الفقه وتتلمّذ كمال الدين على الخواجه في الحكمة .
وقد صرّح بهذا المترجم له . . . في نسخة إجازته الكبيرة لسادات بني زهرة ، فقال عند ذكر اسم مولانا الخواجه ما لفظه : - وكان هذا الشيخ أفضل أهل عصره في العلوم العقليّة ، وله مصنّفات كثيرة في العلوم الحكميّة والشرعيّة على مذهب الإماميّة ، وكان أشرف من شاهدناه في الأخلاق ( نورّ اللَّه ضريحه ) قرأت عليه ( إلهيّات الشفاء ) لأبي علي بن سينا وبعض التذكرة في الهيئة تصنيفه ، ثم أدركه الأجل المحتوم - .
ومن شعره قوله :
< شعر > لو أنّ عبدا أتى بالصالحات غدا وودّ كل نبيّ مرسل وولي وصام ما صام صوّاما بلا ملل وقام ما قام قوّاما بلا كسل وحجّ كم حجّة للَّه واجبة وطاف بالبيت حاف غير منتعل وطار في الجوّ لا يأوى إلى أحد وغاص في البحر مأمونا من البلل وأكسى اليتامى من الديباج كلَّهم واطعمهم من لذيذ البرّ والعسل وعاش في الناس آلافا مؤلَّفة عار من الذنب معصوما من الزلل ما كان في الحشر يوم البعث منتفعا الَّا بحبّ أمير المؤمنين علي[1]< / شعر > تلاميذه :
لم يكن من المؤسف كلَّه لدينا مرجع ينبأ عن مدرسة المترجم له . . . وحوزته العلميّة والدراسيّة وتلاميذه حتى بصورة موجزة ، غير أنّ الكثيرين من أصحاب السير والتاريخ والتراجم ذكروا أنّ بعضا من الفقهاء والمحدّثين ، رووا عنه وأنّ الشيخ ميثم . . . رضي اللَّه
[1]الكنى والالقاب 3 : 433 . أمل الآمل 2 : 299 . البداية والنهاية 13 : 267 . تأسيس الشيعة : 395 . تحفة الاحباب : 348 . روضات الجنات 6 : 300 . تنقيح المقال 3 : 179 . جامع الرواة 2 : 188 . ريحانة الادب 2 : 171 . الذريعة 3 : 352 . شذرات الذهب 5 : 339 . العبر 5 : 300 . فوات الوفيات 2 : 149 . الفوائد الرضوية : 603 . لؤلؤة البحرين : 245 . مجالس المؤمنين 2 : 201 . المستدرك 3 : 464 . الوافي بالوفيات 1 : 179 . نقد الرجال : 245 . آثار واحوال خواجه : 600 .
عنه ، منح لهم إجازة الرواية والحديث في العراق ، حين سفره إليه وهم : 1 - غياث الدين السيد عبد الكريم بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد ابن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الطاوس الحسنيّ الداوديّ الحلَّيّ المتوفى 693 .
نادرة الزمان وأعجوبة الدهر الخوّان ، صاحب المقامات والكرامات ، الزاهد العابد ، انتهت إليه رياسة السادات ، وذوي النواميس إليه ، وكان أوحد زمانه ، حفظ القرآن في مدة يسيرة ، وله إحدى عشرة سنة ، واشتغل بالكتابة ، واستغنى عن المعلَّم في أربعين يوما ، وعمره أربع سنين ، له تصانيف ، منها : « الشمل المنظوم في مصنّفي العلوم » و « فرحة الغرّي »[1].
2 - سعيد الدّين محمد بن عليّ بن محمد بن جهيم الأسدي الحلي الربعي مات . . . كان عالما ، صدوقا ، فقيها ، شاعرا ، وجيها ، أديبا ، عارفا بالأصولين ، وقيل : أنّ هولاكو حين أنفذ الخواجة نصير الدين الطوسي إلى الحلة . فاجتمع عنده فقهاؤها فأشار إلى المحقق جعفر بن الحسن بن سعيد[2]وسأل من أعلم هذه الجماعة بالأصولين فأشار إلى العلَّامة الحلَّي وإلى الفقيه مفيد الدين محمد بن جهيم ، فقال : هذان أعلم الجماعة بعلم الكلام وأصول الفقه[3].
3 - سديد الدين العلَّامة يوسف بن زين الدين عليّ بن محمد بن المطهّر الحلَّي المتوفى 726 .
[1]معجم المطبوعات النجفية : 263 . روضات الجنات 4 : 221 . أمل الآمل 2 : 158 . تنقيح المقال 2 : 159 جامع الرواة 1 : 463 . الذريعة 16 : 159 . سفينة البحار 2 : 122 . الفوائد الرضوية : 238 . الكنى والالقاب 1 : 341 . لؤلؤة البحرين : 90 . مستدرك الوسائل 3 : 441 . نامهء دانشوران 1 : 182 . ريحانة الادب 8 : 75 . هدية الأحباب : 72 . ايضاح المكنون 2 : 57 . هدية العارفين 1 : 610 .
[2]أبو القاسم جعفر بن الحسن بن أبي زكريا يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلي المتوفى 676 . روضات الجنات 2 : 182 . أعيان الشيعة 15 : 371 . كشف الظنون : 1922 . ايضاح المكنون 2 : 42 ، 43 ، 507 ، 695 . الفوائد الرضوية : 62 . الكنى والالقاب 3 : 154 . ريحانة الادب 5 : 231 . هدية الأحباب : 233 . المستدرك 3 : 473 .
[3]أحوال وآثار : 38 - 39 الانوار الساطعة : 155 . الفوائد الرضوية : 450 . أمل الآمل 2 : 253 . ريحانة الأدب 7 : 457 .
والد العلَّامة الحلَّي المتوفى 726 ، كان فقيها ، محقّقا ، مدرّسا ، عظيم الشأن ، وهو من مشايخ ولده ، وقد اكثر النقل عنه في كتبه .
وقيل : أبو المظفر سديد الدين الشيخ الأجل ، الأكمل ، الفقيه المتكلَّم الأصولي ، والد إمامنا العلَّامة على الإطلاق وأستاذه الأقدم في الفقه والأدب والأصول والأخلاق ، قال شيخنا السعيد الشهيد قدّس اللَّه روحه في إجازته لابن الخازن : والشيخ الأعظم فخر الدين بن الإمام الأعظم الحجّة أفضل المجتهدين جمال الدين أبي منصور الحسن بن الإمام الحجّة الفقيه سديد الدين أبي المظفر بن الإمام المرحوم زين الدين علي بن المطهر أفاض اللَّه على ضرايحهم المراحم الربانية ، وحيّاهم بالنعم الهنيئة ، ومنه يظهر انّ زين الدين علي جدّ العلَّامة كان أيضا من العلماء المبرّزين[1].
هذا ما وقفنا عليه في المراجع ، وما جاء عن تلاميذه والرواة عنه ، وقد أسلفنا القول في ترجمة الخواجة نصير الدين الطوسي أنّ المؤرخين أجمعوا على أنّ نصير الدين الطوسي ، تتلمّذ على كمال الدين ميثم في الفقه ، وتتلمّذ كمال الدين على الخواجة في الحكمة .
كمال الدّين في المعاجم :
لم تزل مآثر هذا الحكيم المتكلَّم . . . الفكريّة ، وشخصيّته العلميّة الفذّة ، موضع التبجيل ، والتقديس ، ورهن التكريم والتقدير ، منذ حياته ، وقلَّما تجد مؤلَّفا وعالما في ايّ حقل كان ، لم يستفد من فيض علمه الرصين ، وبيانه المحكم العذب ومداده القويّ الأمين ، السائل الذي لا ينضب ، وهذا ما لا يخفى على أحد مهما أوتي من حول في الحكمة ، وقوة في الكلام ، ويبدو من تقصّي أخباره ، ومطالعة ما وصل إلينا من كتبه ورسائله ، أنّه تأدّب ، وتتلَّمذ على أعظم الشيوخ في كافّة المجالات .
وإليك بعض ما جاء عنه في المعاجم ، وهو إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على ما تكنه
[1]احوال وآثار : 216 ، 238 . الفوائد الرضوية : 717 . الانوار الساطعة : 209 . أمل الآمل 2 : 350 . روضات الجنات 8 : 200 . تنقيح المقال 3 : 336 . وعد كاتب مقدمة كتاب - قواعد المرام في علم الكلام - العلامة الحلي الحسن بن يوسف من جملة تلاميذ ابن ميثم . . . وهو اشتباه ينم عن عدم تتبع الكاتب وعدم معرفته بالرجال ، وكم له في المقدمة من هنات واغاليط .
العلماء ، والمؤرّخون والادباء ، له من التقدير والتبجيل والثناء العاطر .
قال المحقق الفقيه السيد محمد باقر الموسوى الخوانسارى الاصبهاني المتوفى 1226 ما لفظه : كان من العلماء الفضلاء ، المدقّقين متكلَّما ماهرا ، له كتب منها : شروح نهج البلاغة ، كبير ومتوسط وصغير ، و « شرح المائة كلمة » ، ورسالة في الإمامة ، ورسالة في الكلام ورسالة في العالم وغير ذلك .
يروي عنه السيد عبد الكريم بن أحمد بن طاوس وغيره ، وكذا في « أمل الآمل » ، وقال صاحب اللؤلؤة ، بعد عدّه من جملة مشايخ العلامة أعلى اللَّه مقامهما ومقامه ، أما الشيخ ميثم المذكور ، فانّه العلامة الفيلسوف المشهور ، وقال شيخنا العلامة الشيخ سليمان بن عبد اللَّه البحراني عطَّر اللَّه مرقده ، في رسالته المسماة ( السلافة البهية في الترجمة الميثمية )[1]: هو الفيلسوف المحقق والحكيم المدقّق ، قدوة المتكلَّمين ، وزبدة الفقهاء والمحدّثين ، العالم الرباني ، كمال الدين ميثم بن عليّ بن ميثم البحراني ، غوّاص بحر المعارف ومقتنص شوارد الحقائق واللطائف ، ضمّ إلى الإحاطة بالعلوم الشرعية واحراز قصبات السبق في العلوم الحكمية والفنون العقلية ، ذوقا جيدا في العلوم الحقيقية ، والأسرار العرفانية ، كان ذا كرامات باهرة ومآثر زاهرة ، ويكفيك دليلا على جلالة شأنه ، وسطوع برهانه ، اتّفاق كلمة أئمة الأعصار وأساطين الفضلاء في جميع الأمصار ، على تسميته بالعالم الرباني ، وشهادتهم له بانّه لم يوجد مثله في تحقيق الحقائق ، وتنقيح المباني ، والحكيم الفيلسوف سلطان المحققين ، واستاذ الحكماء والمتكلَّمين ، نصير الملة والدين محمد الطوسي شهد له بالتّبحّر بالحكمة والكلام ، ونظم غرر مدائحه في أبلغ نظام .
واستاذ البشر ، والعقل الحادى عشر ، سيّد المحققين ، الشريف الجرجاني[2]على
[1]طبعت هذه الرسالة في اول كتاب - الكشكول - ص 41 - 53 .
[2]الشريف المير السيد علي بن محمد بن علي الجرجاني الحسيني الحنفي الاسترابادي المتوفى 816 . الكنى والالقاب 2 : 358 . بغية الوعاة : 351 . الضوء اللامع 5 : 328 . هدية العارفين 1 : 728 . البدر الطالع 1 : 488 . الفوائد البهية : 125 . ايضاح المكنون 1 : 140 ، 567 ، 2 : 229 ، 573 ، 715 . روضات الجنات 5 : 300 . مجالس المؤمنين 2 : 218 .
جلالة قدره في أوائل ( فنّ البيان من شرح المفتاح ) قد نقل بعض تحقيقاته الأنيقة ، وتدقيقاته الرشيقة ، عبّر عنه ببعض مشايخنا ، ناظما نفسه في سلك تلامذته ، ومفتخرا بالانخراط في سلك المستفيدين من حضرته ، المقتبسين من مشكاة فطرته .
والسيد السند الفيلسوف الأوحد ، مير صدر الدين محمد الشيرازى ، أكثر النقل عنه في حاشية ( شرح التجريد ) سيّما في مباحث الجواهر والأعراض ، والتقط فرائد التحقيقات التي أبدعها عطَّر اللَّه مرقده ، في كتاب ( المعراج السماوي ) وغيره من مؤلَّفاته ، لم تسمح بمثله الأعصار ما دار الفلك الدوّار ، وفي الحقيقة من اطلع على ( شرح نهج البلاغة ) الَّذي صنّفه للصاحب خواجه عطا ملك الجويني[1]وهو عدّة مجلدات شهد له بالتبرّز في جميع الفنون الاسلامية ، والأدبية والحكمية ، والأسرار العرفانية[2].
وقال الفقيه الشهيد ، القاضي نور اللَّه بن السيد شريف الدين الحسيني المرعشي التستري المقتول عام 1019 هج بالفارسية ما لفظه : الشيخ الحكيم ، المتكلَّم ، الفقيه ، الأديب ، مفيد الدين ميثم البحراني قدّس اللَّه سرّه .
غوّاص بحر معارف ، ودر جميع علوم ماهر ، وعارف ، ومحقق طوسى او را حكيم گفته ، وگوهر مدح أو ببنان بيان سفته ومير صدر الدين محمد شيرازى در حاشيه شرح تجريد خصوصا در مبحث جواهر ، از زواهر افادات او كه در كتاب معراج سماوي ، وغير آن از مصنّفات او مذكور است استفاده نموده ، وبمواقع تحقيقات آن حكيم محقق استناد جسته ، وسيد المحققين قدّس سره الشريف در أوائل فن بيان از « شرح مفتاح » نزد نقل بعضى كه از او نموده تعبير از او بعض مشايخنا فرموده ، والحق شرح نهج البلاغة كه بنام خواجه عطا ملك جويني ، نوشته در علوّ شأن او در حكمت وتصوّف وكلام ، وساير علوم
[1]الخواجة علاء الدين صاحب الديوان عطا ملك بن بهاء الدين محمد بن محمد بن محمد الجويني المتوفى 681 . الانوار الساطعة : 97 . شذرات الذهب 5 : 382 وفيه : توفي سنة 683 . فوات الوفيات 2 : 452 . ريحانة الادب 1 : 444 .
[2]روضات الجنات 7 : 216 .
أهل اسلام دليلى تمامست[1].
وترجم له العلَّامة المتتبع الفقيه السيد محسن بن السيد عبد الكريم الأمين العاملي المتوفى 1371 . ه .
فقال : الشيخ كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني المعاصر للخواجه نصير الدين الطوسي في الرياض : هو صاحب « شروح نهج البلاغة » المعروفة ، الكبير والصغير والوسيط وغيرها ، وليس هو من أولاد ميثم التمار وإن ظن ذلك .
وفي « أنوار البدرين » أثنى عليه المحقّق الطوسي ، ثناء عظيما ، وعبّر عنه المحقّق الشريف في « شرح المفتاح » في أوائل علم البيان ، ببعض مشايخنا ، وأثنى عليه صدر المحققين مير صدر الدين الشيرازي ، في « حواشي التجريد » ، في مباحث الجواهر وأعجب بما أورده في المعراج السماوي .
رأيت في بعض الرسائل ، أنّه تتلمّذ على المحقّق الطوسي ، في الحكمة ، وتتلمّذ عليه المحقق في العلوم الشرعية ولم استثبته ، روى عنه العلامة جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهّر[2]، وقبره متردد بين بقعتين ، ثنتاهما مشهورة بأنها مشهده ، إحداهما في جبانة الدوبخ ، واخرى في هلتا من الماحوز ، ورأيت في رسالة للكفعمي في وفيات العلماء أنّه مات في دار السلام ببغداد[3]واللَّه أعلم بحقيقة الحال .
وذكره الشيخ فخر الدين الطريحي في ( مجمع البحرين ) وأثنى عليه ثناء جميلا ، وذكر أنّه ورد إلى الحلة السيفية وكانت له مع علمائها قصّة عجيبة . واستجاز منه كثير من علمائها ، كالعلامة الحلي ، والسيد عبد الكريم بن طاوس .
وألَّف الشيخ سليمان البحراني ، في أحواله رسالة سمّاها « السلافة البهية في الترجمة الميثمية » وذكر القصة المذكورة صاحب « مجالس المؤمنين »[4].
[1]مجالس المؤمنين 2 : 210 .
[2]الصحيح ان العلامة يوسف بن علي بن محمد بن المطهر الحلَّي روى عنه لا ولده العلامة جمال الدين الحسن .
[3]الصواب وفاته في البحرين وقد فصلنا القول فيه وفي قبره عند البحث عن وفاته .
[4]الصحيح ان الترجمة الوافية هذه جاءت في - لؤلؤة البحرين - لا في - مجمع البحرين - .
وقال عنه سليمان بن عبد الله البحراني : في « السلافة البهية في الترجمة الميثمية » ، هو الفيلسوف المحقّق والحكيم المدقّق ، قدوة المتكلَّمين ، وزبدة الفقهاء والمحدّثين ، العالم الربّاني ، غوّاص بحر المعارف ، ومقتنص شوارد الحقائق والَّلطائف ، ضمّ إلى الاحاطة بالعلوم الشرعية ، وإحراز قصبات السبق في العلوم الحكمية ، والفنون العقلية ، ذوقا جيدا في العلوم الحقيقية ، والأسرار العرفانية ، وأكثر النقل عنه في حاشية التجريد ، السيد الفيلسوف مير صدر الدين الشيرازي[1].
وكتب عنه المحدّث المؤرخ الشيخ عباس بن محمد رضا بن « أبو القاسم القمي » المتوفى 1359 ، بالفارسية .
فقال : عالم ربّاني ، فيلسوف محدّث ، محقق وحكيم متألَّه ، مدقّق جامع معقول ومنقول ، استاذ الفضلاء الفحول ، همان عالمي كه صناديد أرباب فنون ، وجهابذهء أساتيد علوم ، به تقديم وى در اصول عقلى ونقلى اذعان آورده اند ، وجملهء از أفاضل از مجلس تحقيق وى فيوضات گرفته اند ، واوست صاحب شروح ثلاثه بر نهج البلاغة ، « شرح كبيرش » بر نهج البلاغة بطبع رسيده .
شيخ آواه سليمان بن عبد اللَّه در وصف آن گفته : وهو حقيق بأن يكتب بالنور على الأحداق ، لا بالحبر على الأوراق وشرح صد كلمه ، والمعراج السماوى ، ورسائلى در إمامت ، ودر علم ، ودر وحى والهام ، ودر كلام وشرح اشارات استاد خود شيخ علي بن سليمان بحراني وغير ذلك .
روايت مىكند از ميثم مذكور آية اللَّه علامه حلي[2]، وسيد عبد الكريم بن طاوس ، وروايت مىكند او از جناب خواجه نصير طوسي ، وعالم رباني كمال الدين علي بن سليمان بحرانى ، واز ابن ميثم مذكور نقل مىكند حكايت معروفه .
وشيخ سليمان بحراني رسالهء در أحوال او نوشته مسمّى ب « السلافة البهيّة في الترجمة الميثمية » ، ودر آنجا نقل كرده كه محقّق طوسي ، ومير سيّد شريف جرجاني ، ومير صدر الدين محمد شيرازي ، وغير ايشان از أساطين حكماء ومتكلَّمين شهادت
[1]اعيان الشيعة 49 : 98 .
[2]أسلفنا القول في الهامش رقم 24 ان الذي يروى عنه والد العلامة الحلي يوسف ، لا العلامة الحسن .
داده اند بتبحّر ابن ميثم ، در حكمت وكلام ، وميرين از تحقيقات رشيقه او نقل كرده اند[1].
وقال المحدّث القمي أيضا في ترجمته له : كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني ، العالم الرباني ، والفيلسوف المتبحّر المحقّق ، والحكيم المتألَّه المدقّق ، جامع المعقول والمنقول ، استاذ الفضلاء الفحول ، صاحب الشروح على نهج البلاغة .
يروي عن المحقق نصير الدين الطوسي ، والشيخ كمال الدين علي بن سليمان البحراني ، ويروي عنه آية اللَّه العلامة ، والسيد عبد الكريم بن طاوس .
قيل انّ الخواجه نصير الدين الطوسي ، تتلمذ على كمال الدين ميثم في الفقه ، وتتلمذ كمال الدين على الخواجه في الحكمة[2].
وترجم له العلامة الحجة الفقيه السيد حسن بن السيد هادي بن محمد علي الصدر المتوفى 1354 . ه .
فقال : منهم ، الشيخ ميثم بن علي بن ميثم البحراني ، المعاصر للسكاكي صاحب « المفتاح » ، كان علَّامة في العلوم العقلية والنقلية ، وعليه قرأ المحقّق نصير الدين الطوسي ، وسيأتي ذكره في أئمة علم الكلام ، صنّف في علم البيان ، والمعاني كتابه « تجريد البلاغة » ، وعليه شروح ، منها شرح الفاضل المقداد السيوري ، من علماء الإمامية سمّاه « تجريد البراعة في شرح تجريد البلاغة »[3].
وقال ايضا : ومنهم : الشيخ كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني ، المعروف بالعالم الربّاني ، له التبرّز في جميع الفنون الإسلامية والأدبية ، والحكمة والكلام ، والأسرار العرفانية ، اتّفقت كلمة الكلّ على إمامته في الكلّ .
قال الشيخ العلامة سليمان بن عبد اللَّه البحرانى ، فى « السلافة البهية في الترجمة
[1]الفوائد الرضوية : 689 .
[2]الكنى والالقاب 1 : 433 .
[3]تأسيس الشيعة : 169 .