بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 135

الصلاة خلف المقام

الإمام الخميني (قدس سره): اگر صدق خلف مقام نشد در يكى از دوجانب بجا آورد به طورى كه گفته شود نزد مقام است و اگر ممكن نشد در دوجانب بجا آورد با ملاحظه نزديكتر به مقام از دوجانب و خلف و اگر سه طرف مساوى باشد در خلف بخواند و دو طرف كافى نيست و اگر دو طرف صدق نزد مقام نكند اكتفا به پشت بعيد نيست لكن احتياط آن است كه يك نماز پشت مقام و يك نماز در يكى از دو طرف با ملاحظه اقربيّت و احوط اعاده نماز است در صورت امكان در پشت مقام تا وقتى وقت سعى تنگ نشده.[1]

السيد الخوئي (قدس سره): و در صورت عدم تمكن با مراعات نزديكى به مقام بنا بر احتياط واجب در هرجاى مسجد مى‌تواند بجا آورد.[2]

منه أيضاً: إذا صلّى خلف المقام بعيداً ثمّ تمكّن قبل السعي قريباً من المقام لا تجب الاعادة.[3]

[1]س 150 طبع پنجم

[2]ص 180

[3]الصراط ج 2 ص 239


صفحه 136

منه أيضاً: س: بعد الطواف لو انتظر خمسة دقائق، لوجد مكاناً خلف المقام؛ فهل يجب الانتظار أم يصلي خلفه بعشرة أمتار؟

ج: لا يجب الانتظار.[1]

السيد الگلپايگاني (قدس سره): اگر پشت مقام ممكن نشد در يكى از دوجانب مقام بايستد و اگر نشد در هرجايى از مسجد كه پشت مقام و دو طرف آن نزديكتر به مقام باشد.[2]

السيد السيستاني: فإن لم يتمكن من الخلف فالأحوط أن يجمع بين الصلاة عنده في أحد جانبيه و بين الصلاة خلفه بعيداً عنه و مع تعذر الجمع يكتفي بالممكن منهما و مع تعذرهما يصلّي في أى مكان من المسجد مراعياً الأقرب فالأقرب إلى المقام على الأحوط الأولى.[3]

السيد الشبيري: بايد نماز طواف را پشت مقام ابراهيم7بجا آورد و به قدرى نزديك باشد كه بگويند (نزد مقام) و اگر موجب مزاحمت بود در نقطه دورتر پشت مقام با رعايت الاقرب فالأقرب، و در يمين و يسار كافى نيست.[4]

*** الشيخ البهجت: احوط آن است كه پشت مقام باشد به طورى كه نزد مقام صدق كند و با عدم تمكن، در يكى از دوجانب، و اگر آن هم ممكن نشد با مراعات الأقرب فالأقرب به سوى خلف و دوجانب آن و در صورت دوران بين بعضى مراتب خلف واحد جانبين جمع كند بين دو نماز بلكه اعاده پس از تمكن از خلف تا آخر وقت امكان.

الشيخ التبريزي (قدس سره): فإن لم يتمكن فيصلي في أيّ مكان من المسجد مراعياً الأقرب فالأقرب إلى المقام على الأحوط.

[1]الصراط، ج 3، ص 173

[2]ص 110

[3]ص 168

[4]ص 82


صفحه 137

الشيخ الفاضل: بايد خلف مقام باشد با رعايت الأقرب فالأقرب و الا در دو جانب با صدق اقرب به مقام.[1]

الشيخ المكارم: بهمين اندازه كه بگويند پشت مقام ابراهيم بجا آورده كافى است.[2]

الشيخ النوري: بايد نماز خلف مقام باشد اگر خلف مقام احراز نشود نماز خوانده صحيح نيست.[3]و در صورت ازدحام هركجاى مسجد بخواند كفايت مى‌كند.[4]

الشيخ الوحيد: و مع عدم التمكن من الإتيان بها قريباً من المقام يجوز الإتيان بها خلف المقام إلى ما يقرب من ظلال المسجد و إن لم يتمكن من ذلك صلى قريباً منه في أحد جانبيه.[5]

اگر تصحيح نماز ممكن نشد

الإمام الخميني (قدس سره): اگر نتوانست قرائت نماز را ياد بگيرد بايد نماز را بهر ترتيبى كه مى‌تواند خودش بجا آورد و كافى است و به اقتداء به شخص عادل و استنابه هم اكتفا نكند اگر احتياط كرد.[6]

السيد الخوئي (قدس سره): هرگاه قرائت نمازگزار غلطى داشته باشد و نتواند درست كند اشكالى در اكتفا به آنچه مى‌تواند در نماز طواف و غير آن نيست و همان اندازه كافى است و در صورت سهل انگارى در تصحيح احوط آن است كه بجماعت بخواند و نائب هم بگيرد.[7]

السيد الگلپايگاني (قدس سره): و اگر تصحيح ممكن نشود نماز طواف را به جماعت‌

[1]محشى

[2]ص 104

[3]ص 235

[4]ص 236

[5]ص 137

[6]ص 151

[7]ص 335


صفحه 138

بخواند ولى به آن اكتفا نكند و واجب است به طور فردى نيز بخواند و اگر نائب هم بگيرد بهتر است.[1]

السيد السيستانى: إن لم يتمكن من التصحيح أجزأه قراءة الحمد على الوجه الملحون إذا كان يحسن منها مقداراً معتداً به.[2]

السيد الشبيري: محرمى كه قرائتش درست نيست بايد طواف را تا آخرين وقت ممكن تأخير بياندازد و الا نماز او باطل است و با عمد اگر تعجيل كرد طواف و نماز و اعمال بعدى باطل است.[3]و اگر تا آخر وقت نتوانست تصحيح كند در آخر بهر شكل كافى است و كسى كه تا آخر وقت هم قادر نيست تأخير لازم نيست.[4]

منه أيضاً: كسى كه توان تصحيح دارد و بنا بر تصحيح ندارد احرام او منعقد نمى‌شود و كسى كه در تصحيح سهل انگارى كرده و قرائت را تصحيح نكرده بايد طواف و نماز و سعى و تقصير را تا آخر وقت عمره تأخير بياندازد.[5]و در آخر وقت به قدر ميسور بجا آورد و لو با تلقين ديگرى و احتياط استحبابى هم استنابه است.

*** الشيخ البهجت: عمل به وظيفه يوميه لازم و كافى است بنا بر صحت جماعت در طواف و استنابه در يوميه نيست.[6]

الشيخ التبريزي (قدس سره): بايد خودش نماز را به نحو ميسور بخواند و احتياطاً بجماعت بخواند اگر ممكن شود و استنابه هم بكند.[7]و اين در صورتى است كه اهمال در تصحيح كرده باشد و اگر في نفسه قاصر است ميسور خود او كافى است.

[1]ص 81

[2]ص 170

[3]ص 134

[4]ص 134

[5]ص 85

[6]ص 162

[7]ص 164


صفحه 139

الشيخ الصافي: اگر در تصحيح قرائت مقصر باشد، خود بخواند و احتياطاً در صورت امكان نماز به جماعت و نائب هم بگيرد.[1]

الشيخ الفاضل: به هرنحو قدرت دارد بخواند و به جماعت خواندن حتى در فرض امكان هم واجب نيست.[2]

الشيخ المكارم: بايد بهمان مقدار كه توانايى دارد نماز طواف را بخواند و نائب گرفتن لازم نيست و خواندن نماز به جماعت اشكال دارد.[3]

الشيخ الوحيد: فإن لم يتمكن منها حتى ضاق الوقت عن التصحيح فعليه أن يأتي بقراءته الملحونة و الأحوط وجوباً أن يصليها جماعة و يستنيب أيضاً.

نماز طواف با يوميه

الإمام الخميني (قدس سره): احتياط در همه موارد سؤال حاصل مى‌شود. اما موارد سؤال: 1- نماز طواف حج به نماز طواف نساء و بالعكس 2- نائب به كسى كه نائب نيست 3- نماز طواف واجب را به مستحب و بالعكس[4](يوميه ذكر نشده)

السيد الخوئي (قدس سره): س: هل يجوز له أن يأتم بمن يصلي فريضة يوميه ادائية أو قضائية؟ ج- الأحوط ترك ذلك. (و قال التبريزي: لا بأس بذلك و هذا لمن كان متمكّناً من التعلم و أما العاجز عن ذلك فيجزيه صلاته من غير حاجة للاستنابة.[5].

السيد الگلپايگاني (قدس سره): الأحوط الاقتداء بمن يصلي صلاة الطواف إن أمكنه ذلك و إلّا فيقتدي بمن يصلي اليومية برجاء المطلوبية.[6]

السيد السيستاني: در نماز يوميه به احتياط واجب اقتداء جايز نيست.[7]

السيد الشبيري: بنا بر احتياط واجب در نماز طواف نمى‌توان به نمازهاى‌

[1]كتبى.

[2]محشى 260

[3]ص 107

[4]ص 153

[5]الصراط ج 3، ص 173

[6]ص 118

[7]كتبى


صفحه 140

يوميه اقتدا كرد.[1]

و در ص 87: اقتدا كردن در نماز طواف واجب به نماز طواف مستحب و بالعكس صحيح نيست.

*** الشيخ البهجت: اگر نماز طواف واجب نبود با نماز يوميه و احتياطى و نماز طواف مستحبى بقصد رجاء مطلوبيت احتياط بعمل مى‌آيد.[2]و در ذخيره اشكال كرده‌اند.

الشيخ التبريزي (قدس سره): في الضميمة: احوط اقتدا به نماز طواف واجب است.

الشيخ الفاضل: س: آيا نماز طواف واجب را مى‌توان با نماز جماعت يوميه بجا آورد؟

ج: صحت آن محل اشكال است.[3]

الشيخ الوحيد: متعرض فرع نيست.

نسيان الصلاة و تركها عن جهل أو عمد

الإمام الخميني (قدس سره): فوريت عرفيه لازم است و در هر حال اگر تأخير انداخت بايد بجا آورد و مبطل طواف نيست.

السيد السيستاني: من ترك صلاة الطواف عالماً عامداً بطل حجه على الأحوط[4]و حكم التارك لصلاة الطواف جهلًا حكم الناسي و لا فرق في الجاهل بين القاصر و المقصر.[5]

السيد الشبيري: مبطل طواف نيست و اعاده طواف لازم نيست.

[1]ص 16

[2]شفاهى

[3]محشى ص 266

[4]ص 168

[5]ص 169


صفحه 141

الشيخ البهجت: ترك نماز طواف از روى علم و عمد موجب بطلان حج است. زيرا بدون اين نماز سعى باطل است.[1]

الشيخ التبريزي (قدس سره): اگر نماز طواف را فراموش كند و پس از خروج از مكه متذكر شود اگر بتواند بايد برگردد به مكه و الا در هرجا يادش آمد بجا آورد و حكم كسى كه نماز طواف را به جهت نادانى ترك كرده حكم كسى است كه فراموش كرده و فرقى بين جاهل قاصر و مقصر نيست.[2]

منه أيضاً: من ترك صلاة الطواف عالماً عامداً بطل حجّه لاستلزامه فساد السعي المترتب عليه.[3]

الشيخ المكارم: كسى كه عمداً نماز طواف را ترك كند حج او باطل نيست فقط گناه كرده و بايد تدارك كند.[4]

الشيخ الوحيد: في صورة العلم و العمد بطل حجّه على الأقوى[5]و حكم التارك جهلًا حكم الناسي قصوراً أو تقصيراً.

محاذات زن و مرد در نماز

الإمام الخميني (قدس سره): بنا بر احتياط مستحب بايد زن عقب‌تر از مرد بايستد و اگر برابر يا جلوتر بايستد و با هم وارد نماز شوند بهتر اعاده است.[6]

السيد الگلپايگاني (قدس سره): مكروه است در نماز زن جلوتر از مرد يا محاذى با او بايستد.[7]

السيد الشبيري: يكى از احكام مخصوصه مكه مكرمه آن است كه مرد و زن مى‌توانند در كنار يكديگر نماز بخوانند و بلكه زن مى‌تواند جلوتر از مرد نماز‌

[1]ص 119

[2]ص 139

[3]ص 162

[4]ص 105

[5]ص 138

[6]7 و 886

[7]توضيح 895


صفحه 142

بخواند هرچند فاصله نباشد و هيچ‌گونه كراهتى ندارد.[1]

*** الشيخ البهجت: در مسجد الحرام اشكال ندارد.[2]

الشيخ التبريزي (قدس سره): نماز آنها صحيح است.[3]

الشيخ الصافي: تساوى و تقدم زن كراهت دارد.[4]

الشيخ الوحيد: در غير مكه مكروه است. توضيح: در صورتى كه زن مقدم باشد و با هم وارد نماز شوند بايد نماز را اعاده كنند نظير مرحوم السيد الخوئي.

تقدم النساء في الصلاة في مكة

السيد الخوئي (قدس سره): س: إذا كان الرجل يُصلّي صلاة الطواف أو أيّ صلاة أخرى فجاءت امرأة أخرى و صلّت محاذية له أو أمامه و بينهما أقل من شبر فما حكم صلاتهما؟

ج: في الفرض تبطل صلاة المتأخر فقط.[5](و الفاضل: في الجامع، ص 94، نفس السؤال و الجواب).

السيد السيستاني: لا يجري في مكة المكرمة (الحكم بعدم صحة الصلاة) فيجوز فيها التقدم و التأخر على الأظهر.[6]

*** الشيخ البهجت: تقدم در مسجد الحرام در نماز طواف اشكال ندارد.[7]و في الوسيلة الأظهر صحة صلاة كل من الرجل و المرأة مع المحاذاة على كراهية.[8]

[1]ص 83

[2]ص 161

[3]ص 50

[4]ص 183

[5]الصراط ج 3 ص 172

[6]الملحق ص 170

[7]ص 161 م 13

[8]ص 186