بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 246

كلمة الختام

وها نحن أولاء قد أوردنا في هذا البحث الوجيز نبذة من آراء علمائنا الأعلام « الشيعة الإمامية » من القرن الثالث الهجري حتى العصر الحاضر« القرن الخامس عشر » وإنهم جميعاً ينفون تحريف القرآن الكريم ولا يعترفون بزيادة فيه ، أو بنقصان.

فيلزم على علماء السنّة ـ كذلك ـ أن لا يعترفوا بصحة الأحاديث الواردة في صحاحهم ، ومسانيدهم والتي تثبت تحريف القرآن الكريم عندهم.

فالواجب يحتم علينا جميعاً تنزيه القرآن الكريم من هذه المطاعن ، أن نضرب بمثل هذه الأحاديث عرض الجدار لمخالفتها لنص القرآن الكريم قال الله تعالى :(لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد).

(إنّا نحن نزلنا الذكر وإنّا له لحافظون).

وممّا هو محفوظ منه : الزيادة ، والنقصان.

وقد ألزمنا أئمتنا الأطهار أهل بيت الرسول الأكرم المختار عليهم


صفحه 247

أفضل الصلاة وأتمّ السلام. بالعمل بهذا القرآن العظيم المتداول بأيدينا وأيدي جميع المسلمين في شرق الأرض وغربها لأن ما بين الدفتين كله كلام الله تعالى ربّ العالمين وهو : القرآن وليس غيره.

وأكثر من ذلك ... فقد ألزمنا الأئمة الإثنا عشر أوصياء الرسول الأكرمصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلمبعرض الأحاديث المروية عنهمعليهم‌السلامعلى القرآن الكريم ، فإن كانت موافقة للقرآن فإنّها منهم ، وإن كانت مخالفة له فإنّها ليست منهم ويجب تركها وعدم الاهتمام بها ، وضربها عرض الجدار.

هكذا وبهذه الصراحة ، والعمل جار على هذا المنهاج.

فإذا يجب على علماء المسلمين الغيارى كافة في جميع الأقطار الإسلامية أن يشكّلوا لجاناً خاصة لمراجعة أمثال هذه الأحاديث المذكورة ، والمتكرّرة في الصحاح الستة ، والمسانيد ، والتي تثبت تحريف القرآن الكريم بالزيادة ، والنقصان ، لتحقيق متونها ، والبحث عن سلسلة رواتها[١]كيلا يتسنّى للمنحرفين ( عملاء الاستعمار ) أن يصلوا إلى أهدافهم الدنيئة من هذا الطريق ، وإلى غايتهم المشؤومة من الطعن في الإسلام.

والاستعمار يهمّه دائماً نشر هذه الأحاديث لأنّها تشوه سمعة الإسلام وتشغل المسلمين بأنفسهم بتفريق كلمتهم ، وتشتيت شملهم!!

والأمل من أمّة الإسلام أن تعي ، ورجال الحكم الغيارى أن

[١]قبل نصف قرن تقريباً قامت دار الكتب المصرية بالقاهرة بمديرية الأستاذ علي فكري للدار لمراجعة الكتب التي يشم منها التأييد للشيعة الإمامية ، أو لأهل البيت الأطهارعليهم‌السلامفكانت اللجنة تحذف ذلك الكلام كله ، وتختم الكتاب بالعبارة الآتية : راجعته اللجنة المغيّرة للكتب بتوقيع رئيس اللجنة علي فكري.


صفحه 248

يتيقظوا من هذا السبات العميق ، ويكونوا وحدة متماسكة مع جميع مسلمي العالم كي لا يوفّق الاستعمار لنيل أغراضه الخبيثة ، وغاياته الدنيئة.

وفي الآونة الأخيرة عندما شاهد الاستعمار صولة الإسلام ورقيّه في بناء صرح الجمهورية الإسلامية في إيران ، أوحى إلى عملائه ، وأذنابه ـ في الشرق الأوسط وخاصة في هذا العصر ـ أمثال :

إبراهيم الجبهان ، إحسان الهي ظهير الباكستاني ، عبد الله محمد الغريب ، محمد عبد الستار التولستوي ... ، أبو الحسن الندوي ، محمد احمد التركماني ومن لف لفهم[١]فاشترى منهم ما تبقى من دينهم ، وضمائرهم ، بثمن بخس لبث السّموم ونشرها على مستوى عالمي قال الله تعالى :

(أولئك الذين اشتروا الضّلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين). البقرة : ١٦.

(وقالوا ربّنا إنّا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلّونا السبيلا). الأحزاب : ٦٧.

(أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون). التوبة : ٦٩.

(ومن يتّخذ الشيطان وليّاً من دون الله فقد خسر خسراناً مبيناً). النساء : ١١٩.

ليشنّوا الأكاذيب ، والافتراءآت ، ويلصقوا التّهم الرّخيصة بنشر مقالة في صحيفة أو مجلة ، أو كرّاس ، أو تأليف كتيّب ، أو كتاب ضدّ

[١]راجع بداية هذا الكتاب تجد عدداً غير قليل منهم.


صفحه 249

الطائفة المسلمة « الشيعة الإمامية » وليتسنّى لهم بذلك ضرب المسلمين بعضهم ببعض وما هي إلاّ دسيسة يقوم بها المستعمر الكافر.

فهل تعي أمة الإسلام ، وتستيقظ من هذا السبات العميق كي لا يوفّق الاستعمار لبلوغ أغراضه ، ولا تحقّق له غايته المشؤومة التي تهدف إلى السيطرة على بلاد الإسلام ، وليستعيد المسلمون قوّتهم ، ومجدهم ، ونشاطهم.

هذا وليعلم الأفّاكون ، والمضلّلوّن ، والذين يسعون في نشر هذه السّموم ضدّ هذه الطائفة « الشيعة الإمامية » أنّ هذا لا يضيرهم بشيء لأنّ الله تعالى وعد المؤمنين المجاهدين في سبيله بالنّصر فقال عزّ من قائل :

(انّا لننصر رسلنا والّذين آمنوا في الحياة الدنيا)(وما النّصر إلا من عند الله)(وعلى الله فليتوكل ّ المؤمنون)صدق الله العلي العظيم.

وفي ختام هذا الكتاب نسأل الله أن يخلص لنا النيات ويوفقنا للقيام بما يحب ويرضى انه سميع الدعاء قريب مجيب.

ربّنا عليك توكلّنا ، وإليك أنبنا وإليك المصير.

بيروت ـ لبنان

السيّد مرتضى الرضوي


صفحه 250

آثار المؤلّف

١ـ مع رجال الفكر في القاهرة ، الطبعة الرابعة في ثلاث حلقات طبع القاهرة.

٢ـ في سبيل الوحدة الإسلامية ، الطبعة السابعة.

٣ ـ بامردان انديشه در قاهرة ، الطبعة الأولى ، جمهورية إيران الإسلامية ـ طهران.

٤ ـ صفحة عن آل سعود الوهابيين ، الطبعة الأولى.

٥ ـ صفحة عن آل سعود الوهابيين ، الطبعة الثانية بزيادة.

٦ ـ آراء علماء المسلمين وهو هذا الكتاب الذي بين يديك.

تحت الطبع

١ـ الشيعة الإمامية والصحابة.

٢ ـ آراء المعاصرين حول آثار الإمامية.

٤ ـ بضعة المصطفى ، يتضمن سيرتها في حياة أبيها وبعده ( مخطوط ).

٥ ـ محاورة حول الإمامية والخلافة بين عباس وعلوي المشهور في أكثر من مأتي صفحة.


صفحه 251

كتب راجعها المؤلف وعلق عليها وطبعت

١ ـ دلائل الصدق في علم الكلام ، الطبعة الثالثة ، طبعة القاهرة.

٢ ـ وسائل الشيعة ومستدركاتها ، الطبعة الثالثة ، صدر منها خمسة اجزاء بمصر.

٣ ـ الشيعة الإمامية ، الطبعة الثالثة في مصر.

٤ ـ الشيعة وفنون الإسلام.

٥ ـ علي ومناوئوه.

٦ ـ مع الخطيب في خطوطه العريضة.

٧ ـ نظرت في الكتب ، الطبعة الثالثة للدكتور حفني داود طبعت بمصر.

٨ ـ تحت راية الحق ، الطبعة الرابعة للدكتور حفني داود طبعت بمصر.

٩ ـ من وحي الأخلاق ، الطبعة الأولى ، السيد مصطفى اعتماد الموسوي.

١٠ ـ الروائع المختارة ، من خطب الإمام الحسن السبط.


صفحه 252

فهرس الموضوعات


صفحه 253

محتويات الكتاب

آيات من الذكر الحكيم.......................................................... ٥

كلمة المؤلف.................................................................... ٧

نُبذة من معتقدات الشيعة الأماميّة.............................................. ١٢

تمهيد......................................................................... ٢٩

التقية في نظر الشيعة والسنة................................................... ٣٢

أسباب نشوء التقية........................................................ ٣٢

عقيدة الشيعة الإمامية في التقية............................................. ٣٢

التـقـيّـة فـي نـظر علـماء السنـة..................................... ٣٧

عقيدة الشيعة الإمامية في الصحابة............................................. ٤٥

تـمـهـيـد........................................................... ٤٥

الشيعـة والصحابـة..................................................... ٤٨

درجـات الصحـابة..................................................... ٥٠

تفاوت الصحابة في صدق الرواية.............................................. ٥٣

نقد الصحابة بعضهم لبعض................................................ ٥٧

عدم تكفير القادح في أكابر الصّحابة.......................................... ٦١

هل يجوز تكفير المسلم في الشريعة الإسلامية؟................................ ٦٢

موقف النبي (ص) من الصحابة يوم المحشر...................................... ٦٧

ما أحدثه الصحابة بعد الرسول (ص).......................................... ٧١

لعن الرسول (ص) لبعض الصحابة.......................................... ٧٤

كلـمة عامـة............................................................. ٧٧

كلمة قيّمة للدكتور طه حسين............................................. ٧٨

عدالة الصحابة........................................................... ٨١