بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 276

توكّل به خدا

عَنْ عَلِي بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَايَقُولُ:‌ كَانَ فِي الْكَنْزِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ وَ ﴿كَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما﴾1كَانَ فِيهِ:‌﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾2عَجِبْتُ‌ لِمَنْ‌ أَيْقَنَ‌ بِالْمَوْتِ‌ كَيْفَ‌ يَفْرَحُ،‌ وَ عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ كَيفَ يَحْزَنُ، وَ عَجِبْتُ لِمَنْ رَأَى الدُّنْيَا وَ تَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا كَيْفَ يَرْكَنُ إِلَيهَا، وَ يَنْبَغِي لِمَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ أَنْ لَا يَتَّهِمَ اللَّهَ فِي قَضَائِهِ، وَ لَا يَسْتَبْطِئَهُ فِي رِزْقِهِ. فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، أُرِيدُ أَنْ أَكْتُبَهُ. قَالَ: فَضَرَبَ وَ اللَّهِ يَدَهُ إِلَى الدَّوَاةِ لِيَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيَّ. فَتَنَاوَلْتُ يَدَهُ فَقَبَّلْتُهَا وَ أَخَذْتُ الدَّوَاةَ فَكَتَبْتُهُ.3

علىّ بن اسباط‌ گويد: شنيدم امام رضا7درباره گنجى كه خداى عزّوجل مي فرمايد: 6و زيرش گنجى براى آنها بود5 فرمود: در آنجا 6بِسْمِ‌ اللَّهِ‌ الرَّحْمَنِ‌ الرَّحِيمِ‌5 بود. در شگفتم از كسى كه يقين به مرگ

[1]کهف، 82

[2]فاتحه، 1

[3]كافي (اسلاميه)، ج‌2، ص 59


صفحه 277

دارد چگونه شادي مي کند؟ و در شگفتم از كسى كه يقين به تقدير دارد چگونه اندوهگين مى‌شود؟ و در شگفتم از كسى كه دنيا و دگرگونيهايش را نسبت به اهلش ديده است چگونه به آن اعتماد مي كند؟ و سزاوار است كسى كه خدا را با عقل شناخته (خدا به او عقل داده) خدا را در قضا و قدرش متّهم نسازد و در روزى رسانيدنش او را به كندى نسبت ندهد. عرض كردم: قربانت گردم، مي خواهم اين را بنويسم. به خدا كه خود حضرت دست برد تا دوات را پيش من گذارد. من دستش را گرفتم و بوسيدم و دوات را برداشتم و نوشتم.


صفحه 278

آزمايش مدّعيان امامت

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُلَانٍ الْوَاقِفِيِّ قَالَ: كَانَ لِيَ ابْنُ عَمٍّ يُقَالُ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. كَانَ زَاهِداً وَ كَانَ مِنْ أَعْبَدِ أَهْلِ زَمَانِهِ وَ كَانَ يَتَّقِيهِ السُّلْطَانُ لِجِدِّهِ فِي الدِّينِ وَ اجْتِهَادِهِ وَ رُبَّمَا اسْتَقْبَلَ السُّلْطَانَ بِكَلَامٍ صَعْبٍ يَعِظُهُ وَ يَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ كَانَ السُّلْطَانُ يَحْتَمِلُهُ لِصَلَاحِهِ وَ لَمْ تَزَلْ هَذِهِ حَالَتَهُ حَتَّى كَانَ يَوْمٌ مِنَ الْأَيَّامِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُوالْحَسَنِ مُوسَىوَ هُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَرَآهُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَلِيٍّ، مَا أَحَبَّ إِلَيَّ مَا أَنْتَ فِيهِ وَ أَسَرَّنِي إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَتْ لَكَ مَعْرِفَةٌ فَاطْلُبِ الْمَعْرِفَةَ. قَالَ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، وَ مَا الْمَعْرِفَةُ؟ قَالَ: اذْهَبْ فَتَفَقَّهْ وَ اطْلُبِ الْحَدِيثَ. قَالَ: عَمَّنْ؟ قَالَ: عَنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ. ثُمَّ اعْرِضْ عَلَيَّ الْحَدِيثَ. قَالَ: فَذَهَبَ فَكَتَبَ ثُمَّ جَاءَهُ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِ فَأَسْقَطَهُ كُلَّهُ. ثُمَّ قَالَ لَهُ: اذْهَبْ فَاعْرِفِ الْمَعْرِفَةَ.

محمد بن فلان واقفى گويد: پسر عموئى داشتم كه نامش حسن بن عبد اللّه بود. مردى زاهد و از عابدترين اهل عصر خود بود. سلطان از هيبت دين دارى و كوشش او در عبادت و تقوى حساب مى‌برد و چه بسا در برابر سلطان سخن‌هاى درشت مى‌گفت و او را موعظه مى‌كرد و امر به معروف و نهى از منكر مى نمود و سلطان سخنان او را تحمّل


صفحه 279

مى‌كرد. اوضاع به همين صورت بود تا روزى امام کاظم7وارد مسجد شد و او هم در مسجد بود. چون چشم امام7به او افتاد اشاره كرد و نزد آن حضرت آمد. به او فرمود: اى ابو على، من روش تو را بسيار دوست دارم و دل پسند است جز اينكه تو معرفت ندارى. بايد دنبال معرفت باشى. عرض كرد: قربانت گردم، معرفت چيست‌؟ فرمود: برو دين را بفهم و حديث دريافت كن. عرض كرد: از چه كسى‌؟ فرمود: از فقهاء اهل مدينه، و سپس آنها را به من عرضه كن. گويد: رفت و احاديثى نوشت و خدمت امام كاظم7آورد و براى او خواند. امام7همه را رد كرد و باز فرمود: برو معرفت ياد بگير.

وَ كَانَ الرَّجُلُ مَعْنِيّاً بِدِينِهِ فَلَمْ يَزَلْ يَتَرَصَّدُ أَبَا الْحَسَنِحَتَّى خَرَجَ إِلَى ضَيْعَةٍ لَهُ فَلَقِيَهُ فِي الطَّرِيقِ؛ فَقَالَ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنِّي أَحْتَجُّ عَلَيْكَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَدُلَّنِي عَلَى الْمَعْرِفَةِ. قَالَ: فَأَخْبَرَهُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَوَ مَا كَانَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ[وَ أَخْبَرَهُ بِأَمْرِ الرَّجُلَيْنِ فَقَبِلَ مِنْهُ؛ ثُمَّ قَالَ لَهُ: فَمَنْ كَانَ بَعْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: الْحَسَنُ، ثُمَّ الْحُسَيْنُحَتَّى انْتَهَى إِلَى نَفْسِهِ. ثُمَّ سَكَتَ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، فَمَنْ هُوَ الْيَوْمَ؟ قَالَ: إِنْ أَخْبَرْتُكَ تَقْبَلُ؟ قَالَ: بَلَى، جُعِلْتُ فِدَاكَ. قَالَ: أَنَا هُوَ. قَالَ: فَشَيْ‌ءٌ أَسْتَدِلُّ بِهِ. قَالَ: اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الشَّجَرَة، وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أُمِّ غَيْلَانَ فَقُلْ لَهَا: يَقُولُ لَكِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍأَقْبِلِي. قَالَ: فَأَتَيْتُهَا فَرَأَيْتُهَا وَ اللَّهِ تَخُدُّ الْأَرْضَ خَدّاً حَتَّى وَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ؛ ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهَا فَرَجَعَتْ. قَالَ: فَأَقَرَّ بِهِ ثُمَّ لَزِمَ الصَّمْتَ وَ


صفحه 280

الْعِبَادَة؛َ فَكَانَ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ يَتَكَلَّمُ بَعْدَ ذَلِكَ.1

آن مرد به دين خود علاقه داشت و پيوسته به امام كاظم7توجّه مي کرد. روزى آن حضرت به مزرعۀ خود مى‌رفت. در بين راه خدمت ايشان رسيد و عرض كرد: قربانت شوم، من در برابر خدا دامن شما را مى‌گيرم. مرا به معرفت راهنمائى كن. گويد: امام7او را از مقام امير المؤمنين7و آنچه بعد از رسول خدا [ پيش آمد مطلع كرد و كار آن دو مرد را (ابو بكر و عمر) به او توضيح داد و او هم پذيرفت. سپس عرض كرد: بعد از امير المؤمنين7امام بر حق كه بود؟ فرمود: حسن7سپس حسين7تا به خودش رسيد و ديگر چيزي نفرمود. گويد: به آن حضرت عرض كرد: قربانت شوم، امروز امام برحق كيست؟ فرمود: اگر به تو بگويم مى‌پذيرى‌؟ عرض كرد: قربانت شوم،آرى. فرمود: منم آن امام برحق. گفت: دليلى براى من بياوريد. فرمود: برو نزد اين درخت، و با دست خود اشاره به درخت خار مغيلان كرد، و به او بگو: موسى بن جعفر7به تو مى‌گويد: نزد من بيا. گويد: من نزد آن درخت رفتم و به چشم خود ديدم زمين را مى‌شكافد و مى‌آيد تا برابر آن حضرت ايستاد؛ و سپس به او اشارتى كرد و برگشت. گويد: اعتراف به امامت آن حضرت كرد و دم فروبست و به عبادت پرداخت و ديگر كسى نديد كه سخنى گويد.

[1]كافي (اسلاميه)، ج‌1، ص 352


صفحه 281

صفات شيعه

عَنْ مُفَضَّلٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: إِيَّاكَ وَ السَّفِلَةَ فَإِنَّمَا شِيعَةُ عَلِيٍّ‌ مَنْ‌ عَفَ‌ بَطْنُهُ‌ وَ فَرْجُهُ‌، وَ اشْتَدَّ جِهَادُهُ، وَ عَمِلَ لِخَالِقِهِ، وَ رَجَا ثَوَابَهُ، وَ خَافَ عِقَابَهُ؛ فَإِذَا رَأَيْتَ أُولَئِكَ فَأُولَئِكَ شِيعَةُ جَعْفَرٍ.272

امام صادق7فرمود: بر تو باد پرهيز از افراد پست. همانا شيعه على7، كسى است كه شكم را از حرام پر نسازد و از مفاسد جنسى بر حذر باشد و سخت كوش باشد. براى خدا كار كند و به پاداش او اميدوار باشد و از عذاب او بترسد. زمانى كه آنها را (اين چنين) ديدى، (بدان كه) شيعه من هستند.

[1]كافي (اسلاميه)، ج‌2، ص 233


صفحه 282

رابطه صحيح مسلمانان با يکديگر

عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِقَالَ: الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ. لَا يَظْلِمُهُ، وَ لَا يَخْذُلُهُ، وَ لَا يَخُونُهُ؛ وَ يَحِقُّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الِاجْتِهَادُ فِي التَّوَاصُلِ، وَ التَّعَاوُنُ عَلَى التَّعَاطُفِ، وَ الْمُوَاسَاةُ لِأَهْلِ الْحَاجَةِ، وَ تَعَاطُفُ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ، حَتَّى تَكُونُوا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ رُحَمَاءَ بَيْنَكُمْ، مُتَرَاحِمِينَ، مُغْتَمِّينَ لِمَا غَابَ عَنْكُمْ مِنْ أَمْرِهِمْ، عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ مَعْشَرُ الْأَنْصَارِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ[.1

امام صادق7مي فرمايند: مسلمان برادر مسلمان است. به او ستم نمى‌كند، تنهايش نمى‌گذارد، تهديدش نمى‌كند؛ و سزاوار است مسلمانان در ارتباط و پيوند با يکديگر کوشش کنند و ياري و همکاري بر مبناي محبّت به هم داشته باشند و در مواسات با نيازمندان کوشا بوده و نسبت به يكديگر مهربان باشند تا مطابق گفته خداوند که مؤمنان نسبت به يکديگر مهر ورزند، نسبت به يكديگر با محبّت رفتار كنيد و حتّى در غياب آنها نسبت به امورشان دلسوزى كنيد آن گونه كه انصار در عصر رسول اللَّه [ بودند.

[1]كافي (اسلاميه)، ج‌2، ص 174


صفحه 283

شرط تسلّط شيطان بر انسان

عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: بَيْنَمَا مُوسَىجَالِساً، إِذْ أَقْبَلَ إِبْلِيسُ وَ عَلَيْهِ بُرْنُسٌ ذُو أَلْوَانٍ. فَلَمَّا دَنَا مِنْ مُوسَىخَلَعَ الْبُرْنُسَ وَ قَامَ إِلَى مُوسَىفَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ مُوسَى: مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَنَا إِبْلِيسُ. قَالَ: أَنْتَ فَلَا قَرَّبَ اللَّهُ دَارَكَ. قَالَ: إِنِّي إِنَّمَا جِئْتُ لِأُسَلِّمَ عَلَيْكَ لِمَكَانِكَ مِنَ اللَّهِ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ مُوسَى: فَمَا هَذَا الْبُرْنُسُ؟ قَالَ: بِهِ أَخْتَطِفُ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ. فَقَالَ مُوسَى: فَأَخْبِرْنِي بِالذَّنْبِ الَّذِي إِذَا أَذْنَبَهُ ابْنُ آدَمَ اسْتَحْوَذْتَ عَلَيْهِ. قَالَ: إِذَا أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ، وَ اسْتَكْثَرَ عَمَلَهُ، وَ صَغُرَ فِي عَيْنِهِ ذَنْبُهُ؛ وَ قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ لِدَاوُدَ: يَا دَاوُدُ، بَشِّرِ الْمُذْنِبِينَ وَ أَنْذِرِ الصِّدِّيقِينَ. قَالَ: كَيْفَ أُبَشِّرُ الْمُذْنِبِينَ وَ أُنْذِرُ الصِّدِّيقِينَ؟ قَالَ: يَا دَاوُدُ، بَشِّرِ الْمُذْنِبِينَ: أَنِّي أَقْبَلُ التَّوْبَةَ وَ أَعْفُو عَنِ الذَّنْبِ، وَ أَنْذِرِ الصِّدِّيقِينَ: أَلَّا يُعْجَبُوا بِأَعْمَالِهِمْ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَنْصِبُهُ لِلْحِسَابِ إِلَّا هَلَكَ.1

امام صادق7فرمود: رسول خدا7فرمودند: حضرت موسى7نشسته بود ناگاه شيطان به سوى او آمد در حالى‌كه كلاه رنگارنگى بر

[1]كافي (اسلاميه)، ج‌2، ص 314