در اين روايت، «قريه عرفى» مراد باشد، يعنى مكانى مانند مزرعه و بستان كه داراى اشجار و درخت است.
«الْقَرْيَةُ كُلُّ مَكَان اتَّصَلَتْ بِهِ الْأَبْنِيَةُ وَاتُّخِذَ قَرَاراً»[1]
قريه به هر مكانى كه بناها به هم متصل و ثابت باشند گويند.
د. نكات مهم در اين روايت
- نكتهى اول: در اين روايت، اشكالى مطرح است كه از اين اشكال، دو جواب داده شده است.
اشكال اين است كه: اين روايت، بر محروميّت زوجه از «سلاح» و «حيوان» دلالت مىكند، در حاليكه احدى از فقها به چنين مطلبى، ملتزم نشده و به آن فتوا نداده است و چه بسا همين نكته باعث ضعف اين روايت گردد.
جواب اول از مرحوم شهيد ثانى (رحمه الله)
ايشان در جواب از اين اشكال قائلاند كه اين دو مورد، بخاطر اجماع اصحاب رد شده نه اينكه رواياتى به خلاف آن وجود داشته باشد. اصل عبارت ايشان چنين است:
«و أمّا ما تَضمّنَه الخبرُ مِن السلاح و الدوابّ، فلا يُسقِطُ عدمُ القول به الاحتجاجَ بالخبرِ أصلًا، بل يُرَدّ ما ذُكِرَ من حيث إجماع الاصحاب على ترك العملِ به لا من حيث أنّه مروىّ، و يُعْمَلُ بالباقى، و مثله كثير خصوصاً فى روايات الحَبوَة»[2]
واما سلاح و حيوانات كه در خبر آورده است، صرف قائل نشدن به آن، موجب استناد نكردن به خبرنمىشود؛ بلكه رد موارد ذكر شده، از باب اجماعبر انجام ندادن آن است و نه از باب آنكه در روايت آمده است؛ و لذا باقى موارد عمل مىشود و چنين مواردى فراوان است خصوصاً در روايات حبوة.
[1]. ر. ك. به: المصباح المنير فى غريب الشرح الكبير، فيومى، ج 7 ص 386
[2]. ر. ك. به: رسائل، شهيد ثانى (رحمه الله)، ج 1، ص: 453.
جواب دوم از مرحوم فخر المحققين (رحمه الله)
ايشان از اين اشكال چنين پاسخ مىفرمايند:
« (لانا نقول) يحمل السلاح على ما يُحبى الولد الاكبر و الدواب تحمل على انه أوقفها أو اوصى بها و خرج من الثلث (لان) السؤال وقع فى صورة خاصة و قوله (المرأة)- اللام فيها للعهد.
(لا يقال) انها تبقى رواية وردت على صورة خاصة فلا يتعدى
(لانا نقول) لا نسلّم عدم التعدى إذا لم يدل دليل على اختصاصها، و يدل عليه ما رواه محمد بن مسلم، ... عن أحدهما عليهما السّلام: ان المرأة لا ترث من تركة زوجها من تربة دار أو أرض الا ان يقوم الطوب و الخشب قيمة فتعطى ربعها أو ثمنها الحديث»[1]
زيرا ما مىگوييم: سلاح از باب حبوة (اموال اختصاصى) پسر بزرگ است و دواب (مركب سوارى) از باب وقف آن است يا وصيت كه از ثلثِ حساب مىشود؛ اين به اين دليل است كه سؤال در مورد خاصى مىباشد و كلمهى «المراة» لام در آن براى عهد است.
گفته نشود: اين روايتى است كه در مورد خاصى آمده و غير آن مورد را در بر نمىگيرد.
زيرا ما مىگوييم: عدم سرايت به موارد ديگر را تا وقتى كه دليلى بر اختصاص روايت دلالت نكند قبول نداريم و روايت محمد بن مسلم نيز بر همين مطلب دلالت مىكند ... از يكى از دو امام روايت شد كه: زوجه از ميراث زوجش، چه خاك خانه، چه زمين، ارث نمىبرد مگر اينكه آجر و چوب را قيمت گذارى كنند و يك چهارم يا يك هشتم آن را به زوجه مىدهند.
نظر مختار
نيكوترين جواب در ميان اين دو جواب، پاسخ شهيد ثانى (رحمه الله) است.
- نكتهى دوم: اين روايت ظهور در محروميّت زوجه از «دور» و «قرى» مطلقاً
- (يعنى هم از عين و هم از قيمت) دارد، همانطورى كه ارث از
-
[1]. ر. ك. به: ايضاح الفوائد فى شرح مشكلات القواعد، فخر المحققين (رحمه الله)، ج 4، ص 241.
«مال» و «فرش» و «ثياب» و «متاع البيت» ظهور درعين و قيمت دارد؛ شاهد اين مطلب نيز فرازى از روايت است كه مىفرمايد:
«وَ تُقَوَّمُ النّقْضُ وَ الْأَبْوَابُ وَ الْجُذُوعُ وَ الْقَصَبُ»[1]
و ساختمان مخروبه و ابواب و تنههاى نخل خرما و نى را قيمتگذارى مىشود
ه. نتيجه
اين روايت اجمالًا صحيحه و يا لااقل موثقه است.
روايت دومِ باب ششم
«وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ (وَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ) عَنْ عَلِىِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلَاءٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) تَرِثُ الْمَرْأَةُ الطُّوبَ وَ لَا تَرِثُ مِنَ الرِّبَاعِ شَيْئاً قَالَ قُلْتُ كَيْفَ تَرِثُ مِنَ الْفَرْعِ وَ لَا تَرِثُ مِنَ الرِّبَاعِ شَيْئاً؟ فَقَالَ لَيْسَ لَهَا مِنْهُ نَسَبٌ تَرِثُ بِهِ وَ إِنَّمَا هِىَ دَخِيلٌ عَلَيْهِمْ فَتَرِثُ مِنَ الْفَرْعِ وَ لَا تَرِثُ مِنَ الْأَصْلِ وَ لَا يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ دَاخِلٌ بِسَبَبِهَا»
«وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِىُّ فِى قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ (ع) مِثْلَهُ»[2]
بررسى سند و دلالت
1. رجال سند
أ. سند اول: (سند شيخ كلينى (رحمه الله))
\* وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ [يعنى عن مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ]
ب. سند دوم: (سند شيخ كلينى (رحمه الله))
- وَ [مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ] عَنْ مُحَمَّدٍ: محمد بن يحيى العطار
- عَنْ أَحْمَدَ: احمد بن محمد بن عيسى الاشعرى
-
[1]. ر. ك. به: وسائل الشيعة، شيخ حر عاملى (رحمه الله)، ج 26، ص 206
[2]. ر. ك. به: همان، ج 26، ص 206.
عَنْ عَلِىِّ بْنِ الْحَكَمِ:
- عَنْ عَلَاءٍ بن رزين:
- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ:
- قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): امام صادق (ع)
ج. سند سوم: (سند مرحوم حميرى (رحمه الله))
مرحوم كلينى (رحمه الله) در انتهاى روايت مىفرمايد: اين روايت را مرحوم حِميرى (رحمه الله) در كتاب «قرب الإسناد» به سند ديگرى از امام صادق (ع) نقل كرده است:
- وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِىُّ [عبد الله بن جعفر الحميرى (رحمه الله)] فِى قُرْبِ الْإِسْنَادِ
- عَنِ السِّنْدِىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ:
- عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ:
- عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ (ع): امام صادق (ع)
2. دلالت روايت
أ. متن روايت
«قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) تَرِثُ الْمَرْأَةُ الطُّوبَ وَ لَا تَرِثُ مِنَ الرِّبَاعِ شَيْئاً»
قَالَ قُلْتُ: كَيْفَ تَرِثُ مِنَ الْفَرْعِ وَ لَا تَرِثُ مِنَ الرِّبَاعِ شَيْئاً؟
فَقَالَ (ع): لَيْسَ لَهَا مِنْهُ نَسَبٌ تَرِثُ بِهِ وَ إِنَّمَا هِىَ دَخِيلٌ عَلَيْهِمْ فَتَرِثُ مِنَ الْفَرْعِ وَ لَا تَرِثُ مِنَ الْأَصْلِ وَ لَا يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ دَاخِلٌ بِسَبَبِهَا»
ب. ترجمهى روايت
محمد بن مسلم (رحمه الله) مىگويد، امام صادق (ع) فرمود: زوجه از آجر ارث مىبرد ولى از خانه ارث نمىبرد.
محمد بن مسلم (رحمه الله) مىگويد، از امام (ع) پرسيدم: چگونه مىشود زوجه از فرع (آجر) ارث مىبرد، امّا از خانه ارث نمىبرد؟
حضرت (ع) در جواب فرمودند: چون زوجه نسبى با زوج ندارد كه بواسطه آن ارث ببرد و اين زوجه كسى بوده كه بر اين خانواده وارد شده است؛ لذا
از فرع (آجر) ارث مىبرد و از اصل (رباع و خانه) ارث نمىبرد و كسى به سبب ازدواج با اين زنِ [بيوه] داخل در ورثه نمىشود.
ج. لغات روايت
\* الطوب: آجر
جوهرى در «الصحاح فى اللغة» مىگويد:
«الطُوب: الاجُرُّبلغةأهلمصر»[1]
طوب همان آجر به زبان اهل مصر است.
فيومى در «المصباح المنير» مىگويد:
« (طوب): الطُّوبُالْآجُرُّ»[2]
طوب همان آجر است.
\* رباع: منزل
- جمع «رَبع» به معناى «منزل» آمده است.
هنانى در «المنجد» مىنويسد:
«والرَّبْع: الدَّار والجميعُ الرِّباع ويقال: إنما سُمِّىَ المَنْزِلُ رَبْعًا لانهم يَرْبَعُون فيه، أى: يَطْمَئِنُّون»[3]
و ربع همان خانه است و جمع آن رباع استو گفته شده به منزل به اين جهت ربع گفته شده، زيرا در آن مىآسايند و آرامش مىيابند.
- فراهيدى در كتاب «العين»، ربع را به معناى «منزل» و «وطن» آورده و مىنويسد:
«و الربع: المنزل و الوطن»[4]
و ربع به معناى منزل و وطن است.
[1]. ر. ك. به: الصحاح فى اللغة، جوهرى، ج 1 ص 432
[2]. ر. ك. به: المصباح المنير فى غريب الشرح الكبير، فيومى، ج 5 ص 447
[3]. ر. ك. به: معجم المنجد فى اللغة، هنانى، ج 1 ص 81
[4]. ر. ك. به: كتاب العين، فراهيدى، ج 2 ص 132
- ابن منظور در «لسان العرب» مىگويد:
«الرَّبْعُ المَنْزِلُ ودارُالاقامة»[1]
ربع همان منزل و محل اقامت است.
- جوهرى نيز در كتاب «الصحاح فى اللغة» ربع را به معناى «الدار بعينها» دانسته و مىنويسد:
«الرَبْعُ: الدارُبعينها حيثُ كانت وجمعها رِباعٌ ورُبوعٌ وأَرْباعٌ وارْبَعٌ.»[2]
ربع همان خانه است البته تا زمانى كه برپا باشد و جمعش رباع، ربوع، ارباع و اربع آمده است.
- برخى ديگر از لغويين نيز گفتهاند:
«عقار» اعم از «رباع» است، يعنى عقار هم به معناى زمين و خانه مىآيد؛ لكن رباع فقط به معناى خانه مىآيد و ديگر معناى زمين را ندارد؛ حال مراد اين روايت از «رباع» چيست، انشاءالله در مباحث آتى به آن خواهيم پرداخت.
د. نكات مهم اين روايت
- در برخى از نسخهها به جاى كلمهى «رباع»، كلمهى «اصل» آمده است، كه اين خود قرينهاى است بر اينكه «رباع» به معناى «عقار» است.
- در روايت حاضر، امام (ع) در پاسخ به چرايى حرمان زوجه از اصل خانه، به حكمت حرمان اشاره كرده و مىفرمايند:
«فَقَال (ع): لَيْسَ لَهَا مِنْهُ نَسَبٌ تَرِثُ بِهِ وَ إِنَّمَا هِىَ دَخِيلٌ عَلَيْهِمْ فَتَرِثُ مِنَ الْفَرْعِ
وَ لَا تَرِثُ مِنَ الْأَصْلِ وَ لَا يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ دَاخِلٌ بِسَبَبِهَا»[3]
چون زوجه نسبى با زوج ندارد كه بواسطه آن ارث ببرد و اين زوجه كسى بوده كه بر اين خانواده وارد شده است؛ لذا از فرع خانه (آجر) ارث مىبرد و از
[1]. ر. ك. به: لسان العرب، ابن منظور، ج 8 ص 99
[2]. ر. ك. به: الصحاح فى اللغة، ج 1 ص 237 و القاموس المحيط، ج 2 ص 272
[3]. ر. ك. به: وسائل الشيعة، شيخ حر عاملى (رحمه الله)، ج 26، ص 206.
اصل (رباع و خانه) ارث نمىبردو كسى به سبب ازدواج با اين زنِ [بيوه] داخل در ورثه نمىشود.
- اين روايت نيز همچون روايت گذشته، ظهور در حرمان و محروميّت زوجه از «عين» و «قيمت» دارد و تعليل موجود در روايت نيز با اين معنا مناسبت دارد، على الخصوص تعليل به اينكه: «لَيْسَ لَهَا مِنْهُ نَسَبٌ تَرِثُ بهِ»
ه. نتيجه
اين حديث، صحيحه است.
روايت سومِ باب ششم
«وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَلِىِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ قَالَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ مُيَسِّرٍ بَيَّاعِ الزُّطِّىِّ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ النِّسَاءِ مَا لَهُنَّ مِنَ الْمِيرَاثِ قَالَ لَهُنَّ قِيمَةُ الطُّوبِ وَ الْبِنَاءِ وَ الْخَشَبِ وَ الْقَصَبِ فَأَمَّا الْأَرْضُ وَ الْعَقَارَاتُ فَلَا مِيرَاثَ لَهُنَفِيهِ قَالَ قُلْتُ فَالْبَنَاتُ قَالَ الْبَنَاتُ لَهُنَّ نَصِيبُهُنَّ (مِنْهُ) قَالَ قُلْتُ كَيْفَ صَارَ ذَا وَ لِهَذِهِ الثُّمُنُ وَ لِهَذِهِ الرُّبُعُ مُسَمًّى قَالَ لِأَنَّ الْمَرْأَةَ لَيْسَ لَهَا نَسَبٌ تَرِثُ بِهِ وَ إِنَّمَا هِىَ دَخِيلٌ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا صَارَ هَذَا كَذَا لِئَلَّا تَتَزَوَّجَ الْمَرْأَةُ فَيَجِىءَ زَوْجُهَا أَوْ وَلَدُهَا مِنْ قَوْمٍ آخَرِينَ فَيُزَاحِمَ قَوْماً آخَرِينَ فِى عَقَارِهِمْ»
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ نَحْوَهُ وَ كَذَا الَّذِى قَبْلَهُ
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِىِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ (ع) نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَالثِّيَابُ
وَ رَوَاهُ فِى الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى الْقَاسِمِ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ
عَلِىِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُيَسِّرٍ مِثْلَهُ وَ قَالَ فِيهِ فَالثِّيَابُ»[1]
بررسى سند و دلالت
1. رجال سند
أ. سند اول: (سند شيخ كلينى (رحمه الله))
ب.
[1]. ر. ك. به: وسائل الشيعة، شيخ حر عاملى (رحمه الله)، ج 26، ص 206 و 207.
وَ عَنْهُمْ: [يعنى عن مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا]
\* عَنْ سَهْلٍ: سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ
\* عَنْ عَلِىِّ بْنِ الْحَكَمِ:
\* عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ: ابان بن عثمان الاحمر، ايشان امامى، ثقه و از اصحاب اجماع است: قَالَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
\* عَنْ مُيَسِّرٍ بَيَّاعِ الزُّطِّىِ[1]: ايشان امامى و ثقه است.
\* عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ (ع): امام صادق (ع)
ج. سند دوم (سند شيخ طوسى (رحمه الله))
مرحوم كلينى (رحمه الله) در انتهاى روايت مىفرمايد: مانند اين روايت را- نيز همچون روايت اول- شيخ طوسى (رحمه الله) به سند خويش از «سهل بن زياد» نقل كرده است. «نَحْوَهُوَ كَذَا الَّذِى قَبْلَهُ»
- وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ
د. سند سوم: (سند اول شيخ صدوق (رحمه الله) با اختلاف در يك كلمه)
و نيز مرحوم كلينى (رحمه الله) بعد از ذكر سند شيخ طوسى (رحمه الله) مىفرمايد: شيخ صدوق (رحمه الله) هم اين روايت را با سند ديگرى، امّا با يك اختلاف، آورده است
و آن كلمهى «فَالْبَنَاتُ» است كه مرحوم صدوق (رحمه الله) «فَالثِّيَابُ» آورده است. «نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَالثِّيَابُ» سند ايشان چنين است:
- وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِىِّ بْنِ الْحَكَمِ
- عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ:
- عَنْ مُيَسِّرٍ:
[1]. «زط» قوم و قبيلهاى از مردم را مىگويند و گفته شده آنها سبابِجَة يا همان اقوامى هستند كه از سِند به بصره آمده بودند، ازهرى به نقل از ليث مىگويد: آنها قبيلهاى از هند هستند كه لباسهاى زطيه به آنها نسبت داده شده است. ر. ك. به: تاج العروس ج 19 ص 322