فإنه جائز قَالَ: مَعْمَر ولا أعلم أن أحداً يختلف فيه.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إسحاق الرقي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الربيع العتكي قال: حَدَّثَنَا حماد بن زيد قال: قلت لابن شُبْرُمَةَ: رجل جعل أمر امرأته بيدها؟ قَالَ: إن اختارت نفسها فواحدة بائن. قَالَ: قلت: فإن ردَّت الأمرَ إليه؟ قَالَ: لا شيء.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ الأزدي قَالَ: حَدَّثَنَا علي بْن حسين الدرهمي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قتيبة قَالَ: حَدَّثَنَا هشام قَالَ: سألت الحكم وابن شُبْرُمَةَ عَن الراهن والمرتهن إِذَا اختلفا؟ قَالَ: الحكم: القول قول المرتهن. قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: القول قول الراهن.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حميد قَالَ: أَخْبَرَنَا جرير قَالَ: كان ابن شُبْرُمَةَ إِذَا جاءت قضية من قبل يحيى بْن سعيد الأنصاري فيها شاهد ويمين لم يزل يعوق فيها حتى يردها.
أَخْبَرَنِي الْحَسَن بْن جرير قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الربيع قَالَ: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد قَالَ: قلت لابن شُبْرُمَةَ: ما تقول في رجل جعل أمر امرأته بيدها؟ قَالَ: إن اختارت نفسها فواحدة بائن. قَالَ: قلت: فإن ردت الأمر إليه؟ قَالَ: فلا شيء.
حَدَّثَنَا علي بْن آدم بْن بلال الِعُمَرَي قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن عيينة قَالَ: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: إنما هما ملتان الإسلام ملة والكفر ملة.
حَدَّثَنَا الصغاني قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بكر قَالَ: حَدَّثَنَا عبيد الله عَن سُفْيَان عَن ابن شُبْرُمَةَ قَالَ: إِذَا اكرى الدابة فجاوز ففيه الكراء والضمان.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد ابن عَبْد الملك بْن زنجويه قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يوسف الفريابي قَالَ: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن أدهم قَالَ: سألت ابن شُبْرُمَةَ عَن مثله فقلت: انظر فيها رحمك الله! فَقَالَ: إِذَا وضح لي الطريق ووجدت الابن لم أجبك.
حَدَّثَنَا حمدان بْن علي الوراق قَالَ: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب قَالَ: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد قَالَ: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: من المسائل مسائل لا ينبغي للرجل أن يسأل عنها ولا للمسئول أن يجيب عنها.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن عُثْمَان قَالَ: حَدَّثَنَا عبيدة بْن سليمان عَن حسن بْن صليح إن ابن شُبْرُمَةَ وابن أبي ليلى وربيعة الرأي قالوا في رجلين كان بينهما كيس فِيْهِ ألف درهم فَقَالَ: أحدهما: الكيس كله لي وقَالَ: الآخر: نصفه لي. قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: قد أقر صاحب النصف بالنصف لصاحبه فليس له فِيْهِ شيء والنصف الباقي بينهما. وقَالَ ابن أبي ليلى: يقسم الألف على ألف وخمسمائة فلصاحب الجميع ثلثا الألف ولصاحب النصف ثلث الألف. وقَالَ: ربيعة: هو بينهما نصفين.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن بشير المريدي قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن يونس قَالَ: حَدَّثَنَا ابن إدريس قَالَ: رأيت ابن شُبْرُمَةَ يختصم إليه النصارى في الخمر فيحكم بينهم.
حَدَّثَنِي علي بْن إسماعيل قَالَ: حَدَّثَنَا يوسف قَالَ: حَدَّثَنَا جرير قَالَ: سمعت ابن شُبْرُمَةَ يقول: أحكم على الغائب كما أحكم عَلى الحاضر.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن سعيدحَدَّثَنَا أَحْمَد ابن بشير قَالَ: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: الإجارة أضمنها على وجه واتركها على وجه فما كان من قبل فلا ضمان عليه وما كان من قبله ضمينه.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا عثمان، قَالَ: حَدَّثَنَا جرير عَن ابن شُبْرُمَةَ
قال: من سمعت حجته مرة ثم هرب أتبعته القضاء. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد، قَالَ: حَدَّثَنَا عثمان، قال: حَدَّثَنَا جرير، قال: كان ابن شُبْرُمَةَ لا يمسح عليهما، ولا يشرب النبيذ، ولا يتوضأ من تور يصب عليه من إبريق.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا كثير بْن عبيد الحذاء، قال: حَدَّثَنَا بقية عَن الضحاك بْن حمزة عَن ابن شُبْرُمَةَ، وابن أبي ليلى وأبي حنيفة، ومنصوربن زاذان، في الصيد يأخذه الكلب فيدعه صاحبه، بمعيه الكلب وهو يقدر على ذبحه؟ قالوا: لا يؤكل.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد الأزدي، قال: حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن أبي شيبة، قال:حَدَّثَنَا أبي، قَالَ: سمعت ابن شُبْرُمَةَ سئل عَن رجل، قال: كل حل حرام، فقال: حرمت عليه امرأته: {فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ [البقرة: 230} .
قَالَ: وَحَدَّثَنَا عثمان، قَالَ: حَدَّثَنَا أبي عَن ابن شُبْرُمَةَ، أنه قضى على رجل بقضية، فَقَالَ: هَذَا قضاء شبرمي لا قضاء الأدعياء.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن يونس، قَالَ: حَدَّثَنَا مطرف بْن مازن، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَر عَن الزهري، وابن شُبْرُمَةَ قالا: إِذَا قال: إن لم نبعك فأنت حر، ثم باعه: عتق.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بْن مطيع بْن طالب ابن زيد بْن خليدة، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فضيل قَالَ: رأيت ابن شُبْرُمَةَ أتي بشاهد زور فضرب في المسجد.
أَخْبَرَنَا علي بْن مُحَمَّد بْن أبي الشوارب، قَالَ: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن يسار قَالَ: قَالَ سُفْيَان: كان رزق ابن شُبْرُمَةَ وهو على القضاء مائة درهم.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن المفضل، قَالَ: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن سعيد، قَالَ: سمعت ابن عيينة يقول: كان ابن شُبْرُمَةَ يفتي ويتكلم، فإذا جاءت الدماء امسك الإخبار.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن علي المخرمي قَالَ: حَدَّثَنَا علي بْن حجر عَنْ عَبْدِ العزيز بْن حصين، قَالَ: كتب ابن شُبْرُمَةَ عهداً لأبي سعد النعال على قضاء بعد الكور فلما وقع العهد إليه تكلم بكلمة أنكرها ابن شُبْرُمَةَ، فقال:
نحن بنو ضبة أصحاب الجمل ... ردوا علينا شيخنا ثم نحل
رد علينا عهدنا فأخذ منه عهده.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الحرث بْن عقبة، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يحيى العدني قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان، قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ:
إذا قلت جدوا في العبادة واصبروا ... أصروا وقالوا للخصومة أفضل
زاد علي بْن مُحَمَّد، عَن إبراهيم بْن يسار، عَن ابن عيينة بيتاً به آخر:
خلافاً لأصحاب النبي وبدعة ... وهم بسبيل الحق أعمى وأجهل
حَدَّثَنِي جعفر بْن عَبْد اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سعيد بْن يحيى عَن أبيه قَالَ: قالوا لابن شُبْرُمَةَحَدَّثَنَا تؤجر، فقال:
يمنونني الأجر العظيم وليتني ... نجوت كفافاً لا علي ولا ليا
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الحارث بْن عقبة، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يحيى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان، قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ:
إن الخصوم لدى بين مسلم ... لقضاء متبع لحكم الأحاكم
والد متبع هواه مصمم ... وأبل لا يرضى بقول العالم
حَدَّثَنِي ابن أبي سعد، عَن إبراهيم بْن المنذر، عَن ابن عيينة، قال: قَالَ لي: ابن شُبْرُمَةَ: إني والله ما قلت هكذا ولكني قلت برغم أنف القاسم ولكن استحييت، يعني القاسم بْن عَبْد الرحمن المسعودي، وكان مستقضى على الكوفة.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أبي الدنيا، قال: حَدَّثَنَا يوسف، قَالَ: حَدَّثَنَا جرير عَن ابن شُبْرُمَةَ أنه قال:
حتى متى لا نرى عدلاً نسر به ... ولا يدال على قوم بما ظلموا
سر وآخره دنيا مولية ... لبئس ما منعوا لو أنهم علموا
حَدَّثَنِي عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحكم، قال: حَدَّثَنَا حامد بْن يحيى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان، قَالَ: سئل ابن شُبْرُمَةَ عَن مسألة فلم يصب فيها، فَقَالَ لَهَا نوح بْن دراج: تثبت فيها انظر فيها، تثبت فيها فعلم أنه لم يصب، فَقَالَ: ردوا على الرجل فردوه عليه فأنشأ يقول:
كادت تزل بنا من حالق قدم ... لولا تداركها نوح بْن دراج
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن القاسم بْن مهرويه، قال: حَدَّثَنِي أَبُو زيد قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عاصم عَن مُحَمَّد بْن عمارة ابن أخي ابن شُبْرُمَةَ قَالَ: كتب ابن شُبْرُمَةَ إِلَى الحجاج بْن أرطاة:
تنادوا له هَلْ من خصيم ودونه ... خصوم كثير والرياء قبيح
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن القاسم، قال: حَدَّثَنَا أَبُوزيد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عاصم عَن ابن أخي ابن شُبْرُمَةَ قَالَ: كتب ابن شُبْرُمَةَ إِلَى عَمْرو بْن عبيد:
الأمر يا عَمْرو بالمعروف مفترض ... والقائمون به لله أنصار
فحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حَدَّثَنِي إسحاق بْن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا الأحوص بْن جواب، قَالَ: حَدَّثَنَا أشياخ الحي، قالوا: كتب عَمْرو بْن عبيد إِلَى ابن شُبْرُمَةَ يحثه على الجهاد والأمر بالمعروف، والنهي عَن المنكر فكتب ابن شُبْرُمَةَ إليه.
الأمر يا عَمْرو بالمعروف نافلة ... والقائمون به لله أنصار
والتاركون له عجزاً لهم عذر ... واللائمون له يا عَمْرو أشرار
الأمر والنهي لا بالسيف تشهره ... على الخليقة إن القتل إضرار
أَخْبَرَنِي جعفر بْن مُحَمَّد قَالَ: حَدَّثَنَا قتيبة بْن سعيد قال. حَدَّثَنَا سُفْيَان قال. قَالَ ابن شُبْرُمَةَ:
أقضي بما في كتاب الله مفترضاً ... وبالنظائر أقضي والمقاييس
أَخْبَرَنَا أَبُو خالد زيد بْن مُحَمَّد المهلبي قَالَ: زعم ابن المعذل عَن المعذل بْن غيلان عَن أبيه قَالَ: إني لبالكناسة يوماً وقد قدم ذو الرمة الكوفة فهو واقف على ناقته ينشد الناس قصيدته:
أمنزلتي مي سلام عليكما ... على النأي والنائي يود وينصح
فمر فيها حتى أتى على قوله:
إذا غير اليأس المحبين لم يكد ... رسيس الهوى من حب مية يبرح
وقَالَ: في الناس عَبْد اللهِ بْن شُبْرُمَةَ يا ذا الرمة أراه قد برح فحرك ذو الرمة شفتيه ثم قال: فرجعت إِلَى أبي الحكم البختري فأخبرته فقال. أخطأ ذو الرمة وأخطأ ابن شُبْرُمَةَ أما ذو الرمة فأخطأ حين رجع. وأما ابن شُبْرُمَةَ فأخطأ حين أنكر عليه إنما أراد قول الله: {إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا [النور: 40} وإنمامعناها: لم يرها ولم يكد.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن زكريا قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن الضحاك، عَن الهيثم، قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: لعيسى ابن موسى يوم أضحى: قبل الله منك الفرض والسنة واستقبل بك الخير والنعمة.
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن صعصة قال حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عباد قال حَدَّثَنَا حاتم قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ:
وأرسلت دلوي في دلاء كثيرة ... فأبن ملاء غير دلوي كما هيا
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن شبيب قَالَ: حَدَّثَنِي إبراهيم بْن المنذر قال. أَخْبَرَنَا أَبُو خزيمة مزاحم بْن زفر بْن أكثم؛ قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: لعَبْد اللهِ بْن علي:
وقل لأخي مكاشرة وضغن ... سعرت الحرب بين بني أبيكا
وأورثت الضغائن من بنيهم ... بني أبنائهم وبني بنيكا
فلو شاورتني وقبلت رأيي ... لسرت لهم بسيرة أوليكا
وأقررت الملامة حَيْثُ حلت ... ولم تعرض لملك بني أبيكا
كأنك قد أصابك سهم غرب ... وأسلمك العداة من أبعديكا
حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق القاضي، قال: حَدَّثَنَا علي بْن عَبْد اللهِ، قال: سمعت سُفْيَان، قَالَ: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ:
لو شئت كنت ككور في تعَبُّده ... أو كابن طارق حول البيت في الحرم
قد حال دون لذيذ العيش خوفهما ... وسارعا في طلاب الفوز والكرم
قَالَ سُفْيَان: فحدثت به ابن المبارك، قَالَ: ابن المبارك: فحدثت به شعبة، فقال: لو كنت في مقبرة بني شكر لا أتيتك حتى أسمعه منك.
وزادني ابن أبي سعد عَن صلت الجحدري، عَن ابن عيينة، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: فَقَالَ لي: ابن هبيرة من كور ? قال: قلت صحبنا فكان الناس إِذَا نزلوا منزلاً تبوأ مكاناً لصلاته، فلم يزل يصلي حتى يرتقع الناس، وبتنا بالنجف في ليلة مطيرة قرة، فلم يزل في الخباء يصلي حتى أصبح، قال: قَالَ لي: فأين طارق ? قال: قلت: لو أن إنساناً اكتفى بالتراب لا اكتفى بالتراب.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن عُمَر بْن أبي سعد الوراق، قال. حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عِمْرَان، قال: حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن عَبْد الرحمن النخعي، قال: كان ابن شُبْرُمَةَ إِذَا أتى رجلاً في حاجة فقضى حاجته قال:
لا زلت مرغوباً إليك ومجزلاً ... لدى شرف أعيت عليه مذاهبه