بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 197

لا يعتبر قصد ترك المحرمات

في التحرير م 3: و لا يعتبر في الإحرام قصد ترك المحرمات، لا تفصيلًا و لا إجمالًا، بل لو عزم على ارتكاب بعض المحرمات لم يضرّ بإحرامه، نعم قصد ارتكاب ما يبطل الحجّ من المحرمات لا يجتمع مع قصد الحجّ.

السيد الخوئي: لا يعتبر في صحة الإحرام العزم على ترك محرماته حدوثاً و بقاءً إلّا الجماع و الاستمناء[1].

السيد السيستاني: المتن مع قوله فيصحّ الإحرام حتى مع العزم على ارتكابها نعم إذا كان عازماً حين الإحرام في العمرة المفردة في ذلك، فالظاهر بطلان إحرامه و كذلك الحال في الاستمناء على الأحوط...[2]

السيد الشبيري: الأحوط استحباباً أن ينوي بالتلبية تحريم تروك الإحرام على نفسه و أن يكون عازماً على اجتنابها خصوصاً مباشرة النساء و إن كان العزم على تركها أيضاً غير واجب و لا يضرّ بصحة الإحرام بل الأقوى أن لو قصد ارتكاب المحرمات حتى مباشرة النساء لا يضرّ بإحرامه، هذا في غير العمرة المفردة...[3]

السيد الگلپايگاني: النيّة و هي العزم و قصد الإحرام و أن يجعل على نفسه ترك جميع المحرمات الخمسة و العشرين، و يلتزم به قربةً إلى اللّٰه تعالى[4]؛ و في الآداب ص 144:

الظاهر أن نيّة الإحرام لا يعتبر فيها العزم على ترك المحرمات و توطين النفس عليه، بل هو إنشاء التحريم على نفسه، و هو لا ينافي العلم بارتكاب بعضها و لو مختاراً....

*** الشيخ البهجة: لا يعتبر في حقيقة الإحرام العزم على ترك محرماته، و معنى الإحرام كما ذكر البعض أن يجعل على نفسه ترك بعض الامور.

الشيخ التبريزي: لا يعتبر في صحة الإحرام العزم على ترك محرماته حدوثاً و بقاءً إلّا الجماع و الاستمناء...[5]

[1]المناسك، م 178، ص 84

[2]المناسك، ص 93

[3]المناسك، ص 71، م 154

[4]المناسك، ص 78

[5]المناسك، ص 93


صفحه 198

الشيخ الصافي: النيّة و هي العزم على الإحرام سواء في عمرة التمتّع أو في الحجّ امتثالًا لأمر اللّٰه تعالى و أن يجعل الحاج على نفسه ترك جميع المحرمات و يلتزم به قربةً إلى اللّٰه تعالى[1].

الشيخ الفاضل: نفس المتن المذكور عن الإمام (قدس سره)[2].

الشيخ المكارم: نية الإحرام هي أن يقصد تحريم أمور (الخمسة و العشرون) على نفسه «فصل الإحرام» و قال (دام ظلّه): إذا قصد و نوى حين عقد نيّة الإحرام أن يرتكب بعض محرمات الإحرام (مثل التظليل في ذلك الحين في حال السفر و يكون تحت سقف السيارة أو الطائرة من دون ضرورة) فإحرامه لا يخلو عن إشكال و أمّا إذا كان في نيّته من الأول ترك جميع المحرمات ثمّ تغيرت نيّته بعد عقد الإحرام أو ارتكب بعض تلك المحرمات لم يضرّ ذلك بإحرامه و ان وجبت عليه الكفّارة في بعض الموارد[3].

الشيخ الوحيد: لا يعتبر في صحّة الإحرام العزم على ترك محرماته حدوثاً و بقاءً فيصحّ الإحرام حتى مع العزم على ارتكابها إلّا عازماً من أوّل الإحرام على الإتيان بما يكون مبطلًا للإحرام، كالجماع قبل الفراغ من السعي في العمرة المفردة...[4].

التلبيات الواجبة

في التحرير: الثاني من الواجبات التلبيات الأربع و صورتها على الأصحّ أن يقول:

لبّيك اللّهمّ لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، فلو اكتفى بذلك كان محرماً و صحّ إحرامه، و الأحوط الأولى...

السيد الگلپايگاني: التلبية الواجبة التي ينعقد بها الإحرام هي التلبيات الأربع و هي... و الأحوط أن يضيف إليها: «إنّ الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك»[5].

السيد الخوئي: الأمر الثاني: التلبية و صورتها... و الأحوط الأولى إضافة هذه الجملة: «إنّ الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك لبّيك»[6].

[1]المناسك، ص 50.

[2]التعليقة، ص 69.

[3]المناسك، ص 49.

[4]المناسك، ص 175.

[5]المناسك، ص 78.

[6]المناسك، ص 84.


صفحه 199

السيد السيستاني: المتن المذكور إلّا قوله (مدّ ظلّه) و يجوز إضافة لبّيك إلى آخرها بأن يقول: لا شريك لك لبّيك.

السيد الخامنه‌اي: الثاني: التلبية و كيفيتها على الأصح... و الأحوط استحباباً أن يقول بعد التلبيات الأربع المتقدمة: «إنّ الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك لبّيك»[1].

السيد الشبيري: صيغة التلبية الواجبة هي: «لبيك اللّهمّ لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك إنّ الحمد و النعمة لك و الملك، لا شريك لك»- و لا يلزم إضافة لبّيك بعد ذلك[2].

*** الشيخ البهجة: المتن المذكور من السيد الخوئي (قدس سره) إلى قوله (دام ظلّه): و وجوب كسر همزة إنّ متّجه و التلبية الكاملة هي: «لبّيك اللّهمّ لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد و النعمة لك و الملك لك، لا شريك لك لبّيك»[3].

الشيخ التبريزي: المتن المنقول من السيد الخوئي (قدس سره)[4].

الشيخ الصافي: المتن المنقول من السيد الگلپايگاني (قدس سره) إلى قوله (دام ظلّه): و الأحوط وجوباً أن يضيف إليها: إنّ الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك، و الأولى أن يقول بعدها: لبّيك[5].

الشيخ الفاضل: المتن المذكور من التحرير في المقدار الّذي أوردناه[6].

الشيخ المكارم: الثاني التلبية، يجب التلبية عند الإحرام و هي أن يقول بالعربيّة الصحيحة، لبّيك اللّهمّ لبّيك لبّيك لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك، و هذه الصورة هي الأحوط وجوباً و الأفضل أن يجتنب ما زاد عن هذه العبارات إلّا ما سيأتي ذكره في المستحبّات[7].

الشيخ الوحيد: الأمر الثاني التلبية و صورتها أن يقول... و تستحبّ إضافة هذه الجملة: «إنّ الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك لبّيك، لبّيك ذا المعارج لبّيك»، بل و ما‌

[1]المناسك، ص 70

[2]المناسك، ص 73 م 161

[3]المناسك، ص 80

[4]المناسك، ص 97

[5]المناسك، ص 52

[6]ص 71

[7]المناسك، م 66


صفحه 200

زاد على ذلك كما في النّص[1].

الشيخ النّوري: المتن إلى قوله (دام ظلّه): و الأحوط الأولى إضافة هذه الجملة...[2].

لزوم صحّة التلبية

في التحرير م 8: يجب الإتيان بها على الوجه الصحيح بمراعاة أداء الكلمات على القواعد العربيّة فلا يجزي الملحون مع التمكّن من الصحيح و لو بالتلقين أو التصحيح و مع عدم تمكّنه فالأحوط الجمع بين إتيانها بأي نحو أمكنه و ترجمتها بلغته...

السيد الخامنه‌اي: يجب أداء المقدار الواجب من التلبية بصورة صحيحة كتكبيرة الإحرام في الصلاة...[3].

السيد الخوئي: على المكلّف أن يتعلّم ألفاظ التلبية و يحسن أداءها بصورة صحيحة كتكبيرة الإحرام في الصلاة و لو كان ذلك من جهة تلقين هذه الكلمات من قبل شخص آخر[4].

السيد السيستاني: نفس المتن المذكور[5].

السيد الگلپايگاني: و يجب الإتيان بها بالعربية الفصحى فلا يكفي الملحون مع التمكّن من الصحيح[6].

السيد الشبيري: يجب أداء مقدار الواجب من التلبية و التلفّظ بها بوجه صحيح[7].

*** الشيخ البهجة: المتن المذكور من السيد الخوئي (قدس سره) إلى قوله (دام ظلّه): «فإذا لم يتعلّم تلك الألفاظ و لم يتيسّر له التلقين يجب عليه التلفظ بها بالمقدار الميسور و الأحوط في هذه الصورة الجمع بين الإتيان بالمقدار الذي يتمكّن منه و الإتيان بترجمتها و الاستنابة لذلك»[8].

الشيخ التبريزي: نفس المتن المذكور إلى آخره الذي هو من السيد الخوئي (قدس سره)[9].

[1]المناسك، ص 80

[2]المناسك، ص 412

[3]المناسك، ص 71

[4]المناسك، م 179 ص 85

[5]المناسك، ص 94

[6]المناسك، ص 79

[7]المناسك، ص 73

[8]المناسك، م 179

[9]المناسك، م 179


صفحه 201

الشيخ الصافي: و يجب الإتيان بها على العربية الفصحى فلا يكفي الملحون مع التمكّن من التصحيح فيجب على الحاج أن يقرأها صحيحة و إذا لم يتمكّن من قراءتها صحيحة يقف معه معلّم يلقّنه بها صحيحة و مع العدم فالأحوط أن يجمع بين الملحونة و ترجمتها و بين الاستنابة[1]على نحو ما مرّت الإشارة إليها من السيد الگلپايگاني (قدس سره).

الشيخ الفاضل: المتن المذكور من التحرير إلى جملة (فالأحوط الجمع) فإنّه (دام ظلّه) قال: الأولى و إلّا فالظاهر كفاية الملحون فقط.

الشيخ المكارم: إذا لم يمكنه أن يؤدّي بنفسه هذه العبارات بالعربية الصحيحة يكفيه أن يقرأها أحد بتؤدة ثمّ يكررها هو بعده، و إذا لم يكن قادراً على التلفظ الصحيح، الأحوط أن يقول و يقرأ ما يقدر عليه ثمّ يقول ترجمته أيضاً و يستنيب شخصاً قادراً على ذلك ليلبّي نيابة عنه أيضاً[2].

الشيخ الوحيد: فإذا لم يتعلّم تلك الألفاظ و لم يتيسّر له التلقين يجب عليه التلفّظ بما يصدق عليه التلبية و لو كان ملحوناً، و الأحوط استحباباً في هذه الصورة الجمع بين الإتيان بما ذكر، و الترجمة و الاستنابة لها[3].

المعذور عن التلبية

في التحرير م 8:... و مع عدم تمكنه (من الصحيح) فالأحوط الجمع بين إتيانها بأيّ نحو أمكنه و ترجمتها بلغته و الأولى الاستنابة مع ذلك...

السيد الگلپايگانى: و لو لم يتمكن من قراءتها صحيحة يلقّنه إياها غيره على النحو الصحيح و لو لم يوجد من يلقّنه فالأحوط أن يجمع بين الملحونة و ترجمتها و بين أن يستنيب شخصاً يلبّي بدلًا عنه بعد أن يلبّي هو بنفسه[4].

السيد الخامنه‌اي: فإن لم يقدر على التعلّم و لم يتمكّن من الأداء الصحيح بالتلقين تلفّظ بها كيفما يقدر و الأحوط أن يستنيب مع ذلك[5].

[1]المناسك، ص 53

[2]المناسك، م 67

[3]المناسك، م 176

[4]المناسك، ص 80

[5]المناسك، ص 71


صفحه 202

السيد الخوئي: فإذا لم يتعلّم تلك الألفاظ و لم يتيسّر له التلقين يجب عليه التلفّظ بها بالمقدار الميسور و الأحوط في هذه الصورة الجمع بين الإتيان بالمقدار الّذي يتمكّن منه و الإتيان بترجمتها و الاستنابة لذلك[1].

السيد السيستاني: فإذا لم يتعلّم تلك الألفاظ و لم يتيسّر له التلقين اجتزأ بالتلفّظ بها ملحوناً إذا لم يكن اللحن بحدّ يمنع من صدق التلبية عليها عرفاً، و إلّا فالأحوط الجمع بين الإتيان بمرادفها و بترجمتها و الاستنابة في ذلك[2].

السيد الشبيري: من لم يحسن التلبية الواجبة و لو بتلقين غيره إذا لم يستطع تعلّمها أولم يسعه الوقت لذلك تلزمه الاستنابة حينئذٍ و الأحوط استحباباً أن يأتي بها هو أيضاً بأحسن ما يقدر عليه و إن كان بتلقين غيره[3].

*** الشيخ البهجة: فإذا لم يتعلّم تلك الألفاظ و لم يتيسّر له التلقين يجب عليه التلفّظ بها بالمقدار الميسور الّذي يتمكّن منه و الأحوط في هذه الصورة الجمع بين الإتيان بالمقدار الّذي يتمكّن منه و الإتيان بترجمتها و الاستنابة لذلك[4]و قد مضى مثل ذلك.

الشيخ التبريزي: نفس المتن المذكور من السيد الخوئي (قدس سره)[5].

الشيخ الصافي: و إذا لم يتمكّن من قراءتها صحيحة يقف معه معلّم... إلى آخر ما ذكر في الفرع الماضي[6].

الشيخ الفاضل: و مع عدم تمكّنه من التصحيح و لو بالتلقين فالأولى الجمع بين إتيانها بأي نحو أمكنه و ترجمتها بلغته و الأولى الاستنابة مع ذلك[7].

الشيخ المكارم: مضى كلامه (دام ظلّه) في الفرع السابق[8].

الشيخ الوحيد: مضى كلامه (دام ظلّه) في الفرع السابق.

[1]المناسك، ص 85، م 179

[2]المناسك، ص 94

[3]المناسك، م 164

[4]المناسك، م 179

[5]المناسك، م 179

[6]المناسك، ص 53

[7]المتن مع التعليقة، م 8

[8]المناسك، م 66


صفحه 203

وظيفة الأخرس

في التحرير م 8:... و الأخرس يشير إليها بإصبعه مع تحريك لسانه، و الأولى الاستنابة مع ذلك و يلبّى عن الصبي غير المميّز.

السيد الخوئي: الأخرس يشير إلى التلبية بإصبعه مع تحريك لسانه و الأولى أن يجمع بينها و بين الاستنابة[1].

السيد السيستاني: أمّا الأخرس الأصمّ من الأول و من بحكمه فيحرّك لسانه و شفتيه تشبيهاً بمن يتلفّظ بها مع ضمّ الإشارة بالاصبع إليها أيضاً[2].

السيد الگلپايگانى: و أمّا الأخرس فإنّه يشير إليها بإصبعه مع تحريك لسانه[3].

*** الشيخ البهجة: الأخرس يشير إلى التلبية بإصبعه مع تحريك لسانه مترافقاً مع النّية قلباً و إذا لم يتمكّن من القيام بهذا العمل بنفسه يستنيب شخصاً يلبّي عنه كمثل الصبي غير القادر على التلفّظ و النّية، و الأولى أن يجمع بينها و بين الاستنابة[4].

الشيخ التبريزي: نفس المتن المذكور عن السيد الخوئي (قدس سره)[5].

الشيخ الصافي: نفس المتن المذكور عن السيد الگلپايگاني (قدس سره)[6].

الشيخ الفاضل: المتن المذكور من التحرير مع إضافة قوله (دام ظلّه) في آخر الفرع:

(و عن المغمى عليه أيضاً)[7].

الشيخ المكارم: يشير الأخرس بدل النطق بالتلبية بيده و يحرّك لسانه حسب المعمول و الأفضل مضافاً إلى ذلك الاستنابة في التلبية أيضاً و لكن لا يجب ذلك[8].

الشيخ الوحيد: الأحوط في الأخرس أن يجمع بين الإشارة إلى التلبية بإصبعه مع تحريك لسانه و الاستنابة لها[9].

[1]المناسك، م 180

[2]المناسك، م 180، ص 95

[3]المناسك، ص 80

[4]المناسك، م 180

[5]المناسك، م 180

[6]المناسك، ص 54

[7]م 8

[8]المناسك، م 70

[9]المناسك، م 177


صفحه 204

الشيخ النوري: الأخرس يشير إلى التلبية بإصبعه مع تحريك لسانه، و الأولى أن يجمع بينها و بين الاستنابة[1].

لا ينعقد الإحرام إلّا بالتلبية

في التحرير م 9: لا ينعقد إحرام عمرة التمتع و حجّه و لا إحرام حجّ الإفراد و لا إحرام العمرة المفردة إلّا بالتلبية...

السيد الگلپايگاني: التلبية و هي الّتي لا ينعقد الإحرام إلّا بها في غير حجّ القران، أمّا فيه...[2]

السيد الخوئي: لا ينعقد إحرام حجّ التمتّع و إحرام عمرته و إحرام حج الإفراد و إحرام العمرة المفردة إلّا بالتلبية[3].

السيد السيستاني: المتن المذكور[4].

السيد الشبيري: في مسألة 165: ينعقد الإحرام بالتلبية و بها يصبح الإنسان محرماً فتحرم عليه بالتلبية تروك الإحرام و في مسألة 167: لا ينعقد الإحرام إلّا بالتلبية[5].

السيد الخامنه‌اي: لا ينعقد إحرام حجّ التمتع و عمرته و حجّ الإفراد و العمرة المفردة إلّا بالتلبية[6].

*** الشيخ البهجة: نفس المتن المذكور من السيد الخوئي في المقدار الّذي أوردناه[7].

الشيخ التبريزي: نفس المتن المذكور.[8]

الشيخ الصافي: التلبية و هي الّتي لا ينعقد الإحرام إلّا بها في غير حجّ القران... إلى آخر ما ذكر من السيد الگلپايگاني[9].

الشيخ الفاضل: نفس متن التحرير في المقدار المذكور.[10]

[1]المناسك، ص 92.

[2]المناسك، ص 78، أخذنا موضع الحاجة.

[3]المناسك، ص 85.

[4]المناسك، ص 95، م 180.

[5]المناسك، ص 74.

[6]المناسك، ص 72.

[7]المناسك، م 182.

[8]المناسك، م 182.

[9]المناسك، ص 51.

[10]م 9.