بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 140

يوميه اقتدا كرد.[1]

و در ص 87: اقتدا كردن در نماز طواف واجب به نماز طواف مستحب و بالعكس صحيح نيست.

*** الشيخ البهجت: اگر نماز طواف واجب نبود با نماز يوميه و احتياطى و نماز طواف مستحبى بقصد رجاء مطلوبيت احتياط بعمل مى‌آيد.[2]و در ذخيره اشكال كرده‌اند.

الشيخ التبريزي (قدس سره): في الضميمة: احوط اقتدا به نماز طواف واجب است.

الشيخ الفاضل: س: آيا نماز طواف واجب را مى‌توان با نماز جماعت يوميه بجا آورد؟

ج: صحت آن محل اشكال است.[3]

الشيخ الوحيد: متعرض فرع نيست.

نسيان الصلاة و تركها عن جهل أو عمد

الإمام الخميني (قدس سره): فوريت عرفيه لازم است و در هر حال اگر تأخير انداخت بايد بجا آورد و مبطل طواف نيست.

السيد السيستاني: من ترك صلاة الطواف عالماً عامداً بطل حجه على الأحوط[4]و حكم التارك لصلاة الطواف جهلًا حكم الناسي و لا فرق في الجاهل بين القاصر و المقصر.[5]

السيد الشبيري: مبطل طواف نيست و اعاده طواف لازم نيست.

[1]ص 16

[2]شفاهى

[3]محشى ص 266

[4]ص 168

[5]ص 169


صفحه 141

الشيخ البهجت: ترك نماز طواف از روى علم و عمد موجب بطلان حج است. زيرا بدون اين نماز سعى باطل است.[1]

الشيخ التبريزي (قدس سره): اگر نماز طواف را فراموش كند و پس از خروج از مكه متذكر شود اگر بتواند بايد برگردد به مكه و الا در هرجا يادش آمد بجا آورد و حكم كسى كه نماز طواف را به جهت نادانى ترك كرده حكم كسى است كه فراموش كرده و فرقى بين جاهل قاصر و مقصر نيست.[2]

منه أيضاً: من ترك صلاة الطواف عالماً عامداً بطل حجّه لاستلزامه فساد السعي المترتب عليه.[3]

الشيخ المكارم: كسى كه عمداً نماز طواف را ترك كند حج او باطل نيست فقط گناه كرده و بايد تدارك كند.[4]

الشيخ الوحيد: في صورة العلم و العمد بطل حجّه على الأقوى[5]و حكم التارك جهلًا حكم الناسي قصوراً أو تقصيراً.

محاذات زن و مرد در نماز

الإمام الخميني (قدس سره): بنا بر احتياط مستحب بايد زن عقب‌تر از مرد بايستد و اگر برابر يا جلوتر بايستد و با هم وارد نماز شوند بهتر اعاده است.[6]

السيد الگلپايگاني (قدس سره): مكروه است در نماز زن جلوتر از مرد يا محاذى با او بايستد.[7]

السيد الشبيري: يكى از احكام مخصوصه مكه مكرمه آن است كه مرد و زن مى‌توانند در كنار يكديگر نماز بخوانند و بلكه زن مى‌تواند جلوتر از مرد نماز‌

[1]ص 119

[2]ص 139

[3]ص 162

[4]ص 105

[5]ص 138

[6]7 و 886

[7]توضيح 895


صفحه 142

بخواند هرچند فاصله نباشد و هيچ‌گونه كراهتى ندارد.[1]

*** الشيخ البهجت: در مسجد الحرام اشكال ندارد.[2]

الشيخ التبريزي (قدس سره): نماز آنها صحيح است.[3]

الشيخ الصافي: تساوى و تقدم زن كراهت دارد.[4]

الشيخ الوحيد: در غير مكه مكروه است. توضيح: در صورتى كه زن مقدم باشد و با هم وارد نماز شوند بايد نماز را اعاده كنند نظير مرحوم السيد الخوئي.

تقدم النساء في الصلاة في مكة

السيد الخوئي (قدس سره): س: إذا كان الرجل يُصلّي صلاة الطواف أو أيّ صلاة أخرى فجاءت امرأة أخرى و صلّت محاذية له أو أمامه و بينهما أقل من شبر فما حكم صلاتهما؟

ج: في الفرض تبطل صلاة المتأخر فقط.[5](و الفاضل: في الجامع، ص 94، نفس السؤال و الجواب).

السيد السيستاني: لا يجري في مكة المكرمة (الحكم بعدم صحة الصلاة) فيجوز فيها التقدم و التأخر على الأظهر.[6]

*** الشيخ البهجت: تقدم در مسجد الحرام در نماز طواف اشكال ندارد.[7]و في الوسيلة الأظهر صحة صلاة كل من الرجل و المرأة مع المحاذاة على كراهية.[8]

[1]ص 83

[2]ص 161

[3]ص 50

[4]ص 183

[5]الصراط ج 3 ص 172

[6]الملحق ص 170

[7]ص 161 م 13

[8]ص 186


صفحه 143

الشيخ التبريزي (قدس سره): رعايت فاصله در شهر مكه لازم نيست.[1]

منه أيضاً: الأظهر صحة صلاة كل منهما لعدم اعتبار الفاصل بينهما في الصلاة في مكة.[2]

الشيخ الصافي: اگر زن برابر مرد يا جلوتر بايستد نماز هر دو صحيح است چه با هم وارد نماز شوند يا به ترتيب، بلى، ثواب نماز هركدام كه بعد مشغول شده كمتر است.[3]

الشيخ الفاضل: نعم، الحكم بالبطلان يجري في المسجد الحرام أيضاً إذا كان الرجل و المرأة مؤمنين لا مطلقاً إلى قوله: و مع ذلك في خصوص صلاة الطواف إذا استلزم رعاية هذا الشرط تأخير صلاة الطواف عن الطواف و تخلّ بالموالاة العرفية أو توجب العسر و الحرج فلا يلزم رعايته و تصحّ الصلاة مطلقاً.[4]

الشيخ المكارم: در مكه تقدم مانع ندارد.[5]

وضو با آب‌هاى شرب

السيد الخوئي (قدس سره): إن كان الماء لمالك سبّله للشرب فقط فلا يصح الوضوء به و كذا ماء زمزم إن فرض لمالك شخصي قصّر استعماله في جهة خاصه غير الوضوء.[6]

السيد السيستاني: إذا كانت مخصصة للشرب لم يجز الوضوء بها.[7]

السيد الشبيري: جايز نيست.[8]

[1]توضيح ص 160

[2]المصدر

[3]توضيح ص 183

[4]الجامع، ص 172

[5]شفاهى

[6]الصراط ج 3 ص 145

[7]ص 175 ملحق

[8]كتبى


صفحه 144

الشيخ البهجت: اگر بدون منع وضو گرفت حكم به صحت بعيد نيست.[1]

الشيخ التبريزي (قدس سره): لا يبطل وضوءه بذلك و إن كان ترك الوضوء بذلك الماء أحوط توقيراً للماء للشرب.[2]

الشيخ الصافي: با توجه به اينكه نوعاً حجاج از آب‌ها برمى دارند و به مصارف مختلف مثل شستن سر و صورت و ريختن به بدن مى‌رسانند و مسئولين منع نمى‌كنند، از سيرۀ موجود استفاده جواز مى‌شود.

الشيخ الفاضل: مسئولين دولت كه براى شئون مختلف مسجد الحرام منصوبند و ضوابطى براى مسجد و متعلقات مسجد قرار داده‌اند غير از كسى است كه اصل آب را آورده و معلوم نيست كه آب‌آورندگان چنين تضييقى براى حجاج قرار داده باشند على هذا جواز بعيد نيست.[3]

الشيخ الوحيد: محل شبهه قرار دادند.[4]

مؤلف: مقتضى الاحتياط ترك الوضوء بهذا الماء.

[1]شفاهى

[2]الصراط ج 2 ص 502

[3]شفاهى

[4]شفاهى


صفحه 145

ملحقات سعى


صفحه 146

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 147

ترك سعى جهلًا

الإمام الخميني (قدس سره): حكم ترك عمدى يا سهوى آن همان است كه در طواف گذشت.[1]

أقول: در فصل فرموده: اگر كسى طواف را چه طواف حج يا عمره از روى جهل به مسأله بجاآورد نياورد و برگشت به محل خود بايد حج را اعاده كند و يك شتر قربانى كند.[2]

السيد الخوئي (قدس سره): ترك سعى خواه علم به حكم داشته يا نداشته و جاهل باشد و قبل از عرفات تدارك نشود حج باطل است و اعاده‌اش در سال بعد لازم است و اظهر اين است كه احرامش هم باطل خواهد شد گرچه احوط و اولى عدول به افراد است و به قصد اعم از حج افراد يا عمره مفرده تمام كند.[3]

السيد الگلپايگاني (قدس سره): اگر كسى سعى را عمداً يا از جهت جهل و ندانستن مسأله ترك كرده و نتواند قبل از وقوف عرفات تدارك كند، حج او بدل به افراد مى‌شود با‌

[1]ص 72

[2]ص 108

[3]ص 186.