بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 114

وظيفه مسلوس و مبطون

الإمام الخميني (قدس سره): اگر در طواف و نماز طواف رعايت وظيفه‌اى كه براى وضو و نماز داريد بنماييد حج شما صحيح است.[1]

منه أيضاً: دربارۀ مبطون احوط آن است كه در صورت تمكن هم شخصاً طواف كند و هم براى طواف نائب بگيرد.[2]

السيد الخوئي (قدس سره): مسلوس به دستور نماز عمل مى‌كند و احوط براى مبطون در صورت تمكن خود طواف كند و نائب هم بگيرد.[3]

السيد الگلپايگاني (قدس سره): حكم مسلوس در طواف حكم نماز است ولى براى مبطون احتياط آن است كه خودش طواف كند و نائب هم بگيرد.[4]

السيد السيستاني: المعذور يكتفي بطهارته العذرية كالمجبور و المسلوس و المبطون و إن كان الأحوط للمبطون أن يجمع مع التمكن بين الإتيان بالطواف و ركعتيه بنفسه و بين الاستنابة لهما.[5]

السيد الشبيري: شفاهى فرمودند: نظر من با نظر آية اللّٰه خوئى يكى است به نحوى كه در عبارت بالا مرقوم شد.

*** الشيخ البهجت: كسى كه سلس دارد به همان دستورى كه براى نماز خود طهارت مى‌گيرد براى طواف نيز كافى است و اما مبطون بايد براى طواف نائب بگيرد.[6]

[1]ص 140

[2]م 299

[3]مسأله 229

[4]مجمع ج ص 469

[5]ص 150

[6]ص 106، م 299


صفحه 115

الشيخ التبريزي (قدس سره): المعذور يكتفي بطهارته العذريّة كالمجبور و المسلوس أما المبطون فالأحوط أن يجمع مع التمكن بين الطواف بنفسه و الاستنابة.[1]

الشيخ الفاضل: با امكان پس از هر حدث طهارت را تجديد كند و بنا بر احتياط واجب نائب هم بگيرد.[2]

منه أيضاً: مبطون بايد علاوه بر طواف خود نائب هم بگيرد.[3]

الشيخ الصافي: بنا بر احتياط مبطون و مسلوس بايد خود را از تعدّى نجاست حفظ كرده طواف نمايد و پس از طواف خود نائب هم بگيرد. عبارت فرموده مربوط به مناسك السيد الگلپايگانى است و معظم له حاشيه ندارد.[4]

الشيخ المكارم: اين احتياط براى مسلوس و مبتلا به خروج ريح واجب نيست.[5]

الشيخ النوري: با نظر امام موافق است و حاشيه ندارد.[6]مبطون بايد نائب هم بگيرد.

الشيخ الوحيد: إذا لم يتمكن المكلف من الوضوء و كان آيساً من حصول التمكن فيما بعد يتيمّم و أتى بالطواف و إذا لم يتمكن من التيمم أيضاً و لو فيما بعد لزمته الاستنابة للطواف و الأحوط الأولى أن يأتي هو أيضاً بالطواف من غير طهارة.[7]

منه أيضاً: نفس العبارة مع إضافة انّه مع التمكن يجمع بين الطواف و صلاته بنفسه و بين الاستنابة لهما و إن كان لا يبعد كفاية الاستنابة.[8]

الطواف مع النجاسة المنسية

الإمام الخميني (قدس سره): احتياط واجب اعاده است.[9]

السيد الخوئي (قدس سره): اگر نجاست بدن يا لباس را فراموش كرد و طواف نمود بنا‌

[1]ص 144 م 296

[2]فرع 529

[3]محشى، ص 243

[4]ص 194، اخير.

[5]محشى ص 249

[6]ص 236

[7]ص 118

[8]ص 122 م 293

[9]ص 112


صفحه 116

بر اطهر طواف او صحيح است اگر چه اعادۀ آن احوط است و اگر بعد از نماز متذكر شد حتماً بايد اعاده كند.[1]

السيد الگلپايگاني (قدس سره): احتياط لازم است كه طواف را دوباره بجا آورد.[2]

السيد السيستاني: إذا تذكرها بعد طوافه صح طوافه على الأظهر و إن كانت إعادته أحوط و إذا تذكرها بعد صلاة الطواف أعادها على الأحوط إذا كان نسيانه ناشئاً عن إهماله و إلا فلا حاجة إلى الإعادة على الأظهر.[3]

السيد الشبيري: اگر در اثناء طواف ببيند كه لباس يا بدنش نجس است طواف را قطع مى‌كند و پس از تطهير از همان محل قطع تمام مى‌كند و هرچند قبل از شوط چهار باشد و هرچند موالات بهم خورده باشد و فرقى نيست كه قبلًا ديده و فراموش كرده يا هيچ اطلاعى نداشته.[4]

*** الشيخ البهجت: صحت طواف خالى از وجه نيست.[5]

الشيخ التبريزي (قدس سره): صح طوافه على الأظهر و إن كانت إعادته أحوط و إذا تذكرها بعد صلاة الطواف أعادها.[6]

الشيخ الصافي: و اگر فراموش كرد و با بدن يا لباس نجس طواف كرد احتياط لازم آن است كه طواف را دوباره بجا آورد.[7]

الشيخ النوري: اگر فراموش كند نجاست را و طواف كند احتياط واجب اعاده است.[8]

الشيخ الوحيد: إذا تذكرها بعد طوافه صح طوافه و إن كانت إعادته أولى و إن تذكرها بعد صلاة الطواف فإن كان نسيانه عن عدم الاهتمام يعد صلاته عقوبة لنسيانه و إلا فعليه الإعادة على الأحوط.[9]

[1]مسألة 302

[2]ص 64

[3]ص 152

[4]مسأله 409

[5]ص 107

[6]ص 146

[7]ص 80

[8]ص 171

[9]ص 123


صفحه 117

محمول متنجّس

الإمام الخميني (قدس سره): احتياط واجب آن است كه از جامه‌اى كه با آن نتوان نماز خواند مثل عرقچين و جوراب و انگشتر نجس اجتناب شود.[1]

السيد الخوئي (قدس سره): بودن چيز نجس همراه انسان در طواف عيبى ندارد و همچنين است چيزهايى كه در آن نماز خوانده نمى‌شود مانند هميان و كلاه و جوراب.[2]

السيد الگلپايگاني (قدس سره): اگر ساتر نباشد مانند تسبيح و چاقو اشكالى ندارد.[3]

السيد السيستاني: لا مانع منه إذا لم يكن لابساً لها.[4]

السيد الخامنه‌اي: الأحوط عدم حمل المتنجس حال الطواف و إن كان الأظهر جوازه في غير اللباس خصوصاً إذا كان المتنجس بغير الدم.[5]

السيد الشبيري: احتياط استحبابى آن است كه از جامه‌اى كه نمى‌تواند ستر عورت كند اجتناب كند.[6]

*** الشيخ البهجت: بودن چيز نجس همراه انسان در طواف عيبى ندارد و همچنين است نجس بودن چيزهايى كه در آن نماز خوانده نمى‌شود مانند هميان و جوراب و كلاه.[7]

الشيخ التبريزي (قدس سره): كما لا بأس بالمحمول المتنجس و كذلك نجاسة ما لا تتم الصلاة فيه.[8]

الشيخ الصافي: اگر ساتر نباشد اشكال ندارد.[9]

[1]ص 111.

[2]ص 162.

[3]شفاهى و مجمع ص 473.

[4]ص 106 ملحق.

[5]ص 30.

[6]ص 103.

[7]ص 107.

[8]ص 145.

[9]فرع 392


صفحه 118

الشيخ المكارم: لباس‌هاى كوچك مانند جوراب و شب كلاه و هميان كه به تنهايى با آنها نمى‌توان ستر عورت كرد اگر نجس باشد عيبى ندارد.[1]

الشيخ النوري: احتياط واجب اجتناب است.[2]

الشيخ الوحيد: كما لا بأس بالمحمول المتنجس و الأحوط الاجتناب عن نجاسة ما لا تتم الصلاة فيه.[3]

جواز مبادرت و عدم جواز

الإمام الخميني (قدس سره): احتياط واجب آن است كه اگر اميد دارد كه عذرش مرتفع شود صبر كند تا وقتى كه وقت تنگ شود يا اميدش قطع شود.

السيد الخوئي (قدس سره): س- كسى كه وظيفه فعلى او تيمم است يا وضوى جبيره آيا مى‌تواند به طواف و نماز مبادرت كند يا بايد صبر كند تا آخر وقت؟

ج- بله مى‌تواند مبادرت كند ولى اگر تا آخر وقت عذرش برطرف شد عمل را اعاده كند.[4]

السيد الگلپايگاني (قدس سره): احتياط واجب آن است كه صبر كند تا آخر وقت.[5]

السيد السيستانى: أقول: يظهر من السيد في توضيحه فرع 723: إذا كان صاحب العذر عالماً ببقاء العذر إلى آخر الوقت أو كان مأيوساً من ارتفاعه يجوز له المبادرة إلى الصلاة في سعة الوقت مع التيمم فراجع.

السيد الشبيري: معذور از غسل يا وضو اگر اميد رفع عذر را دارد بنا بر احتياط بايد صبر كند تا وقتى كه اميدش قطع شد پس از قطع اميد تيمم مى‌كند.[6]

[1]ص 89

[2]ص 170

[3]ص 123

[4]كتبى

[5]ص 63

[6]389


صفحه 119

الشيخ البهجت: هرگاه مكلف نتواند وضو بگيرد تيمم نموده و طواف را بجا آورد.[1]

الشيخ التبريزي (قدس سره): اگر نتواند وضو بگيرد تيمم نموده و طواف را بجاآورد.[2]

الشيخ الصافي: احتياط واجب آن است كه صبر كند تا عذرش برطرف شود و اگر عذرش تا تنگى وقت برطرف نشود بايد تيمم كند.[3]

الشيخ الفاضل: در مسأله 10 ص 188 مناسك محشى با عبارت امام موافق است. (احتياط واجب صبر است)

الشيخ المكارم: اگر معذور از غسل و وضو باشد مى‌تواند بجاى آن تيمم كند و طواف را بجا آورد.[4]

و در مسأله 10 ص 192 مناسك محشى با نظر امام موافق است. (احتياط صبر است)

الشيخ الوحيد: إذا لم يتمكن المكف من الوضوء و كان آيساً من حصول التمكن فيما بعد يتيمم و أتى بالطواف.[5]

حج بدون طهارت مع الجهل

الإمام الخميني (قدس سره): تلخيص سؤال و جواب- دخترى كه در كودكى جنب شد و در سن بلوغ هم غسل جنابت نكرده و حج انجام داده؟

ج- با فرض آنكه جنب بوده و بدون غسل حج انجام داده طواف و نماز او صحيح نيست و غسل‌هاى ديگر كفايت از غسل جنابت نمى‌كند ولى حج او صحيح است لكن بايد طواف عمره و حج و طواف نساء و نماز آنها را خودش‌

[1]ص 103، و عربى، ص 115

[2]مسأله 291

[3]ص 78

[4]مسأله 173

[5]ص 118


صفحه 120

بجا آورد و اگر نمى‌تواند نائب بگيرد و تا طواف‌ها را به نحو مذكور انجام نداده از بوى خوش و ازدواج و محرماتى كه با طواف نساء حلال مى‌شود اجتناب نمايد.[1]

السيد الخوئي (قدس سره): س: لو طاف طواف الحج أو العمرة و بعد الانتهاء من الحج أو العمرة علم ان وضوئه كان باطلًا بوجود حائل فما الحكم؟

ج- إن كان في مكة و الوقت باق يعيد و إن خرج الوقت أعني شهر ذى الحجة بطل حجه.[2]إن كان ذلك في وضوئه لطوافه الواجب فهو محرم فلا بد أن يعود فيتمّ العمرة.[3]

السيد الگلپايگاني (قدس سره): في الفرض اگر در ذى حجه متوجه شود بعد از ازالۀ حائل و انجام غسل يا وضو طواف حج و سعى و طواف نساء را بجا آورد و عمره مفرده نيز بجا آورد و در سال بعد حج واجب را بجا آورد. و اگر بعد از ذى حجه متوجه بطلان طواف شود عمرۀ مفرده بجا آورد تا از احرام خارج شود و در سال بعد حج واجب خود را بجا آورد.[4]

السيد السيستاني: في الفرض- يبطل حجها و عليها كفارة بدنة على الأحوط.[5]

السيد الخامنه‌اي: يجب عليه إعادة الأعمال المشروطة بالطهارة (أي الطوافان و صلاتهما)[6].

السيد الشبيري: تدارك طواف و نماز كافى است چه نسيان باشد و چه جهل ولى اگر اصل طواف را ترك كرده از روى عمد تا وقت آن بگذرد عمره او باطل است چه عالم به مسأله باشد و چه جاهل.[7]

[1]ص 129 طبع پنجم

[2]كتبى و في الصراط ج 1 ص 220

[3]الصراط، ج 1، ص 220

[4]مجمع ص 478

[5]ص 92، ملحق.

[6]ص 50

[7]مسأله 373


صفحه 121

الشيخ البهجت: شفاهى فرمودند: همان طواف و نماز را تدارك كند كافى است.

الشيخ التبريزي (قدس سره): في الصراط ج 1 ص 220 وافق السيد الخوئي في العمرة المفردة و قد تقدم نظر السيد الخوئي.

الشيخ الصافي: اگر در طواف عمره بوده حج او مبدل به افراد شده بايد يك عمره بجاآورد و احتياطاً حج را اعاده كند.[1]

الشيخ الفاضل: نفس عبارة السيد الخوئي في العربى الجديد ص 69 حول الحج إن خرج الوقت بطل حجه و أما في العمرة المفردة فلا تبطل و يلزمه التدارك.[2]

منه أيضاً: أفتى ببطلان الحج إذا طاف من مقابل الباب أو الحجر (حجر إسماعيل7[3]و ببطلان إحرام العمرة أو الحج إذا فات وقت التدارك.[4]

الشيخ النوري: بعد از حج فهميد كه وضويش باطل بوده- با تدارك طواف‌ها و نماز حج او صحيح است.[5]

الشيخ الوحيد: محتاج به مراجعه است.

نسيان اصل طواف

السيد الخوئي (قدس سره): إذا نسي الطواف حتى رجع إلى بلده و واقع أهله لزمه بعث هدي إلى منى إن كان المنسي طواف الحج و إلى مكة إن كان المنسي طواف العمرة.[6]

نسيان غسل مسّ الميت

السيد الخوئي (قدس سره): ملخص السؤال و الجواب- س: لو كان عليه غسل مسّ الميت و نسي الغسل و أتى بأفعال الحج فهل حجه صحيح أم لا؟

[1]فرع 378 و 395 ملاحظه شود.

[2]ص 73

[3]ص 80 حول الحج

[4]مصدر ص 86

[5]ص 397

[6]الصراط ج 2 ص 503