بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 220

روز نائب بگيرد.

السيد السيستاني: أما النساء و الضعفاء و المرضى و نحوهم ممن لا يتيسر لهم الرمي في النهار لكثرة الزحام أو لغيرها فعليهم الاستنابة في ذلك و إن كان الأحوط الأولى الجمع بين الرمي ليلًا و الاستنابة في النهار.[1]

*** الشيخ الوحيد: من لا يتمكن من الرمي بنفسه إلى المغرب كالمريض الذي لا يرجى برؤه يستنيب لرميه و لو اتفق برؤه قبل غروب الشمس رمى بنفسه أيضاً على الأحوط.[2]

الشيخ التبريزي (قدس سره): زنى كه متمكن از رمى در شب هم نباشد نائب مى‌گيرد.[3]

الاستنابة فضولتاً و الرمي قضاءً

السيد الشبيري: كسى كه وظيفه او نائب گرفتن است اگر بدون گفتن او ديگرى برايش رمى كند كافى است و احتياط مستحب آن است كه به آن اكتفا نكند.[4]

رمى قضايى را يك ساعت حد اقل قبل از رمى ادايى بجاآورد.

[1]ص 388

[2]ص 183

[3]ص 61

[4]ص 235 و ص 237


صفحه 221

ملحقات قربانى


صفحه 222

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 223

تأخير قربانى عمداً

السيد الگلپايگاني (قدس سره): الرابع من واجبات الهدي الذبح يوم العيد فلا يجوز تأخيره اختياراً على الأحوط و إن كان الأقوى الجواز.[1]

السيد السيستاني: الأحوط أن يكون الذبح أو النحر يوم العيد و إن كان الأقوى جواز تأخير إلى آخر ايام التشريق.[2]

و في الورقة الأخيرة: يجوز التقصير يوم العيد و إن أخّر الذبح.

السيد الخامنه‌اي: الأحوط عدم تأخير الذبح عن يوم العيد و لو أخره فالأحوط هو الذبح أيام التشريق.[3]

السيد الشبيري: و اگر ذبح را تأخير انداخت بايد حلق يا تقصير را نيز تأخير بيندازد و ترتيب ساقط نيست.[4]

*** الشيخ التبريزي (قدس سره): إذا ترك الذبح يوم العيد لعذر من الأعذار أو الجهل بالحكم‌

[1]ص 181

[2]مسأله 382

[3]ص 43

[4]ص 189


صفحه 224

لزمه التدارك إلى آخر أيام التشريق و إن استمر العذر جاز تأخيره إلى آخر ذي الحجة.[1]

منه أيضاً: و في الصغير ص 374 اگر متمكن از ذبح در منى باشد و لو مع التأخير حلق يا تقصير مى‌كند و با آن از احرام خارج مى‌شود و ذبح و ساير اعمال را تأخير مى‌اندازد.

الشيخ المكارم: بهتر است روز عيد قربانى كند ولى تأخير آن تا روز سيزدهم نيز جايز است.[2]

الشيخ الوحيد: لا يبعد جواز تأخير الذبح أو النحر إلى آخر أيام التشريق و إن كان الأحوط الأفضل يوم العيد.[3]

و إذا تركه عالماً عامداً و طاف فالظاهر بطلان طوافه و يجب عليه أن يعيده بعد تدارك الذبح.

قربانى در مسلخ جديد

الإمام الخميني (قدس سره): ذبح در مسلخ جديد مجزى است.[4]

السيد الخوئي (قدس سره): اگر تأخير قربانى و لو تا آخر ذى حجه موجب عسر و حرج نوعى باشد ذبح در خارج منى اشكال ندارد.[5]

السيد الگلپايگاني (قدس سره): چون تأخير انداختن قربانى براى روز سيزدهم و روزهاى بعد حرج نوعى دارد و احياناً موجب گرفتارى و فساد مى‌شود ذبح در مسلخ جديد مجزى است. و تأخير لازم نيست.[6]

السيد السيستانى: أما مع تعذر الذبح بمنى من جهة منع الحكومة لا لضيق‌

[1]191 و ص 219، مناسك كوچك.

[2]ص 143

[3]ص 164

[4]ص 214

[5]ص 210

[6]شفاهى.


صفحه 225

المكان بمنى فالأحوط الأولى الجمع بين الذبح بوادي محسر و الصوم بدلًا عن الهدي. ملحق ص 318: عدل عن الاحتياط الوجوبي إلى الأحوط الأولى.

السيد الخامنه‌اي: الذبح في المسلخ الجديد في الوضع الحالي صحيح و مجزي.[1]

السيد الشبيري: اگر قربانى در منى و لو مع التأخير امكان نداشته باشد يا با حرج همراه باشد يا باقى ماندن در احرام تا هنگام قربانى حرجى باشد لازم نيست در منى قربانى كند بلكه قربانى در مسلخ جديد كه در وادى محسر است كافى است.[2]

*** الشيخ البهجت: ذبح در مسلخهاى جديد كه خارج از منى است با فرض عذر مانعى ندارد. ص 164 و في العربى ص 234 و شفاهى فرموده: و لو مع التأخير در منى بكشند.

الشيخ التبريزي (قدس سره): و في الضميمة ص 44: بايد ذبح در منى باشد «نه در وطن» و الا حج او اشكال دارد، بلكه بعيد نيست باطل شود و اگر در خود منى ممكن نشود در اقرب اماكن به منى ذبح كند ... در صورت عدم امكان در منى در مذبح فعلى مجزى است و نبايد آن را در جاى ديگر انجام داد.

الشيخ الصافي: با فرض امكان ذبح را از روز عيد تأخير نياندازند و در منى ذبح كنند و ترتيب رعايتش لازم نيست.[3]

الشيخ الفاضل: ذبح در مسلخ جديد مجزى است.[4]

الشيخ المكارم: قربانى در قربانگاه‌هاى موجود كافى است، هرچند از محدوده منى خارج باشند.[5]

[1]ص 41

[2]مسأله 742 ورقه ص 9

[3]كتبى الورقة.

[4]ص 359

[5]ص 148


صفحه 226

الشيخ الوحيد: إن لم يمكن الذبح بمنى إلى آخر أيام التشريق و لو لأجل التقية أو كان حرجاً عليه ذبح أو نحر في وادي محسر و إن لم يمكن منه أيضاً فالأحوط أن يذبح بمكة و مع عدم التمكن أو الحرج يذبح في أيّ موضع شاء من الحرم.[1]

تثليث قربانى

الإمام الخميني (قدس سره): احتياط تثليث است و لكن هيچ يك از اين احتياطها واجب نيست.[2]

السيد الخوئي (قدس سره): احتياط آن است كه قربانى را سه قسمت نموده.[3]

السيد الگلپايگاني (قدس سره): اقول: آن مرحوم تعبير به وجوب دارند.[4]

السيد السيستاني: أما الثلث الآخر فالأحوط وجوباً أن يتصدق به على فقراء المسلمين و لا يعتبر إيصاله إلى الفقير نفسه بل يجوز الإعطاء إلى وكيله.[5]

*** الشيخ البهجت: تثليث قربانى احوط است و با فرض عدم امكان اين تكليف ساقط است.[6]

الشيخ التبريزي (قدس سره): احتياط لازم تثليث است.[7]

السيد الشبيري مسأله 769: خوردن و هديه واجب نيست، بلى صدقه دادن واجب است و احتياط واجب آن است كه از ثلث قربانى كمتر نباشد.

الشيخ الصافي: در مسأله 190: واجب است كه قدرى از قربانى را خودش بخورد و قدرى را هديه بدهد و مقدارى را به فقير مؤمن صدقه دهد.[8]

[1]ص 163

[2]ص 209

[3]مسأله 404

[4]ص 140

[5]ص 203

[6]ص 165

[7]ضميمه ص 44

[8]ص 161.


صفحه 227

الشيخ الفاضل: تثليث مستحب است.[1]

الشيخ الوحيد: الأقوى لزوم إعطاء ثلث الهدي للفقير المؤمن صدقة و الأحوط إعطاء ثلثه للمؤمنين هدية و الأحوط أن يأكل شيئاً من هديه و لو قليلًا و يجوز إعطاء سهم الفقير إلى وكيله.[2]

تأخير قربانى

الإمام الخميني (قدس سره): در فرض مسأله قربانى او صحيح است ولى بايد ترتيب بين قربانى و حلق و اعمال مكه مراعات شود.[3]

السيد الخوئي (قدس سره): اگر از روى علم و عمد قربانى را ترك نموده و طواف كرده ظاهر اين است كه طوافش باطل است و واجب است بعد از تدارك قربانى، اعاده‌اش نمايد.

*** الشيخ البهجت: ولى اگر از روى علم و عمد قربانى را ترك نموده و طواف كرد ظاهر اين نيست كه طوافش باطل است ...[4]

و في فرع 154: تأخير الذبح عن يوم العيد خلاف الاحتياط تكليفاً و ان كان مجزئاً وضعاً.

الشيخ الصافي: واجب دوم قربانى است در روز عيد و اگر به علتى در روز عيد قربانى نكرد، بايد تا آخر ذيحجه قربانى كند و احوط آن است كه هرچه زودتر قربانى نمايد.[5]

الشيخ الفاضل: بنا بر اقوى بايد قربانى بعد از رمى جمره عقبه باشد.[6]

[1]پنج ص 350.

[2]ص 169.

[3]ص 218.

[4]ص 138.

[5]ص 156.

[6]ص 347 پنج در ص 348.