الكسوة فليحسب ما يصرف في الكسوة كل واحد منهم على حدة و لا عسر فيها، و الله العالم.
(س 724-)
هل تعد الهجرة إلى بلدان الغرب تعربا بعد الهجرة شرعا؟. و ما هي ضروريات الإباحة في ذلك؟.
بسمه تعالى: لو كان المهاجر يتمكن فيها من العمل بوظائفه الشرعية لم تعد هجرته تعربا بعد الهجرة، و الله العالم.
(س 725-)
هل يجوز للمسلم أخذ الأجرة على آلة اليانصيب (اللوتو) التي تضعها الشركة في محطته، مع العلم بأنه ربما لا يمس هذه الآلة و إنما المشتري يقوم بكبس الأزرار و يلعب الرقم الذي يريده، فهل يجوز وضع هذه الآلة في محله و أخذ الأجرة عليها؟ و على فرض الجواز هل يجوز له لعب الأرقام للمشتري إذا كلفه بذلك؟.
بسمه تعالى: لا يجوز أخذ الأجرة عليها، و الله العالم.
(س 726-)
هل يجوز استرقاق الكافر الأصلي، و ما تعريف الكافر الأصلي و هل يعم أهل الكتاب؟.
بسمه تعالى: لم يجز الاسترقاق لو لم يكن محاربا، و الكافر إذا كان أبواه أيضا كافرين فهو الكافر الأصلي، و الله العالم.
(س 727-)
هل يجوز الاشتراك في الأندية الرياضية (الغالب عليها الجانب الرياضي و الثقافي)؟ و على فرض الجواز هل يجوز الدخول في إدارة النادي (تسيير و تدبير شئونه)؟ و هل يجوز دفع رسوم الاشتراك (الاشتراك بمبلغ رمزي يدفع شهريا لإدارة النادي لكي ينصرف في شئونه)؟
بسمه تعالى: إذا لم يكن النادي مشتملا على محرم كالمراهنة، و لا مستلزما له كالإضرار بالغير جاز الاشتراك و الدخول في إدارته، و دفع رسوم الاشتراك، و الله العالم.
مسائل علمية شرعية
(س 728-)
هل ترون وجوب تعلم الأحكام وجوبا نفسيا أو طريقيا؟ و على أي تقدير ما هي الأمور التي يجب على المكلف تعلمها؟ و هل احتمال الابتلاء مستقبلا موجب للتعلم؟.
بسمه تعالى: يجب تعلم المسائل المبتلى بها غالبا وجوبا مقدميا للعمل، و الله العالم.
(س 729-)
" القطع حجة" هل تسري حجية القطع في الشبهات الحكمية في حق العامي، أي أنه لو قطع بحلية شيء يجوز فعله، و إن كان قطعه مسبوقا باحتمال الحرمة؟ و هل يعتبر آثما في حالة مخالفته لفتوى من يلزمه تقليده؟.
بسمه تعالى: القطع حجة مطلقا ما دام كونه باقيا، و الله العالم.
(س 730-)
هل يترتب إثم على التجري؟.
بسمه تعالى: التجري قبيح يذم فاعله و لكن لا يعتبر المتجري آثما من حيث الفعل، فلو شرب الماء باعتقاد كونه خمرا لم يعاقب عقاب شرب الخمر، و لكن يسقط عن العدالة لكشفه عن عدم وجود الحالة المانعة من ارتكاب المعاصي في نفسه، و الله العالم.
(س 731-)
ما هو ضابط الشبهة غير المحصورة بنظركم الشريف؟.
بسمه تعالى: الظاهر أن عدم وجوب الاحتياط في مواردها ليس لخصوصية في نفسه غير المحصور حتى تذكر له ضابطة، بل لكونه ملازما لما لا
يجب الاحتياط مع حصوله كخروج بعض الأطراف عن محل الابتلاء أو الاضطرار إلى ارتكاب بعضها، فلا بد من ملاحظة ذلك الملازم، و الله العالم.
(س 732-)
السيد الخوئي (قدس سره) كان يرى انطباق عنوان" الإعانة على الإثم" المحرم في إعانة الظالم على ظلمه فقط فما هو رأيكم الشريف؟.
بسمه تعالى: عنوان التعاون على الإثم يشمل التعاون على كل معصية، و لا يشمل إعانة الظالم على غير المعصية نعم إذا استلزم ذلك محرما آخر كترويج الباطل مثلا حرم من تلك الجهة، و الله العالم.
(س 733-)
المقدمة للحرام هل هي محرمة أم لا؟.
بسمه تعالى: هي حرام إلا أنه إذا دل في مورد على حرمتها دليل شرعي تكون حرمتها شرعية، لو لم يحتمل ذلك الدليل على الإرشاد، و إلا فحرمتها عقلية، و الله العالم.
مسائل في العقيدة الإسلامية
(س 734-)
ما هو التصوف، و هل يجوز اعتناق مذهب الصوفية، و هل في علمائنا الإمامية من ينسب إليه هذا المذهب أو من هذا المذهب؟.
بسمه تعالى: اختلفت الآراء في تعريف التصوف، و القول الفصل في المقام أن الحق في الطريقة القويمة و المنهج الذي سار عليه أصحاب الأئمة" رضوان الله عليهم" تبعا لأئمتهم الأطهار" عليهم السلام" و تبعهم علماؤنا الأبرار، و صلحاء الشيعة و أسلافهم، و ما خالف ذلك بدعة و ضلال فلا منهج في العبادة و لا طريق و لا رياضة في مجاهدة النفس و تزكيتها و تهذيبها غير ما يستفاد من الكتاب و السنة النبوية و الأئمة الهداة" عليهم السلام" و لذا فيجب الاحتراز عما يخترعه أولئك كاختراع السلاسل، و الأخذ عن غير الفقهاء، في الرياضة و التفريق بين الشريعة و الطريقة، و لا يجوز اعتناق طريقتهم أو الركون إليهم، و لا نرى من علمائنا الإمامية أحدا قد سلك مسلكهم أو يرضى بعقيدتهم، عصم الله المسلمين من شرور المبدعين إن شاء الله تعالى.
(س 735-)
ما هي شروط وجوب دعوة المخالف لاتباع المذهب الإمامي الاثني عشري؟.
بسمه تعالى: لا يشترط فيه غير ما هو الشرط في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و من شروطه الأمن من الضرر و وقوع الفتنة و احتمال التأثير، و اللازم أن يكون القائم بالدعوة عارفا بالأمر بصيرا في الدين حاذقا في إقامة الأدلة و الاحتجاج، و الله العالم.
(س 736-)
ما رأيكم في الروايات الواردة في حق مسجد جمكران؟.
بسمه تعالى: لا بأس بالاعتماد على هذه الروايات، و الله العالم.
(س 737-)
في من نزلت سورة" عبس"، و من هو العابس في السورة؟.
بسمه تعالى: نزلت في رجل من بني أمية على ما روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) و تفصيله مذكور في كتب التفاسير، و الله العالم.
(س 738-)
ما المراد بالحديث القائل"
إن الله خلق آدم (عليه السلام) على صورته
"؟. بسمه تعالى: المراد بذلك إما الإضافة إلى نفسه كما ورد عن الكليني" قدس سره" في أصول الكافي عن محمد بن مسلم قال
سألت أبا جعفر (عليه السلام) عما يروون أن الله خلق آدم على صورته، فقال: هي صورة محدثة إلى أن قال فأضافها إلى نفسه كما أضاف الكعبة إلى نفسه
، أو كما فسره الإمام الرضا (عليه السلام) المنقول عنه في العيون حيث روى الصدوق عن الحسين بن خالد قال
قلت للرضا (عليه السلام). إلى أن قال إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) مر برجلين يتسابان فسمع أحدهما يقول لصاحبه قبح الله وجهك و وجه من يشبهك فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) يا عبد الله لا تقل هذا لأخيك، فإن الله" عز و جل" خلق آدم على صورته
أي (على صورة هذا الشخص الذي تسبه)، و الله العالم.
(س 739-)
ما هي آية التسخير التي يستحب قراءتها في بعض النوافل؟.
بسمه تعالى: آية التسخير تطلق على الآية 13 من سورة الزخرف، و الله العالم.
(س 740-)
ما هو مصداق" الدخول في الدنيا" الذي إذا فعله العالم فينبغي أن لا يؤمن على دين العباد؟.
بسمه تعالى: كل ما يوجب تقديم الدنيا على الآخرة، بحيث ينجر إلى ترك الواجب و فعل الحرام الموجب لخلاف العدالة، و الله العالم.
(س 741-)
ورد عند بعض العلماء المتقدمين و المتأخرين (رض) عدم جواز
قول"وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ" في قنوت صلاة الفريضة، و قد ذكر مثل هذا الشيء في كتاب المسائل المهنائية للعلامة الحلي صفحة 79 في المسألة 118، فما رأيكم في ذلك؟.
بسمه تعالى: الأحسن إضافة هذه الجملة بعد كلمات الفرج كما هو مسطور في العروة الوثقى، و الله العالم.
(س 742-)
من هو المخالف، هل هو من خالف معتقد الشيعة في الإمامة أو من خالف بعض الأئمة و وقف على بعضهم، فيدخل في ذلك الزيدية و غيرهم، و هل حكم المخالف حكم" الخارج و الناصب و الغالي" أم لا؟.
بسمه تعالى: المخالف في لساننا يطلق على منكر خلافة أمير المؤمنين" عليه السلام" بلا فصل، و أما الواقف على بعض الأئمة" عليهم السلام" فهو و إن كان معدودا من فرق الشيعة إلا أن أحكام الاثني عشرية لا تجري في حقه، و ليس كل مخالف بناصب بل جلهم غير ناصبيين فليس حكمهم حكم هؤلاء، و الله العالم.
(س 743-)
لقد ذكر الله تبارك و تعالى الحور العين، و تطرق لبعض أوصافهن و أما أحاديث أهل بيت العصمة" سلام الله عليهم" فصلت في ذلك، فالسؤال هو: هل يجوز للمؤمن أن يتفكر في الحور العين بشهوة و لذة و يتخيل حالات الخلوة معهن كما ذكرتها الروايات الشريفة.؟
بسمه تعالى: لا دليل على حرمة مجرد الإخطار بالبال، و الله العالم.
(س 744-)
الحديث المروي عن الإمام الصادق (عليه السلام) ما معناه"
إذا قلتم أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله فقولوا و أن عليا ولي الله
هل كان موضوع الرواية عن الأذان و الإقامة أم لا كانت عامة و غير خاصة؟ و هل الرواية صحيحة أم ضعيفة؟.
بسمه تعالى: الاعتقاد بالولاية واجب بنص القرآن و الأدلة القطعية من عهد
رسول الله (صلى الله عليه و آله) و لم يحدث من بعده، و الشهادة لأمير المؤمنين و الأئمة عليهم السلام مستحبة مثل الصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله) عند ذكر اسمه، أو الشهادة له (صلى الله عليه و آله)، فلا نقول أنها جزء من الأذان بل مستحبة بعد الشهادة للنبي (صلى الله عليه و آله) بغير نية الجزئية، أما الحديث المروي فهو يدل على رجحانها بالنحو الذي ذكرناه، و الله العالم.
(س 745-)
هل يجوز أن يدعى بدعاء التوجه بما رواه الصدوق في الفقيه ج 1 ص 199، و الطبرسي في الاحتجاج ج 2 ص 307، و ابن طاوس في فلاح السائل ص 227، عن الصادق (عليه السلام) و القائم الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف)
وجهت وجهي للذي فطر السماوات و الأرض على ملة إبراهيم (عليه السلام) و دين محمد (صلى الله عليه و آله) و منهاج علي" عليه السلام" حنيفا مسلما و ما أنا من المشركين
، عند افتتاح الصلاة بعد تكبيرة الإحرام؟.
بسمه تعالى: نعم يجوز الإتيان بالدعاء المذكور قبل تكبيرة الإحرام رجاء، و الله العالم.
(س 746-)
ما حكم الجمع بين اسم النبي (صلى الله عليه و آله) و كنيته بالنسبة لغير الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف)؟
بسمه تعالى: يكره ذلك لغير النبي (صلى الله عليه و آله) و الوصي (عليه السلام)، و الله العالم.
(س 747-)
هل يجوز التسمية بالرحمن، و إذا كان لا يجوز فهل يختص بالمعرَّف أم يشمل المنكّر و المضاف، و ما الدليل عليه؟.
بسمه تعالى: لا بأس في التسمية بالرحمن منكرا أو معرفا أو مضافا، و الأفضل إضافة العبد إليه، (خير الأسماء ما حمد و عبد) وسيلة النجاة ج 2.
(س 748-)
هل يجزي في صلاة جعفر الطيار (عليه السلام) تأخير التسبيحات إلى ما بعد الانتهاء من الصلاة ثم يأتي بها دفعة واحدة؟.
بسمه تعالى: لا بأس به إذا كان مستعجلا، و الله العالم.
(س 749-)
ما تعريفكم للغيبة المحرمة و ما هي مستثنياتها؟.
بسمه تعالى: الغيبة هي ذكر المؤمن بما يسوؤه لو سمعه، و تجوز غيبة الظالم للمظلوم في خصوص ظلمه و غيبة المتجاهر بالفسق فيما تجاهر به، و في مورد المشورة و في مورد ادعاء النسب أو الاجتهاد كذبا، و في كل مورد تكون مصلحة الغيبة عند الشارع أهم من مفسدتها، و الله العالم.
(س 750-)
ما رأيكم في قاعدة التسامح في أدلة السنن و إن كنتم ترونها فهل تشمل ترك المكروهات؟.
بسمه تعالى: قاعدة التسامح جارية في أدلة السنن و في المكروهات رجاء لدرك ثواب تركها، و الله العالم.
(س 751-)
قد نطالب أحيانا بذكر المصادر من الخاصة و العامة التي ذكرت أن الصديقة فاطمة الزهراء" سلام الله عليها" عصرت بين الحائط و الباب، أو أن حيطان المسجد ارتفعت (غير ما هو مذكور في كتاب سليم) فما هي؟.
بسمه تعالى: راجع في ذلك المصادر التالية: بحار الأنوار ج 53، و إثبات الوصية، و الاحتجاج، و الملل و النحل، و سيعلم الذين ظلموا (حق آل محمد صلى الله عليه و آله) أي منقلب ينقلبون.
(س 752-)
هناك روايات كثيرة تنهى عن اتخاذ المحراب و التماثيل في المساجد و اتخاذ المنائر لها، و قد تواتر هدم الإمام علي عليه السلام محراب بعض المساجد قائلًا: هذا من صنع اليهود أو ما بمعنى هذا اللفظ فما هو حكمها؟.
بسمه تعالى: الظاهر أن المحاريب المتعارفة غير المحراب المنهي عنه، و أما اتحاد التماثيل فلو كانت من ذوات الأرواح حرمت مع تجسمها، و كرهت مع عدمه، و لا بأس بإحداث المنارة، و الله العالم.