1327- خارجة بن حذافة
ب د ع: خارجة بْن حذافة بْن غانم بْن عامر بن عَبْد اللَّهِ بْن عبيد بْن عويج بْن عدي بْن كعب بْن لؤي القرشي العدوي أمه فاطمة بنت عمرو بْن بجرة العدوية.
كان أحد فرسان قريش، يقال: إنه يعدل بألف فارس، كتب عمرو بْن العاص إِلَى عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، يستمده بثلاثة آلاف فارس، فأمده بخارجة بْن حذافة هذا، والزبير بْن العوام، والمقداد بْن الأسود.
وشهد خارجة فتح مصر، قيل: كان قاضيًا لعمرو بْن العاص، وقيل: كان عَلَى الشرط له بمصر، ولم يزل بمصر حتى قتله أحد الخوارج الثلاثة الذين انتدبوا لقتل علي، ومعاوية، وعمرو، فأراد الخارجي قتل عمرو، فقتل خارجة وهو يظنه عمرًا، فلما قتل أخذ وأدخل عَلَى عمرو بْن العاص، فلما رآه قال: ومن قتلت؟ قيل: خارجة، فقال: أردت عمرًا وأراد اللَّه خارجة.
وقيل: بل قال هذا عمرو بْن العاص الخارجي، وقيل: إن خارجة الذي قتله الخارجي بمصر هو خارجة بْن حذافة، أخو عَبْد اللَّهِ بْن حذافة، من بني سهم، رهط عمرو بْن العاص، وليس بشيء.
وقبر خارجة بْن حذافة معروف بمصر عند أهلها.
وقد ذكره البخاري في تاريخه فجعله عدويًا، وروى له حديث الوتر الذي يأتي ذكره.
وأخرجه ابن أَبِي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني، وجعله سهيمًا، وروى له حديث الوتر أيضًا.
(369) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَةُ، أخبرنا اللَّيْثُ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ الزَّوْفِيِّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُرَّةَ الزَّوْفِيِّ، عن خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمُرِ النِّعَمِ: الْوِتْرُ، جَعَلَهُ اللَّهُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
1328- خارجة بن حصن
ب س: خارجة بْن حصن بْن حذيفة بْن بدر بن عمرو بْن جوية بْن لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن فزارة أَبُو أسماء الفزاري قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين رجع من تبوك.
روى المدائني، عن أَبِي معشر، عن يزيد رومان، قال: قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خارجة بْن حصن، والحر بْن قيس، شكوا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجدوبة، والضيق، والجهد، وذهاب الأموال، وقالوا: اشفع لنا إِلَى ربك عَزَّ وَجَلَّ: " إن اللَّه تبارك وتعالى ليرى جهدكم وأزلكم وقرب غياثكم ".
فقال رجل: لن نعدم من رب يراك خيرًا.
فضحك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا، عاجلًا غير رائث، نافعًا غير ضار، سقيًا رحمة لا سقيا عذب، ولا هدم ولا غرق، واسقنا الغيث، وانصرنا عَلَى الأعداء ".
فأسلموا ورجعوا، وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إني سكنت بين نائل الأرض " يعني ما بين السماء: عين بالشام، وعين باليمن.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى
1329- خارجة بن حمير
ب س: خارجة بْن حمير الأشجعي من بني دهمان، حليف لبني خنساء بْن سنان من الأنصار، شهد بدرًا هو وأخوه عَبْد اللَّهِ بْن حمير، كذا قال ابن إِسْحَاق: خارجة، من رواية إِبْرَاهِيم بْن سعد، عنه.
وقال موسى بْن عقبة: حارثة بْن الحمير، ولم يختلفوا أَنَّهُ من أشجع، وأنه شهد بدرًا.
وقال يونس بْن بكير عوض حمير: خمير، بالخاء المعجمة، هذا قول أَبِي عمر.
وأخرجه أَبُو موسى، فقال عن عبدان: هو حليف لبني عبيد بْن عدي بْن عمير بْن كعب بْن سلمة بْن سعد، وقال: شهد بدرًا.
وقال ابن أَبِي حاتم: الجميز، بالجيم والزاي، وقال: ويقال: حمزة بْن الجميز.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
1330- خارجة بن زيد
ب د ع: خارجة بْن زيد بْن أَبِي زهير بن مالك بْن امرئ القيس بْن مالك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي، يعرفون ببني الأغر شهد بدرًا، والعقبة، قاله ابن إِسْحَاق، وابن شهاب، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، ودفن هو وسعد ابن الربيع في قبر واحد، وهو ابن عمه، يجتمعان في أَبِي زهير، وهكذا دفن الشهداء بأحد، كان يدفن الرجلان والثلاثة في قبر واحد.
وكان خارجة هذا من كبار الصحابة وأعيانهم، وهو الذي نزل عليه أَبُو بكر الصديق رضي اللَّه عنه، لما قدم المدينة مهاجرًا في قول، وقيل: نزل عَلَى خبيب بْن إساف، وكان خارجة صهرًا لأبي بكر، كنت ابنته حبيبة تحت أَبِي بكر، وهي التي قال فيها أَبُو بكر لما حضرته الوفاة: إن ذا بطن بنت خارجة أراها جارية، فولدت أم كلثوم بنت أَبِي بكر.
وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد آخى بينه وبين أَبِي بكر، لما آخى بين المهاجرين والأنصار، وابنه زيد بْن خارجة هو الذي تكلم بعد الموت عَلَى اختلاف فيه، نذكره في الترجمة التي بعد هذه، وهذا أصح.
وقيل: إن خارجة هذا جرح يَوْم أحد بضعة عشر جرحًا، فمر به صفوان بْن أمية بْن خلف، فعرفه، فأجهز عليه ومثل به، وقال: هذا ممن قتل أب علي، يعني أباه أمية، وكان يكنى بابنه علي، وقتل معه يَوْم بدر، قتله عمار بْن ياسر.
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده لم يذكر أَنَّهُ قتل بأحد، ولا أَنَّهُ الذي نزل عليه أَبُو بكر، إنما قال: شهد بدرًا، وذكر أن ابنه تكلم بعد الموت.
1331- خارجة بن زيد الخزرجي
ع: خارجة بْن زيد الخزرجي شهد بدرًا، قاله أَبُو نعيم، وقال: توفي أيام عثمان، وهو الذي تكلم بعد الموت، مختلف فيه، فقيل: زيد بْن خارجة، وقيل: خارجة بْن زيد، وأراه الأول، ذكر عبد الرحمن بْن يَزِيدَ بْن جابر، عن عمير بْن هانئ، عن النعمان بْن بشير، أَنَّهُ قال: مات رجل منا يقال له: خارجة بْن زيد، فسجيناه بثوب، وقمت أصلي إذ سمعت ضوضاة، فانصرفت، فإذا به يتحرك، فقال: أجلد القوم وأوسطهم عند اللَّه عمر أمير المؤمنين رضي اللَّه عنه، القوي في جسمه، القوي في أمر اللَّه.
عثمان أمير المؤمنين، رضي اللَّه عنه، العفيف المتعفف، الذي يعفو عن ذنوب كثيرة.
خلت ليلتان وبقيت أربع، واختلف الناس ولا نظام لهم، يا أيها الناس، أقبلوا عَلَى إمامكم، واسمعوا له وأطيعوا.
هذا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وابن رواحة، ثم خفت الصوت.
تفرد بذكر خارجة بْن زيد عبد الرحمن بْن يَزِيدَ بْن جابر.
ورواه مسلم بْن علقمة، عن داود بْن أَبِي هند، عن الشعبي، عن النعمان بْن بشير، فقال زيد بْن خارجة.
ورواه مسلم بْن علقمة، عن داود بْن أَبِي هند، عن زيد، عن نافع، أو زيد بْن نافع، عن حبيب بْن سالم، عن النعمان بْن بشير، وقال: زيد بْن خارجة.
وقال عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير: قرأت كتابًا عند حبيب بْن سالم، كتبه النعمان بْن بشير، فقال: زيد بْن خارجة.
وقال سَعِيد بْن المسيب: إن زيد بْن خارجة توفي في زمن عثمان رضي اللَّه عنه فسجوه، وذكره، ورواه أنس بْن مالك، فقال: زيد بْن خارجة.
أخرجه أَبُو نعيم.
قلت: قال أَبُو نعيم أول الترجمة: إنه الذي تكلم بعد الموت، وقال: أراه الأول، وهذا من غريب القول، بينا نجعل الأول قتل بأحد، ونجعل هذا توفي في خلافة عثمان رضي اللَّه عنه، وأنه الذي تكلم بعد الموت، ثم يقول: أراه الأول، فكيف يكون الأول وذلك قتل بأحد، وهذا توفي في خلافة عثمان، كذا قال أَبُو نعيم في هذه الترجمة.
وأما ابن منده فذكر الأول وأنه شهد بدرًا، وذكر فيه الاختلاف أَنَّهُ الذي تكلم بعد الموت، ولم يذكر أَنَّهُ قتل بأحد، فلم يتناقض قوله.
وأما أَبُو عمر فذكر الأول، وجعل ابنه زيدًا هو الذي تكلم بعد الموت، فلو صح أن المتكلم خارجة بْن زيد لكان غير الأول، لا شبهة فيه، لأن الأول قتل بأحد، والمتكلم توفي في خلافة عثمان فيكون غيره.
والصحيح أن المتكلم زيد بْن خارجة.
والله أعلم
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
1332- خارجة بن الصلت
ب د ع: خارجة بْن الصلت عداده في الكوفيين، حدث عنه الشعبي.
قال ابن منده: أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره روى يعلى بْن عبيد، عن زكرياء بْن أَبِي زائدة، عن الشعبي، قال: حدثني خارجة بْن الصلت، أن عمه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، ثم رجع فمر بأعرابي مجنون موثق في الحديد، فقال بعضهم: عندك شيء تداويه به، فإن صاحبكم جاء بالخير؟ فقلت: نعم، فرقيته بأم كتاب كل يَوْم مرتين، فبرأ، فأعطاني مائة شاة فلم آخذها حتى أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته، فقال: " أقلت شيئًا غير هذا؟ " قلت: لا.
قال: " كلها بسم اللَّه، فلعمري من أكل برقية باطل، لقد أكلت برقية حق ".
ورواه ابن المبارك، عن زكريا بِإِسْنَادِهِ، عن خارجة، قال: انطلق عمي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، ثم رجع إلينا ...
وذكر الحديث.
أخرجه الثلاثة
1333- خارجة بن عبد المنذر
د ع: خارجة بْن عبد المنذر الأنصاري قاله ابن فضيل، عن عمرو بْن ثابت.
وذكره ابن أَبِي داود فيمن اسمه خارجة.
وهو وهم، والصواب: رفاعة بْن عبد المنذر.
روى أحمد بْن عبد الجبار، عن مُحَمَّدِ بْنِ فضيل، عن عمرو بْن ثابت، عن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عقيل، عن عبد الرحمن بْن يَزِيدَ، عن خارجة بْن عبد المنذر، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَوْم الجمعة سيد الأيام ".
وذكر الحديث، ورواه غيره، فقال: رفاعة بْن المنذر، قاله ابن منده.
وقال أَبُو نعيم: ذكر بعض المتأخرين حديث أَبِي لبابة بْن عبد المنذر: " سيد الأيام الجمعة " من حديث العطاردي، فقال: خارجة بْن عبد المنذر.
وَإِنما هو تصحيف، لأنه رفاعة بْن عبد المنذر، وَإِنما اختلف في اسمه فقيل بشير، وقيل: رفاعة، فأما خارجة فلم يقله أحد.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
1334- خارجة بن عقفان
ب س: خارجة بْن عقفان حديثه عند ولده أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما مرض، فرآه يعرق، فسمع فاطمة، تقول: واكرب أَبِي، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا كرب عَلَى أبيك بعد اليوم ".
قال ابن أَبِي حاتم: وله حديث آخر بهذا الإسناد.
قال أَبُو عمر: حديثه عند ولده، وولد ولده، وليسوا بالمعروفين.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
1335- خارجة بن عمرو الأنصاري
ب س: خارجة بْن عمرو الأنصاري مذكور في الذين تولوا يَوْم أحد، ذكره ابن أَبِي حاتم، عن أبيه.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
1336- خارجة بن عمرو الجمحي
س: خارجة بْن عمرو الجمحي روى عنه قدامة أَبُو عَبْد الْمَلِكِ: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ليس لوارث وصية ".
أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذا الحديث يعرف بعمرو بْن خارجة، لا بخارجة بْن عمرو، وذكره أَبُو أحمد العسكري، فقال: خارجة بْن عمرو.
1337- خارجة بن عمرو
د ع: خارجة بْن عمرو روى عنه شهر بْن حوشب.
وروى ابن منده بِإِسْنَادِهِ، عن عبد الحميد بْن جَعْفَر، عن شهر بْن حوشب، عن خارجة بْن عمرو، وكان حليفًا لأبي سفيان في الجاهلية، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا تحل الصدقة لي، ولا لأهل بيتي " قال ابن منده: والصواب عمرو بْن خارجة.
قال أَبُو نعيم: وهم فيه بعض المتأخرين، يعني ابن منده، فقال: عبد الحميد بْن جَعْفَر، وَإِنما هو عبد الحميد بْن بهرام.
قلت: وهذا غير الجمحي، لأن هذا حليف أَبِي سفيان، والحليف إنما يكون من غير القبيلة التي منها أعطى الحلف، وجمح من قريش، فلا حاجة لأحدهم أن يحالف بطنًا آخر من قريش، ولأنه لو لم يكن غيره لم يذكره أَبُو موسى.
1338- خارجة بن المنذر
س: خارجة بْن المنذر، أَبُو لبابة الأنصاري.
قال عبدان: ذكر بعض أصحابنا أن اسمه خارجة بْن المنذر، وليس هذا الاسم لأبي لبابة بمشهور، واختلفوا في اسمه.
أخرجه أَبُو موسى هكذا، وتركه كان أولى من إخراجه، لأنه قد رَأَى أبا نعيم قد رد ترجمة خارجة بْن عبد المنذر أَبِي لبابة، وَإِنما وقع الغلط في اسمه حسب، فجاء أَبُو موسى بما هو أشد من هذا، فإنه غلط في اسمه كما ذكره أَبُو نعيم، وغلط أيضًا في اسم أبيه، فإنه عبد المنذر، فأسقط " عبد " وبقي " المنذر "، ولعل بعض من نسخه غلط فيه فجعله ترجمة، وهذا باب كان ينبغي أن يسد، فإن الغلط كثير، فإن كان كل من غلط يجعل غلطه ترجمة منفردة، خرج الأمر عن الضبط، والله أعلم.
1339- خارجة بن النعمان
س: خارجة بْن النعمان ذكره علي بْن سَعِيد هو العسكري في الأفراد، وروى بِإِسْنَادِهِ، عن شعبة، عن حبيب بْن عبد الرحمن، قال: سمعت معن بْن عَبْد اللَّهِ، أو عَبْد اللَّهِ بْن معن، عن خارجة بْن النعمان، قال: لقد رأيتنا وَإِن تنورنا وتنور رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واحد، وما تعلمت ق إلا من في رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب بها يَوْم الجمعة.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: هو وهم، والصواب: بنت حارثة بْن النعمان.
أخبرنا أَبُو موسى الأصبهاني المديني إجازة، أخبرنا أَبُو علي الحداد، حدثنا أَبُو عمر، وعبد الوهاب بْن مُحَمَّدِ بْنِ مهرة المعلم، أخبرنا الطبراني، أخبرنا جَعْفَر القلانسي، أخبرنا آدم بْن أَبِي إياس، أخبرنا شعبة، عن خبيب، عن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ معن، قال: سمعت بنت حارثة بْن النعمان، تقول ذلك.
قال أَبُو موسى: وهذا هو الصواب، وهي أم هشام.
خبيب: بضم الخاء المعجمة، وبياءين موحدتين، بينهما ياء تحتها نقطتان
1340- خالد الأحدب
س: خَالِد الأحدب الحارثي روى مروان بْن معاوية الفزاري، عن ثابت بْن عمارة، عن خَالِد الأحدب، وكانت له صحبة، قال: جاء رجل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، كان لي أخوان، أما أحدهما فإني كنت أحبه لله تعالى ولرسوله، وأما الآخر فإن كنت أبغضه لله تعالى ولرسوله وذكر الحديث.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
1341- خالد الأزرق
خَالِد الأزرق الغاضري له صحبة، نزل حمص ومات بها.
روى عنه أَبُو راشد الحبراني، قال: حدثني خَالِد الأزرق الغاضري، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى راحلة ومتاع، فلم أزل أسايره ...
وذكر له حديثًا طويلًا، وفي آخره: فجاء رجل مقصر شعره بمنى، فقال: صل علي يا رَسُول اللَّهِ: " صلى اللَّه عَلَى المحلقين ".
لم يخرجه أحدهم.