بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 467


أقول : الجفاة : غلاظ الطباع . والطغام : اوغاد الناس وأراذلهم . والاقزام : جمع قزم بفتح الزاء وهو الرّذال الدّنى من الناس . والاوب : الناحية . والشوب : الخلط . ويدرّب : يعوّد بالعادات الجميلة : ويولَّى عليه ويؤخذ على يديه : كنايتان عن سفهه ووجوب الحجر عليه . واراد بالدار : مدينة الرسول صلى اللَّه عليه وآله . وتبوّؤها : نزولها اى : ليسوا من الانصار الذين اسلموا بالمدينة قبل الهجرة وابتنوا بها المساجد . وفى بعض النسخ والايمان ، ووصفه بكونه متبوّأ مستعارا تشبيها له بالمنزل ، باعتبار انّهم ثبتوا عليه وسكنت قلوبهم اليه . واراد بالقوم : اهل الشام ، والَّذى اختاره لانفسهم هو عمرو بن العاص فانّهم اختاروه للحكومة وما يحبّونه هو النصرة على اهل العراق ، والَّذى اختاره اهل العراق هو ابو موسى الاشعرى ، وكان اقرب القوم بما يكرهون من صرف الأمر عنهم لانحرافه عنه عليه السلام .
وقوله : انّها فتنة فالضمير لحرب على عليه السلام لاهل الشام ، واصحاب الجمل . وشيموا سيوفكم اى اغمدوها . ومهل الايام : فسحتها لما ينبغي أن يعمل فيها .
وحياطة قواصى الاسلام حفظ اطراف بلاده كاطراف الحجاز والعراق والجزيرة ، ورمى صفاتهم كناية عن طمع العدوّ فيهم وايقاع الغارة ببلادهم . وباللَّه التوفيق .
235 - ومن خطبة له عليه السّلام يذكر فيها آل محمد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم هم عيش العلم ، وموت الجهل ، يخبركم حلمهم عن علمهم ، وصمتهم عن حكم منطقهم : لا يخالفون الحقّ ، ولا يختلفون فيه ، هم دعائم الإسلام ، وولائج الاعتصام ، بهم عاد الحقّ فى نصابه ، وانزاح الباطل عن مقامه ، وانقطع لسانه عن منبته ، عقلوا الدّين عقل وعاية ورعاية ، لا عقل سماع ورواية ، فإنّ رواة العلم كثير ، ورعاته قليل .
اقول : عيش العلم : حياته ، ويجوز فيهم بلفظ العيش باعتبار انّهم سببه ، وكذلك لفظ موت الجهل واخبار حلمهم عن علمهم : دلالته عليه دلالة الالتزام ، لانّ حلمهم فى مواضعه فهو يستلزم العلم بمواضعه ، وكذلك دلالة صمتهم عن حكمتهم لانّ السكون فى


صفحه 468


موضعه حكمة ، وعلم بما ينبغي من الصمت والقول . وعدم اختلافهم فى الحقّ : كناية عن كمال علمهم به ، واستعار لفظ الدعائم ، ولفظ الولائج : جمع وليجة وهى الموضع يعتصم بدخوله ، باعتبار أنّ قيام الاسلام بهم وانّ الخلق يعتصمون بالدخول فى طاعتهم وهدايتهم الى اللَّه . والنصاب : الاصل . وباللَّه التوفيق .
< فهرس الموضوعات > من كلام له عليه السلام قاله : لعبد الله بن عباس وقد جائه برسالة من عثمان < / فهرس الموضوعات > 236 - ومن كلام له عليه السّلام قاله لعبد اللَّه بن عباس - رحمهما اللَّه - وقد جاءه برسالة من عند عثمان وهو محصور يسأله فيها الخروج الى ماله بينبع ليقلّ هتف الناس باسمه للخلافه بعد أن كان سأله مثل ذلك من قبل ، فقال - عليه السلام - : يا ابن عبّاس ، ما يريد عثمان إلَّا أن يجعلني جملا ناضحا بالغرب أقبل وأدبر : بعث إلىّ أن أخرج ، ثمّ بعث إلىّ أن أقدم ، ثمّ هو الآن يبعث إلىّ أن أخرج ، واللَّه لقد دفعت عنه حتّى خشيت أن أكون آثما . اقول ينبع[1]: قرية صغيرة من اعمال المدينة . والناضح : الجمل يستبقى عليه .
والغرب : الدلو العظيمة . واستعار لفظ الناضح له ، ووجه الاستعارة قوله : اقبل وادبر . وكان بعث اليه أن اخرج الى القوم وكلمّهم حتى أخرج اليهم من مظالمهم .
< فهرس الموضوعات > من كلام له عليه السلام يحث فيه أصحابه على الجهاد < / فهرس الموضوعات > 237 - ومن كلام له عليه السّلام يحث أصحابه على الجهاد واللَّه مستأديكم شكره ، ومورثكم أمره ، وممهلكم فى مضمار محدود ، لتتنازعوا سبقه . فشدّوا عقد المآزر ، واطووا فضول الخواصر ، لا تجتمع عزيمة ووليمة ، ما أنقض النّوم لعزائم اليوم ، وأمحى الظَّلم لتذاكير الهمم


[1]معجم البلدان 5 - 449 .


صفحه 469


اقول : استيداء : شكره طلب ادائه على نعمه ، وأمره سلطانه فى الارض الذى كان فيمن سلف من اهل طاعته . والمضمار : الموضع والزمان يضمر فيه الخيل للسباق ، واستعار لفظه لمدّة الحياة الدنيا باعتبار استعدادهم فيها بتقوى اللَّه لغاية السبق اليه ، وغاية ذلك الامهال ان يتنازعوا سبقه والسبق والسبقة : ما تسبق اليه من خطر . والضمير فى سبقة ، للمضمار اذ غايته ذلك ، وسبقه هو الجنة واراد بالتنازع : ما يعرض للسالكين من حرص كل امرئ منهم على ان يكون هو الأكمل فى طاعة اللَّه الفائز بقصب السبق اليه ، وشدّ عقد المآزر : كناية عن التشمير والجدّ فى الطاعة ، وطيّهم لفضول الخواصر : كناية عن تقليل المآكل والمشارب . والاقتصار على الاقتصاد فى متاع الدنيا . وقوله : لا تجتمع عزيمة ووليمة ما انقض النوم لعزائم اليوم مثل ، واصله ، انّ الانسان يعزم فى النهار على المسير بالليل لتقريب المنزل ، فاذا جاء الليل نام الى الصباح فينتقض بذلك عزمه ، فضربه مثلا لمن يعزم على تحصيل معالى الامور ثم يلزم الأناة فى ذلك ، واراد انّ حبكم للدعة والراحة من مشقة الجهاد : ينتقض بما تعزمون على تحصيله من السعادة فى الدنيا والآخرة . وكذلك قوله : وامحى الظلم لتذاكير الهمم واصله انّ الرجل تبعثه همّته فى مطالبه على المسير بالليل ، فاذا جن الظلام ادركه الكسل وغلبه حبّ النوم على ذكر مطالبه وصرفه عنها ، فضرب مثلا لمن يدعوه الداعى الى امر ويهتمّ به ، ثم يعرض له ادنى صارف فيصرفه عنه وهو كالَّذى قبله .
وباللَّه التوفيق .
238 - ومن كلام له عليه السّلام اقتص فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة النبي صلى اللَّه عليه وآله ، ثم لحاقه به : فجعلت أتّبع مأخذ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فأطأ ذكره حتّى انتهيت إلى العرج ( فى كلام طويل ) قال الشريف : قوله عليه السلام « فأطأ ذكره » من الكلام الذى رمى به إلى غايتى الإيجاز والفصاحة ، أراد إنى كنت أعطى خبره ، صلى اللَّه عليه وآله وسلم من بدء خروجى إلى أن انتهيت إلى الموضع ، فكنى عن ذلك بهذه الكناية العجيبة .


صفحه 470


اقول : الفصل من كلام يحكى فيه حاله فى خروجه من مكة الى المدينة ، بعد هجرة النبي صلى اللَّه عليه وآله[1]اليها . وكان قد تخلف عنه بمكة لقضاء دينه ، وما امره به ثم لحق به فجاء المدينة راجلا ( قد تورّمت قدماه )[2]وقد نزل على ابى ايّوب الانصارى بالمدينة ومأخذه الجهة التي سلكها . والعرج : موضع ، واستعار وصف الوطى : لوقوع قدم ذهنه على ذكره ، والعلم بخبره صلى اللَّه عليه وآله من الناس فى تلك الطريق . وقيل : اراد بذكره ما ذكره ووصفه من الطريق وحالها . وباللَّه التوفيق[3].


[1]نسخة ش : عليه السلام
[2]هذه الجملة غير موجودة في ش
[3]في نسخة ش بزيادة : والعصمة .


صفحه 471


< فهرس الموضوعات > باب المختار من كتبه عليه السلام إلى أعدائه وأمراء بلاده < / فهرس الموضوعات > باب المختار من كتب مولانا أمير المؤمنين عليه السلام[1]إلى أعدائه وأمراء بلاده ويدخل فى ذلك ما اختير من عهوده الى عماله ووصاياه لاهله واصحابه < فهرس الموضوعات > كتابه لأهل الكوفة عند مسيره من المدينة إلى البصرة < / فهرس الموضوعات > 1 - من كتاب له عليه السّلام لأهل الكوفة ، عند مسيره من المدينة إلى البصرة .
من عبد اللَّه على أمير المؤمنين إلى أهل الكوفة جبهة الأنصار وسنام العرب . أمّا بعد ، فإنّى أخبركم عن أمر عثمان حتّى يكون سمعه كعيانه ، إنّ النّاس طعنوا عليه فكنت رجلا من المهاجرين أكثر استعتابه ، ( وأقلّ عتابه ) وكان طلحة والزّبير أهون سيرهما فيه الوجيف ، وأرفق حدائهما العنيف ، وكان من عائشة فيه فلتة غضب ، فأتيح له قوم فقتلوه ، وبايعنى النّاس غير مستكرهين ولا مجبرين ، بل طائعين مخيّرين . واعلموا أنّ دار الهجرة قد قلعت بأهلها وقلعوا بها ، وجاشت جيش المرجل ، وقامت الفتنة على القطب ، فأسرعوا إلى أميركم ، وبادروا جهاد عدوّكم ، إن شاء اللَّه .
اقول : الوجيف : ضرب من السير فيه سرعة . والعنف : ضد الرفق . وحال الرجلين فى التحريض على قتل عثمان مشهور فى السّير . وامّا الفلتة من قول عايشة ، فروى انّها كانت تقول : اقتلوا نعثلا قتل اللَّه نعثلا[2]. وامّا الغضب الذى : وقع بسببه الفلتة من قولها فالسبب الظاهر هو ما نقمه المسلمون عليه .


[1]في ش بزيادة : ورسائله .
[2]النهاية 5 - 79 . قاموس المحيط 4 - 59 . الغدير 9 - 84 .


صفحه 472


وروى ، انّه صعد المنبر يوما وغصّ المسجد بأهله ، فمدّت يدها من وراء الستر وفيها نعلا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وقميصه ، وقالت : هذان نعلا رسول اللَّه ( ص ) بعد لم تبل ، وقد بدّلت دينه وغيّرت سنته ، واغلظت له فى القول ، واغلظ لها ، وكان ذلك من اقوى الاسباب للاغراء به . والفلتة : البغتة من غير تروّ . واتيح : قدّر . ودار الهجرة : المدينة .
وقلع المنزل باهله اذا نبابهم فلم يصلح لاستيطانهم . والمرجل : القدر . وجيشانها : غليانها . واراد اعلام الكوفة بنهوض اهل المدينة لقتال أصحاب الجمل لينهضوا معهم .
< فهرس الموضوعات > كتابه لأهل الكوفة بعد فتح البصرة < / فهرس الموضوعات > 2 - ومن كتاب له عليه السّلام إليهم ، بعد فتح البصرة وجزاكم اللَّه من أهل مصر عن أهل بيت نبيّكم ، أحسن ما يجزى العاملين بطاعته ، والشّاكرين لنعمته ، فقد سمعتم وأطعتم ، ودعيتم فأجبتم . اقول الكتاب الى اهل الكوفة ، والفصل واضح .
< فهرس الموضوعات > كتابه عليه السلام لشرح بن الحارث القاضي < / فهرس الموضوعات > 3 - ومن كتاب له عليه السّلام كتبه لشريح بن الحارث قاضيه روى أن شريح بن الحارث قاضى أمير المؤمنين عليه السلام اشترى على عهده دارا بثمانين دينارا فبلغه ذلك ، فاستدعاه وقال له : بلغنى انك ابتعت دارا بثمانين دينارا وكتبت كتابا وأشهدت [ فيه ] شهودا ، فقال شريح : قد كان ذلك يا أمير المؤمنين ، قال : فنظر إليه نظر مغضب ثم قال له : يا شريح ، أما سيأتيك من لا ينظر فى كتابك ، ولا يسألك عن بيّنتك ، حتّى يخرجك منها شاخصا ، ويسلَّمك إلى قبرك خالصا ، فانظر يا شريح لا تكون ابتعت هذه الدّار من غير مالك ، أو نقدت الثّمن من غير حلالك فإذا أنت قد خسرت دار الدّنيا ودار الآخرة


صفحه 473


أما إنّك لو كنت أتيتنى عند شرائك ما اشتريت لكتبت لك كتابا على هذه النّسخة ، فلم ترغب فى شراء هذه الدّار بدرهم فما فوق ، والنّسخة هذه . بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيم هذا ما اشترى عبد ذليل ، من عبد قد أزعج للرّحيل ، اشترى منه دارا من دار الغرور من جانب الفانين ، وخطَّة الهالكين ، وتجمع هذه الدّار حدود أربعة : الحدّ الأوّل : ينتهى إلى دواعى الآفات ، والحدّ الثّانى ينتهى إلى دواعى المصيبات ، والحدّ الثّالث ينتهى إلى الهوى المردى ، والحدّ الرّابع ينتهى إلى الشّيطان المغوى ، وفيه يشرع باب هذه الدّار اشترى هذا المغترّ بالأمل ، من هذا المزعج بالأجل ، هذه الدّار بالخروج من عزّ القناعة ، والدّخول فى ذلّ الطَّلب والضّراعة ، فما أدرك هذا المشترى فيما اشترى منه من درك فعلى مبلبل أجسام الملوك ، وسالب نفوس الجبابرة ، ومزيل ملك الفراعنة ، مثل كسرى وقيصر ، وتبّع وحمير ، ومن جمع المال على المال فأكثر ، ومن بنى وشيّد ، وزخرف ونجّد ، وادّخر واعتقد ، ونظر بزعمه للولد ، إشخاصهم جميعا إلى موقف العرض والحساب ، وموضع الثّواب والعقاب ، إذا وقع الأمر بفصل القضاء * ( ( وخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ ) ) *[1]شهد على ذلك العقل إذا خرج من أسر الهوى ، وسلم من علائق الدّنيا أقول : الشاخص : الداخل واراد بمن يأتيه ملك الموت . وحاصل الكتاب التنفير عن الدنيا . والركون الى فضولها ، وفيه نكت : احداها ، وصف المشترى بالعبوديّة والذلَّة كسرا لما يعرض فى نفسه ، من العجب والفخر بشراء هذه الدار ، وصفة البايع بالميّت ، تنزيلا لما بالقوة مكان ما بالفعل مجازا للتحذير .
الثانية ، انّ قوله من جانب الفانين الى قوله : الهالكين ، ابتداء فى التعيين بالأعم وانتهاء بالأخص ، كما جرت العادة به فى كتب البيع . والخطَّة بالكسر : البقعة يختطها


[1]سورة غافر - 78 .


صفحه 474


الرجل ليبتنى بها .
الثالثة ، جعل الحدّ الاول دواعى الآفات ، واشار به الى ما يلزم الدار لزوما اولا من كمالاتها الضرورية كالمرأة ، والخادم والدّابة وما يلزم ذلك ويلحقهم من الأولاد والاتباع والقينات وهى : دواعى الآفات لانّ كلَّا منها فى معرض الآفات .
الرابعة ، جعل الحدّ الثاني دواعى المصيبات ، واشار بها الى الامور المذكورة باعتبار آخر اذ كانت من حيث يلحقها الآفات تدعوا صاحبها الى المصيبات بها .
الخامسة ، جعل الحدّ الثالث ما ينتهى اليه من الهوى المردى . اذ كان اقتناء الدار وكمالاتها فى الدنيا وخوف فواتها والمصيبة بما فيها مرّة بعد اخرى يوجب محبّة النفس لها ، والألفة التامة بها ، وذلك هو الهوى المردى فى قرار النار المهلك فيها .
السادسة ، جعل الحد الرابع ما ينتهى الى الشيطان المغوى لانّه الحدّ الأبعد الذى ينتهى اليه الهوى المردى ، وكونه مغويا يعود الى جذبه للنفس عن سبيل اللَّه الواضح . وكونه مشرع باب هذه الدار باعتبار كونه مبدأ باغوائه للدخول فى الدواعى الباعثة على شرائها ، واقتناء ما يلزمها فالشيطان كالحدّ وما صدر عنه وانفتح بسببه من الدخول فى امر الدار وشرائها .
السابعة ، جعل الثمن هو الخروج عن عزّ القناعة والدخول فى ذلّ الطلب . والضراعة .
اما خروجه بها عن القناعة فلأنها كانت فضلة فى حقه عن الحاجة الى الخلق . ولما كانت القناعة مستلزمة لأقليّة الحاجة الى الخلق المستلزمة لعزّ القناعة وغناها عنهم ، كان الخروج عن ذلك خروجا الى ذلّ الطلب الى الناس والضراعة .
الثامنة ، علق الدرك والتبعة اللازمة فى هذا المبيع بملك الموت قطعا لأمل الدرك ، والتبعة ، وتذكيرا بالموت لغاية الأمل له . وكنى عنه بمبلبل اجسام الملوك ، الى قوله للولد : تنبيها على انّ المشترى اولى بذلك . والبلبلة : الاضطراب والاختلاط وافساد الشيء . وكسرى : لقب ملوك الفرس كاسم الجنس ، وكذلك قيصر : لملوك الروم ، وتبّع : لملوك اليمن وحمير : ابو قبيلة فى اليمن وهو حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . والتنجيد : تزيين الارض بالبسط ونحوها . ونظر للولد : فكر فى عاقبته فجمع له .
التاسعة ، جعل الشاهد بجميع ما عدّده هو العقل المجرّد من مشاركة الهوى والنفس