. ولادته : من مواليد " باقور " في الصعيد الأعلى .
. تخرج في الأزهر الشريف ، وأصبح من علمائها الأعلام .
. رشح نفسه مرات في عضوية الأمة . حصل : على ثقة الحكومة رغم انتمائه سابقا إلى الإخوان المسلمين .
. عين : وزيرا للأوقاف بعد ثورة يوليو 1952 م .
. نجح في إدارة دفة وزارة الأوقاف مدة طويلة .
. أهم آثاره : " مع كتاب الله " وكتاب " مع الصائمين " " مع القرآن " " أثر القرآن الكريم " .
* سعى : في نشر كتاب : ( مختصر النافع ) في فقه الشيعة الإمامية .
* له تقديم لكتاب : " العلم يدعو للإيمان " وكتاب : " وسائل الشيعة ومستدركاتها " وله مشاركة واسعة في المقالات الأدبية والدينية ، والأحاديث في الإذاعة والتليفزيون .
* وهو من كبار الفكر الإسلامي ومن دعاة التقريب بين المذاهب الإسلامية العاملين لها .
* يدعو إلى نشر كتب الشيعة للوقوف عليها بغية إزالة الخلاف بينهم وبين إخوانهم من أهل السنة .
بسم الله الرحمن الرحيم وزارة الأوقاف مكتب الوزير السيد الأستاذ / مرتضى الرضوي السلام عليكم ورحمة الله وبعد .
فإني أشكر لك جهدك الذي بذلت في إخراج كتاب : " وسائل الشيعة ومستدركاتها " كما أشكر لك قصدك الطيب من إخراج هذا الكتاب الذي نرجو أن يفتح طريقا جديدا من طرق التقريب بين جماعات المسلمين ، فما تفرق المسلمون في الماضي إلا لهذه العزلة العقلية التي قطعت أواصر الصلات بينهم ، فساء ظن بعضهم ببعض ، وليس هناك من سبيل للتعرف على الحق في هذه القضية إلا سبيل الاطلاع ، والكشف عما عند الفرق المختلفة من مذاهب وما تدين به آراء ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة .
( 1 ) كتب الأستاذ الباقوري هذا الكتاب عندما كان وزيرا للأوقاف عام 1958 وذلك عندما نشرنا كتاب " وسائل الشيعة ومستدركاتها " في أحاديث أهل البيت عليهم السلام في الفقه والأخلاق . - المؤلف -
والخلاف بين السنيين والشيعيين خلاف يقوم أكثره على غير علم ، حيث لم يتح لجمهور الفريقين اطلاع كل فريق على ما عند الفريق الآخر من آراء وحجج . .
وإذاعة فقه الشيعة بين جمهور السنيين ، وإذاعة فقه السنيين بين جمهور الشيعة من أقوى الأسباب وآكدها لإزالة الخلاف بينها ، فإن كان ثمة خلاف فإنه يقوم بعد هذا على رأي له احترامه وقيمته .
لهذا فإن إخراج مثل هذا الكتاب عمل يستحق القائم عليه شكرا وتقديرا .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وزير الأوقاف أحمد حسن الباقوري 10 / 2 / 1958
( 3 ) حرف التاء
4 - الأستاذ أبو الوفا الغنيمي التفتازاني مدرس الفلسفة الإسلامية بكلية الآداب - جامعة القاهرة
* ولادته : ولد في القاهر في 14 / 4 / 1930 ونشأ نشأة طيبة وتربى تربية إسلامية في ظل والده طاب ثراه .
* درس في كلية الآداب قسم الفلسفة حصل على الدكتوراه عام 1961 م .
* زميل معهد الدراسات الإسلامية في جامعة ماجيل بكندا عام 1955 م - 1956 م .
* قضى عاما في إسبانيا بدعوة من حكومة إسبانيا لدراسة المخطوطات في الفلسفة الإسلامية والتصوف وأشرف على عدد من رسائل الخريجين في جامعة القاهرة .
* أهم آثاره : " علم الكلام وبعض مشكلاته " " " ابن عطاء الله السكندري والتصوف " " عبد الحق بن سبعين وفلسفته الصوفية " ، وله مباحث كثيرة نشرها في مجلة عالم الفكر الكويتية ومجلة الوعي الإسلامي الكويتية ومنبر الإسلام في القاهرة وله مقالات في أكثر الصحف والمجلات المصرية .
وسائل الشيعة بسم الله الرحمن الرحيم " وقع كثير[1]من الباحثين ، سواء في الشرق أو الغرب ، قديما وحديثا ، في أحكام كثيرة خاطئة عن الشيعة ، لا تستند إلى أدلة أو شواهد نقلية جديرة بالثقة . وتداول بعض الناس هذه الأحكام فيما بينهم دون أن يسائلوا أنفسهم عن صحتها أو خطئها .
وكان من بين العوامل التي أدت إلى عدم إنصاف الشيعة من جانب أولئك الباحثين ، الجهل الناشئ عن عدم الاطلاع على المصادر الشيعية ، والاكتفاء بالاطلاع على مصادر خصومهم .
ومما لا شك فيه أن أي باحث يتصدى للبحث عن تاريخ الشيعة أو عقائدهم أو فقههم لا بد له من الاعتماد - أولا وقبل كل شئ - على تراث
[1]هذا التقديم كنا قد طبعناه في أول الجزء الثالث من كتاب " وسائل الشيعة ومستدركاتها " الذي تم طبعه في دار القومية العربية للطباعة 16 شارع النزهة ميدان الجيش بالقاهرة في عام 1381 ه