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن موسى قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أبي شيخ قال: حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَان الحميري قال: ولي القضاء بواسط لابن هبيرة ابن العداء الكندي فتقدم رجل إِلَى ابن هبيرة فَقَالَ: أصلح الله الأمير إن قاضيك هَذَا يرتشي، قَالَ: ارتشى منك ? قال: نعم. فدعا ابن هبيرة بحلة فَقَالَ: ارشه هذه، حتى أنظر يقبلها ففعل، وراح ابن العداء على ابن هبيرة فيها فعزله.
هاشم بْن بلال الحبشي
حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن زنجويه قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر قال: حَدَّثَنَا سهل بْن هاشم بْن بلال وكان أَبُوه ولي قضاء واسط أيام بني أمية.


صفحه 316

العدوي
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن علي العدوي قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الغفار بْن عَبْد اللهِ وقال: حَدَّثَنَا علي بْن مسهر قال: قَالَ لي: المهدي حين ولاني: ما تقول في شاهد الزور ? قلت: يا أمير المؤمنين فيها أقاويل، قول شريح يؤتى به حيه فيُقَالُ: لهم إن هَذَا شهد بالزور فاعرفوه، وغير ذلك. وأما عُمَر بْن الخطاب فإنه كان يقول يضرب أربعين ويحلق رأسه ويسود وجهه ويطاف به ويطال حبسه. قال: خذ بقول عُمَر. أما علمت أن الله وضع الحق على لسان عُمَر.
أشياء من أخبار القضاة نوادر
أَخْبَرَنَا القاسم بْن مُحَمَّد بْن الحرث المروزي سنة ثلاث وخمسين ومائتين قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن يحيى الصائغ عَن علي بْن حجر قال: كان على أهل الري قاض يكنى أبا حرزة فاختصم إليه قوم في عقد من لؤلؤ وجوهر، فوضع بين يدي القاضي وهم يختصمون، فأخذ القاضي خرزة منها فوضعها في فِيْهِ ثم استرطها وأعرابي ينظر ففطن له فقال:
دعوت رب شُعَيْب أن ينجيني ... من كورة يبعر الياقوت قاضيها
إن الذي كان أوعاها فأخرجها ... دلت علي غدرات كان يخفيها
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن موسى بْن الْحَسَن بْن الفرات الكاتب أَبُو العباس قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَر بْن شيبة في إسناد لم يحفظه قال: بلغ عَبْد الملك بْن مروان أن قاضياً له ارتشى، فكتب إليه:
إذا رشوة حلت ببيت تولجت ... لتدخل فِيْهِ والأمانة فيه


صفحه 317

سعت هربا منها وولت كأنها ... تولى حليم عَن جواب سفيه
حَدَّثَنِي أَبُو مالك الأيادي قال: بلغني أن عَبْد اللهِ بْن خالد قاضي أصفهان كان قد جعل في خاتمه طيناً من بان أو مسك، فكان إِذَا أتته المرأة تستعديه، ختم لها خاتمه يريد أن تجد رائحته.
قال: وقضى عَبْد اللهِ بْن خالد بشهادة مخنث وعطسة اختصم إليه قوم في شيء فأقاموا شهادة مخنث فقال: ما أرى هَذَا يكذب، وعطس إنسان في المجلس فقال: وهَذَا شاهد آخر فقضى به.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن سليمان الراوية، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن حاتم أَبُو نضر عَن الأصمعي قال: قدم إِلَى قاض من القضاة امرأة قبيحة الوجه، حسنة المنتقبة، وزوجها معها، فلما رآها القاضي في نقابها حلت بعينه، فالتفت إِلَى زوجها فقال: يتزوج أحدكم المرأة لا يحسن عشرتها، ففطن الزوج فضرب يده إِلَى نقابها فسفرها فَقَالَ: القاضي: شكوى مظلوم ووجه ظالم خذ بيدها.
وقَالَ: ابن أخي الأصمعي عَن عمه قال: زعم خلف الأحمر أنه سأل قاضي ميدان أتضرب أحداً? قَالَ: من استضعفته ضربته.
وحَدَّثَنِي طلحة بْن عَبْد اللهِ الطلحي قال: حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن إبراهيم بْن إسماعيل قال: رفع إِلَى المأمون أن قاضي جبل يقص رءوس الخصوم. فوقع في رقعتهم مزين إن شاء الله.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة: أن عَبْد الرحمن أخا علي بْن مسهر هو الذي قَالَ: لهارون يا أمير المؤمنين، فعم القاضي قاضي جبل أثنى على نفسه.
إبراهيم الحربي عَن مُحَمَّد بْن منصور قاضي الأهواز قال: كلم


صفحه 318

أَبُو يوسف في عَبْد الرحمن بْن مسهر، فكتب عهده ثم تخوف أن يوليه لأنه لم يكن يراه يخوض في الفقه، فتركه شهراً ثم ذكروا يوماً عند أبي يوسف خطأ القضاة. فَقَالَ: عَبْد الرحمن بْن مسهر أنا أعجب من قاضي يخطئ، فَقَالَ: أَبُو يوسف: وكيف إِذَا ولي الرجل القضاء فأتاه الخصمان في أمر مثل الشمس، أمضاه فإذا أشكل عليه ردهما إِلَى المجلس الآخر وفي الناس مثلك وأشباهك، فتوجه وتشاور وتبحث فمن المحال أن يعيي عليه الحق. قال: فَقَالَ لَهُ أَبُو يوسف فأين كنت عَن هَذَا منذ شهر، خذ عهدك من الطاق واعمل على هَذَا.
قَالَ: أَبُو إبراهيم الزهري: حَدَّثَنَا الحروري قال: حَدَّثَنَا أَبُو حفص قَالَ: أَخْبَرَنِي سعيد بْن بشير قال: كنت عند الزبير بْن عدي وكان قاضياً على فارس، فقال: اللهم أسمعنا رعدة نحمدك عليها، قَالَ: سعيد فما يرحمنا حتى جاء الرعد وجاء المطر.
وعن سعيد بْن بشير قال: قَالَ لي: الزبير بْن عدي: ألا أعجبك ? اختصم إلي رجلان قضيت على أحدهما باليمين فحلف فما فرغ قال: أزيدك قلت ما شئت، فحلف ثلاثاً فعاش ثلاثة أيام ثم مات، عاش لكل يمين يوماً.
وقَالَ: الموصلي: قدم رجل رجلاً إِلَى أبي ضمضم القاضي؛ فادعى أنه ذبح شاة له، فَقَالَ: أَبُو ضمضم: قوماً. فإن الأمير أمرنا ألا تقضي في الدماء.
حَدَّثَنِي أَبُو بكر بْن أبي الدنيا قال: سمعت علي بْن الجعد يقول: ولي أَبُو يوسف العلاء بْن هارون أخا يزيد بْن هارون يكنى بأبي يعلى قضاء الأنبار، فاستعفى ورجع بالقمطر، ومضى إِلَى فلسطين. قَالَ القاضي:


صفحه 319

وهَذَا الرجل حدث عنه جماعة منهم ضمرة بْن ربيعة.
حَدَّثَنَا علي بْن سعيد بْن قتيبة: قَالَ: حَدَّثَنَا ضمرة بْن ربيعة عَن العلاء ابن هارون عَن ابن عون عَن حفصة بنت سيرين عَن أم رابح بنت صليح عَن سلمان بْن عامر الضبي قال: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: صدقتك على المسكين صدقة وهي على ذي الرحم اثنتان لأنها صدقة وصلة.
وحدث عنه علي بْن الجعد أيضاً بحديث ابن عون عَن ابن سيرين.
حديث جعدة السلمي مع عُمَر
قَالَ: أَبُو بكر وكيع: أظن أن ابن أبي الدنيا حَدَّثَنِيه عَن علي.
غرائب
حَدَّثَنَا أَحْمَدبن مُحَمَّدبن معدان قال: أظن عقيل بْن يحيى الطهراني حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا الحسين بْن حفص قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هانئ القاضي واسمه إسماعيل بْن خليفة قَالَ: حَدَّثَنَاسُفْيَان الثوري عَن هشام بْن عروة عَن أبيه عَن عَائِشَة قال: قَالَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن بالله.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن معدان قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عَبْد اللهِ بْن مسعود قَالَ: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن أيوب عَن ابن هانئ واسمه إسماعيل بْن خليفة عَن سُفْيَان عَن عُمَر بْن يعلى أَبُو مرة عَن أبيه عَن جده قال: أتينا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفي يدي خاتم من ذهب فَقَالَ: أتؤدي زكانه ? قلت وفيه زكاة ? قَالَ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: جمرة عظيمة.
قضاة الأهواز
أَخْبَرَنِي عَبْدان بْن موسى الأهوازي في كتابه: أنه سمع زيد بْن الجريش


صفحه 320

يقول سمعت أبا همام يقول ولي:
أشعث بْن سوار
قضاء الأهواز فصلى بهم الجمعة فقرأ: وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى [النجم: 1] فلم يسجد فيها ولم يسجد من خلفه.
قَالَ: عَبْدان وجد في ديوان القضاء بسوق الأهواز كتاب فيه: هَذَا ما قضى به
سالم بْن أبي سالم
سنة مائة أو إحدى ومائة، وهَذَا في أيامَعْمَر بْن عَبْد العزيز.
وولي:
هدبة بْن المنهال بْن عَمْرو الأسدي
قضاء الأهواز.
ثم ولي:
عَمْرو ابن الوليد الأعصف
قضاء الأهواز، ولاه مُحَمَّد بْن سليمان بْن علي. وولي بعده رجل يُقَالُ لَهُ:
ابن مسلح
وولي:
طاهر بْن الحسين عَمْرو بْن النضر البزار
سنة ست وتسعين ومائة.
ثم عزله المأمون وولي رجلاً يُقَالُ لَهُ:
علي بْن روح
وولي:
إسرائيل بْن مُحَمَّد أَبُو تمام
وولي:
يحيى بْن عَبْد الرحمن الأرحبي
الذي تحدث عنه أَبُو كريب، ومُحَمَّد بْن عُمَر ابن هياج. وولي:
مُحَمَّد بْن حماد الخراساني
ولي بضع عشرة سنة ومات فولي:
الحسين بْن النضر الأهوازي
سنة عشرين ومائتين ثم ولي:
عَبْد الصمد بْن رزق الله
ثم عزل وولي:
علي بْن الْحَسَن الأشعر
في آخر خلافة الواثق. ثم ولي:
مُحَمَّد بْن منصور
ثم عزل وولي:
الكليبي
ثم رد:
مُحَمَّد بْن منصور
إِلَى سنة أربعين. ثم أشخص إِلَى سر من رأى ثم أعيد. ثم ولي:
مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن العنبري
ابن أخي سوار, ثم ولي:
أَبُو سهل الرازي
ثم عزل. وولي:
مُحَمَّد بْن إبراهيم بْن أبي سويد
ثم عزل: وولي:
مُحَمَّد بْن زِيَاد الثقفي
ثم ولي:
عَبْد الرحيم بْن عَبْد اللهِ العنبري
ثم عزل. وولي:
موسى بْن