و اين همان «مسجد فتح» است، كه دعاى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله وسلّم در آن براى نصرت امير المؤمنين عليه السّلام بر عمر بن عبدود مستجاب شد، و با كشتن او كفّار به هزيمت رفتند، و اين مسجد نيز همان «مسجد ردّ شمس» است، كه براى حضرت على عليه السّلام خورشيد بازگشت، تا آن حضرت نماز عصرش را كه به خاطر خوابيدن رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بر زانويش به تأخير افتاده بود، در وقتش بخواند.
مسجد ذو قبلتين
سپس به مسجد ذو قبلتين و مسجد امير المؤمنين عليه السّلام و مسجد سلمان مىروى، و نماز مىگزارى، و به دعا و تضرّع در پيشگاه خداوند متعال مىپردازى.
زيارت انصار رسول اللّه
«السّلام على رسول اللّه، السّلام على نبيّ اللّه، السّلام على محمّد بن عبد اللّه، السّلام على اهل بيته الطّاهرين، السّلام عليكم أيّها الشّهداء المؤمنون، السّلام عليكم يا اهل بيت الايمان و التّوحيد، السّلام عليكم يا انصار دين اللّه و انصار
رسوله عليه و آله السّلام، سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدّار، اشهد انّ محمّدا اختاركم لدينه، و اصطفاكم لرسوله، و اشهد انّكم قد جاهدتم فى اللّه حقّ جهاده، و ذببتم عن دين اللّه و عن نبيّه، وجدتم بانفسكم دونه، و اشهد انّكم قتلتم على منهاج رسول اللّه، فجزاكم اللّه عن نبيّه و عن الاسلام و اهله افضل الجزاء، و عرّفنا وجوهكم في محلّ رضوانه، و موضع اكرامه مع النّبيّين و الصّدّيقين و الشّهداء و الصّالحين، و حسن اولئك رفيقا، اشهد انّكم حزب اللّه، و انّ من حاربكم فقد حارب اللّه، و انّكم لمن المقرّبين الفائزين، الذّين هم احياء عند ربّهم يرزقون، فعلى من قتلكم لعنة اللّه و الملائكة و النّاس اجمعين، اتيتكم يا اهل التّوحيد زائرا و بحقّكم عارفا، و بزيارتكم الى اللّه متقرّبا، و بما سبق من شريف الاعمال، و مرضيّ الافعال عالما، فعليكم سلام اللّه و رحمته و بركاته، و على من قتلكم لعنة اللّه و غضبه و سخطه، اللّهمّ انفعني بزيارتهم، و ثبّتني على قصدهم، و توفّني على ما توفّيتهم عليه، و اجمع بينى و بينهم في مستقرّ دار رحمتك، اشهد انّكم لنا فرط، و نحن بكم لاحقون».
47- وداع پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
و چون قصد وداع با رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را كردى، غسل كن، و لباس طاهر بپوش، و به زيارت آن حضرت مشرّف شو، و زياراتى را كه گذشت بخوان، و با اين عبارات با آن حضرت وداع كن:
«السّلام عليك يا رسول اللّه، استودعك اللّه واسترعيك و اقرء عليك السّلام، آمنت باللّه و بما جئت به و دللت عليه، اللّهمّ لا تجعله آخر العهد منّى لزيارة قبر نبيّك، فان توفّيتني قبل ذلك فانّي اشهد في مماتي على ما شهدت عليه في حياتي، ان لا اله الّا انت، و انّ محمّدا عبدك و رسولك، صلّى اللّه عليه و آله».
وبگو: «صلّى اللّه عليك، السّلام عليك، لا جعله اللّه آخر تسليمى عليك».
سپس بگو:
«السّلام عليك يا رسول اللّه، السّلام عليك ايّها البشير النّذير، السّلام عليك أيّها السّراج المنير، السّلام عليك ايّها السّفير بين اللّه و بين خلقه، اشهد يا رسول اللّه انّك كنت نورا
فى الاصلاب الشّامخة و الارحام المطهّرة، لم تنسجّسك الجاهليّة بأنجاسها، و لم تلبسك من مدلهمّات ثيابها، و اشهد يا رسول اللّه انّي مؤمن بك و بالائمّة من اهل بيتك، اعلام الهدى، و العروة الوثقى، و الحجّة على اهل الدنيا، الّلهمّ لا تجعله آخر العهد من زيارة نبيّك عليه السّلام، و ان توفّيتني فانّي اشهد في مماتي على ما اشهد عليه في حياتي، انّك انت اللّه لا اله الّا انت، وحدك لا شريك لك، و انّ محمّدا عبدك و رسولك، و انّ الائمّة من اهل بيته، اولياؤك و انصارك و حججك على خلقك، و خلفاؤك في عبادك و اعلامك في بلادك، و خزّان علمك، و حفظة سرّك، و تراجمة وحيك، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و بلّغ روح نبيّك محمّد و آله، في ساعتي هذه و في كلّ ساعة تحيّة منيّ و سلاما، السّلام عليك يا رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته».
وداع ديگر پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله
«الّلهمّ لا تجعله آخر العهد من زيارة قبر نبيّك، فان توفّيتني قبل ذلك، فإنّي اشهد في مماتي على ما اشهد عليه في حياتي، أن لا اله الّا انت، و انّ محمّدا عبدك و رسولك،
و انّك قد اخترته من خلقك، ثمّ اخترت من اهل بيته الائمّة الطّاهرين، الّذين اذهبت عنهم الرّجس و طهّرتهم تطهيرا، فاحشرنا معهم، و في زمرتهم، و تحت لواءهم، ولا تفرّق بيننا و بينهم فى الدّنيا و الآخرة، يا ارحم الرّاحمين، السّلام عليك، لا جعله اللّه آخر تسليمى عليك».
48- وداع با ائمه بقيع عليهم السّلام
و پس از وداع با قبر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قبور ائمه بقيع عليهم السّلام زيارت كن، و با آنان وداع نماى و بگو.
«السّلام عليكم ائمّة الهدى و رحمة اللّه و بركاته، استودعكم اللّه و اقرء عليكم السّلام، آمنّا باللّه و بالرّسول و بما جئتم به و دللتم عليه، اللّهمّ فاكتبنا مع الشّاهدين».
و سپس مىگويى:
«و لا تجعله آخر العهد من زيارتهم برحمتك يا أرحم الرّاحمين، السّلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته».