( 5 ) الأستاذ حسن جاد حسن الأستاذ بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر
* ولادته : ولد بالدقهلية عام 1914 م ودرس في الأزهر حتى تخرج في كلية اللغة العربية .
* حصل على الدكتوراه في الأدب والبلاغة .
* عمل ولا يزال أستاذا في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر .
* أهم آثاره : أصدر ديوانا من الشعر وهو طالب بالثانوي وله ديوان كبير مخطوط يعد للطبع وله كتاب :
" الأدب العربي في المهجر " والأدب المقارن " وكتاب : " وكتاب : " ابن زيدون " وكتاب : " الأدب العربي بين الجاهلية والإسلام " " الأدب العربي في ظلال الأمويين " والعباسيين " وكتاب " ميزان الشاعر " في العروض .
* من أساتذة الأدب واللغة والفكر والتحقيق .
وسائل الشيعة بسم الله الرحمن الرحيم تحية الشاعر جهد مشكور ، وعمل مبرور ، ذلك الذي بذله صديقنا السيد مرتضى الرضوي ، في نشر كتاب : " وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة للعلامة الفقيه العاملي ومستدركه للعلامة النوري " .
تلك الموسوعة الضخمة في فقه الأحكام ، والسنن والآداب والأخلاق المسندة إلى الرسول الأعظم صلوات الله وسلامه عليه بروايات الأئمة من آل بيته الكريم .
لقد أسدى بهذا الكتاب خيرا كثيرا ، ففي هذا الفقه الصحيح ، والأدب الكريم ، ما يدحض شبه المغرضين ، ويسد المنافذ على المغالين ، ويقطع الطريق على مثيري الفتنة ، والفرقة بين المسلمين :
فمهما أمكن من شأن الخلاف اليسير بين الشيعة وأهل السنة ، فإن الأصل واحد ، والمنبع واحد ، وأصول الدين واحدة ، مما يقرب مسافة الخلف ، ويوحد صفوف المسلمين .
وإلى صديقي الناشر هذه الأبيات :
* إهتف بآل البيت يا مرتضى * ولا يصدنك من أعرضنا عترة خير الخلق أهل التقى * بين البرايا والوجوه الوضا
وارو ظلماء الروح من هديهم * وعطر الأفق بهم والفضا ولاؤهم قربى وفي حبهم * عبادة لله فيها الرضا فانشر على الناس هدى * وأوحى من آثارهم ما مضى " وسائل الشيعة " موسوعة * في الدين لن تجفى ولن ترفضا بالفقه والأخلاق ينبوعها * ما جف في يوم ولا غيضا مبسوطة للناس من عهدهم * وسوف تبقى الدهر لن تقبضا دع قول من يغلو فمن دسه * أشعل بالفرقة نار الغضا حقيقة الشيعة في دينها * حقيقة السنة لن تنقضا جداول من منبع واحد * وإن بدا الخلف لمن أغمضا لم تبق بعد اليوم من فرقة * ذلك عهد قد مضى وانقضى القاهرة : حسن جاد حسن أستاذ بكلية اللغة العربية بالأزهر
6 - الأستاذ محمد عبد الغني حسن المدير العام لمؤسسة المطبوعات الحديثة بالقاهرة
* أهم آثاره : الخطب والمواعظ ، التراجم والسير ، الشريف الرضي حسن العطار ، ابن الرومي .
* له : مؤلفات أدبية وثقافية من الطراز العالي .
* ينتصر للشيعة الإمامية في أهم قضية عقيدية هو : الغدير فيما أثر عنه من الشعر والنثر .
في ظلال الغدير ليس في هذا العنوان أثر لروح شاعرية أو جنوح إلى عاطفة من عواطف الخيال المقتص ، أو ميل إلى ميل إلى شوارد التعبير عما يجول في الخاطر الكليل . . .
وإنما هي حقيقة ناصعة الوجه واليد واللسان حين نقرر أن القارئ " للغدير " يفيئ منه إلى ظل ظليل ، ويلتمس عنده من راحة الاطمئنان ، وحلاوة القرار ، ورضى الثقة ما يجده المرء حين يأوى إلى الواحة المخضرة بعد وعثاء السفر ، في بيداء واسعة المتاهات ، فيجد في ظلالها أنس الاستقرار ، وسلامة المقام ، ودعة المصير .
وأن أكون في هذه الكلمة جانحا إلى خيال ، أو محلقا في جواء من التصور الحالم ، أو الوهم الهائم . . . ولكني سأجتاز هذا " الغدير " عابرا ، مفكرا ، مقلبا النظر في صفحاته الرجراجة بكل فكرة المتموجة بكل مبحث مستخرجا من أصفى لآلئه ، وأكرم عناصره ما يعينني عليه تقليب النظر في شطآنه ، وإطالة الفكر بين دفتيه ، وكثرة الوقوف على مباحثه كما يقف ربى على الديار التي لم يبلها القدم . . .
ولقد بلغ الجزء الأول من " الغدير " ما حسبت معه أن الجهد قد أوفى فيه على الغاية واستشرف على نشر الكمال في صفحاته التي تساوي أيام السنة الهجرية عدا . . .
وقد كان يحسب العلامة المكب الدؤوب الجليل الأستاذ " عبد الحسين الأميني "
أن يرضي منه بحث " حديث الغدير " بجزء واحد أو بجزئين أو ثلاثة يستوفي فيها الكلام عن رواة " حديث الغدير " من الصحابة ، والتابعين لهم بإحسان ، وطبقات الرواة من العلماء إلى عصرنا هذا ، والاحتجاج بالحديث ، وتحقيق سنده وروايته ، ودلالته على تأكيد الولاية للإمام علي كرم الله وجهه ، سواء كان ذلك المفهوم مشتقا من حرفية الحديث ، أو مستفادا من القرآن الملابسة للحديث حين نطق به الرسول الكريم على مرأى ومسمع ومشهد من الصحابة .
نعم : قد كان يحسب العلامة " الأميني " هذا حين يحتج لحديث الغدير - غدير خم - وحين يحقق روايته وسنده . . . ولكنه ذهب في البحث عن " الغدير " وراء كل مذهب ، وجاوز في تعمق الدرس والتقصي كل حد معروف عند المؤلفين حين يؤلفون ، وعند الباحثين حين يبحثون . . .
نعم : لقد مضى " الأميني " الجليل في البحث على طريق وعر المسالك ، متشعب النواحي ، وكثير المسائل ، ولم يزده السير في الطريق إلا مواصلة السير كوجه البدر المنير يزيدك حسنا إذا ما زدته نظرا . . .
ورأينا كتاب " الغدير " يمتد به الطريق إلى أجزاء تسعة ضخام تبلغ من الصفحات بضعة آلاف . . . ولا يزال الكتاب ينتظر من صبر العلامة " عبد الحسين " وإكبابه وتوفره على التنقير والتنقيب ما يمضي به إلى الغاية التي يستهدفها المؤلف ، حتى يتم الكتاب على الوجه الذي يرضي عنه الله ، والعلم الصحيح ، والضمير السليم .
وقد يكون العلامة " الأميني " النجفي مشربا بحب الإمام علي وشيعته حين يبذل