بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 492

سپس شروع به درخواست‌هاى خود از خداوند نمود، و در دعا اهتمام مى‌ورزيد، و در حالى كه مى‌گريست، مى‌گفت:

اللَّهُمَّ اجْعَلْنى اخْشاكَ كَانّى اراكَ، وَ اسْعِدْنى بِتَقويكَ، وَ لا تُشْقِنى بِمَعْصِيَتِكَ، وَ خِرْلى فى قَضآئِكَ، وَ بارِكْ لى في قَدَرِكَ، حَتّى لا أُحِبَّ تَعْجيلَ ما اخَّرْتَ وَ لا تَاْخيرَ ما عَجَّلْتَ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْ غِناىَ فى نَفْسى، وَ الْيَقينَ فى قَلْبى، وَ الْإِخْلاصَ فى عَمَلى، وَ النُّورَ فى بَصَرى، وَ الْبَصيرَةَ فى دينى، وَ مَتِّعْنى بِجَوارِحى، وَ اجْعَلْ سَمْعى وَ بَصَرى الْوارِثَيْنِ مِنّى وَ انْصُرْنى عَلى مَنْ ظَلَمَنى، وَ ارِنى فيهِ ثارى وَ مَأرِبى، وَ اقِرَّ بِذلِكَ عَيْنى.

اللَّهُمَّ اكْشِفْ كُرْبَتى، وَ اسْتُرْ عَوْرَتى، وَ اْغْفِرْ لى خَطيئَتى، وَ اخْسَأْ شَيْطانى، وَ فُكَّ رِهانى، وَ اْجَعْلْ لى يا الهى، الدَّرَجَةَ الْعُلْيا فِى الْأخِرَةِ وَ الْأُوْلى.

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما خَلَقْتَنى، فَجَعَلْتَنى سَميعاً بَصيراً، وَ لَكَ الْحَمْدُ كَما خَلَقْتَنى، فَجَعَلْتَنى خَلْقاً سَوِيّاً رَحْمَةً بى، وَ قَدْ كُنْتَ عَنْ خَلْقى غَنِيّاً.

رَبِّ بِما بَرَأْتَنْى فَعَدَّلْتَ فِطْرَتى، رَبِّ بِما انْشَأْتَنى‌


صفحه 493

فَاحْسَنْتَ صُورَتى، رَبِّ بِما احْسَنْتَ الَىَّ وَ فى نَفْسى عافَيْتَنى، رَبِّ بِما كَلَاْتَنى وَ وَفَّقْتَنى، رَبِّ بِما انَعْمَتَ عَلَىَّ فَهَدَيْتَنى، رَبِّ بِما اوْلَيْتَنى وَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ اعْطَيْتَنى، رَبِّ بِما اطْعَمْتَنى وَ سَقَيْتَنى، رَبِّ بِما اغْنَيْتَنى وَ اقْنَيْتَنى، رَبِّ بِما اعَنْتَنى وَ اعْزَزْتَنى رَبِّ بِما الْبَسْتَنى مِنْ سِتْرِكَ الصَّافى، وَ يَسَّرْتَ لي مِنْ صُنْعِكَ الْكافى صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ اعِنّى عَلى بَوآئِقِ الدُّهُورِ، وَ صُرُوفِ اللَّيالى وَ الْأَيَّامِ، وَ نَجِّنى مِنْ اهْوالِ الدُّنْيا وَ كُرُباتِ الْأخِرَةِ وَ اكْفِنى شَرَّ ما يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِى الْأَرْضِ.

اللَّهُمَّ ما اخافُ فَاكْفِنى وَ ما احْذَرُ فَقِنى، وَ فى نَفْسى وَ دينى فَاحْرُسْنى، وَ فى سَفَرى فَاحْفَظْنى وَ فى اهْلى وَ مالي فَاخْلُفْنى، وَ فيما رَزَقْتَنى فَبارِكْ لى، وَ فى نَفْسى فَذَلِّلْنى، وَ فى اعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنى، وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ فَسَلِّمْنى، وَ بِذُنُوبى فَلا تَفْضَحْنى، وَ بِسَريرَتى فَلا تُخْزِنى، وَ بِعَمَلى فَلا تَبْتَلِنى، وَ نِعَمَكَ فَلا تَسْلُبْنى، وَ الى غَيْرِكَ فَلا تَكِلْنى.

الهى الى مَنْ تَكِلُنى، الى قَريبٍ فَيَقْطَعُنى، امْ الى بَعيدٍ فَيَتَجَهَّمُنى، امْ الَى الْمُسْتَضْعَفينَ لى وَ انْتَ رَبّى، وَ مَليكُ امْرى اشْكُو الَيْكَ غُرْبَتى، وَ بُعْدَ دارى، وَ هَوانى عَلى مَنْ مَلَّكْتَهُ‌


صفحه 494

امْرى.

الهى فَلا تُحْلِلْ عَلَىَّ غَضَبَكَ، فَانْ لَمْ تَكُنْ غَضِبْتَ عَلَىَّ فَلا ابالى سِواكَ ما سُبْحانَكَ غَيْرَ انَّ عافِيَتَكَ اوْسَعُ لى، فَاسْئَلُكَ يا رَبِّ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذى اشْرَقَتْ لَهُ الْأَرْضُ وَ السَّمواتُ، وَ كُشِفَتْ بِهِ الظُّلُماتُ، وَ صَلُحَ بِهِ امْرُ الْأَوَّلينَ وَ الْأخِرينَ، انْ لا تُميتَنى عَلى غَضَبِكَ وَ لا تُنْزِلَ بى سَخَطَكَ لَكَ الْعُتْبى لَكَ الْعُتْبى حَتّى تَرْضى قَبْلَ ذلِك، لا الهَ الَّا انْتَ، رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرامِ، وَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ، وَ الْبَيْتِ الْعَتيقِ الَّذى احْلَلْتَهُ الْبَرَكَةَ، وَ جَعَلْتَهُ لِلنَّاسِ امْناً، يا مَنْ عَفا عَنْ عَظيمِ الذُّنُوبِ بِحِلْمِهِ، يا مَنْ اسْبَغَ النَّعْمآءَ بِفَضْلِهِ، يا مَنْ اعْطَى الْجَزيلَ بِكَرَمِهِ، يا عُدَّتى فى شِدَّتى، يا صاحِبى فى وَحْدَتى، يا غِياثى فى كُرْبَتى، يا وَلِيّى فى نِعْمَتى.

يا الهى وَ الهَ آبائى ابْراهيمَ وَ اسْماعيلَ وَ اسْحقَ وَ يَعْقُوبَ وَ رَبَّ جَبْرَئيلَ وَ ميكائيلَ وَ اسْرافيلَ، وَ ربَّ مُحَمَّدٍ خاتِمِ النَّبِيّينَ وَ الِهِ الْمُنْتَجَبينَ، وَ مُنْزِلَ التَّوريةِ وَ الْإِنْجيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقانِ، وَ مُنَزِّلَ كهيعص وَ طه وَ يس وَ الْقُرآنِ الْحَكيمِ، انْتَ كَهْفى حينَ تُعْيينِى الْمَذاهِبُ فى سَعَتِها، وَ تَضيقُ بِىَ الْأَرْضُ بِرُحْبِها، وَ لَوْ لا


صفحه 495

رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الْهالِكينَ، وَ انْتَ مُقيلُ عَثْرَتى، وَ لَوْ لا سَتْرُكَ ايَّاىَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحينَ، وَ انْتَ مُؤَيِّدى بِالنَّصْرِ عَلى اعْدآئى، وَ لَوْ لا نَصْرُكَ ايَّاىَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبينَ.

يا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالسُّمُوِّ وَ الرِّفْعَةِ، فَاوْلِيآئُهُ بِعِزِّهِ يَعْتَزُّونَ، يا مَنْ جَعَلَتْ لَهُ الْمُلوُكُ نيرَ الْمَذَلَّةِ عَلى اعْناقِهِمْ، فَهُمْ مِنْ سَطَواتِهِ خائِفُونَ، يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِى الصُّدُورُ، وَ غَيْبَ ما تَاْتى بِهِ الْأَزْمِنَةُ وَ الدُّهُورُ يا مَنْ لا يَعْلَمُ كَيْفَ هُوَ الَّا هُوَ، يا مَنْ لا يَعْلَمُ ما هُوَ الَّا هُوَ، يا مَنْ لا يَعْلَمُهُ الَّا هُوَ، يا مَنْ كَبَسَ الْأَرْضَ عَلَى الْمآءِ، وَ سَدَّ الْهَوآءَ بِالسَّمآءِ يا مَنْ لَهُ اكْرَمُ الْأَسْمآءِ يا ذَاالْمَعْرُوفِ الَّذى لا يَنْقَطِعُ ابَداً، يا مُقَيِّضَ الرَّكْبِ لِيُوسُفَ فِى الْبَلَدِ الْقَفْرِ، وَ مُخْرِجَهُ مِنَ الْجُبِّ، وَ جاعِلَهُ بَعْدَ الْعُبُودِيَّةِ مَلِكاً، يا رادَّهُ عَلى يَعْقُوبَ بَعْدَ انِ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظيمٌ، يا كاشِفَ الضُّرِّ وَ الْبَلْوى عَنْ ايُّوبَ، وَ يا مُمْسِكَ يَدَىْ ابْرهيمَ عَنْ ذَبْحِ ابْنِهِ بَعْدَ كِبَرِ سِنِّهِ و فَنآءِ عُمُرِهِ، يا مَنِ اسْتَجابَ لِزَكَرِيّا فَوَهَبَ لَهُ يَحْيى، وَ لَمْ يَدَعْهُ فَرْداً وَحيداً، يا مَنْ اخْرَجَ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ، يا مَنْ فَلَقَ الْبَحْرَ لِبَنى اسْرآئيلَ فَانْجاهُمْ، وَ جَعَلَ فِرْعَوْنَ وَ جُنُودَهُ مِنَ الْمُغْرَقينَ، يا مَنْ‌


صفحه 496

ارْسَلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ، يا مَنْ لَمْ يَعْجَلْ عَلى مَنْ عَصاهُ مِنْ خَلْقِهِ، يا مَنِ اسْتَنْقَذَ السَّحَرَةَ مِنْ بَعْدِ طُولِ الْجُحُودِ، وَ قَدْ غَدَوْا فى نِعْمَتِهِ يَاْكُلُونَ رِزْقَهُ وَ يَعْبُدُونَ غَيْرَهُ، وَ قَدْ حآدُّوهُ وَ نآدُّوهُ وَ كَذَّبُوا رُسُلَهُ.

يا اللَّهُ يا اللَّهُ، يا بَدىُ يا بَديعُ، لا نِدَّ لَكَ، يا دآئِماً لا نَفادَ لَكَ، يا حَيّاً حينَ لا حَىَّ، يا مُحْيِىَ الْمَوْتى، يا مَنْ هُوَ قآئِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ، يا مَنْ قَلَّ لَهُ شُكْرى فَلَمْ يَحْرِمْنى، وَ عَظُمَتْ خَطيئَتى فَلَمْ يَفْضَحْنى، وَ رَانى عَلَى الْمَعاصى فَلَمْ يَشْهَرْنى، يا مَنْ حَفِظَنى فى صِغَرى، يا مَنْ رَزَقَنى فى كِبَرى، يا مَنْ اياديهِ عِنْدى لا تُحْصى، وَ نِعَمُهُ لا تُجازى، يا مَنْ عارَضَنى بِالْخَيْرِ وَ الْإِحْسانِ، وَ عارَضْتُهُ بِالْإِسائَةِ وَ الْعِصْيانِ، يا مَنْ هَدانى لِلْإيمانِ مِنْ قَبْلِ انْ اعْرِفَ شُكْرَ الْإِمْتِنانِ، يا مَنْ دَعَوْتُهُ مَريضاً فَشَفانى، وَ عُرْياناً فَكَسانى، وَ جائِعاً فَاشْبَعَنى، وَ عَطْشانَ فَارْوانى، وَ ذَليلًا فَاعَزَّنى، وَ جاهِلًا فَعَرَّفَنى، وَ وَحيداً فَكَثَّرَنى، وَ غائِباً فَرَدَّنى، وَ مُقِلّاً فَاغْنانى، وَ مُنْتَصِراً فَنَصَرَنى، وَغَنِيّاً فَلَمْ يَسْلُبْنى، وَ امْسَكْتُ عَنْ جَميعِ ذلِكَ فَابْتَدَانى، فَلَكَ الْحَمْدُ وَ الشُّكْرُ، يا مَنْ اقالَ عَثْرَتى، وَ نَفَّسَ كُرْبَتى، وَ اجابَ‌


صفحه 497

دَعْوَتى، وَ سَتَرَ عَوْرَتى، وَ غَفَرَ ذُنُوبى، وَ بَلَّغَنى طَلِبَتى، وَ نَصَرَنى عَلى عَدُوّى، وَ انْ اعُدَّ نِعَمَكَ وَ مِنَنَكَ وَ كَرائِمَ مِنَحِكَ لا احْصيها.

يا مَوْلاىَ انْتَ الَّذى مَنَنْتَ انْتَ الَّذى انْعَمْتَ، انْتَ الَّذى احْسَنْتَ، انْتَ الَّذى اجْمَلْتَ انْتَ الَّذى افْضَلْتَ، انْتَ الَّذى اكْمَلْتَ، انْتَ الَّذى رَزَقْتَ، انْتَ الَّذى وَفَّقْتَ، انْتَ الَّذى اعْطَيْتَ، انْتَ الَّذى اغْنَيْتَ، انْتَ الَّذى اقْنَيْتَ، انْتَ الَّذى اوَيْتَ، انْتَ الَّذى كَفَيْتَ، انْتَ الَّذى هَدَيْتَ، انْتَ الَّذى عَصَمْتَ، انْتَ الَّذى سَتَرْتَ، انْتَ الَّذى غَفَرْتَ، انْتَ الَّذى اقَلْتَ، انْتَ الَّذى مَكَّنْتَ، انْتَ الَّذى اعْزَزْتَ، انْتَ الَّذى اعَنْتَ، انْتَ الَّذى عَضَدْتَ، انْتَ الَّذى ايَّدْتَ، انْتَ الَّذى نَصَرْتَ، انْتَ الَّذى شَفَيْتَ، انْتَ الَّذى عافَيْتَ، انْتَ الَّذى اكْرَمْتَ، تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ دآئِماً، وَ لَكَ الشُّكْرُ و اصِباً ابَداً.

ثُمَّ انَا يا الهىَ، الْمُعْتَرِفُ بِذُنُوبى، فَاغْفِرْها لى، انَا الَّذي اسَاْتُ، انَا الَّذى اخْطَاْتُ انَا الَّذى هَمَمْتُ، انَا الَّذى جَهِلْتُ، انَا الَّذى غَفَلْتُ انَا الَّذى سَهَوْتُ، انَا الَّذِى‌


صفحه 498

اعْتَمَدْتُ، انَا الَّذى تَعَمَّدْتُ، انَا الَّذى وَ عَدْتُ وَ انَاالَّذى اخْلَفْتُ، انَا الَّذى نَكَثْتُ، انَا الَّذى اقْرَرْتُ، انَا الَّذِى اعْتَرَفْتُ بِنِعْمَتِكَ عَلَىَّ وَ عِنْدى، وَ ابوُءُ بِذُنُوبى فَاغْفِرْها لى، يا مَنْ لا تَضُرُّهُ ذُنُوبُ عِبادِهِ، و هُوَ الَغَنِىُّ عَنْ طاعَتِهِمْ، وَ الْمُوَفِّقُ مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْهُمْ بِمَعُونَتِهِ وَ رَحْمَتِهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ الهى وَ سَيِّدى.

الهى امَرْتَنى فَعَصَيْتُكَ، وَ نَهَيْتَنى فَارْتَكَبْتُ نَهْيَكَ، فَاصْبَحْتُ لا ذا بَر آءَةٍ لى فَاعْتَذِرَ، وَ لا ذا قُوَّةٍ فَانْتَصِرَ فَبِأَىِّ شَىْ‌ءٍ اسْتَقْبِلُكَ يا مَوْلاىَ، ابِسَمْعى امْ بِبَصَرى امْ بِلِسانى امْ بِيَدى امْ بِرِجْلى، الَيْسَ كُلُّها نِعَمَكَ عِندى، وَ بِكُلِّها عَصَيْتُكَ يا مَوْلاىَ، فَلَكَ الْحُجَّةُ وَ السَّبيلُ عَلَىَّ، يا مَنْ سَتَرَنى مِنَ الْأباءِ وَ الْامَّهاتِ انْ يَزجُرُونى، وَ مِنَ الْعَشائِرِ وَ الْإِخْوانِ انْ يُعَيِّرُونى، وَ مِنَ السَّلاطينِ انْ يُعاقِبُونى، وَ لَوِ اطَّلَعُوا يا مَوْلاىَ عَلى مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنّى اذاً ما انْظَرُونى، وَ لَرَفَضُونى وَ قَطَعُونى، فَها انَا ذا يا الهى بَيْنَ يَدَيْكَ، يا سَيِّدى خاضِعٌ ذَليلٌ حَصيرٌ حَقيرٌ، لا ذُو بَر آئَةٍ فَاعْتَذِرَ، وَ لا ذُو قُوَّةٍ فَانْتَصِرَ، وَ لا حُجَّةٍ فَاحْتَجَ بِها وَ لا قائِلٌ لَمْ اجْتَرِحْ، وَ لَمْ اعْمَلْ سُوءاً وَ ما عَسَى الْجُحُودَ، وَ لَوْ


صفحه 499

جَحَدْتُ يا مَوْلاىَ يَنْفَعُنى، كَيْفَ وَ انّى ذلِكَ وَ جَوارِحى كُلُّها شاهِدَةٌ عَلَىَّ بِما قَدْ عَمِلْتُ، وَ عَلِمْتُ يَقيناً غَيْرَ ذى شَكٍّ انَّكَ سآئِلى مِنْ عَظايِمِ الْامُورِ، وَ انَّكَ الْحَكَمُ الْعَدْلُ الَّذى لا تَجُورُ، وَ عَدْلُكَ مُهْلِكى، وَ مِنْ كُلِّ عَدْلِكَ مَهْرَبى، فَانْ تُعَذِّبْنى يا الهى فَبِذُنُوبى بَعْدَ حُجَّتِكَ عَلَىَّ، وَ انْ تَعْفُ عَنّى فَبِحِلْمِكَ وَ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ.

لا الهَ الَّا انْتَ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ، لا الهَ الَّا انْتَ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الْمُسْتَغْفِرينَ، لا الهَ الَّا انْتَ سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الْمُوَحِّدينَ، لا الهَ الَّا انْتَ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الْخآئِفينَ، لا الهَ الَّا انْتَ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الْوَجِلينَ، لا الهَ الَّا انْتَ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الرَّاجينَ، لا الهَ الَّا انْتَ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الرَّاغِبينَ، لا الهَ الَّا انْتَ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الْمُهَلِّلينَ، لا الهَ الَّا انْتَ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ السّآئِلينَ، لا الهَ الَّا انْتَ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الْمُسَبِّحينَ، لا الهَ الَّا انْتَ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الْمُكَبِّرينَ، لا الهَ الَّا انْتَ، سُبْحانَكَ رَبّى وَ رَبُّ ابآئِىَ الْأَوَّلينَ.

اللَّهُمَّ هذا ثَنائى عَلَيْكَ مُمَجِّداً، وَ اخْلاصى لِذِكْرِكَ‌