بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 99


انطاقها هو تنبيه عليها اذ عبّر بلسان مقاله عما كانت يقتضيه ويشاهده من نظر اليها بعين الاعتبار وهو كقولهم : سل الارض من شقّ انهارك ، واخرج ثمارك ، فان لم تجبك حوارا اجابتك اعتبارا .
وروى بعضهم : انطق بفتح الهمزة على انّ العجماء صفة مصدر محذوف ، اى : الكلمات العجماء ونحوه ، واراد بها ما ذكر في هذه الخطبة من الرموز واستعار لها لفظ العجماء وكونها ذلَّت البيان لما فيها من الفوائد ، وعزب الرأى : ذهب . وقوله : ما شككت في الحق مذ أريته : تنبيه على وجوب عزوب رأى من تخلَّف عنه . وقوله : لم - يوجس الى قوله : الضّلال ، اى : لم يجس موسى في نفسه خوفا اشّد عليه من خوف غلبة الجّهال على الدين ، وفتنة الخلق بهم ، واراد انّى كذلك ، واوجس : احسّ . والشّفقة الخوف ، وقيل : اشفق في تقدير الاستدراك بعد النفى اى : لكن اشفق وليس هى افعل التفضيل .
وقوله : اليوم تواقفنا للخطاب لمقابلته ، والمراد : انّى واقف على سبيل الحق وهم واقفون على سبيل الباطل . وقوله : من وثق بماء لم يظمأ ، مثل نبّه به على وجوب الثقة بما عنده ، أى : ان سكنتم الى قولى ، ووثقتم به كنتم اقرب الى الهدى والسلامة كما انّ الواثق بالماء في إداوته آمن من العطش وخوف الهلاك بخلاف من لم يثق بذلك . واستعار لفظ الماء : لما اشتمل عليه من العلم وكيفية الهداية به الى اللَّه فانّه الماء الذى لاظمأ فيه .
5 - ومن كلام له عليه السلام لما قبض رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وخاطبه العباس ، وأبو سفيان بن حرب في أن يبايعا له بالخلافة .
أيّها النّاس ، شقّوا أمواج الفتن بسفن النّجاة ، وعرّجوا عن طريق المنافرة وضعوا تيجان المفاخرة أفلح من نهض بجناح ، أو استسلم فأراح . هذا ماء آجن ، ولقمة يغصّ بها آكلها . ومجتنى الثّمرة لغير وقت إيناعها كالزّارع بغير أرضه . فإن أقل يقولوا : حرص على


صفحه 100


الملك ، وإن أسكت يقولوا : جزع من الموت هيهات بعد اللَّتيا والَّتى ، واللَّه لابن أبي طالب آنس بالموت من الطَّفل بثدى امّه ، بل اندمجت على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطوىّ البعيدة .
اقول : السبب أنّه لما بويع ابو بكر بالسّقيفة ، اراد ابو سفيان الفتنة بين المسلمين ، فقال : للعباس انّ هؤلاء قد ذهبوا بالأمر عن هاشم الى تيم ، وانّه ليحكم فيناغدا هذا الفظَّ الغليظ من بنى عدىّ ، فقم نبايع عليّا فانت عمّ رسول اللَّه ، وانا رجل مقبول القول في قريش ، فان دافعونا قاتلناهم وقتلناهم ، فأتيا عليّا فحضّه ابو سفيان على الأمر وعلم عليه السلام من حاله انّه يريد الفتنة فأجابه بهذا الكلام .
واستعار لفظ الامواج : لقيام الفتنة كالبحر في هياجه وتموّجه ، ولفظ سفن النجاة : للمهادنة والمسالمة لاستلزامها السلامة كالسّفينة . والتّعريج : العدول عن الطَّريق . ولفظ التيجان لما يفتخر به قريش على تيم لما في ذلك من اثارة الاحقاد . ثم اشار بعد النهى عن المنافرة والمفاخرة الى ما ينبغي ان يكون حال طالب الخلافة عليه ليفوز بمطلوبه ، او ينجو من الفتنة فحكم بالفوز لمن نهض في طلبه بجناح . واستعار لفظ الجناح : للأعوان والانصار لانّ بهم النهوض ، وحكم بالنجاة للمستسلم عند عدم الجناح وكلاهما فلاح . وقوله : ماء آجن الى اكلها : تنبيه على انّ المطالب الدنيوية وان عظمت فهى مشوبة بالكدر ، واستعار لفظ الماء الآجن واللَّقمة الموصوفة لها : لمتاع الدنيا باعتبار ما فيها من شائبة التكدير بالمحن من المنافسات ونحوها ، وقصد بذلك التنفير عنها تسكينا للفتنة .
وقوله : ومجتنى الثمرة ، الى قوله : ارضه : تمثيل لحاله في طلبه للأمر في غير وقته بمنّ وكدّ . وايناع الثمرة : ادراكها ، ووجه تشبيهه بالزّارع في غير ارضه : انّه في محل ان يمنع من التصرّف ويبطل سقيه ، وغرض التشبيه التنفير عن التشبّه بمن هذه حاله . وإن أقل ، اى : اطلب الأمر وان اسكت : اى عنه ، وهيهات اى : بعد جزعى من الموت بعد تعاقب الشدائد علىّ ، وبعد اللَّتيا واللَّتى : كالمثل واصله انّ رجلا تزّوج قصيرة ضئيلة الخلقة فقاسى منها شدائد فطلَّقها ، وتزوّج طويلة فقاسى منها اضعاف ذلك فطلَّقها ، و


صفحه 101


قال : بعد اللَّتيا واللَّتى لا اتزوّج ابدا فكنّى بهما عن الشدائد المتعاقبة . وكونه عليه السلام آنس بالموت من الطفل بثدى امّه ظاهر من حاله ، اذ كان رئيس اولياء اللَّه وقد علمت انّ محبة الموت انس لهم لكونه وسيلة لهم الى لقاء محبوبهم الاعظم ، وانسهم به انس عقلى ثابت فكان اشدّ من انس الطين بالندى لكونه عن ميل شهوانى في معرض التغيّر والزوال . قوله : بل اندمجت الى آخره : اشارة[1]بعد نفى الجزع من الموت ، واشارة الى سبب آخر لسكونه ، وهو العلم الَّذى انطوى عليه ، والاندماج : الانطواء وذلك علمه بعواقب الامور وادبارها ، وما ينتظر من الوقائع والفتن ممّا علَّمه بتعليم اللَّه ورسوله . ونبّه على عظمة ذلك بقوله : لو بحت به الى آخره .
واشار باضطرابهم على ذلك التقدير الى تشتّت آرائهم عند علمهم بما سيقع من ذلك ، من انتقال الأمر الى بنى اميّة ومدّة دولتهم فانّ ذلك يكون سببا لبقائهم ، ووجه الشبه باضطراب الارشية في الطوى البعيدة : شدّة الاضطراب لانّ البئر كلَّما كانت اعمق كان اضطراب الرشاء فيها اشدّ لطوله . والرشا : حبل البئر . والطوّى : البئر المطويّة . وقيل : اراد بالعلم المنطوّى عليه : علم الآخرة وما بعد الموت ، لانّه لو شرح لهم ذلك لاضطربوا اشدّ اضطراب خوفا من اللَّه ، واذهلوا عمّا هم فيه من المنافسة في الدنيا .
6 - ومن كلام له عليه السّلام لما أشير عليه بأن لا يتبع طلحة والزّبير ولا يرصد لهما القتال واللَّه لا أكون كالضّبع : تنام على طول اللَّدم ، حتّى يصل إليها طالبها ، ويختلها راصدها ، ولكنّى أضرب بالمقبل إلى الحقّ المدبر عنه ، وبالسّامع المطيع العاصى المريب أبدا ، حتّى يأتي علىّ يومى . فو اللَّه ما زلت مدفوعا عن حقّى مستأثرا علىّ منذ قبض اللَّه نبيّه صلَّى اللَّه عليه وآله حتّى يوم النّاس هذا .


[1]في ش : استدراك .


صفحه 102


اقول : المنقول انّ الذى اشار عليه بذلك كان ابنه الحسن عليه[1]السلام .
واللَّدم بسكون الدال : ضرب الحجر او غيره على الارض وليس بالقوىّ . ويحكى انّ الضّبع تستغفل في جحرها بمثل ذلك لتسكن حتى تصطاد . والختل : الخديعة ، والاستيثار بالشىء : الانفراد به ، ومفهوم التشبيه انّه لو اخّر القتال لكان ذلك سببا لتمكَّن الخصم من خداعه . والمريب : الشاكّ في وجوب طاعته . وفسّر الأبد : بمدّة العمر لانّه الأبد الممكن له واردف ذلك بالشّكاية في دفعه عن حقّه والاستبداد به دونه من حين قبض رسول اللَّه .
7 - ومن خطبة له عليه السّلام اتّخذوا الشّيطان لأمرهم ملاكا ، واتّخذهم له أشراكا ، فباض وفرّخ في صدورهم ، ودبّ ودرج في حجورهم ، فنظر بأعينهم ، ونطق بألسنتهم فركب بهم الزّلل وزيّن لهم الخطل ، فعل من قد شرّكه الشّيطان في سلطانه ونطق بالباطل على لسانه .
اقول : روى ملاكا : وملاك الأمر ما يقوم به . والاشراك جاز ان يكون جمع شريك كشريف واشراف ، او جمع شرك وهو : حبائل الصائد[2]. والفصل ذمّ للمخالفين له واستعار لهم لفظ الاشراك باعتبار انّهم اسباب لدعوة الخلق الى مخالفة الحق ، فكان الشيطان يصطاد الخلق بواسطة طاعتهم له وتصرّفه فيهم . ووصف البيض والافراخ له باعتبار ملازمته لصدورهم ملاحظا في ذلك تشبهه بالطائر وتشبيه صدورهم بالوكر . ووصف الدبيب والدّرج له باعتبار ملازمته لهم كالولد لحجر والده ، وكنّى بنظره بأعينهم ، ونطقه بألسنتهم عن وجوه تصرّفه فيهم وركوبه بهم الزلل وتزيينه لهم الخطل وهو : الفاسد من القول اشارة الى ثمرة متابعته . وانتصب فعل على المصدر اى : فعلوا كذلك[3].


[1]نسخة ش بزيادة : الصلاة .
[2]في ش : الصيد
[3]نسخة ش : ذلك .


صفحه 103


< فهرس الموضوعات > من كلام له عليه السلام في الزبير < / فهرس الموضوعات > 8 - ومن كلام له عليه السلام يعنى به الزبير في حال اقتضت ذلك يزعم أنّه قد بايع بيده ولم يبايع بقلبه ، فقد أقرّ بالبيعة ، وادّعى الوليجة فليأت عليها بأمر يعرف ، وإلَّا فليدخل فيما خرج منه .
أقول : الوليجة : الدخيلة في الأمر . واصل الفصل احتجاج على الزّبير بلزوم البيعة له ، واشار الى غدر الزبير وهو زعمه انّه بايع بيده ولم يبايعه بقلبه ، وهو التعريض في العهود والايمان وهما من الزّبير انّ ذلك امر تقبله الشريعة ، وأجابه عليه[1]السلام بضمير صغراه ، قوله : فقد اقّر بالبيعة وادّعى الوليجة اى : اقرّ بما يلزمه شرعا وادّعى انّه اضمر في باطنه ما يفسده ، وتقدير الكبرى وكل من فعل ذلك احتاج الى بينّة لدعواه . واشار الى النتيجة بقوله : فليأت الى آخره .
< فهرس الموضوعات > من كلام له عليه السّلام في ذم اتباع المخالفين < / فهرس الموضوعات > 9 - ومن كلام له عليه السّلام وقد أرعدوا وأبرقوا ، ومع هذين الأمرين الفشل ، ولسنا نرعد حتّى نوقع ، ولا نسيل حتّى نمطر .
اقول : الاشارة الى اصحاب الجمل في معرض ذمّهم . والارعاد والابراق : كنايتان عن التهدّد والوعيد الصادر منهم له . والفشل : الضعف واراد انّ مع وعيدهم وتهديدهم ضعفهم عمّا توعّدوا به من الحرب : وكما انّ فضيلة السحاب أن يقترن وقوع المطر منه برعده وبرقه وسيله بمطره ، اشار الى انّه : كذلك في مقارنة وعيده لهم بايقاع الحرب بهم وسيل عذابه لهم بامطاره عليهم .


[1]في ش بزيادة : الصلاة .


صفحه 104


< فهرس الموضوعات > من خطبة له عليه السّلام في حزب الشيطان < / فهرس الموضوعات > 10 - ومن خطبة له عليه السّلام الا وإنّ الشّيطان قد جمع حزبه ، واستجلب خيله ورجله ، وإنّ معى لبصيرتى : ما لبّست على نفسى ، ولا لبّس علىّ . وايم اللَّه لا فرّطنّ لهم حوضا أنا ماتحه : لا يصدرون عنه ، ولا يعودون إليه .
اقول : مداره على ثلاثة امور : اوّلها : الذمّ لأصحاب الجمل والتنفير عنهم بكونهم من حزب الشّيطان . والاستجلاب بمعنى : الجمع .
والثاني ، التنبيه على فضيلة نفسه وعدم جواز التلبيس منه وعليه بشبهة قتل عثمان ونحوه ، وهو قوله : وانّ معى الى قوله : علىّ .
والثالث ، الوعيد لهم بالحرب المهلكة . واستعار وصف افراط الحوض وهو ملأه : لجمع الجند ، وتهيئة اسباب الحرب ، يقال : افرطت الحوض افرطه بالضمّ اى : ملئته . وماتحه : مستقى الماء منه[1]. وكنّى به عن كونه هو المتولَّى لذلك بنفسه . وعنى بقوله : لا يصدرون عنه انّ الوارد منهم لا ينجو فهو كمن يغرق فيه . وبقوله : ولا يعودون اليه انّ من نجا منهم لا يطمع في مثل ما طمعوا فيه خوفا فلا يعود . واصل ايم : ايمن ، جمع يمين حذفت النون تخفيفا كما في قوله : لم يك . وقيل : هو اسم برأسه وضع للقسم والحقيقة[2]في النّحو .
< فهرس الموضوعات > من كلام له عليه السّلام لابنه محمد بن الحنفية < / فهرس الموضوعات > 11 - ومن كلام له عليه السّلام لابنه محمد بن الحنفية لمّا أعطاه الرّاية يوم الجمل تزول الجبال ولا تزل عضّ على ناجذك ، أعر اللَّه جمجمتك ، تد في الأرض


[1]في نسخة ش : يستقى فيه
[2]في ش : وتحقيقه في النحو .


صفحه 105


قدمك ، ارم ببصرك أقصى القوم ، وغضّ بصرك ، واعلم أنّ النّصر من عند اللَّه سبحانه .
اقول : اشار الى آداب الحرب فنهى عن الفرار واكَّده ، والتقدير لو زالت الجبال لا تزل ، وهى نهى على تقدير أمر محال ، وذلك مستلزم النهى على كل حال بطريق الاولى .
والناجذ : السّن بين الناب والضرس ، وللعّض عليه فائدتان ، احداهما ربط الجأش وتماسك اجزاء البدن المتجزّية . والثّانية تصلَّب عضل الرأس فيقاوم[1]ما عساه يقع من الضرب فيه . واستعار وصف اعارة جمجمته للَّه ، قال : ومن ذلك تثبيت لمحمّد رضى اللَّه عنه ، واشعار له بانّه لا يقتل في ذلك الحرب . وتد في الأرض قدمك ، اى : اجعله كالوتد في الثّبات . وفائدة رميه ببصره اقصى القوم : ان يعلم على ما ذا يقدم . وغضّ بصره بعد ذلك : ليكون علامة للسكينة ولانّ ادامة النّظر الى وقوع السّيوف مظنّة الرهبة وربّما خيف على البصر وبرهان علمه بانّ النصر من اللَّه قوله تعالى : * ( ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) *[2]) ونحوه .
12 - ومن كلام له عليه السّلام لمّا أظفره اللَّه بأصحاب الجمل ، وقد قال له بعض أصحابه : وددت أنّ أخى فلانا كان شاهدنا ليرى ما نصرك اللَّه به على أعدائك فقال له عليه السّلام : أهوى أخيك معنا فقال : نعم . قال : فقد شهدنا ولقد شهدنا في عسكرنا هذا أقوام في أصلاب الرّجال وأرحام النساء ، سيرعف بهم الزّمان ، ويقوى بهم الايمان اقول : أراد بالحضور : الحضور القوّى ، او انّ محبّته قائمة مقام حضوره ، والشّهود : من كان


[1]في ش : بتقاوم
[2]سورة محمد - ص - 7 .


صفحه 106


بعد في الامكان وقوّة أن يشهد نصرته من شيعته اذ هو بمنزلة الحاضر اطلاقا للفظ ما بالفعل على ما بالقوّة مجازا . واستعار لفظ الرعاف لوجودهم ونسبه الى الزمان لكونه من اسباب وجودهم .
13 - ومن كلام له عليه السّلام فى ذمّ أهل البصرة كنتم جند المرأة ، وأتباع البهيمة : رغا فأجبتم ، وعقر فهربتم ، أخلاقكم دقاق ، وعهدكم شقاق ، ودينكم نفاق ، وماؤكم زعاق ، والمقيم بين أظهركم مرتهن بذنبه ، والشّاخص عنكم متدارك برحمة من ربّه ، كأنّى بمسجدكم كجؤجؤ سفينة ، قد بعث اللَّه عليها العذاب من فوقها ومن تحتها وغرق من في ضمنها وفي رواية : وايم اللَّه لتغرقنّ بلدتكم حتّى كأنّى أنظر إلى مسجدها كجؤجؤ سفينة ، أو نعامة جاثمة . وفي رواية : كجؤجؤ طير في لجّة بحر .
اقول : اراد بالمرأة : العائشة[1]اذ كانت واسطة عقدهم في الحرب ، وبالبهيمة : جملها فانّهم كانوا محيطين به مجيبين لرغائه ، وهاربين لعقره . وكنّى برغائه : عن دعوتها ، او كونه سببا لاجتماعهم ما دام واقفا . ودقّة اخلاقهم : صغرها وحقارتها ، واراد انّهم على رذائل الاخلاق ، وشقاق العهد : نكثهم له لبيعته عليه السّلام ، وعهودهم مع امرائه[2]وولاته .
والزعاق : المالح وذكره في معرض ذمّهم تنفيرا عنهم . وارتهان : المقيم بينهم بذنبه لاكتسابه رذائل اخلاقهم[3]ولذلك كان الشّاخص عنهم اى : الراحل متداركا برحمة اللَّه


[1]في ش : عائشة
[2]نسخة ش : امراة
[3]بزيادة كلمة - غالبا - في نسخة ش .