13 - الأستاذ عبد الله يحيى العلوي من مشاهير الكتاب في العالم الإسلامي
* ولادته : ولد في سنغافورة عام 1903 م * حصل : على الشهادة العالمية عام 1920 م في الأزهر الشريف .
* لجأ : إلى إندنوسيا عام 1947 م .
* مثل : " الملايو " في المؤتمر الإسلامي المنعقد في كراتشي باكستان عام 1951 م * انتخب : عضوا في إدارة المجلس التشريعي بسنغافورة ، ونائبا لرئيس جمعية الشبان المسلمين بها ورئيسا لجمعية الدعوة الإسلامية وللرابطة الإسلامية .
* هاجر : إلى القاهرة عام 1951 م .
* عين : مستشارا لأعمال سفارة اليمن أكثر من مرة وممثلا لحكومتها في أربعين مؤتمرا دوليا وشعبيا وفي جامعة الدول العربية بالقاهرة .
* انتخب عضوا في هيئة جماعة الكفاح ممثلا عن اليمن .
* عين : سفيرا لليمن في إندنوسيا في أواخر عهد سيف الإسلام محمد البدر .
* عين : ممثلا لليمن لدى منظمة الشعوب الآسيوية الإفريقية بعد قيام العهد الجمهوري باليمن .
* حضر : المؤتمرات التي أقامتها المنظمة في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية .
* أصدر : مجلة باسم " عكاظ " واشترك في عدة صحف في سنغافورة كما ساهم في عشرات المقالات الأدبية في صحف القاهرة ومنها : " البلاغ " .
* أهم آثاره : " تقرير سياسي منظوم " عن الاجتماع العادي " 32 " لمجلس الجامعة العربية بالمغرب " تقرير سياسي منظوم " لوحات شعرية في قوالب فكاهية " أنيس منصور " آه منه وآه عليه " أخطاء المنجد " دواوين شعر منها :
" المجاج " والشجاج " و " أحبها " وغيرها " العربية السعيدة " " منه إلى وهي إليه " " فضل الكلاب على كثير من لبس الثياب " " الفاسيات " ندوة شاهي في رحاب أهل البيت " وغيرها مخطوطة ومطبوعة .
مع رجال الفكر في القاهرة بسم الله الرحمن الرحيم " مع الأستاذ الرضوي " في " مع رجال الفكر في القاهرة " بقلم : عبد الله يحيى العلوي * لو وجد فوج من طراز الأستاذ العالم السيد مرتضى الرضوي ، ممن يصيب شوا كل السداد ويطبق مفاصل الصواب ، ويمزق ظلمات الأشكال ، ويجلي ليل الخطوب ، ويخلص بين الماء والراح ، ويضربون في الأرض ، ويجوبون المدائن الإسلامية ، للتعرف إلى علماء الإسلام ، وتجاذب الأحاديث بالحسنى حول مختلف الشؤون الإسلامية ، سعيا في التقرب بين مذاهب المسلمين وإجماع الرأي ، واتحاد الكلمة ، والوجهة ، وتوخي مناهج الرشد ، وتبصر وجوه الحق ، لانحسرت عن الخلافات المذهبية ، ضلال الابهام ، وانزاح عنه حجاب الريب . وخلص إلى نور البيان ، وسطعت عليه أشعة الظهور ، وانكشف المؤدي ، واتضح المعمى ، وصرح الحق عن محضه ، وأبدل الرغوة عن الصريح ، وبان الصبح لذي عينين .
* لو وجد زمرة من طراز الأستاذ " الرضوي " الدائب في المنافحة عن المذهب الجعفري ، يبين فقهه في رفق وأناة ، ويكشف عن خباياه وزواياه ،
ويغرق في البحث ، ويمعن في التنقيب ، ويستقصي في التنقير ، ويقلب الأمور ظهرا لبطن ، ويتطلب دخلته ويتعرق مخبره وينظر في اعطافه وأحنائه ، ومطاويه وأثنائه ، ويبلو سره ، ويعجم عوده ، لكان الإسلام غيره بالأمس ، ولكان المسلمون في مختلف بقاع الأرض كالجسد الواحد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .
* لو وجد نفر ممن يعملون بإخلاص في التقريب بين آراء علماء المذاهب الدينية ، ويغشون الأندية ، والمجامع ، ويطرقون أبواب العلماء والدارسين ، ويتعرفون إليهم ، ويتلمسون آراءهم ، ويسعون بكل ما أوتوا من علم وبيان في إزالة السحب القائمة على قلوب الجامدين ، والمتعصبين من العلماء يعملون مخلصين وجاهدين ، وكانوا همزة وصل بين علماء الإمامية وعلماء أهل السنة يزيحون الشبهات وما علق بالأذهان من مسائل خلافية ، لا تمس جوهر الدين ولا أصله ، ويدعون إلى مؤتمرات ، وندوات ، ليفهم بعضهم بعضا عن قرب لذابت ثلوج التعصب والجهالة ، والضلال ، ولتقطعت حلقات الأغلال ، ولكان المسلمون في خير ، وإلى خير كثير .
* لقد قام الأستاذ " الرضوي " أرضاه الله ، بمجهود كبير في كتابه " مع رجال الفكر في القاهرة " حيث تحدث إلى نفر من علماء القاهرة ورجال الفكر ، وأجلى لنا صورا شتى من آرائهم ، ومعتقداتهم حول فقه آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان همزة وصل بين معتنقي مذهب الإمامية ومعتنقي مذاهب أهل السنة ، يعمل لكي لا يجعل الخلافات في جوانب من الفقه للنفور والابتعاد ، ومناطا للاختلاف ، بين بعضهم البعض ، مما يوهي عرى الإسلام والوحدة ، كما يدعو إلى تناسي الأحقاد ، وإلى إحلال الوفاق والتفاهم ، محل الخلاف ، والتباغض ، الخ .
* إن وجود فرد من أمثال الأستاذ " الرضوي " الذي تعتز بهم أندية العلم والفضل ، كون في محيطه آثارا طيبة مباركة .
فهذا كتابه " مع رجال الفكر في القاهرة " وقد استفرغ فيه وسعه ، واستنفذ طاقته ، وأنضى إليه ركائب الطلب ، وسلك إليها كل سبيل ، وركب فيها كل صعب وذلول ، ولم يدخرونه سعيا ، لم يأل جهدا ، خير جسر يصل بين فريقين عظيمين ، فكيف ولو كان مثله كثيرون ، لرأيت شمل المسلمين وقد التأم ، وعقدهم وقد انتظم ، وبات بعضهم في بعض بمكان الكليتين من الطحال ، حبل متصل ، ومذهب ملتئم ، وشعب موحد ، وتسامح وتآخي ولرأيت ثم نعيما وملكا كبيرا عظيما . . .
عبد الله يحيى العلوي القاهرة في : 29 ربيع الثاني 1396 ه .
29 ابريل 1976 م .
14 - الأستاذ الشيخ محمود فرج العقدة الأستاذ بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر
* درس في الأزهر الشريف وتخرج فيه .
* كان أستاذا في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر * توفي في القاهرة .