بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 570


نعمة من نعم اللَّه عندك ، ولير عليك أثر ما أنعم اللَّه به عليك . واعلم أنّ أفضل المؤمنين أفضلهم تقدمة من نفسه وأهله وماله ، فإنّك ما تقدّم من خير يبق لك ذخره ، وما تؤخّره يكن لغيرك خيره ، واحذر صحابة من يفيل رأيه وينكر عمله ، فانّ الصّاحب معتبر بصاحبه . واسكن الأمصار العظام فإنّها جماع المسلمين ، واحذر منازل الغفلة والجفاء وقلَّة الأعوان على طاعة اللَّه ، واقصر رأيك على ما يعنيك ، وإيّاك ومقاعد الأسواق فانّها محاضر الشّيطان ومعاريض الفتن ، وأكثر أن تنظر إلى من فضّلت عليه ، فإنّ ذلك من أبواب الشّكر ، ولا تسافر فى يوم جمعة حتّى تشهد الصّلاة إلَّا فاصلا فى سبيل اللَّه أو فى أمر تعذر به ، وأطع اللَّه فى جميع أمورك فإنّ طاعة اللَّه فاضلة على ما سواها ، وخادع نفسك فى العبادة ، وارفق بها ولا تقهرها ، وخذ عفوها ونشاطها إلَّا ما كان مكتوبا عليك من الفريضة ، فإنّه لا بدّ من قضائها وتعاهدها عند محلَّها ، وإيّاك أن ينزل بك الموت وأنت آبق من ربّك فى طلب الدّنيا ، وإيّاك ومصاحبة الفسّاق فإنّ الشّرّ بالشّرّ ملحق ، ووقّر اللَّه وأحبب أحبّاءه ، واحذر الغضب فإنّه جند عظيم من جنود إبليس .
اقول : همدان بسكون الدّال : قبيلة . وحبل القرآن : مستعار له يتمسّك به منه ليتوصّل به الى اللَّه . وانتصحه اى : اتّخذه ناصحا . وحائل : اى : زائل مفارق . والشرط الوثيق : طاعة اللَّه وما يرضاه صاحبه لنفسه ، ويكرهه لعامة الناس كالاستيثارات بالخيرات وهو كقوله : ارد للناس ما تريد لنفسك واكره لهم ما تكره لها . واستصلاح نعمة اللَّه واظهار اثرها بدوام شكرها والاحسان منها الى الغير ، واضاعتها بقلَّة ذلك والغفلة عنه . والتقدمة من النفس والاهل : استعمالهم فى طاعة اللَّه وعبادته . وصحابة : مصدر كالصحبة . ويفيل رأيه : يضعف . وجماع المسلمين : جامعتهم . وكون الاسواق محاضر الشيطان : باعتبار كونها مظانّ ثوران الشهوة ورؤية موادّها . وفاصلا فى سبيل اللَّه : ذاهبا فيه . وخادع نفسك اى : اجذ بها الى العبادة بالخديعة دون المقاهرة . وعفوها : ما سهل عليها ونحوه قول النبي صلى اللَّه عليه وآله : ( انّ هذا الدّين متين فأوغل فيه برفق ، ولا تُبغّض فيه الى نفسك عبادة اللَّه ، فان المنبتّ ، لا أرضاً قطع ولا ظهرا ابقى )[1]. واستعار الآبق : للخارج


[1]الجامع الصغير 1 - 384 . النهاية فى غريب الحديث 5 - 209 .


صفحه 571


عن الطاعة فى طلب الدنيا باعتبار خروجه عنها . والتوقير : الإجلال والتعظيم .
< فهرس الموضوعات > كتابه عليه السلام إلى سهل بن حنيف الأنصاري < / فهرس الموضوعات > 70 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى سهل بن حنيف الأنصارىّ ، وهو عامله على المدينة فى معنى قوم من أهلها لحقوا بمعاوية أمّا بعد ، فقد بلغنى أنّ رجالا ممّن قبلك يتسلَّلون إلى معاوية ، فلا تأسف على ما يفوتك من عددهم ، ويذهب عنك من مددهم ، فكفى لهم غيّا ولك منهم شافيا فرارهم من الهدى والحقّ ، وإيضاعهم إلى العمى والجهل ، وإنّما هم أهل دنيا مقبلون عليها ، ومهطعون إليها ، وقد عرفوا العدل ورأوه وسمعوه ووعوه ، وعلموا أنّ النّاس عندنا فى الحقّ أسوة ، فهربوا إلى الأثرة ، فبعدا لهم وسحقا إنّهم - واللَّه - لم ينفروا من جور ، ولم يلحقوا بعدل ، وإنّا لنطمع فى هذا الأمر أن يذلَّل اللَّه لنا صعبه ، ويسهّل لنا حزنه إن شاء اللَّه ، والسّلام .
اقول : التسلَّل : الذهاب واحدا واحدا . والايضاع : الاسراع . وكذلك الاهطاع .
والإثرة : الاستبداد بالمال ونحوه والسحق : البعد ، واحزنه : اشدّه .
< فهرس الموضوعات > كتابه عليه السلام إلى المنذر بن الجارود العبدي < / فهرس الموضوعات > 71 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى المنذر بن الجارود العبدىّ ، وقد خان فى بعض ما ولَّاه من أعماله أمّا بعد ، فإنّ صلاح أبيك غرّنى منك ، وظننت أنّك تتّبع هديه ، وتسلك سبيله ، فإذا أنت فيما رقّى إلىّ عنك لا تدع لهواك انقيادا ، ولا تبقى لآخرتك عتادا ، تعمر دنياك بخراب آخرتك ، وتصل عشيرتك بقطيعة دينك ، ولئن كان ما بلغنى عنك حقّا لجمل أهلك وشسع نعلك خير منك ، ومن كان بصفتك فليس بأهل أن يسدّ به ثغر ، أو ينفذ به أمر ، أو يعلى له قدر ، أو يشرك فى أمانة ، أو يؤمن على خيانة ، فأقبل إلىّ حين يصل إليك كتابى هذا إن شاء اللَّه .


صفحه 572


كتابى هذا إن شاء اللَّه .
( قال السيد الرضى : والمنذر هذا هو الذى قال فيه امير المؤمنين - عليه السلام - إنّه لنظار في عطفيه ، مختال فى برديه ، تفال فى شراكيه ) .
اقول : رقّى اليّ : رفع . والعتاد : العدّة وعمارة الدنيا بخراب الآخرة : استعمالها على الوجه الذى لا ينبغي ممّا يستلزم الغفلة عن الآخرة . وترك العمل لها . والشسع : سير بين الأصبعين فى النّعل العربى . وقوله : أو يؤمن على خيانة : أي حال خيانه لأنّ كلمة على يفيد الحال .
< فهرس الموضوعات > كتابه عليه السلام إلى عبد الله بن العباس < / فهرس الموضوعات > 72 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى عبد اللَّه بن العباس أمّا بعد ، فانّك لست بسابق أجلك ، ولا مرزوق ما ليس لك ، واعلم بأنّ الدّهر يومان : يوم لك ، ويوم عليك . وأنّ الدّنيا دار دول ، فما كان منها لك أتاك على ضعفك ، وما كان منها عليك لم تدفعه بقوّتك .
أقول : انّما ذكر الضعف والقوة : ليعلم استناد الأعمار والأرزاق وغيرها الى مدبّر حكيم ، هو مبدأ أسبابها .
< فهرس الموضوعات > كتابه عليه السلام إلى معاوية بن أبي سفيان < / فهرس الموضوعات > 73 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى معاوية أمّا بعد ، فانّى على التّردّد فى جوابك ، والاستماع إلى كتابك لموهّن رأيى ، ومخطئ فراستى ، وإنّك إذ تحاولنى الأمور ، وتراجعنى السّطور كالمستثقل النّائم تكذبه أحلامه ، والمتحيّر القائم يبهظه مقامه ، لا يدرى أله ما يأتي أم عليه ، ولست به غير أنّه بك شبيه ، وأقسم باللَّه إنّه لو لا بعض الاستبقاء لوصلت إليك منّى قوارع : تقرع العظم ، وتهلس


صفحه 573


اللَّحم واعلم أنّ الشّيطان قد ثبّطك عن أن تراجع أحسن أمورك ، وتأذن لمقال نصيحتك .
اقول : موهّن : مضعّف . والسطور : الكتب ، وشبّهه فى طمعه منه بما يحاوله من الشام ، بالمستثقل فى نومه . ووجه الشبه قوله : تكذبه احلامه . واراد انّ تخيّلاته وأمانيه لوصول الأمر اليه تخيّلات كاذبة . والسطور : نصب بحذف الجار . وكذلك شبّهه بالمتحيّر : القائم ، ووجه الشبه قوله : يبهظه مقامه ، اي : يتعبه ويثقله ، الى قوله : عليه . وأراد : انّه متحيّر فى طلب هذا الأمر مجدّ فيه ، وقد اتعبه ذلك مع انّه لا يعلم عاقبته بخير هى ام شرّ .
وقوله : ولست بهذا المشبّه شبيها ، ولكنّه بك شبيه ، وجعله هو اصلا فى التّشبيه مبالغة .
والقوارع : شدائد الحرب وأهواله . وتهلس اللَّحم : تذهب بأصله . وكذلك تنهس . وثبّطه : شغله . وتأذن اي : تصغى باذنك .
74 - ومن حلف له عليه السّلام كتبه بين ربيعة واليمن ، ونقل من خطَّ هشام بن الكلبىّ هذا ما اجتمع عليه أهل اليمن حاضرها وباديها ، وربيعة حاضرها وباديها أنّهم على كتاب اللَّه : يدعون إليه ويأمرون به ، ويجيبون من دعا إليه وأمر به لا يشترون به ثمنا ولا يرضون به بدلا ، وأنّهم يد واحدة على من خالف ذلك وتركه ، أنصار بعضهم لبعض : دعوتهم واحدة ، لا ينقضون عهدهم لمعتبة عاتب ، ولا لغضب غاضب ، ولا لاستذلال قوم قوما ولا لمسبّة قوم قوما على ذلك شاهدهم وغائبهم ، وحليمهم وسفيههم ، وعالمهم ، وجاهلهم . ثمّ إنّ عليهم بذلك عهد اللَّه وميثاقه إنّ عهد اللَّه كان مسئولا ، وكتب : علىّ بن أبى طالب .
اقول : حاضرها : بدل من أهل . وقوله : ولا لاستذلال ، الى قوله : قوما ، اى : لا ينقضون العهد لمعونة قوم استذلَّهم قوم ، أو أرادهم قوما . وروى لمسبة : من غير مضاف بالباء ، وهو ظاهر .


صفحه 574


< فهرس الموضوعات > كتابه عليه السلام إلى معاوية في جواب كتاب كتبه إليه ( ع ) < / فهرس الموضوعات > 75 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى معاوية فى اوّل ما بويع له ذكره الواقدىّ فى كتاب الجمل من عبد اللَّه علَّى أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبى سفيان : - أمّا بعد ، فقد علمت إعذارى فيكم وإعراضى عنكم ، حتّى كان ما لا بدّ منه ولا دفع له ، والحديث طويل . والكلام كثير ، وقد أدبر ما أدبر ، وأقبل ما أقبل ، فبايع من قبلك وأقبل إلىّ فى وفد من أصحابك .
اقول : اعذاره : اظهار عذره الى اللَّه فى نصيحة عثمان ، واعراضه عنهم ، بعد اليأس من قبول نصيحته ، وعجزه عن نصرته . وما لا بدّ منه هو قتله الذى وجب فى علم اللَّه وقوعه .
وطول الحديث فى أمره . ومن أدبر : اشارة الى اهل الجمل ، ويحتمل ان يريد الانشاء اى : دخل فى الإدبار من أدبر عنّي . وفى الإقبال من اقبل عليّ . والوفد : الواردون[1]. ويحتمل ان يكون قوله فيكم ، وعنكم : لمعاوية وغيره من المسلمين ، واعذاره اليهم بالنصيحة واداء الامانة ، وإعراضه عنهم بترك معاجلة المسىء بالعقوبة . وما لا بدّ منه ، حرب النّاكثين من أصحاب الجمل . والحديث : شرح قصّتهم وشبهتهم طويل . وقد أدبر منهم من أدبر ، وأقبل اليه من أقبل .
< فهرس الموضوعات > كتابه عليه السلام إلى عبد الله بن العباس عند استخلافه على البصرة < / فهرس الموضوعات > 76 - ومن كتاب له عليه السّلام لعبد اللَّه بن العبّاس ، عند استخلافه إيّاه على البصرة سع النّاس بوجهك ومجلسك وحكمك ، وإيّاك والغضب فإنّه طيرة من الشّيطان ، واعلم أنّ ما قرّبك من اللَّه يباعدك من النّار ، وما باعدك من اللَّه يقرّبك من النّار .


[1]فى نسخة ش : الوارد .


صفحه 575


اقول : سعة الناس بوجهه : كناية عن بشره وطلاقته لهم . وبمجلسه : كناية عن تواضعه ورأفته بهم . والطيرة الاسم من التطَّير وهو : التشأم . واضافه الى الشّيطان ، لأنّه مبدأ الغضب .
< فهرس الموضوعات > وصيته عليه السلام إلى عبد الله بن العباس < / فهرس الموضوعات > 77 - ومن وصيّة له عليه السّلام لعبد اللَّه بن العباس ، لمّا بعثه للاحتجاج على الخوارج لا تخاصمهم بالقرآن فإنّ القرآن حمّال ذو وجوه تقول ويقولون ، ولكن حاججهم بالسّنّة فإنّهم لن يجدوا عنها محيصا .
أقول : إنّما كان القرآن حمّالا للوجوه ، لانّ اكثر الآيات غير ناصّة على المطلوب ، بل محتملة تمكنّهم المجادلة[1]. والمحيص : المعدل .
< فهرس الموضوعات > كتابه عليه السلام إلى أبي موسى الأشعري جوابا في أمر الحكمين < / فهرس الموضوعات > 78 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى أبى موسى الأشعرىّ جوابا فى أمر الحكمين ذكره سعيد بن يحيى الأموىّ فى كتاب المغازى[2]فإنّ النّاس قد تغيّر كثير منهم عن كثير من حظَّهم ، فمالوا مع الدّنيا ونطقوا بالهوى ، وإنّي نزلت من هذا الأمر منزلا معجبا اجتمع به أقوام أعجبتهم أنفسهم ، فإنّى أداوى منهم قرحا أخاف أن يكون علقا ، وليس رجل - فاعلم - أحرص على جماعة أمّة محمّد ، صلَّى اللَّه عليه


[1]في ش بزيادة : باحتمالها
[2]الصحيح : يحيى بن سعيد بن أبان الاموي الكوفي المتوفى 194 . وكان حافظا ثبتا نبيلا وهو من التابعين وله كتاب ( المغازي ) والغريب أن التصحيف هذا حدث فى جميع طبعات كتاب ( نهج البلاغة ) وشروحه ولم يتحقق فى حاله أحد . تجد ترجمته في : تاريخ بغداد 14 - 132 . تذكرة الحفاظ 1 - 325 . تهذيب التهذيب 11 - 213 . خلاصة تذهيب الكمال - 363 . شذرات الذهب 1 - 341 . طبقات الحفاظ - 136 . كشف الظنون 1 - 1747 . ميزان الاعتدال 4 - 380 .


صفحه 576


وآله وسلَّم ، وألفتها منّى أبتغى بذلك حسن الثّواب وكرم المآب . وسأفى بالَّذى وأيت على نفسى ، وإن تغيّرت عن صالح ما فارقتنى عليه ، فإنّ الشّقىّ من حرم نفع ما أوتى من العقل ، والتّجربة وإنّى لأعبد أن يقول قائل بباطل . وأن أفسد أمرا قد أصلحه اللَّه : فدع ما لا تعرف . فانّ شرار النّاس طائرون إليك بأقاويل السّوء .
اقول : عن كثير من حظَّهم ، اى : الحظَّ الذى ينبغي لهم من الدّين والهدى . والحظَّ : النصيب . والأمر : أمر الخلافة . والمنزل المعجب : الذى نزله منه حاله التي حصل فيها مع اصحابه وصارت محلّ التعجّب . وكيف صار محكوما لهم فى قبول الحكومة ، والرّضى بالتحكيم . وقوله : اجتمع به صفة منزل . واستعار لفظ القرح : لما فسد من حاله معهم . ولفظ العلق : وهو الدّم الغليظ لما يخاف من تفاقم أمرهم عن تلك الحال . ووأيت : وعدت . وأعبد : أستنكف وآنف .
79 - ومن كتاب له عليه السّلام لمّا استخلف ، إلى أمراء الأجناد أمّا بعد : فإنّما هلك من كان قبلكم أنّهم منعوا النّاس الحقّ فاشتروه ، وأخذوهم بالباطل فاقتدوه .
اقول : اشتروه بمعنى باعوه أي : فباعه الناس وتعوّضوا عنه بالباطل . فاقتدوه اى : جعلوه قدوة ومتبوعا[1]. وباللَّه التوفيق .


[1]نسخة ش : لهم .


صفحه 577


باب المختار من حكم أمير المؤمنين عليه السلام ويدخل فى ذلك المختار من أجوبة مسائله والكلام القصير الخارج فى سائر أغراضه[1]1 - قال عليه السّلام : كن فى الفتنة كابن اللَّبون . لا ظهر فيركب ، ولا ضرع فيحلب .
اقول : ابن اللبون : ولد الناقة اذا استكمل سنتين ، ودخل فى الثالثة . وأراد التشبّه فى الفتنة بابن اللَّبون ، فى عدم انتفاع الظالمين بك بوجه ، كما لا نفع فيه بظهر ولا ضرع 2 - وقال عليه السّلام : إحدى وعشرين كلمة من الأدب والحثّ على مكارم الأخلاق وهى قوله : أزرى بنفسه من استشعر الطَّمع ، ورضى بالذّلّ من كشف عن ضرّه ، وهانت عليه نفسه من أمّر عليها لسانه ، والبخل عار ، والجبن منقصة ، والفقر يخرس الفطن عن حجّته ، والمقلّ غريب فى بلدته ، والعجز آفة ، والصّبر شجاعة ، والزّهد ثروة ، والورع جنّة ، ونعم القرين الرّضا ، والعلم وراثة كريمة ، والآداب حلل مجدّدة ، والفكر مرآة صافية ، وصدر العاقل صندوق سرّه ، والبشاشة حبالة المودّة ، والاحتمال قبر العيوب ( المسالمة خباء العيوب ) ، ومن رضى عن نفسه كثر السّاخط عليه ، والصّدقة دواء منجح ، وأعمال العباد في عاجلهم نصب أعينهم فى آجلهم .


[1]شرح المؤلف ابن ميثم البحراني . . . مائة كلمة من مجموع كلمات الامام أمير المؤمنين عليه السلام ، شرحا مبسطا وطبع في كتاب خاص في طهران عام 1394 الهجرى ويقع في 272 ص كما سبق الحديث عنه في المقدمة .