نام كتاب:اخلاق محتشمي
نويسنده:نصيرالدين طوسي، محمدبن محمد
تاريخ وفات مؤلف:672 ق
موضوع:اخلاق
زبان:فارسي
تعداد جلد:1
ناشر:انتشارات و چاپ دانشگاه تهران
مكان چاپ:تهران
سال چاپ:1377 ش
نوبت چاپ:سوم
اخلاق محتشمىازخواجه طوسى
]مقدمة]
...
.... ميفرمودند كه در هر بابى از ابواب مكارم اخلاق، از آيات قرآن، و اخبار پيغمبر، و اشارات و سجلات موالى، از نصوص كلام و احاديث رسول عليه السلام، و نكات رجال، و دعوات موالينا لذكرهم السلام، و نكت رجال و دعاة ايشان، و سخن حكماء و بزرگان كلمهاى چند ثبت مىبايد نمود. تا فائده مطالعه و تذكار و قرائت و تكرار آن، عموم رفيقان طالب را، حاضر و غايب، شامل باشد.
پس از جهت امضاى آن عزيمت، ورقى چند كسر فرمودند، و فهرست ابواب نام كردند، و نبذى در هر بابى از محفوظات خاطر انور، بخط مبارك تعليق يافت، و بسبب ازدحام اشغال مملكت، و گزاردن مصالح و مهمات رعيت، در اتمام آن خير تعويق مىافتاد.
و چون روزى چند برين بگذشت بر لفظ بزرگوار، بكمترين بندگان و مخلصترين مستفيدان محمد الطوسى، كه در اوقات فرصت تقاضاى پرداختن اين مجموعه مىكردى، اشارتى رفت كه آنچه با خط خود نوشتهايم، در هر فنى از اين ابواب، هم بر اين سياقت تو را با خط خود مىبايد گرفت، و شمهاى از آنچه استماع مىكنى از املاء ما، و در كتب اهل دعوت مىبينى، شمّهاى را با آن اضافت كرده، تا چون تمام شود، و نظر ما بر آن بگذرد، اگر مصلحت بينيم فرمائيم، كه از سواد با بياض گيرند.
بنده كمينه اگرچه خود را استطاعت و اهليت اين عبوديت نمىشناخت، اما از روى مطاوعت و انقياد امتثال مثال نمود، و از نكتهايى كه در وقت مجارات مىرفت، و بر لفظ بزرگوار مىگذشت، و يا در ديگر اوقات هم از اين منبع حكمت، و معدن رافت، استفادت كرده، آنچه لايق هر باب مىدانست، در آن باب ثبت كرد.
و اگر فنى بود كه اسم آن در فهرست مثبت فرموده بودند، و در آن فن سخنى كمتر رفته، آنرا بكلمهاى چند از كتب، كه اهل دعوت التقاط كردهاند مزيد گردانيد، تا مناسبت محفوظ باشد. انشاء اللّه كه بنظر رضا و عين ارتضا منظور گردد، و خللى كه افتاده باشد بذيل مغفرت مستور گردد. و اللّه اعلم بالصواب.
هذا فهرست ابواب
الباب الاوّل فى الدين، و معرفة الخالق جلّ ذكره.
الباب الثانى فى معرفة النبوّة، و الامامة، و خلوّ الزمان عنه.
الباب الثالث فى الحبّ، و البغض، و التولّى، و التبرّى.
الباب الرابع فى الاتحاد و الاتفاق و التوقّى من الكبر[1]و النفاق.
الباب الخامس فى الجهاد، و بذل النفس فى سبيل اللّه تعالى.
الباب السادس فى العقل، و العلم[2]،
الباب السابع عشر فى معايب جمع المال.
الباب الثامن عشر فى آفات الحرص، و الطمع.
الباب التاسع عشر فى تفضيل الفقر على الغنى.
الباب العشرون فى حفظ الامانة، و الاحتراز من الخيانة.
الباب الحادى و العشرون فى صدق الحديث، و التحرّز من الكذب.
الباب الثانى و العشرون فى فوائد الصمت، و حفظ اللسان.
الباب الثالث و العشرون فى مضرّة هفوات اللسان.
الباب الرابع و العشرون فى حسن الخلق، و مكارم الاخلاق.
الباب الخامس و العشرون فى الحلم، و العفو و كظم الغيظ.
الباب السادس و العشرون فى آفات الحسد، و الحقد و العداوة.
الباب السابع و العشرون فى الحث[1]على التواضع، و خفض الجناح.
الباب الثامن و العشرون فى ذمّ التكبر، و التجبّر، و الافتخار.
الباب التاسع و العشرون فى فضائل السخا، و الكرم، و الايثار.
الباب الثلثون فى رذائل البخل، و الشحّ، و الامساك.
الباب الحادى و الثلثون فى الشجاعة، و النجدة، و ثبات القدم.
الباب الثانى و الثلثون فى العفّة، و قمع الشهوات.
الباب الثالث و الثلثون فى الخلّة، و الصّداقة.
الباب الرابع و الثلثون فى مجالسة العلماء، و الاخيار.
الباب الخامس و الثلثون فى الاجتناب عن مجالسة الاشرار، و الجهّال.
الباب السادس و الثلثون فى خصال السادات، و اهل الخير.
[1]اصل: الحب.
الباب السابع و الثلثون فى الرأى و التعبية.
الباب الثامن و الثلثون فى طلب السعادة، و ذكر الخير.
الباب التاسع و الثلثون فى الامثال، و الشواهد، و الآداب، و المواعظ.
الباب الاربعون فى الحكايات، و النوادر، و النكت، و النصايح.
اينست فهرست ابواب. و هر كه را توفيق رفيق باشد، تا هر روز تفقد حال خصلتى از اين خصال در باطن خود بتقديم رساند، در مدت چهل روز اكتساب خيرات بىشمار، و اقتناء كرامات بسيار كرده باشد. من اخلص للّه أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه. مولانا عزّ و علا ابواب رحمت گشاده دارد، و اسباب سعادت آماده، بحقّ حقّه.
جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری
الباب الاول فى الدّين و معرفة الخالق جلّ ذكره
(1)شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ، وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ، لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ«إِنَّالدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ»ترجمه: خداى تعالى گواهى ميدهد كه بجز او هيچ خدايى نيست، و همچنين فرشتگان و خداوندان علم كه براستى قايماند. هيچ خدايى نيست جز او كه بىهمتا و درست كارست بحقيقت، كه دين بنزديك خداى تسليم كردن و گردن نهادنست.
(2)فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ.
(5)اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ، فِيها مِصْباحٌ، الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ، الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ، يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ، وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ، نُورٌ عَلى نُورٍ، يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ، وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ، وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. ترجمه: خدا نور آسمانها و زمين است، مثل نور او چون چراغگيرى باشد كه درو چراغى بود، و چراغ در آبگينه بود، آن آبگينه مانند ستاره روشن باشد، گويى افروخته باشند آن را از درخت مبارك زيتون، نه مشرقى و نه مغربى، كه روغنش خواهد كه بدرقشيدى، و اگرچه آتش بدو نرسيده باشد، پس آن نور نورى بود بر نورى درآمده، خداى نور خود كسى را دهد كه خواهد هدايت كند. و مثلها ميزند بسوى مردمان، و خدا بهمه چيز دانا است.
(6)وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ.