في العصر الحاضر جاز الإحرام منها على الأظهر.[1]
السيد الخامنهاي: يصح الإحرام للحج في أيّ مكان من مكة المكرمة الحالية و لكن الأحوط القديمة.[2]
السيد الشبيري: در محلههاى نوساز هم كفايت مىكند.[3]
*** الشيخ البهجت: احوط اقتصار بر مكه قديم است.[4]
الشيخ التبريزي (قدس سره): بنا بر احتياط لازم در صورتى كه ميسور باشد در مواضع مكه قديم بوده باشد. در دو حد عقبه و ستين و ذي طوى.[5]
منه أيضاً: يضاف إلى جوابه (جواب السيّد الخوئي): و لكن في بعضها على الأحوط وجوباً.
الشيخ الصافي: بنا بر احتياط واجب مكه قديم.[6]
الشيخ الفاضل: احرام از محلهاى تازه ساز هم جايز است.[7]
الشيخ المكارم: فرقى بين مكه قديم و جديد نيست.[8]
الشيخ النوري: احرام صحيح است گرچه از محلهاى تازه ساز باشد.[9]
الشيخ الوحيد: الظاهر عدم الاقتصار على مكة القديمة و إن كان أحوط.[10]
خروج از مكه قبل از حج
الإمام الخميني (قدس سره): در ص 176 در جواب فرمودهاند: در صورت حرجى بودن احرام مىتوانند بدون احرام بروند.
السيد الخوئي (قدس سره): المحرم من الخروج هو الخروج إلى محل آخر و لا بأس
[1]ملحق ص 58
[2]ص 20
[3]ورقه 4
[4]ص 159
[5]ضميمه 21
[6]كتبى.
[7]محشى 310
[8]ص 124
[9]ص 276
[10]ص 151
بالخروج إلى أطرافها و توابعها[1]و في الملحق فرع 51: لا يجوز الخروج من مكة بعد الفراغ من عمرة التمتع إلّا محرماً فلو خرج بدون إحرام عصى إذا لم يكن معذوراً و لكن ليس عليه شيء و لا يضر بصحة أعماله.[2]
و لا يجوز الخروج في أثناء العمرة.[3]
السيد الگلپايگاني (قدس سره): در صورت حاجت اگر با احرام، رفتن براى او حرجى باشد مىتواند بدون احرام خارج شود.[4]
السيد السيستاني: إلّا أن يكون خروجه لحاجة و إن لم تكن ضرورية و لم يخف فوات الحج و في هذه الحالة إذا علم أنه يتمكن من الرجوع إلى مكة و الإحرام منها للحج فالأظهر جواز خروجه محلًا.[5]
السيد الشبيري: و اگر با احرام خارج شدن مقدور نيست مىتواند بدون احرام خارج شود و در ص 102 فرموده: ضررى به حج و نيابت او نمىزند و در صورت حاجت گناه هم مرتكب نشده.
*** الشيخ البهجت: في الورقة الاستفتائية ص 51: كسى كه مىداند با خروج از مكه حج او فوت نمىشود و مىتواند بدون احرام خارج شود و در بحث شفاهى فرمودند: حكم حطّاب و حشّاش را دارد.
الشيخ التبريزي (قدس سره): لا يجوز له الخروج من مكة لغير الحج- إلى قوله في مسئلة 153: المحرّم من الخروج هو الخروج عنها إلى محل آخر و لا بأس بالخروج إلى أطرافها و توابعها و عليه فلا بأس للحاج أن يكون منزله خارج البلد فيرجع إلى منزله أثناء العمرة أو بعد الفراغ منها.[6]
[1]م 153
[2]ص 258
[3]ملحق ص 264 م 63
[4]مجمع ص 452
[5]ص 72
[6]ص 74
و في الضميمة ص 16: قبلًا عمره مفرده بجاآورند و بعد از آن تا ماه هلالى تمام نشده مىتوانند به خارج تردد كنند و مجزى از عمره تمتع است.
الشيخ الصافي: اگر لباس احرام براى كار او حرجى باشد مىتوانند بدون احرام خارج شوند.[1]
الشيخ الفاضل: اگر يقين دارد كه خروج از مكه لطمه به حج او وارد نمىكند خروج مانع ندارد حتى بدون احرام.
الشيخ المكارم: اگر بستن احرام مايه مشقت و حرج شديد باشد مىتواند آن را ترك كند.[2]
الشيخ الوحيد: و لا يجوز له الخروج من مكة لغير الحج إلّا أن يكون خروجه لحاجة و لم يخف فوات الحج فيجب ان يحرم للحج من مكة و يخرج لحاجته.[3]
و قال في ص 65: إذا خرج من مكة بعد العمرة من دون إحرام و تجاوز الميقات ففيه صورتان: الأولى: أن يكون رجوعه قبل مضيّ شهر عمرته فيلزمه الرجوع إلى مكة بدون إحرام فيحرم منها للحج. الثّانية: أن يكون رجوعه بعد مضي شهر عمرته فتلزمه إعادة عمرته.
مؤلف: مقتضى الاحتياط عدم الخروج و مع الحاجة يخرج مع إحرام الحج.
فرعٌ [خروج قهرى از مكة]
س: با توجه به عدم جواز خروج از مكه بعد از عمره تمتع گاهى خروج قهرى است مثلًا منزلى كه براى حجاج گرفتهاند از مكه بلكه از حرم خارج است يا اينكه راننده از طريق خارج مكه مسافر را به مقصد مىرساند مثلًا او را از طريق مشعر به مكه مىآورد با توجه يا بدون توجه تكليف چيست؟ و اگر اين خروج بعد
[1]در ورقه ص 10
[2]ص 30
[3]ص 63 مسأله 148
از مضى شهر هلالى باشد، إحرام مجدد لازم است يا نه؟
السيد الشبيري: خروج از مكه به توابع آن اختياراً جايز است و ظاهراً خروج مزبور موجب بطلان عمل نمىشود و در مورد سؤال احتياج به احرام مجدد نيست.[1]
*** الشيخ البهجت: در صورتى كه حج فوت نمىشود خروج از مكّه مانع ندارد.[2]
الشيخ التبريزي (قدس سره): اگر از حرم خارج نشود احرام مجدد لازم نيست و چنانچه خروج از توابع مكه از روى ناچارى باشد مانعى ندارد و احتياط واجب اين است كه بدون ضرورت در خارج حرم سكونت نكنند.[3]
الشيخ الصافي: در فرض سؤال عمره و حجش صحيح است لكن در صورت توجه نبايد خارج شود و اگر مضطر به خروج باشد و محرم شدن براى حج برايش حرجى باشد با توجه هم مىتواند خارج شود و در اين صورت اگر از عمره اولى سى روز گذشته باشد بايد در صورت ممكن به ميقات برود و الا به هر مقدارى كه ممكن است به طرف ميقات برود و اگر آن هم ميسر نيست از ادنى الحل براى عمره تمتع محرم شود و عمره اولى مفرده مىشود و اگر فاصله كمتر از سى روز باشد و در غير آن ماهى كه عمره اولى را بجاآورده وارد نشود به احتياط واجب در ميقات محرم به احرام عمره تمتع شود و بعد از انجام عمره تمتع محرم به احرام حج تمتع شود. و كسى كه بعد از عمرۀ تمتع بدون احرام از مكه خارج شده و پس از گذشت يك ماه و يا بيشتر عصياناً و يا جهلًا و يا نسياناً بدون احرام وارد مكه شده همان عمره اولى كه انجام داده عمره تمتع محسوب مىشود و كافى است.[4]
[1]كتبى.
[2]كتبى.
[3]كتبى.
[4]كتبى.
الرجوع إلى مكة بعد مضي الشهر الهلالي
س: شخصى بيست و ششم ذى قعده از عمره تمتع فارغ شده و روز دوم ذى حجه به عرفات مىرود و برمى گردد اختياراً يا اضطراراً. آيا در مراجعت به مكه بايد مجدداً براى عمره تمتع محرم شود يا نه؟ و على فرض الأول بايد بمواقيت معروفه برود يا نه؟
السيد السيستاني: الثانية أن يكون رجوعه بعد مضي الشهر الذي اعتمر فيه ففي هذه الصورة فيلزمه الإحرام بالعمرة للرجوع إليها.[1]
و قال دام ظله في الملحق الأول ص 34: و أما إذا اراد الرجوع بعد مضي ذلك الشهر (الذى عمرته فيه) فلا يسوغ له دخولها إلّا محرماً و يجوز له الإحرام للعمرة المفردة من أدنى الحل إذا بدا له الرجوع إلى مكة (و يبقى في مكة إلى يوم التروية فيكون عمرته متعة و يحج حج التمتع) و إلّا لزمه الإحرام لها من أحدها. فراجع
السيد الشبيري: احتياطاً محرم شود و احرام از هر نقطه حل كافى است.[2]
*** الشيخ البهجت: از روايات استفاده مىشود كه تجديد احرام عمره تمتع لازم است ولى اگر بجاآورد نياورد ضررى به عمره و حج نمىزند.[3]
الشيخ التبريزي (قدس سره): بنا بر احتياط به يكى از مواقيت رفته و از آنجا براى عمره تمتع محرم شود.[4]
الشيخ الصافي: در فرض سؤال بنا بر احتياط واجب بايد به ميقات برود و براى عمره تمتع محرم شود و عمره اولى در اين صورت عمره مفرده مىشود.[5]
[1]مناسك ص 74
[2]كتبى.
[3]كتبى.
[4]كتبى.
[5]كتبى.
الشيخ الفاضل: نعم إذا دخل في شهر آخر يجب الإحرام جديداً لعمرة التمتع.[1]
احرام مجدد در يك ماه لازم نيست
الإمام الخميني (قدس سره): پس از انجام عمره مفرده مىتوانند از حرم خارج شوند و براى رجوع به مكه براى بار دوم و سوم و بيشتر احرام واجب نيست تا يك ماه هلالى ولى اگر مدينه رفته است بايد در مسجد شجره محرم شود.[2]
السيد الگلپايگاني (قدس سره): كسى كه عمره بجاآورده و از حرم خارج شده و قبل از يك ماه رجوع مىكند احرام مجدد لازم نيست.[3]
السيد السيستاني: من خرج من مكة بعد الحج أو بعد العمرة المفردة يجوز له العود إليها من دون إحرام قبل مضي الشهر الذي أدى فيه عمرته. ص 66، و لو مر على الميقات.[4]
السيد الشبيري: اگر خروج از احرام و خروج از مكه يك ماه نشده احرام لازم نيست و الا لازم است.[5]
*** الشيخ البهجت: مىتواند پيش از گذشتن يك ماه بدون احرام وارد مكه شود.[6]
الشيخ الصافي: بر فرع مذكور حاشيه ندارد.
الشيخ الفاضل: در ماهى كه محرم شده تجديد احرام لازم نيست.
الشيخ المكارم: اگر در همان ماه قمرى وارد شود احرام لازم نيست.
الشيخ النوري: با امام موافق است.
الشيخ الوحيد: يجوز له العود إليها من دون إحرام قبل مضي الشهر الذي أدى
[1]الجامع ص 113؛ و له دام ظله فروع في هذا الفصل.
[2]متفرقه ميقات م 10
[3]ص 109
[4]الملحق الثاني ص 16
[5]ص 430
[6]ص 50 م 138
نسكه فيه.[1]
تبدل تمتع به حج إفراد
الإمام الخميني (قدس سره): در فصل تبدل مسأله 1 و 2 مسأله 8 استفاده مىشود كه اگر احرام عمره تمتع بسته به خيال آنكه در وقت خود مىرسد ولى معلوم شد كه به وقوف عرفات نمىرسد بايد عدول كند به افراد و بعد از حج، عمره مفرده بجاآورد و همچنين كسى كه وظيفهاش حج تمتع است و در وقت احرام بستن علم پيدا كند كه با اتيان عمره به وقوف نمىرسد مىتواند از اول محرم به حج افراد شود.[2]
السيد الشبيري: زنى كه در ميقات خائف است از درك عرفات در وقت خود يا شك دارد يا يقين دارد كه نمىرسد بايد حج افراد بجاآورد چه در ميقات حائض باشد يا نه.[3]
منه أيضاً: اگر با اطمينان به عدم طرو حيض احرام عمره تمتع بست و بر خلاف انتظار حائض شد سعى و تقصير بجاآورد و اگر قبل از فوت وقت پاك شد طواف و نماز را هم بجاآورد و الا بعد از منىٰ بجاآورد و يأس از پاك شدن لازم نيست.[4]
*** الشيخ التبريزي (قدس سره): چنانچه حيض هنگام احرام يا پيش از احرام باشد در صورتى كه وقت وسعت بجاآوردن عمره را نداشته باشد حج تمتع به حج افراد منقلب مىشود بايد بعد از حج افراد عمره مفرده بجاآورد.
و اگر حيض بعد از احرام بستن باشد در صورت عدم وسعت وقت مخير
[1]ص 58
[2]محشى، ص 300
[3]خلاصه مسأله 103
[4]مسأله 104
است بين اينكه حج افراد بجاآورد با عمره مفرده، يا آنكه عمره تمتع را بدون طواف و نماز بجاآورد و پس از حج تمتع قبل از طواف حج طواف و نماز عمره تمتع را قضا نمايد.[1]
موافق است با نظر مرحوم خويى.[2]
حج إفراد مستحبى عمره مفرده ندارد
و على المفرد أن يأتي بعمرة مفردة و يجوز الإتيان بها في تمام السنة هذا إذا كان حجه حجة الإسلام.
السيد الگلپايگاني (قدس سره): و أما لو كان حجه مستحباً أو منذوراً وحده لا مع عمرة فيكفيه الإتيان بالحج وحده لم تلزمه العمرة المفردة.[3]
السيد السيستاني: س: حج استحباباً حج إفراد هل يلزمه العمرة المفردة أيضاً.
ج: لا يلزم.[4]
*** الشيخ البهجت: و در غير واجب ترك عمره جايز است. (افراد و قران) و حج تمتع واجب با شروع در عمره تمتع اگر چه مندوب باشد.[5]
الجمع بين الأصلي و النيابي في المستحبات
در عمره مستحبى جمع بين اصلى و نيابى مانع ندارد- الشيخ التبريزي (قدس سره) و السيد الشبيري شفاهى. و السيد السيستاني ص 210 حديث 76
قال الصادق7: لو أشركت ألفاً في حجتك كان لكل واحد حج من غير أن ينقص من حجتك شيء.
و روي: أنّ اللّٰه عز و جل جاعل له و لهم حجّاً و له أجر الصلة إياهم.
[1]ص 17
[2]في الصراط ج 3 ص 187
[3]عربى ص 70
[4]ملحق دوم ص 41 و 42
[5]جامع المسائل ص 214