بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 160

رأي علماء الإماميَّة بعدم الزيادة والنقيصة في القرآن

ـ رأي الشيخ الصدوق طاب ثراه

قال العلامة الجليل المجاهد الشيخ محمد جواد البلاغي ( طاب ثراه ) في مقدمة تفسيره ( آلاء الرحمن ) المطبوعة في أوائل تفسير القرآن الكريم للعلامة الجليل المفسّر السيد عبد الله شبر[١]في القاهرة تحت عنوان : قول الإمامية بعدم النقيصة في القرآن :

ولا يخفى أن شيخ المحدثين والمعروف بالاعتناء بما يروي وهو الصدوق ( طاب ثراه )[٢]قال في كتاب ( الاعتقاد ) :

[١]هو السيد عبد الله بن السيد محمد رضا شبر ولد رحمه الله في النجف الأشرف عام (١١٨٨هـ) وتوفي في مدينة الكاظمية قرب بغداد في ليلة الخميس من شهر رجب ( عام ١٢٤٢هـ ) ودفن في رواق الكاظمينعليهما‌السلام.

وقال السيد الخوانساري في ( روضات الجنات ) :

السيد عبدالله بن محمد رضا العلوي الحسيني الكاظمي الشهير بشبر ( على زنه سكر ).

كان من أعيان فضلاء هذه الأواخر ومحدثيهم. فقيهاُ ، متبحرا ، جامعاً ، متتبعاً متوطناً بأرض الكاظمين المطهرة على مشرّفيها السلام. وله مؤلفات كثيرة في التفسير ، والحديث والفقه ، والأصول ، وغير ذلك.

[٢]الشيخ الصدوق : من كبار علماء الإمامية في القرآن الثالث الهجري.


صفحه 161

اعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه محمدصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلمهو ما بين الدفتين ، وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك ، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشرة سورة ، وعندنا : أن الضّحى ، وألم نشرح سورة واحدة ولإيلاف ، وألم تر كيف .. سورة واحدة ، ومن نسب إلينا أنا نقول : أكثر من ذلك فهو كاذب[١].

وقال الشيخ المفيد[٢]محمد بن محمد بن النعمان ( طاب ثراه ) :

ولد في مدينة قم المقدسة ( عام ٣٠٦هـ ) ( وهي أولى سني سفارة الحسين ابن روح وهو السفير الثالث من السفراء الأربعة الذين هم نواب الإمام المهدي المنتظرعليه‌السلام، الإمام الثاني عشرعليه‌السلامفي الغيبة الصغرى ).

وتوفي في بلدة ري ـ طهران ـ ( عام ٣٨١ ) من الهجرة.

مؤلفاته كثيرة تعرض لذكرها بعض أرباب المعاجم. انظر :

رجال النجاشي ، فهرست الشيخ الطوسي ، خلاصة الأقوال للعلامة الحلّي ، معالم العلماء لابن شهر اشوب ، مستدرك الوسائل للعلامة النوري ، الذريعة إلى تصانيف الشيعة للعلامة الكبير الشيخ آقا بزرك الطهراني وغيرها.

[١]كتاب ( الاعتقاد ) ص ٦٣ طبع طهران ( عام ١٣٧٠ هـ ) نشرته مكتبة العلامة الشيخ ميرزا حسن المصطفوي ، ( بحر الفوائد في شرح العقائد ) للعلاّمة الحجة الشيخ محمد حسن الآشتياني ص ٩٨ طبع طهران ( عام ١٣١٤ هـ ) ، مقدمة تفسير ( الآء الرحمن ) المطبوعة في أوائل تفسير شبر بمصر ( عام ١٣٨٥ ) هجرية. الوافي : ٣/٢٧٣ طبع على الحجر بطهران ( عام ١٣٢٤ هـ ).

[٢]محمد بن محمد بن النعمان المفيد يكنى أبا عبد الله المعروف بابن المعلّم ، من جملة متكلّمي الإمامية ، انتهت إليه رياسة الإمامية في وقته ، وكان مقدماً في العلم ، وصناعة الكلام وكان فقيهاً متقدّماً فيه. حسن الخاطر ، دقيق الفطنة ، حاظر الجواب ، وله قريب من مئتي مصنف كبار ، وصغار ، وفهرست كتبه معروف.

ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ( ٣٣٨هـ ) وتوفي لليلتين خلتا من شهر رمضان سنة ثلاث عشر وأربعمئة ( ٤١٣هـ ). وكان يوم وفاته يوماً لم يرأعظم منه من كثرة الناس للصلاة عليه ، وكثرة البكاء من المخالف والموافق. ومن كتبه :

كتاب المقنعة في الفقه ، وكتاب الأركان في الفقه ، ورسالة في الفقه إلى ولده لم يتمّها ، وكتاب الإرشاد ، وكتاب الإيضاح في الإمامة...الخ

( انظر : فهرست الشيخ الطوسي ص ١٥٧ ـ ١٥٨ طبع النجف الأشرف ـ العراق ، رجال النجاشي ص ٢٨٣ طبع الهند ، نقد الرجال للنقرشي ص ٣٣١ طبع إيران ذكر مولده في ١١


صفحه 162

وأما الوجه المجوز فهو أن يزاد فيه الكلمة ، والكلمتان ، والحرف ، والحرفان وما أشبه ذلك ممّا لا يبلغ حدّ الإعجاز ، ويكون ملتبساً عند أكثر الفصحاء بكلم القرآن ، غير أنّه لا بدّ متى وقع ذلك من أن يدل الله عليه ، ويوضح لعباده عن الحق فيه.

ولست أقطع على كون ذلك بل أميل إلى عدمه وسلامة القرآن عنه[١].

رأي الشريف المرتضىقدس‌سره:

قال الآشتياني :

وممّن صرَّح بعدم النقيصة علم الهدى[٢]قدس‌سرهقال في جملة كلام له في تقريب عدم حدوث التغيير في القرآن المنزل للإعجاز ما هذا لفظه :

من ذي القعدة عام ٣٣٦ هجري ، الكنى والألقاب للقمي ٣/١٩٧ ، أعيان الشيعة للسيد الأمين ١٠/١٣٣ طبعة بيروت ( عام ١٤٠٣هـ ) بتحقيق الأستاذ الكبير السيد حسن الأمين نجل المؤلف ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ٣/١٩٩ معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة طبع بيروت ١١/٣٠٦ ).

[١]أوائل المقالات في المذاهب المختارات ص ٩٥ طبع إيران.

[٢]هو عليّ بن الحسين الموسوي المتقدّم ذكره وسبب تسميته بـ : « علم الهدى » أنّه مرض الوزير أبو سعيد محمد بن الحسين بن عبد الصمد في سنة عشرين وأربعمائة فرأى في منامه أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالبعليه‌السلاميقول :

قل لعلم الهدى يقرأ عليك حتى تبرأ.

فقال يا اميرالمؤمنين : ومن علم الهدى؟!

قالعليه‌السلام: عليّ بن الحسين الموسوي.

فكتب الوزير إليه بذلك ، فقال المرتضى رضي الله عنه :

الله الله في أمري فإن قبولي لهذا الّلقب شناعة عليَّ.

فقال الوزير : ما كتبت إليك إلاّ بما لقَّبك به جدّك أميرالمؤمنينعليه‌السلام، فعلم القادر الخليفة بذلك ، فكتب إلى المرتضى تقبل يا عليّ بن الحسين ما لقَّبك به جدّك؟ فقبل وأسمع الناس. انظر : ( الكنى والألقاب للقمّي : ٢/٤١٢ ).


صفحه 163

المحكي : أن القرآن كان على عهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلممجموعاً مؤلفاً على ما هو عليه الآن فإن القرآن كان يحفظ ، ويدرّس جميعه في ذلك الزمان حتّى عيّن على جماعة من الصحابة في حفظهم له ، وأنه كان يعرض على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم، ويُتلى عليه ، وإنّ جماعة من الصحابة مثل :

عبدالله بن مسعود ، وأُبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلمعدّة ختمات وكلّ ذلك يدلّ بأدنى تأمل على أنه كان مجموعاً مرتَّباً غير منثور ، ولا مبثوث. إلى آخر ما ذكره[١].

وقال الشيخ الطوسي ( طاب ثراه )[٢]:

[١]بحر الفوائد في شرح الفرائد : ص ٩٩ طبع طهران ( عام ١٣١٤ هـ ).

[٢]هوالشيخ محمد بن الحسن الطوسي شيخ الطائفة ولد في طوس ( من مدن خراسان ) في شهر رمضان ( سنة ٣٥٨هـ ) وهاجر إلى العراق فهبط بغداد في ( سنة ٤٠٨هـ ) وهو ابن ( ٢٣) عاماً ، وكانت زعامة المذهب الجعفري فيها يومذاك لشيخ الأمة ، وعلم الشيعة محمد بن محمد بن النعمان الشهير بالشيخ المفيد فلازمه وعكف على الاستفادة منه ، حتى اختار الله للأستاذ دار لقائه في ( سنة ٤١٣هـ ) فانتقلت زعامة الدين ، ورياسة المذهب إلى السيد المرتضى طاب رمسه فانحاز شيخ الطائفة وحتى توفي لخمس بقين من ربيع الأول ( سنة ٤٣٦هجرية ) فاستقلّ شيخ الطائفة بالإمامة ، وأصبح علماً للشيعة ، ومناراً للشريعة.

وفي حوادث سنة ( ٤٤٩هـ ) كبست دار شيخ الطائفة بالكرخ وهاجر إلى النجف الأشرف لائذاً بجوار مولانا : أمير المؤمنين علي بن أبي طالبعليه‌السلاموصيّرها مركزاً للعلم ، وجامعة كبرى للشيعة الإمامية ، ولم يبرح شيخ الطائفة في النجف الأشرف مشغولاً بالتدريس ، والتأليف مدّة اثنتي عشرة سنة حتى توفي ليلة الإثنين (٢٢) من المحرم ( سنة ٤٦٠هـ ) عن ( ٧٥) سنة ودفن في داره ، وتحوّلت الدار بعده مسجداً حسب وصيَّته تغمّده الله برحمته الواسعة ، انتهى تلخيصاً من ترجمته بقلم المؤرخ الشيخ آغا بزرك الطهراني وانظر : ( الكنى والألقاب للقمي ٢/٣٥٩)

وقال محمد بن علي الحموي في كتابه : ( التاريخ المنصوري ) تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان طبع دار النشر للآداب الشرقية موسكو( ١٩٦٣م ) :

« سنة ستين وأربعمائة مات أبو جعفر الطوسي فقيه الشيعة ».


صفحه 164

اعلم إن القرآن معجزة عظيمة على صدق النبيعليه‌السلام، بل هو أكبر المعجزات وأشهرها. غير أن الكلام في إعجازه ، واختلاف الناس فيه ، لا يليق بهذا الكتاب لأنه يتعلّق بالكلام في الاصول. وقد ذكره علماء أهل التوحيد ، وأطنبوا فيه ، واستوفوه غاية الاستيفاء. وقد ذكرنا منه طرفاً صالحاً في شرح الجمل ، لا يليق بهذا الموضع لأن استيفاءه يخرج به عن الغرض ، واختصاره لا يأتي على المطلوب ، فالإحالة عليه أولى.

والمقصود من هذا الكتاب علم معانيه ، وفنون أغراضه.

وأما الكلام في زيادته ، ونقصانه فممّا لا يليق به أيضاً لأنّ الزيادة فيه مجمع على بطلانها. والنقصان منه ، فالظاهر أيظاً من مذهب المسلمين خلافه وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا وهو الّذي نصره المرتضىرحمه‌الله[١]وهوالظاهر في الروايات ... ورواياتنا متناصرة بالحث على قراءته ، والتمسك بما فيه ، وردّ ما يرد من اختلاف الأخبار

[١]هو عليّ بن الحسين الموسوي ولد في ( سنة ٣٥٥هـ ) وتوفي لخمس بقين من شهر ربيع الأول ( ٤٣٦هـ ) خلّف بعد وفاته ثمانين ألف مجلد من مقروءاته ، ومصنفاته ، ومحفوظاته. ومن الأموال ، والأملاك ما يتجاوز عن الوصف ، وصنف كتاباً يقال له : الثمانين ، وخلف من كل شيء ثمانين ، وعمّر إحدى وثمانين سنة. وبلغ في العلم وغيره مرتبة عظيمة.

قلّد نقابة الشرفاء شرقاً وغرباً ، وإمارة الحاج والحرمين ، والنظر في المظالم ، وقضاء القضاء وبلغ على ذلك ثلاثين سنة. ( الكنى والألقاب للقمي : ٢/٤٨٣ طبعة صيدا ـ لبنان ).

وقال ابن العماد الحنبلي : كان إماماً في التشيّع ، والكلام ، والشعر ، والبلاغة كثير التصانيف متبحّراً في فنون العلم. أخذ عن الشيخ المفيد.

ونقل ابن العماد عن ابن خلكان قال : كان إماماً في علم الكلام ، والشعر ، والأدب ، وله تصانيف على مذهب الشيعة ، ومقالة في أصول الدين ، وله : ديوان شعر إذا وصف الطيف أجاد فيه.

( شذرات الذهب : ٣/٢٥٦ طبع القاهرة ).


صفحه 165

في الفروع إليه. وقد روي عن النبي ( ص ) رواية لا يدفعها أحد أنه قال :

( إنّي مخلّف فيكم الثقلين ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلّوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ).

وهذا يدلّ على موجود في كل عصر. لأنه لا يجوز أن يأمر بالتمسك بما لا نقدر على التمسك به كما أن أهل البيتعليهم‌السلامومن يجب اتباع قوله حاصل في كل وقت.

وإذا كان الموجود بيننا مجمعا على صحّته فينبغي أن نتشاغل بتفسيره ، وبيان معانيه ، ونترك ما سواه[١].

وقال الشيخ الطبرسي طاب ثراه[٢]في مقدّمة تفسيره :

[١]تفسيرالتبيان : ١/٣ المطبعة العلمية النجف الأشرف ـ العراق ( عام ١٣٧٦هـ ).

[٢]هو : الفضل بن الحسن بن الفضل أمين الدين أبوعلي الطبرسي ثقة فاضل دّين عين من أجلاء هذه الطائفة له تصانيف حسنة منها كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن عشر مجلدات ، والوسيط في التفسير أربع مجلدات ، والوجيزة مجلّدة.

انتقل رحمه الله من المشهد المقدس الرّضوي ـ على ساكنه من الصلاة أفضلها ، ومن التحيات أكملها ـ إلى سبزوار في شهور ثلاث وعشرين وخمسمائة ، وانتقل بها إلى دار الخلود ليلة النحر سنة ثمان وأربعين وخمسمائة رضي الله عنه.

( نقد الرجل ص ٣٦٦ ط طهران للسيد مصطفى التفريشي وانظر ترجمته في أمل الآمل : ٢/٢١٦ ط بيروت عام ١٤٠٣ هـ ، وفي لؤلؤة البحرين ص ٣٤٦ ط النجف الأشرف وفي : رياض العلماء ٤/٣٤٠ ط قم ـ إيران للميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني وفي روضات الجنات : ٥/٣٧٥ ط قم ـ إيران للسيد الخوانساري ، وفي جامع الرواة ٢/٤ ط بيروت ، وذكرالسيد حسن الصدر في تأسيس الشيعة ص ٤١٩ ط بغداد وفاته سنة أربعين وخمسمائة ، والمحدث النوري في مستدرك الوسائل : ٣/٤٨٦ ط طهران ، وفي إيضاح المكنون ٢/٤٣٣ ط بيروت ، للبغدادي ، والشيخ عباس القمي في الفوائد الرضوية ص ٣٥٠ ط طهران وفي الكنى والألقاب ٢/٤٤٠ ط النجف الأشرف ـ العراق ، والسيد محسن الأمين في : أعيان الشيعة : ٨/٣٩٨ ط بيروت عام ١٤٠٣ بتحقيق ولده الأستاذ السيد حسن الأمين ).


صفحه 166

وقبل أن نشرع في تفسير السور ، والآيات ، فنحن نصدر الكتاب بذكر مقدّمات لا بدّ من معرفتها لمن أراد الخوض في علومه تجمعها فنون سبعة. وذكر في الفن الخامس رأي السيد الشريف الرضي وقال :

واستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء في جواب : « المسائل الطرابلسيّات » وذكر في مواضع أن العلم بصحّة نقل القرآن كالعلم بالبلدان ، والحوادث الكبار ، والوقائع العظام ، والكتب المشهورة ، وأشعار العرب المسطورة ، فإن العناية اشتدّت ، والدّواعي توفرت على نقله ، وحراسته ، وبلغت إلى حدّ لم يبلغه فيما ذكرناه ، لأنّ القرآن معجزة النبوة ، ومأخذ العلوم الشرعية ، والأحكام الدينية ، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه ، وحمايته الغاية حتى عرفوا كل شيء اختلف فيه من إعرابه ، وقراءته ، وحروفه ، وآياته ، فكيف يجوز أن يكون مغيراً ، أو منقوصاً مع العناية الصادقة ، والضبط الشديد ... الخ[١].

* * *

رأي الفيض الكاشاني[٢]

قال العلامة المولى محسن بن مرتضى المعروف بالفيض

[١]مجموع البيان ١/١٥ مطبعة العرفان صيدا ـ لبنان وقد تقدم ذكر هذا التفسير في كشف الظنون : ٢/١٦٠٢ للحاج خليفة.

[٢]قال الشيخ عباس القميرحمه‌الله* محمد بن مرتضى المدعو بمحسن الكاشاني كان المحدث الكاشاني من أرباب العلم والفهم والمعرفة والمكاشفة ومن العرفاء الشامخين والعلماء المحدثين.

يروي عن جماعة من المشايخ وأسانيد الدين كالشيخ البهائي والمولى محمد طاهر القمي والمولى خليل القزويني والشيخ محمد ابن صاحب المعالم والموالى محمد صالح المازندراني


صفحه 167

الكاشاني : قال عز وجل :(وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه).

وقال :(إنا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون).

فكيف يتطرّق إليه التحريف والتغيير؟!!

وأيضاً قد استفاض عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلموالأئمةعليهم‌السلامحديث عرض الخبر المروى على كتاب الله ليعلم صحّته بموافقته له ، وفساده بمخالفته ، فإذا كان القرآن الذّي بأيدينا محرَّفاً فما فائدة العرض ، مع أن خبر التحريف مخالف لكتاب الله ، مكذّب له ، فيجب ردّه ، والحكم بفساده[٢].

وقال العلاّمة الكبير الشيخ جعفر الجناجي النجفي[٣]:

والسيد ماجد البحراني والشيخ سليمان الماحوزي والمولى محمد بن إبراهيم الشيرازي إلى غيرذلك.

(*) فوائد الرضوية في أحوال علماء الجعفرية ص ٦٤٠ـ ٦٤١.

وقال الشيخ عباس القمي طاب ثراه :**

الفيض لقب العالم الفاضل ، الكامل العارف ، المحدث المحقق ، المدقق ، الحكيم المتأله ، محمد بن مرتضى المدعو بالمولى محسن القاشاني صاحب التصانيف الكثيرة الشهيرة كالوافي ، والصافي ، والشافي ، والمفاتيح والنخبة والحقايق ، وعلم اليقين ، وعين اليقين ، وخلاصة الأذكار ، وتشارة الشيعة ، ومحجة البيضاء في إحياء ، إلى غير ذلك مما يقرب من مئة تصنيف.

توفي سنة ( ١٠٩١هجرية ) في بلدة كاشان ودفن بها. ( الكنى والألقاب : ٣/٣٩ـ٤٠ ).

وانظر ترجمته في : معجم المؤلفين ١٢/١٢ ومؤلفاته : في إيضاح المكنون في الذيل على كشف الفنون.

[٢]تفسير الصافي : ١/٣٣ ، ٣٤ طبع المكتبة الإسلامية بطهران ( عام ١٣٨٤هـ ).

[٣]هو الشيخ الأكبر الشيخ جعفر بن الشيخ خضر الجناجي النجفي المتوفّى في شهر رجب ( سنة ١٣٢٨هـ ) وقبره في النجف مزار مشهور.

قال العلاّمة النّوري في ( مستدرك الوسائل ) هو : آية من آيات الله العجيبة التي تقصر عن دركها العقول ، وعن وصفها الألسن ، فإن نظرت إلى علمه فكتابه : ( كشف الغطاء ) الّذي ألَّفه في سفره ينبئك عن أمرعظيم ، ومقام علّي في مراتب العلوم الدينّية أصولاّ ، وفروعاً. =