انطاقها هو تنبيه عليها اذ عبّر بلسان مقاله عما كانت يقتضيه ويشاهده من نظر اليها بعين الاعتبار وهو كقولهم : سل الارض من شقّ انهارك ، واخرج ثمارك ، فان لم تجبك حوارا اجابتك اعتبارا .
وروى بعضهم : انطق بفتح الهمزة على انّ العجماء صفة مصدر محذوف ، اى : الكلمات العجماء ونحوه ، واراد بها ما ذكر في هذه الخطبة من الرموز واستعار لها لفظ العجماء وكونها ذلَّت البيان لما فيها من الفوائد ، وعزب الرأى : ذهب . وقوله : ما شككت في الحق مذ أريته : تنبيه على وجوب عزوب رأى من تخلَّف عنه . وقوله : لم - يوجس الى قوله : الضّلال ، اى : لم يجس موسى في نفسه خوفا اشّد عليه من خوف غلبة الجّهال على الدين ، وفتنة الخلق بهم ، واراد انّى كذلك ، واوجس : احسّ . والشّفقة الخوف ، وقيل : اشفق في تقدير الاستدراك بعد النفى اى : لكن اشفق وليس هى افعل التفضيل .
وقوله : اليوم تواقفنا للخطاب لمقابلته ، والمراد : انّى واقف على سبيل الحق وهم واقفون على سبيل الباطل . وقوله : من وثق بماء لم يظمأ ، مثل نبّه به على وجوب الثقة بما عنده ، أى : ان سكنتم الى قولى ، ووثقتم به كنتم اقرب الى الهدى والسلامة كما انّ الواثق بالماء في إداوته آمن من العطش وخوف الهلاك بخلاف من لم يثق بذلك . واستعار لفظ الماء : لما اشتمل عليه من العلم وكيفية الهداية به الى اللَّه فانّه الماء الذى لاظمأ فيه .
5 - ومن كلام له عليه السلام لما قبض رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وخاطبه العباس ، وأبو سفيان بن حرب في أن يبايعا له بالخلافة .
أيّها النّاس ، شقّوا أمواج الفتن بسفن النّجاة ، وعرّجوا عن طريق المنافرة وضعوا تيجان المفاخرة أفلح من نهض بجناح ، أو استسلم فأراح . هذا ماء آجن ، ولقمة يغصّ بها آكلها . ومجتنى الثّمرة لغير وقت إيناعها كالزّارع بغير أرضه . فإن أقل يقولوا : حرص على
الملك ، وإن أسكت يقولوا : جزع من الموت هيهات بعد اللَّتيا والَّتى ، واللَّه لابن أبي طالب آنس بالموت من الطَّفل بثدى امّه ، بل اندمجت على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطوىّ البعيدة .
اقول : السبب أنّه لما بويع ابو بكر بالسّقيفة ، اراد ابو سفيان الفتنة بين المسلمين ، فقال : للعباس انّ هؤلاء قد ذهبوا بالأمر عن هاشم الى تيم ، وانّه ليحكم فيناغدا هذا الفظَّ الغليظ من بنى عدىّ ، فقم نبايع عليّا فانت عمّ رسول اللَّه ، وانا رجل مقبول القول في قريش ، فان دافعونا قاتلناهم وقتلناهم ، فأتيا عليّا فحضّه ابو سفيان على الأمر وعلم عليه السلام من حاله انّه يريد الفتنة فأجابه بهذا الكلام .
واستعار لفظ الامواج : لقيام الفتنة كالبحر في هياجه وتموّجه ، ولفظ سفن النجاة : للمهادنة والمسالمة لاستلزامها السلامة كالسّفينة . والتّعريج : العدول عن الطَّريق . ولفظ التيجان لما يفتخر به قريش على تيم لما في ذلك من اثارة الاحقاد . ثم اشار بعد النهى عن المنافرة والمفاخرة الى ما ينبغي ان يكون حال طالب الخلافة عليه ليفوز بمطلوبه ، او ينجو من الفتنة فحكم بالفوز لمن نهض في طلبه بجناح . واستعار لفظ الجناح : للأعوان والانصار لانّ بهم النهوض ، وحكم بالنجاة للمستسلم عند عدم الجناح وكلاهما فلاح . وقوله : ماء آجن الى اكلها : تنبيه على انّ المطالب الدنيوية وان عظمت فهى مشوبة بالكدر ، واستعار لفظ الماء الآجن واللَّقمة الموصوفة لها : لمتاع الدنيا باعتبار ما فيها من شائبة التكدير بالمحن من المنافسات ونحوها ، وقصد بذلك التنفير عنها تسكينا للفتنة .
وقوله : ومجتنى الثمرة ، الى قوله : ارضه : تمثيل لحاله في طلبه للأمر في غير وقته بمنّ وكدّ . وايناع الثمرة : ادراكها ، ووجه تشبيهه بالزّارع في غير ارضه : انّه في محل ان يمنع من التصرّف ويبطل سقيه ، وغرض التشبيه التنفير عن التشبّه بمن هذه حاله . وإن أقل ، اى : اطلب الأمر وان اسكت : اى عنه ، وهيهات اى : بعد جزعى من الموت بعد تعاقب الشدائد علىّ ، وبعد اللَّتيا واللَّتى : كالمثل واصله انّ رجلا تزّوج قصيرة ضئيلة الخلقة فقاسى منها شدائد فطلَّقها ، وتزوّج طويلة فقاسى منها اضعاف ذلك فطلَّقها ، و
قال : بعد اللَّتيا واللَّتى لا اتزوّج ابدا فكنّى بهما عن الشدائد المتعاقبة . وكونه عليه السلام آنس بالموت من الطفل بثدى امّه ظاهر من حاله ، اذ كان رئيس اولياء اللَّه وقد علمت انّ محبة الموت انس لهم لكونه وسيلة لهم الى لقاء محبوبهم الاعظم ، وانسهم به انس عقلى ثابت فكان اشدّ من انس الطين بالندى لكونه عن ميل شهوانى في معرض التغيّر والزوال . قوله : بل اندمجت الى آخره : اشارة[1]بعد نفى الجزع من الموت ، واشارة الى سبب آخر لسكونه ، وهو العلم الَّذى انطوى عليه ، والاندماج : الانطواء وذلك علمه بعواقب الامور وادبارها ، وما ينتظر من الوقائع والفتن ممّا علَّمه بتعليم اللَّه ورسوله . ونبّه على عظمة ذلك بقوله : لو بحت به الى آخره .
واشار باضطرابهم على ذلك التقدير الى تشتّت آرائهم عند علمهم بما سيقع من ذلك ، من انتقال الأمر الى بنى اميّة ومدّة دولتهم فانّ ذلك يكون سببا لبقائهم ، ووجه الشبه باضطراب الارشية في الطوى البعيدة : شدّة الاضطراب لانّ البئر كلَّما كانت اعمق كان اضطراب الرشاء فيها اشدّ لطوله . والرشا : حبل البئر . والطوّى : البئر المطويّة . وقيل : اراد بالعلم المنطوّى عليه : علم الآخرة وما بعد الموت ، لانّه لو شرح لهم ذلك لاضطربوا اشدّ اضطراب خوفا من اللَّه ، واذهلوا عمّا هم فيه من المنافسة في الدنيا .
6 - ومن كلام له عليه السّلام لما أشير عليه بأن لا يتبع طلحة والزّبير ولا يرصد لهما القتال واللَّه لا أكون كالضّبع : تنام على طول اللَّدم ، حتّى يصل إليها طالبها ، ويختلها راصدها ، ولكنّى أضرب بالمقبل إلى الحقّ المدبر عنه ، وبالسّامع المطيع العاصى المريب أبدا ، حتّى يأتي علىّ يومى . فو اللَّه ما زلت مدفوعا عن حقّى مستأثرا علىّ منذ قبض اللَّه نبيّه صلَّى اللَّه عليه وآله حتّى يوم النّاس هذا .
[1]في ش : استدراك .
اقول : المنقول انّ الذى اشار عليه بذلك كان ابنه الحسن عليه[1]السلام .
واللَّدم بسكون الدال : ضرب الحجر او غيره على الارض وليس بالقوىّ . ويحكى انّ الضّبع تستغفل في جحرها بمثل ذلك لتسكن حتى تصطاد . والختل : الخديعة ، والاستيثار بالشىء : الانفراد به ، ومفهوم التشبيه انّه لو اخّر القتال لكان ذلك سببا لتمكَّن الخصم من خداعه . والمريب : الشاكّ في وجوب طاعته . وفسّر الأبد : بمدّة العمر لانّه الأبد الممكن له واردف ذلك بالشّكاية في دفعه عن حقّه والاستبداد به دونه من حين قبض رسول اللَّه .
7 - ومن خطبة له عليه السّلام اتّخذوا الشّيطان لأمرهم ملاكا ، واتّخذهم له أشراكا ، فباض وفرّخ في صدورهم ، ودبّ ودرج في حجورهم ، فنظر بأعينهم ، ونطق بألسنتهم فركب بهم الزّلل وزيّن لهم الخطل ، فعل من قد شرّكه الشّيطان في سلطانه ونطق بالباطل على لسانه .
اقول : روى ملاكا : وملاك الأمر ما يقوم به . والاشراك جاز ان يكون جمع شريك كشريف واشراف ، او جمع شرك وهو : حبائل الصائد[2]. والفصل ذمّ للمخالفين له واستعار لهم لفظ الاشراك باعتبار انّهم اسباب لدعوة الخلق الى مخالفة الحق ، فكان الشيطان يصطاد الخلق بواسطة طاعتهم له وتصرّفه فيهم . ووصف البيض والافراخ له باعتبار ملازمته لصدورهم ملاحظا في ذلك تشبهه بالطائر وتشبيه صدورهم بالوكر . ووصف الدبيب والدّرج له باعتبار ملازمته لهم كالولد لحجر والده ، وكنّى بنظره بأعينهم ، ونطقه بألسنتهم عن وجوه تصرّفه فيهم وركوبه بهم الزلل وتزيينه لهم الخطل وهو : الفاسد من القول اشارة الى ثمرة متابعته . وانتصب فعل على المصدر اى : فعلوا كذلك[3].
[1]نسخة ش بزيادة : الصلاة .
[2]في ش : الصيد
[3]نسخة ش : ذلك .
< فهرس الموضوعات > من كلام له عليه السلام في الزبير < / فهرس الموضوعات > 8 - ومن كلام له عليه السلام يعنى به الزبير في حال اقتضت ذلك يزعم أنّه قد بايع بيده ولم يبايع بقلبه ، فقد أقرّ بالبيعة ، وادّعى الوليجة فليأت عليها بأمر يعرف ، وإلَّا فليدخل فيما خرج منه .
أقول : الوليجة : الدخيلة في الأمر . واصل الفصل احتجاج على الزّبير بلزوم البيعة له ، واشار الى غدر الزبير وهو زعمه انّه بايع بيده ولم يبايعه بقلبه ، وهو التعريض في العهود والايمان وهما من الزّبير انّ ذلك امر تقبله الشريعة ، وأجابه عليه[1]السلام بضمير صغراه ، قوله : فقد اقّر بالبيعة وادّعى الوليجة اى : اقرّ بما يلزمه شرعا وادّعى انّه اضمر في باطنه ما يفسده ، وتقدير الكبرى وكل من فعل ذلك احتاج الى بينّة لدعواه . واشار الى النتيجة بقوله : فليأت الى آخره .
< فهرس الموضوعات > من كلام له عليه السّلام في ذم اتباع المخالفين < / فهرس الموضوعات > 9 - ومن كلام له عليه السّلام وقد أرعدوا وأبرقوا ، ومع هذين الأمرين الفشل ، ولسنا نرعد حتّى نوقع ، ولا نسيل حتّى نمطر .
اقول : الاشارة الى اصحاب الجمل في معرض ذمّهم . والارعاد والابراق : كنايتان عن التهدّد والوعيد الصادر منهم له . والفشل : الضعف واراد انّ مع وعيدهم وتهديدهم ضعفهم عمّا توعّدوا به من الحرب : وكما انّ فضيلة السحاب أن يقترن وقوع المطر منه برعده وبرقه وسيله بمطره ، اشار الى انّه : كذلك في مقارنة وعيده لهم بايقاع الحرب بهم وسيل عذابه لهم بامطاره عليهم .
[1]في ش بزيادة : الصلاة .
< فهرس الموضوعات > من خطبة له عليه السّلام في حزب الشيطان < / فهرس الموضوعات > 10 - ومن خطبة له عليه السّلام الا وإنّ الشّيطان قد جمع حزبه ، واستجلب خيله ورجله ، وإنّ معى لبصيرتى : ما لبّست على نفسى ، ولا لبّس علىّ . وايم اللَّه لا فرّطنّ لهم حوضا أنا ماتحه : لا يصدرون عنه ، ولا يعودون إليه .
اقول : مداره على ثلاثة امور : اوّلها : الذمّ لأصحاب الجمل والتنفير عنهم بكونهم من حزب الشّيطان . والاستجلاب بمعنى : الجمع .
والثاني ، التنبيه على فضيلة نفسه وعدم جواز التلبيس منه وعليه بشبهة قتل عثمان ونحوه ، وهو قوله : وانّ معى الى قوله : علىّ .
والثالث ، الوعيد لهم بالحرب المهلكة . واستعار وصف افراط الحوض وهو ملأه : لجمع الجند ، وتهيئة اسباب الحرب ، يقال : افرطت الحوض افرطه بالضمّ اى : ملئته . وماتحه : مستقى الماء منه[1]. وكنّى به عن كونه هو المتولَّى لذلك بنفسه . وعنى بقوله : لا يصدرون عنه انّ الوارد منهم لا ينجو فهو كمن يغرق فيه . وبقوله : ولا يعودون اليه انّ من نجا منهم لا يطمع في مثل ما طمعوا فيه خوفا فلا يعود . واصل ايم : ايمن ، جمع يمين حذفت النون تخفيفا كما في قوله : لم يك . وقيل : هو اسم برأسه وضع للقسم والحقيقة[2]في النّحو .
< فهرس الموضوعات > من كلام له عليه السّلام لابنه محمد بن الحنفية < / فهرس الموضوعات > 11 - ومن كلام له عليه السّلام لابنه محمد بن الحنفية لمّا أعطاه الرّاية يوم الجمل تزول الجبال ولا تزل عضّ على ناجذك ، أعر اللَّه جمجمتك ، تد في الأرض
[1]في نسخة ش : يستقى فيه
[2]في ش : وتحقيقه في النحو .
قدمك ، ارم ببصرك أقصى القوم ، وغضّ بصرك ، واعلم أنّ النّصر من عند اللَّه سبحانه .
اقول : اشار الى آداب الحرب فنهى عن الفرار واكَّده ، والتقدير لو زالت الجبال لا تزل ، وهى نهى على تقدير أمر محال ، وذلك مستلزم النهى على كل حال بطريق الاولى .
والناجذ : السّن بين الناب والضرس ، وللعّض عليه فائدتان ، احداهما ربط الجأش وتماسك اجزاء البدن المتجزّية . والثّانية تصلَّب عضل الرأس فيقاوم[1]ما عساه يقع من الضرب فيه . واستعار وصف اعارة جمجمته للَّه ، قال : ومن ذلك تثبيت لمحمّد رضى اللَّه عنه ، واشعار له بانّه لا يقتل في ذلك الحرب . وتد في الأرض قدمك ، اى : اجعله كالوتد في الثّبات . وفائدة رميه ببصره اقصى القوم : ان يعلم على ما ذا يقدم . وغضّ بصره بعد ذلك : ليكون علامة للسكينة ولانّ ادامة النّظر الى وقوع السّيوف مظنّة الرهبة وربّما خيف على البصر وبرهان علمه بانّ النصر من اللَّه قوله تعالى : * ( ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) *[2]) ونحوه .
12 - ومن كلام له عليه السّلام لمّا أظفره اللَّه بأصحاب الجمل ، وقد قال له بعض أصحابه : وددت أنّ أخى فلانا كان شاهدنا ليرى ما نصرك اللَّه به على أعدائك فقال له عليه السّلام : أهوى أخيك معنا فقال : نعم . قال : فقد شهدنا ولقد شهدنا في عسكرنا هذا أقوام في أصلاب الرّجال وأرحام النساء ، سيرعف بهم الزّمان ، ويقوى بهم الايمان اقول : أراد بالحضور : الحضور القوّى ، او انّ محبّته قائمة مقام حضوره ، والشّهود : من كان
[1]في ش : بتقاوم
[2]سورة محمد - ص - 7 .
بعد في الامكان وقوّة أن يشهد نصرته من شيعته اذ هو بمنزلة الحاضر اطلاقا للفظ ما بالفعل على ما بالقوّة مجازا . واستعار لفظ الرعاف لوجودهم ونسبه الى الزمان لكونه من اسباب وجودهم .
13 - ومن كلام له عليه السّلام فى ذمّ أهل البصرة كنتم جند المرأة ، وأتباع البهيمة : رغا فأجبتم ، وعقر فهربتم ، أخلاقكم دقاق ، وعهدكم شقاق ، ودينكم نفاق ، وماؤكم زعاق ، والمقيم بين أظهركم مرتهن بذنبه ، والشّاخص عنكم متدارك برحمة من ربّه ، كأنّى بمسجدكم كجؤجؤ سفينة ، قد بعث اللَّه عليها العذاب من فوقها ومن تحتها وغرق من في ضمنها وفي رواية : وايم اللَّه لتغرقنّ بلدتكم حتّى كأنّى أنظر إلى مسجدها كجؤجؤ سفينة ، أو نعامة جاثمة . وفي رواية : كجؤجؤ طير في لجّة بحر .
اقول : اراد بالمرأة : العائشة[1]اذ كانت واسطة عقدهم في الحرب ، وبالبهيمة : جملها فانّهم كانوا محيطين به مجيبين لرغائه ، وهاربين لعقره . وكنّى برغائه : عن دعوتها ، او كونه سببا لاجتماعهم ما دام واقفا . ودقّة اخلاقهم : صغرها وحقارتها ، واراد انّهم على رذائل الاخلاق ، وشقاق العهد : نكثهم له لبيعته عليه السّلام ، وعهودهم مع امرائه[2]وولاته .
والزعاق : المالح وذكره في معرض ذمّهم تنفيرا عنهم . وارتهان : المقيم بينهم بذنبه لاكتسابه رذائل اخلاقهم[3]ولذلك كان الشّاخص عنهم اى : الراحل متداركا برحمة اللَّه
[1]في ش : عائشة
[2]نسخة ش : امراة
[3]بزيادة كلمة - غالبا - في نسخة ش .