بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 47

حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن عَبْد الخالق الأزدي قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الوهاب ابن الضحاك قَالَ: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عباس قَالَ: حَدَّثَنِي عمارة بْن غزية قَالَ: حَدَّثَنَا ابن شُبْرُمَةَ أنه سمعه يحدث عَن ثابت البناني عَن أنس بْن مالك قَالَ: قَالَ: رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثلاث مرات-: رحم الله امرأ تكلم فغنم أو صمت فسلم.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن الحارث قَالَ: أخرج إلينا عَمْرو بْن هاشم كتابه قَالَ: هَذَا كتابي وسماعي فإذا فيه:
حَدَّثَنَا سويد بْن عَبْد العزيز قَالَ: حَدَّثَنِي الحجاج بْن أرطاة وعَبْد اللهِ بْن شُبْرُمَةَ وشعبة وأَبُوْحَنِيْفَةَ عَن الحكم ابن عنبسة عَن عراك بْن مالك عَن عَائِشَة أن أبا العملس وهو رجل من بني سليم استأذن على عَائِشَة فاحتجبت منه فَقَالَ: أتحتجبين مني وأنا ابن عمك؟ قالت: ومن أين ذاك؟ قَالَ: رضعت في لبن امرأة أخي. فسألت عَائِشَةُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: صدق. يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب فكانت لا تحتجب منه بعد.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد الأزدي قَالَ: كتب إليَّ مُحَمَّد بْن عيسى النصيبي المعروف بالرازي حَدَّثَنَا سهيل بْن سُفْيَان قَالَ: حَدَّثَنَا حماد بْن الوليد عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن ابن المنكدر عَن جابر عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مداراة الناس صدقة.
وبإسناده أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كل معروف صدقة.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد قَالَ: حَدَّثَنَا ابن حميد قَالَ: حَدَّثَنَا جرير عَن


صفحه 48

ابن شُبْرُمَةَ عَن سالم بْن عَبْد اللهِ عَن أبيه في الحائض أنه كان يقيم عليها وإن كان طافت يوم النحر سبعة أطواف حتى يطوف طواف يوم النحر.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إبراهيم بْن حماد قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَر قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوارث قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ عَن سالم بْن عَبْد اللهِ عَن أبيه عَن عُمَر بْن الخطاب قال: الدرهم بالدرهم والدينار بالدينار وزناً بوزن، فضل ما بينهما ربا.
في كتابك عَن أَحْمَد بْن بديل قَالَ: حَدَّثَنَا عيسى بْن راشد عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن الْحَسَنِقَالَ: قَالَ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعَبْد الرحمن بْن عوف: مسحتَ الحجر؟ قَالَ: مسحتُ وتركتُ. قَالَ: أحسنتَ.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن إبراهيم السراج قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن صالح قَالَ: حَدَّثَنَا عيسى بْن راشد عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن ابن عَبْد الرحمن عَن علي قَالَ: لأن أرجع بخمس آيات أعلمهن أحب إلي من أن أرجع بخمس قلائص أصيبهن.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عُثْمَان قَالَ: حَدَّثَنَا عون بْن سلام قَالَ: حَدَّثَنَا عيسى بْن راشد عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن أبي عَبْد الرحمن عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: خيركم من تعلم القرآن وعلمه.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الجهم النحوي قَالَ: حَدَّثَنَا جعفر بْن عون قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو العلاء الخفاف عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن سالم بْن أبي الجعد عَن سليمان قَالَ: الصلاة مكيال من أوفى أوفى له ومن نقص فقد علمتم ما أعد الله للمسلمين.
أَخْبَرَنَا إسماعيل بْن الفضل قَالَ: حَدَّثَنَا قتيبة بْن سعيد قَالَ: حَدَّثَنَا عتاب ابن مُحَمَّد بْن شوذب قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ عَنْ عَبْدِ الرحمن الأزدي قَالَ: مَرَّضْتُ ابْنَ عَبَّاس بالطائف فسمعته يقول: اللهم إني أتوب إليك من قولي في الصرف.


صفحه 49

حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد قال: حَدَّثَنَا أَبُو حميد، عَن جرير، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن أبيه، رأيت علياً يوم الجمعل في بردين له يرشح.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن سليمان، قال: حَدَّثَنَا نصر بْن عَبْد الرحمن، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن بشير قَالَ: حَدَّثَنَا ابن شُبْرُمَةَ عَن علقمة عَن أبي الدَّرْدَاء قال: لا يثوب في الفجر.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد، قال: سمعت مُحَمَّد بْن حميد، قال: حَدَّثَنَا جرير، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن ابن يسار عَن عَائِشَة، قالت: لأن أقطعهما بالشفار أحب إلي من أن أمسح عليهما.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا صلب، قال: قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوارث، قال: حَدَّثَنَا ابن شُبْرُمَةَ أن ابن عطاء بْن أبي رباح، وإبراهيم كانا يقولان: التيمم إِلَى المرفقين.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ الحضرمي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن طريف، قَالَ: حَدَّثَنَا عيسى بْن راشد، قال: سمعت ابن شُبْرُمَةَ يذكر عَن عطاء، عَن ابْن عَبَّاس، قال: إِذَا دخل الأسير مكة فقد حقن دمه.
حَدَّثَنَا إسحاق بْن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا موسى بْن أيوب، قال: حَدَّثَنَا أَبُو إسحاق الفزاري، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: سألني إياس بْن معاوية، عَن رجل أقر لرجل بوديعة، ثم قال: قد دفعتها إليه، فقلت: إِذَا كان الأصل مضموناً فالفرع مضمون، قال: أحسنتما. أو قَالَ: أصبت.


صفحه 50

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن حصين، قال: حَدَّثَنِي أَبُو سعيد الكندي قَالَ: حَدَّثَنَا ابن إدريس، قال: سمعت أبي يذكر، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: قَالَ لي: إياس بْن معاوية: إياك وما يستتبع الناس من الكلام، وعليك بما تعرفه من القضاء.
حَدَّثَنِي علي بْن مُحَمَّد ابن أبي الشوارب، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن يسار قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: ما خاصم سليمان الأعمش قط رجلاً من أصحابنا إِلَّا كان عليه القضاء، وأنه أتاني يوماً فخاصم إِلَى أبيه، وكان عليه حق، فأخذ برقبته فعضها فدار عليه القضاء.
أَخْبَرَنِي علي بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قَالَ: قدم علينا عَبْد اللهِ بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز أميراً على الكوفة، فنزل الحيرة فأتيته، فقلت: هَلْ رأيت مسجدنا ? قال: لا؛ قلت: لو رأيته ما رأيت مسجداً أطول عماداً، ولا أوسع بلاداً منه؛ قلت: فهل رأيت قراناً ? قال: لا، قلت: لو رأيته ما رأيت لهم أمثلة، لا يدرك آخره أوله.
أَخْبَرَنَا علي بن، مُحَمَّد، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان، قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: قَالَ لي: عَبْد اللهِ بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز: ألا ترفع إليَّ حوائجَك ? فإنما يكفيك كتاب مثل هَذَا، فأقضى حوائجك، قلت له: أصلح الله الأمير ما سألت أحداً من الناس شيئاً استكثرته ولا الدنيء.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن خلف، قَالَ: أَخْبَرَنِي عبيد الله بْن عُمَر، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: قَالَ: ابن هبيرة: لا يصلح للقضاء إِلَّا الفهم الورع العالم.


صفحه 51

حَدَّثَنِي الفضل بْن الْحَسَن البصري، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرحمن، قال: حَدَّثَنَا ابن فضيل، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قَالَ: سمعت الفرزدق يقول: ما رأيت أحداً أشر من عِمْرَان بْن حطان، كان أشعر الناس، قلت: كيف ? قال: لو أراد أن يقول ما قلت لقال، ونحن لا نقدر أن نقول كما قَالَ:.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الجبار بْن العلاء، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: أتى الفرزدق فجعل ينشد، فَقَالَ لَهُ عمارة بْن القعقاع بْن ناجية: يا أبا فراس أين الله? فقال: يا ابن أخي إنما هي كلمة واحدة فإذا هي قد هدمت ما ترى.
قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الجبار، حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: يا أبا هريرة. وقال: وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الجبار، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن ابن شُبْرُمَةَ، قَالَ: أتانا الفرزدق بالكوفة، فأهدينا إليه جزوراً، فَقَالَ: يا أبطر اجعل عقلها السيف ولا تكن مثل ابن المراغة يعني جريراً.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أبي الدنيا، قال: حَدَّثَنِي إسماعيل بْن حفص، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن فضيل، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قَالَ: قلت للكميت الأسدي الشاعر: إنك قلت في بني هاشم فأحسنت، وقد قلت في بني أمية أفضل مما قلت في بني هاشم. قَالَ: إني إِذَا قلت أحب أن أحسن.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد الزهري، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: قَالَ: على رمضان قدداً قضوه قدا (؟؟؟) .
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر الرمادي، قال. حَدَّثَنَا أَبُو إسحاق، الطالقاني، قال:


صفحه 52

حَدَّثَنَا جرير، قال: أظن ابن شُبْرُمَةَ حَدَّثَنِي، قال: قيل لطلحة بْن مصرف: ألا تنم ? قَالَ: إني أكره أن يسكن في بيتي مسلم.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، قال: حَدَّثَنَا عُمَر، قال: حَدَّثَنَا جرير، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الْحَسَنِ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:ليملأن الله أيديكم من الأعاجم ثم يجعلهم أسداً لا يفرقون فيضربون رقابكم ويأكلون فيكم.
وقَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:الحمى رائد الموت سجن الله في الأرض.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سعيد عَن أَحْمَد بْن بشير عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الْحَسَن، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:لا تحلفوا بآبائكم، ولا بالطواغيت، ولا تحلفوا إِلَّا بالله فإن الله لا يحلف إِلَّا به.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد الأزدي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حميد، قَالَ: حَدَّثَنَا جرير عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الْحَسَن، قَالَ: أغيلمة حيارى ما لهم تعاقدوا إن أجبناهم لم يفهموا وإن سكتنا عنهم أسلمناهم إِلَى غي شديد لولا ما أخذ الله على العالم في علمه إن أجبناهم إِلَّا قليلاً.
وعن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الْحَسَنِ في قوله: {وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ [يوسف: 76} قال: ليس عالماً إِلَّا فوقه عالم، حتى رجع الأمر إِلَى الله عز وجل.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن أبي سعد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خيثمة، قَالَ: حَدَّثَنَا جرير، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الْحَسَن، قَالَ: بؤسا له رأي منكراً، فأنكر فركب أنكر منه.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الجبار، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الْحَسَن: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ [آل عِمْرَان:159} قَالَ: أما والله


صفحه 53

لقد علم أنه ليس به إليهم حاجة، ولكن أراد أن يستن به من بعده.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا عُثْمَان قَالَ: حَدَّثَنَا جرير وأراه عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الْحَسَن، لا بأس أن تحج المرأة التي لها محرم إِذَا حجت إِلَّا حجة الإسلام.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن حماد الذهلي، قَالَ: حَدَّثَنَا عيسى بْن راشد، قَالَ: سئل ابن شُبْرُمَةَ، عَن قول الله عز وجل: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [فاطر: 32] فَقَالَ: الْحَسَن: الظالم لنفسه في النار، والمقتصد ناج، والسابق ناج.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو موسى الأنصاري قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بشير عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن الْحَسَنِ: {هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ [الرحمن:60} قال: هي للبر والفاجر.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن هشام عَن سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ. عَن الْحَسَنِ: {عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ [المزّمِّل:20} :لن تطيقوه.
أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْد العزير الوراق، قَالَ: حَدَّثَنَا إسحاق بْن إسماعيل، قَالَ: حَدَّثَنَا جرير عَن ابن شُبْرُمَةَ، قَالَ: قَالَ: الْحَسَن لابن سيرين: سفعاً سفعاً ودفعاً دفعاً، عنا للخازم وأراك لأهل تعبير الرؤيا كأنك من آل يعقوب.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن الأصبهاني، قَالَ: حَدَّثَنَا شريك، قال: سمعت ابن شُبْرُمَةَ منذ ستين سنة، يذكر عَن الْحَسَنِ: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ [الشرح:4} قال: إِذَا ذكر معه.
حَدَّثَنِي ابن عَبْد الواحد قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر، قَالَ: حَدَّثَنَا شريك عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الْحَسَنِ، في قوله: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ [الشرح:1} لي فملىء حلماً وعلماً." وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ [2] الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ [3] وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ [الشرح:2- 4] بلى لا أذكر إِلَّا ذكرت.


صفحه 54

حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى البرني، حَدَّثَنَا مسلم بْن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا وهيب، قال: حَدَّثَنَا بْن شُبْرُمَةَ، عَن سعيد بْن جبير، أنه دخل الكعبة فقرأ القرآن في ركعة.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَر، وشريح، قال: حَدَّثَنَا هشام عَن ابن شُبْرُمَةَ، سئل سعيد بْن جبير، عَن نبيذ الزبيب، قَالَ: تلك الخمر نجانا شريح بعد موته.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، قال: حَدَّثَنَا ابن أَحْمَد قَالَ: حَدَّثَنَا جرير، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن سعيد بْن جبير، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: ما بين المشرق والمغرب قبلة.
حَدَّثَنِي محمود بْن مُحَمَّد المروزي، قَالَ: أَخْبَرَنَا حماد بْن موسى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن سعيد بْن جبير، قَالَ: ما بالهما يغسلان قبل الشعر، فإذا كان الشعر لم يكن يغسلا يعني العارضين.
حَدَّثَنِي المخرمي، قال. حَدَّثَنَا أَبُو داود، عَن سيان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن سعيد نحوه. حَدَّثَنَا الرمادي، قَالَ: حَدَّثَنَا هاد، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن فضيل، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن أبيه، قَالَ لي: تني كويت بكل بيت قلته فيه، فبلغ العظم أي لم أقذف محصنة ولم أنف رجلاً من أبيه.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن منصور الرمادي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن عيينة، قَالَ: كان ابن شُبْرُمَةَ يجالس ابن أبي نجيح، فسأله عَن المناسك وغيرها فيجيبه، فسأله يوماً عَن شيء فأجابه، وأسنده له، ثم سأله عَن شيء آخر، فأجابه فَقَالَ لَهُ: لم تعد قولك يا أبا يسار ? فَقَالَ لَهُ