بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 6

فأدلى وليد عند ذاك بحقه ... وكان وليد ذا مراء وذا جدل
وكان بها دل وعين كحيلة ... فأدلت بحسن الدل منهابالكحل
ففتنت القبطي حتى قضى لها ... بغير قضاء الله في السّور الطول
فلو أنّ من في القصر يعلم علمه ... لما استعمل القبطي فينا على عمل
له حين يقضي للنساء تخاوصٌ ... وكان وما فِيْهِ التخاوص والحول
إذا ذات دلّ كلمته لحاجة ... فهمّ بأن يقضي تنحنح أو سعل
وبرّق عينيه ولاك لسانه ... رأى كل شيء ما خلا شخصها جلل
قطع هَذَا الشعر عند عَبْد الملك بْن عمير فقال: ماله قاتله الله ? لربما جاءتني السعلة أو التنحنح فأردها مخافة ما قال.
أخبرت عَن أبي عمير الضرير، عَن أبي عوانة، أنه قال: كنا عند عَبْد الملك بْن عمير يوماً فقال: ما أصبح عندنا اليوم خبز ولكن من أراد منكم السويق فليشرب.
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن علي؛ قال: حَدَّثَنَا يعقوب عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن مهدي، قال: كان سُفْيَان الثوري يعجب من حفظ عَبْد الملك بْن عمير.
القاسم بْن عَبْد الرحمن بْن عَبْد اللهِ بْن مسعود
قَالَ: ابن أبي شيخ: حَدَّثَنِي ابن أبي خيثمة عنه استعمله مسلمة بْن عَبْد الملك.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن زهير بْن حرب؛ قال: حَدَّثَنِي أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَر بْن عَبْد الملك الطنافسي، عَن الأعمش: أن القاسم بْن عَبْد الرحمن كان لا يأخذ عَن القضاء أجراً، فأتى بصبي ليختن فقال: انحروا عنه جزوراً.


صفحه 7

أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن اسحاق الصغاني، قال: حَدَّثَنَا الأسود بْن عامر، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن يحيى بْن سعيد؛ قال: سأل عُمَر بْن عَبْد العزيز عَن قاضي الكوفة، فقيل له: القاسم بْن عَبْد الرحمن وكان لا يأخذ على القضاء رزقاً.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أبي الدنيا؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن قدامة؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن مسعر، عَن محارب بْن دثار، قَالَ: صحبنا القاسم بْن عَبْد الرحمن فغلينا بثلاث: بطول الصمت، وسخاء النفس، وكثرة الصلاة.
أخبرت، عَن مُحَمَّد بْن معاوية، عَن ابن عيينة، عَن المسعودي، عَن القاسم قال: أربع لا يؤخذن عليهن أجر: القضاء، والأذان، والحساب، والقرآن، يعني بالحساب القسام.
وفي كتاب أبي جعفر المخرمي، عَن أبي السري، عَن سُفْيَان، عَن مسعر، قال: ما رأيت أشد إيفاء في الحديث من عُمَر بْن دثار، والقاسم بْن عَبْد الرحمن.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أبي الدنيا، قال: حَدَّثَنِي ابن أبي عُمَر، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن مسعر، عَن مزاحم بْن زفر أخبره؛ قال: قدمت على عُمَر بْن عَبْد العزيز، فسألني: من على قضائكم ? قلت: القاسم بْن عَبْد الرحمن قال: كيف علمه ? قلت: عالم صحيح فهم؛ قال. فمن أعلم أهل الكوفة ? قلت أتقاهم.
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عثمان، عَن ابن أبي شيخ، قال: ولي عُمَر بْن عَبْد العزيز القاسم بْن عَبْد الرحمن قضاء الكوفة، وولي أبا الزناد بيت المال.
وأَخْبَرَنِي ابن أبي خيثمة، عَن أبي شيخ قال: ولى سلمة بْن عَبْد الملك القاسم بْن عَبْد الرحمن: قَالَ: أَبُو بكر: وللقاسم بْن عَبْد الرحمن حديث كثير رفعه.
حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا موسى بْن إسماعيل؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة، عَن إسماعيل بْن سالم بْن عُمَر أنه شهد القاسم بْن القاسم بْن عَبْد الرحمن وهو قاضي الكوفة أتاه رجل بحمار اشتراه فقال: انظر إِلَى هَذَا الحمار، فإني اشتريته وكتمنيه صاحبه ليس له وباعه فقال: جئني بشهود أن به عيباً، ولم تنظر إِلَى الحمار.


صفحه 8

حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا هاشم بْن القاسم؛ قال: حَدَّثَنَا المسعودي، عَن القاسم، أنه ضرب عَبْداً افترى على حر ثمانين سوطاً.
أَخْبَرَنِي جعفر بْن مُحَمَّد؛ قال: حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن سعيد القطان؛ قال: سمعت الأعمش يقول: لما ولي القاسم القضاء أرسل إلي؛ فَقَالَ: عرض علي مائة فأبيت، وعرض علي مائتين فأبيت، قال: فقلت إما أن تأخذ، وإما أن تقعد في منزلك.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن مُحَمَّد بْن حسن. قال: أَخْبَرَنَا أَبُو كريب، قال: حَدَّثَنَا حفص بْن غياث؛ عَن الأعمش، قال: قَالَ لي: القاسم بْن عَبْد الرحمن: لو جلست إِلَى إن رأيت فيّ شيئاً رددتني عنه؛ قال: فجلس إليه فجاء رجلان يختصمان؛ فَقَالَ: أحدهما: إن لي على صاحبي شيئاً، فَقَالَ: ألك بينة? قال: لا. استحلفه، قال: اذهب اطلب بينة؛ ولا تستحلفه، قلت: هَذَا يقول ليس لي بينة، أتريد أن تجيء بشهود زور.
أَخْبَرَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الزعفراني؛ قال: حَدَّثَنَا زيد بْن الحباب، قال: حَدَّثَنِي ربيع بْن منذر الثوري؛ قال: شهد أبي عند القاسم بْن عَبْد اللهِ بْن مسعود، فَقَالَ لَهُ: ائتني بمن يزكيك، فَقَالَ لَهُ: لي ولك أنت، فكأن القاسم دخله تقزز من ذلك، ومضى أبي، فقال: من هَذَا ? قالوا منذر الثوري؛ قال: علي به، فأتاه الرسول؛ فقال: أجب القاضي؛ فقال: لا إنما كانت عندي شهادة فأديتها، ولم يفعل.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن أيوب؛ قال: حَدَّثَنَا عبادة؛ قال: حَدَّثَنَا المسعودي؛ قَالَ: شهدت القاسم بْن عَبْد الرحمن جلد عَبْداً في فرية ثمانين، فَقَالَ لَهُ عَبْد الحميد بْن عَبْد الرحمن بْن زيد: جلدت العَبْد ثمانين ? قال. نعم قال: لم ? قال: لقول الله عز وجل فاجلدوهم ثمانين جلدة؛ فَقَالَ: عَبْد الحميد لأبي الزناد: أكذاك كنتم تفعلون ? قال: ما كنا نفعل، حتى كان عُمَر بْن عَبْد العزيز جلد عَبْداً ثمانين.


صفحه 9

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قال: حَدَّثَنَا حماد، قال: حَدَّثَنَا ليث بْن أبي سليم، عَن القاسم بْن عَبْد الرحمن، أن ابن مسعود قال: يجلد ثمانين. أخبرت عَن صالح الترمذي؛ عَن ابن إدريس، عَن الشيباني؛ قال: قلت للقاسم: ما تقول في المدعى عليه ? كيف تستحلفه ? قال. أستحلفه بالله ما يعلم له حقاً، ولا يدفع له حقاً؛ قلت: قد جمعتهما؛ قال: أستغفر الله قد بلغني أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: لا تضطروا الناس في أيمانهم إِلَى ما لا يعلمون.
أخبرت عَن جعفر بْن عون، عَن ابن عميس، قال: كنا بخناصرة مع القاسم، فأتى بسكر، فأمر فوضع بين يدي القوم؛ قَالَ: أَبُو بكر، توفي القاسم بالكوفة في ولاية القسرى.
الحسين بْن حسن الكندي
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة، عَن سليمان بْن أبي شيخ، قال: ثم ولى عُمَر بْن هبيرة الحسين بْن الْحَسَن الكندي، وقَالَ: ابن سعد. عَن الهيثم بْن علي، استقضاه عَبْد الحميد بْن عَبْد الرحمن بْن زيد بْن الخطاب، وقَالَ: أَبُو حسان: ولاه ابن هبيرة، حين عزل القاسم بْن عَبْد الرحمن، وقد روى عنه شريك.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الصباح البزار، قال: حَدَّثَنَا شريك، عَن حسين بْن حسن الكندي، عَن أبي بريدة قال: حججنا فلقينا ابن عُمَر، فقلنا: إن قوماً يقولون لا قدر، فقال: إن لقيتموهم فأبلغوهم أن عَبْد اللهِ بْن عُمَر منهم برىء، وأنتم منهم براء، قد جاء رجل إِلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَقَالَ: يا رسول الله: ما الإيمان ? ثم ذكر الحديث.


صفحه 10

وروى عنه ابن الغسيل، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد الوراق، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الوهاب؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن الغسيل، عَن الحسين بْن الْحَسَن الكندي، عَن رجل، عَن قيس بْن عباد، أنه هراق الماء وتوضأ؛ ومسح على خفيه، وأم الناس.
وحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أبي الدنيا؛ قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرحمن بْن صالح الأزدي، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن بكير الهمداني؛ قال: انطلق الحسين بْن الْحَسَن الكندي إِلَى محارب بْن دثار، فأمر محارب بشاة، فذبحت؛ فَقَالَ: الحسين: إني صائم؛ فَقَالَ: محارب بْن دثار: تؤجر ويخصب العيال.
قَالَ: أَبُو بكر: وما أقل ما روى عنه.
حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو سلمة؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة عَن إسماعيل بْن سالم، قال: قضى حسين بْن حسن بين رجلين؛ اشترى أحدهما من الآخر جارية زعم المشتري أنها مجنونة؛ فَقَالَ لَهُ الحسين: ائتني بشهودك أنها مجنونة؛ قال: ليس لي شهود؛ فَقَالَ: للبائع: احلف بالله لقد بعتها وما بها من جنون؛ فَقَالَ الْبَائِعُ: اردد اليمين على بيعي الذي اشترى مني، فَقَالَ: الحسين للذي اشترى: احلف بالله لقد اشتريتها وأن بها لجنوناً؛ فكره المشتري تلك اليمين، فَقَالَ: الحسين للبائع: إني أفهم الناس، وأخاف إنما تكون رددت اليمين عليه من ورع علمته عنده؛ فاحلف بالله لقد بعتها، وما بها من جنون، فكره القوم كلهم اليمين، فقاموا واصطلحوا.
سعيد بْن أشوع الهمداني
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة، عَن سليمان بْن أبي شيخ؛ قال: عزل خالد بْن عَبْد اللهِ القسري الحسين الكندي، واستقضى سعيد بْن أشوع؛ قَالَ: ابن سعد،


صفحه 11

عن الهيثم بْن عدي؛ قال: لما قدم خالد العراق عزل الحسين عَن القضاء، وجعله على الخاتم، واستقضى سعيد بْن أشوع، وكذلك قَالَ: أَبُو حسان كما قَالَ: الهيثم سواء.
قَالَ: أَبُو بكر: وسعيد بْن أشوع ممن روى عنه الحديث، والفقه، وما أقل ما أسند من الحديث، وقد ذكرت ما بلغني، مما أسنده، ورفعه إِلَى غيره.
حَدَّثَنَا علي بْن حرب الموصلي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فضيل، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسماعيل الحساني، ومُحَمَّد بْن عَبْد الملك الدقيقي، قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون؛ قال: حَدَّثَنَا أشعث بْن سوار، عَن ابن أشوع، عَن حنش بْن المعتمر، قال: بعث على صاحب شرطة، فقال: إني أبعثك لما بعثني له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لا تدع قبراً إِلَّا سويته.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن حفص، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، قَالَ: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن أبان: قال: حَدَّثَنِي أَبُو مريم؛ قال: حَدَّثَنِي سعيد بْن أشوع، قال: حَدَّثَنِي حنش بْن المعتمر الكناني، عَن علي رضي الله عنه؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:لرجل من الأنصار: أنظر القبور الشاخصة، فلا تدع قبراً إِلَّا سويته، وادخل بيوت المدينة؛ فلا تدعن زخرفاً إِلَّا نزعته، فكأن الأنصاري هاب فَقَالَ لي: يا علي وبعث معي ناساً ففعلت ذلك.
حَدَّثَنِي مضر بْن مُحَمَّد الأسدي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو سرور عَبْد الملك بْن حبيب الشعبي، قال: حَدَّثَنَا الفزاري، يعني أبا إسحاق؛ عَن ليث بْن أبي سليم، عَن سعيد بْن أشوع، عَن أبي ليلى مولى الأنصار، عَن أبي هريرة، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ


صفحه 12

وَسَلَّمَ قال: لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، فانظر من لم يشهد المسجد، فأحرق عليه بيته.
حَدَّثَنِي القاسم بْن ناصح السمسار، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الوليد الطيالسي: قال: حَدَّثَنَا أَبُو الأحوص، قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن مسروق، عَن سعيد بْن أشوع، عَن زيد بْن سلمة، قال: قلت يا رسول الله: قد سمعت منك حديثاً كثيراً أخاف أن ينسبني أوله آخره، فحَدَّثَنِي بكلمة تكون جماعاً، قَالَ: اتق الله فيما تعلم.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إبراهيم بْن يوسف السعدي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحيم، عَن مُحَمَّد بْن عبيد الله، عَن سعيد بْن أشوع، عَن عامر، عَن معاذ بْن جبل، عَن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نحو حديث عَبْد الرحمن، عَن سُفْيَان، عَنْ عَبْدِ العزيز، عَن شيخ من الأنصار عَن النَّبِيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: إِذَا وجدتم جالساً فاجلسوا.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن اسحاق الصغاني، قال: أَخْبَرَنَا عتاب بْن زياد؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مبارك؛ قال: حَدَّثَنَا علي بْن صالح؛ عَن ابن أشوع، عَن شريح بْن النعمان؛ قال: سئل علي عَن الأضحية، فقال: لا مقابلة، ولا مدابرة؛ سليمة الأذن والعين.
أَخْبَرَنَا الصغاني. قال: حَدَّثَنَا عتاب، قال: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ، قال: حَدَّثَنَا


صفحه 13

سُفْيَان، عَن أشوع، عَن شريح؛ قال: سمعت عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سئل عَن الأضحية؛ فقال: لا مقابلة، ولا مدابرة، ولا شرقاء، سليمة الأذن والعين.
في كتابي عَن مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ المخرمي، قال: حَدَّثَنَا مظفر بْن مدرك ابن كامل، قال: حَدَّثَنَا قيس، عَن أبي إسحاق، عَن شريح؛ قال: قَالَ: علي رضي الله عنه: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يضحى بها مقابلة، ولا مدابرة، ولا شرقاء. ولا خرقاء؛ فقلت لأبي إسحاق: سمعته من شريح ? قال: حَدَّثَنِي ابن أشوع عنه.
حَدَّثَنِي المسروقي؛ قال: حَدَّثَنَا عبيد بْن يعيش؛ قال: حَدَّثَنَا قيس بْن أشوع، عَن شريح بْن النعمان، عَن علي نهى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يضحى بمقابلة، أو مدابرة، أو شرقاء، أو خرقاء.
حَدَّثَنِي أَبُو إبراهيم الزهري؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن سلمان الحنفي؛ قال: حَدَّثَنَا عبيدة بْن سليمان قال: حَدَّثَنَا صالح بْن يحيى، عَن ابن أشوع، عَن شريح بْن النعمان، عَن علي رضي الله عنه, في الضحية مثله.
حَدَّثَنَا فضل بْن سهل الأعوج، قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون، قال: حَدَّثَنَا أشعث بْن سوار، عَن سعيد بْن أشوع، عَن حنش، أن عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قضى في السمحاق أربعاً من الإبل.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ المخرمي؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن سعيد القطان، عَن سُفْيَان، عَن سلمة بْن كهيل، عَن ابن أشوع: عَن ربيعة بْن أبيض، عَن علي رضي الله عنه؛