ملحقات نماز طواف
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
الصلاة خلف المقام
الإمام الخميني (قدس سره): اگر صدق خلف مقام نشد در يكى از دوجانب بجا آورد به طورى كه گفته شود نزد مقام است و اگر ممكن نشد در دوجانب بجا آورد با ملاحظه نزديكتر به مقام از دوجانب و خلف و اگر سه طرف مساوى باشد در خلف بخواند و دو طرف كافى نيست و اگر دو طرف صدق نزد مقام نكند اكتفا به پشت بعيد نيست لكن احتياط آن است كه يك نماز پشت مقام و يك نماز در يكى از دو طرف با ملاحظه اقربيّت و احوط اعاده نماز است در صورت امكان در پشت مقام تا وقتى وقت سعى تنگ نشده.[1]
السيد الخوئي (قدس سره): و در صورت عدم تمكن با مراعات نزديكى به مقام بنا بر احتياط واجب در هرجاى مسجد مىتواند بجا آورد.[2]
منه أيضاً: إذا صلّى خلف المقام بعيداً ثمّ تمكّن قبل السعي قريباً من المقام لا تجب الاعادة.[3]
[1]س 150 طبع پنجم
[2]ص 180
[3]الصراط ج 2 ص 239
منه أيضاً: س: بعد الطواف لو انتظر خمسة دقائق، لوجد مكاناً خلف المقام؛ فهل يجب الانتظار أم يصلي خلفه بعشرة أمتار؟
ج: لا يجب الانتظار.[1]
السيد الگلپايگاني (قدس سره): اگر پشت مقام ممكن نشد در يكى از دوجانب مقام بايستد و اگر نشد در هرجايى از مسجد كه پشت مقام و دو طرف آن نزديكتر به مقام باشد.[2]
السيد السيستاني: فإن لم يتمكن من الخلف فالأحوط أن يجمع بين الصلاة عنده في أحد جانبيه و بين الصلاة خلفه بعيداً عنه و مع تعذر الجمع يكتفي بالممكن منهما و مع تعذرهما يصلّي في أى مكان من المسجد مراعياً الأقرب فالأقرب إلى المقام على الأحوط الأولى.[3]
السيد الشبيري: بايد نماز طواف را پشت مقام ابراهيم7بجا آورد و به قدرى نزديك باشد كه بگويند (نزد مقام) و اگر موجب مزاحمت بود در نقطه دورتر پشت مقام با رعايت الاقرب فالأقرب، و در يمين و يسار كافى نيست.[4]
*** الشيخ البهجت: احوط آن است كه پشت مقام باشد به طورى كه نزد مقام صدق كند و با عدم تمكن، در يكى از دوجانب، و اگر آن هم ممكن نشد با مراعات الأقرب فالأقرب به سوى خلف و دوجانب آن و در صورت دوران بين بعضى مراتب خلف واحد جانبين جمع كند بين دو نماز بلكه اعاده پس از تمكن از خلف تا آخر وقت امكان.
الشيخ التبريزي (قدس سره): فإن لم يتمكن فيصلي في أيّ مكان من المسجد مراعياً الأقرب فالأقرب إلى المقام على الأحوط.
[1]الصراط، ج 3، ص 173
[2]ص 110
[3]ص 168
[4]ص 82
الشيخ الفاضل: بايد خلف مقام باشد با رعايت الأقرب فالأقرب و الا در دو جانب با صدق اقرب به مقام.[1]
الشيخ المكارم: بهمين اندازه كه بگويند پشت مقام ابراهيم بجا آورده كافى است.[2]
الشيخ النوري: بايد نماز خلف مقام باشد اگر خلف مقام احراز نشود نماز خوانده صحيح نيست.[3]و در صورت ازدحام هركجاى مسجد بخواند كفايت مىكند.[4]
الشيخ الوحيد: و مع عدم التمكن من الإتيان بها قريباً من المقام يجوز الإتيان بها خلف المقام إلى ما يقرب من ظلال المسجد و إن لم يتمكن من ذلك صلى قريباً منه في أحد جانبيه.[5]
اگر تصحيح نماز ممكن نشد
الإمام الخميني (قدس سره): اگر نتوانست قرائت نماز را ياد بگيرد بايد نماز را بهر ترتيبى كه مىتواند خودش بجا آورد و كافى است و به اقتداء به شخص عادل و استنابه هم اكتفا نكند اگر احتياط كرد.[6]
السيد الخوئي (قدس سره): هرگاه قرائت نمازگزار غلطى داشته باشد و نتواند درست كند اشكالى در اكتفا به آنچه مىتواند در نماز طواف و غير آن نيست و همان اندازه كافى است و در صورت سهل انگارى در تصحيح احوط آن است كه بجماعت بخواند و نائب هم بگيرد.[7]
السيد الگلپايگاني (قدس سره): و اگر تصحيح ممكن نشود نماز طواف را به جماعت
[1]محشى
[2]ص 104
[3]ص 235
[4]ص 236
[5]ص 137
[6]ص 151
[7]ص 335
بخواند ولى به آن اكتفا نكند و واجب است به طور فردى نيز بخواند و اگر نائب هم بگيرد بهتر است.[1]
السيد السيستانى: إن لم يتمكن من التصحيح أجزأه قراءة الحمد على الوجه الملحون إذا كان يحسن منها مقداراً معتداً به.[2]
السيد الشبيري: محرمى كه قرائتش درست نيست بايد طواف را تا آخرين وقت ممكن تأخير بياندازد و الا نماز او باطل است و با عمد اگر تعجيل كرد طواف و نماز و اعمال بعدى باطل است.[3]و اگر تا آخر وقت نتوانست تصحيح كند در آخر بهر شكل كافى است و كسى كه تا آخر وقت هم قادر نيست تأخير لازم نيست.[4]
منه أيضاً: كسى كه توان تصحيح دارد و بنا بر تصحيح ندارد احرام او منعقد نمىشود و كسى كه در تصحيح سهل انگارى كرده و قرائت را تصحيح نكرده بايد طواف و نماز و سعى و تقصير را تا آخر وقت عمره تأخير بياندازد.[5]و در آخر وقت به قدر ميسور بجا آورد و لو با تلقين ديگرى و احتياط استحبابى هم استنابه است.
*** الشيخ البهجت: عمل به وظيفه يوميه لازم و كافى است بنا بر صحت جماعت در طواف و استنابه در يوميه نيست.[6]
الشيخ التبريزي (قدس سره): بايد خودش نماز را به نحو ميسور بخواند و احتياطاً بجماعت بخواند اگر ممكن شود و استنابه هم بكند.[7]و اين در صورتى است كه اهمال در تصحيح كرده باشد و اگر في نفسه قاصر است ميسور خود او كافى است.
[1]ص 81
[2]ص 170
[3]ص 134
[4]ص 134
[5]ص 85
[6]ص 162
[7]ص 164
الشيخ الصافي: اگر در تصحيح قرائت مقصر باشد، خود بخواند و احتياطاً در صورت امكان نماز به جماعت و نائب هم بگيرد.[1]
الشيخ الفاضل: به هرنحو قدرت دارد بخواند و به جماعت خواندن حتى در فرض امكان هم واجب نيست.[2]
الشيخ المكارم: بايد بهمان مقدار كه توانايى دارد نماز طواف را بخواند و نائب گرفتن لازم نيست و خواندن نماز به جماعت اشكال دارد.[3]
الشيخ الوحيد: فإن لم يتمكن منها حتى ضاق الوقت عن التصحيح فعليه أن يأتي بقراءته الملحونة و الأحوط وجوباً أن يصليها جماعة و يستنيب أيضاً.
نماز طواف با يوميه
الإمام الخميني (قدس سره): احتياط در همه موارد سؤال حاصل مىشود. اما موارد سؤال: 1- نماز طواف حج به نماز طواف نساء و بالعكس 2- نائب به كسى كه نائب نيست 3- نماز طواف واجب را به مستحب و بالعكس[4](يوميه ذكر نشده)
السيد الخوئي (قدس سره): س: هل يجوز له أن يأتم بمن يصلي فريضة يوميه ادائية أو قضائية؟ ج- الأحوط ترك ذلك. (و قال التبريزي: لا بأس بذلك و هذا لمن كان متمكّناً من التعلم و أما العاجز عن ذلك فيجزيه صلاته من غير حاجة للاستنابة.[5].
السيد الگلپايگاني (قدس سره): الأحوط الاقتداء بمن يصلي صلاة الطواف إن أمكنه ذلك و إلّا فيقتدي بمن يصلي اليومية برجاء المطلوبية.[6]
السيد السيستاني: در نماز يوميه به احتياط واجب اقتداء جايز نيست.[7]
السيد الشبيري: بنا بر احتياط واجب در نماز طواف نمىتوان به نمازهاى
[1]كتبى.
[2]محشى 260
[3]ص 107
[4]ص 153
[5]الصراط ج 3، ص 173
[6]ص 118
[7]كتبى
يوميه اقتدا كرد.[1]
و در ص 87: اقتدا كردن در نماز طواف واجب به نماز طواف مستحب و بالعكس صحيح نيست.
*** الشيخ البهجت: اگر نماز طواف واجب نبود با نماز يوميه و احتياطى و نماز طواف مستحبى بقصد رجاء مطلوبيت احتياط بعمل مىآيد.[2]و در ذخيره اشكال كردهاند.
الشيخ التبريزي (قدس سره): في الضميمة: احوط اقتدا به نماز طواف واجب است.
الشيخ الفاضل: س: آيا نماز طواف واجب را مىتوان با نماز جماعت يوميه بجا آورد؟
ج: صحت آن محل اشكال است.[3]
الشيخ الوحيد: متعرض فرع نيست.
نسيان الصلاة و تركها عن جهل أو عمد
الإمام الخميني (قدس سره): فوريت عرفيه لازم است و در هر حال اگر تأخير انداخت بايد بجا آورد و مبطل طواف نيست.
السيد السيستاني: من ترك صلاة الطواف عالماً عامداً بطل حجه على الأحوط[4]و حكم التارك لصلاة الطواف جهلًا حكم الناسي و لا فرق في الجاهل بين القاصر و المقصر.[5]
السيد الشبيري: مبطل طواف نيست و اعاده طواف لازم نيست.
[1]ص 16
[2]شفاهى
[3]محشى ص 266
[4]ص 168
[5]ص 169