بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 153

1414- خبيب بن الأسود الأنصاري
س: خبيب بْن الأسود الأنصاري قال أَبُو موسى: ذكره عبدان، وقال: هو من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد بدرًا، وهو معدود في الحجازيين من الأنصار، ثم من بني النجار، ثم من بني سلمة بْن سعد، وخبيب مولى لهم، كذا قاله أَبُو تميلة، وقال سلمة، وزياد: وخبيب حليف لهم.
أخرجه أَبُو موسى هكذا.
قلت: قال: إنه من الأنصار، ثم من بني النجار، ثم من بني سلمة، وفي هذا القول نظر، فإن النجار هو ابن ثعلبة بْن عمرو بْن الخزرج، وسلمة هو ابن سعد بْن عَلِيِّ بْنِ أسد بْن ساردة بْن تزيد بْن جشم بْن الخزرج، فلا يجتمعان إلا في الخزرج، فكيف يكون منه! والله أعلم.

1415- خبيب بن الحارث
س: خبيب بْن الحارث روت عائشة، أَنَّهُ قال للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إني مقراف للذنوب.
أخرجه أَبُو موسى وقال: كذا قال ابن شاهين في الخاء المعجمة، وَإِنما هو بالجيم، وقد ذكروه فيها.

1416- خبيب أبو عبد الله
د ع: خبيب أَبُو عَبْد اللَّهِ الجهني حليف الأنصار.
روى أَبُو مسعود عن ابن أَبِي فديك، عن ابن أَبِي ذئب، عن أسيد بْن أَبِي أسيد البراد، عن معاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب، عن أبيه، أراه عن جده، كذا قال: خرجنا في ليلة مطيرة، في ظلمة شديدة، نطلب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي بنا، قال: فأدركته، فقال: " قل "، فلم أقل شيئًا، ثم قال: " قل "، فلم أقل شيئًا.
ثم قال: " قل "، قلت: ما أقول؟ قال: " اقرأ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} والمعوذتين حين تصبح، وحين تمسي.
تكفيك من كل شيء ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال ابن منده: كذا ذكره أَبُو مسعود، ورواه غيره، ولم يقل: عن جده قال أَبُو نعيم: أخرجه بعض المتأخرين من حديث أَبِي مسعود، عن ابن أَبِي فديك، وقال: أراه عن جده، وهو وهم، والمشهور الصحيح عن معاذ بْن عَبْد اللَّهِ، عن أبيه، من دون جده، رواه روح بْن الْقَاسِم، وحفص بْن ميسرة، عن زيد بْن أسلم، عن معاذ بْن عَبْد اللَّهِ، عن أبيه، من دون جده.
قلت: قد رواه عَبْد اللَّهِ بْن وهب، عن ابن أَبِي ذئب، قال: معاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خباب، عن أبيه، عن جده.
وقد ذكره الطبري، وابن قانع، وابن السكن في الصحابة.
أسيد: بفتح الهمزة وكسر السين فيهما، والله أعلم.


صفحه 154

1417- خبيب بن عدي
ب د ع: خبيب بْن عدي بْن مالك بْن عامر ابن مجدعة بْن جحجبي بْن عوف بْن كلفة بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي شهد بدرًا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(387) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عن الزُّهْرِيِّ وَيَعْقُوبَ، قَالَ: حدثنا أَبِي، عن الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَبِي، يَعْنِي أَحْمَدَ: وَهَذَا حَدِيثُ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيِّ، عن عُمَرَ بْنِ أَسِيدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيِّ، حَلِيفِ بَنِي زُهْرَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: " بَعَثَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ رَهْطٍ عَيْنًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الأَقْلَحِ الأَنْصَارِيَّ، جَدَّ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ لأُمِّهِ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْهدةِ، بَيْنَ عُسْفَانَ وَمَكَّةَ، ذُكِرُوا لِحَيٍّ مِنْ هُذَيْلٍ، يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو لِحْيَانَ، فَنَفَرُوا إِلَيْهِمْ بِقَرِيبٍ مِنْ مِائَةِ رَجُلٍ رَامٍ، فَاقْتَصَّوْا آثَرَهُمْ حَتَّى وَجَدُوا مَأْكَلَهُمُ التَّمْرَ فِي مَنْزَلٍ نَزَلُوهُ، قَالُوا: نَوَى تَمْرِ يَثْرِبَ، فَاتَّبَعُوا آثَارَهُمْ، فَلَمَّا أَحَسَّ بِهِمْ عَاصِمٌ وَأَصْحَابُهُ لَجَأُوا إِلَى قَرْدَدَ، فَأَحَاطَ بِهِمُ الْقَوْمُ فَقَالُوا: انْزِلُوا وَأَعْطُونَا بِأَيْدِيكُمْ، وَلَكُمُ الْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ أَنْ لا نَقْتُلَ مِنْكُمْ أَحَدًا، فَقَالَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ أَمِيرُ الْقَوْمِ: أَمَّا أَنَا فَوَاللَّهِ لا أَنْزِلُ فِي ذِمَّةِ كَافِرٍ، اللَّهُمَّ أَخْبِرْ عَنَّا نَبِيَّكَ، فَرَمَوْهُمْ بِالنَّبْلِ، فَقَتَلُوا عَاصِمًا فِي سَبْعَةٍ، وَنَزَلَ إِلَيْهِمْ ثَلاثَةُ نَفَرٍ عَلَى الْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ، فِيهِمْ خَبِيبٌ الأَنْصَارِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ الدَّثِنَةِ، وَرَجُلٌ آخَرُ، فَلَمَّا اسْتَمْكَنُوا مِنْهُمْ أَطْلَقُوا أَوْتَارَ قِسِيِّهِمْ فَرَبَطُوهُمْ بِهَا، فَقَالَ الرَّجُلُ الثَّالِثُ: هَذَا أَوَّلُ الْغَدْرِ، وَاللَّهِ لا أَصْحَبُكُمْ، إِنَّ لِي بِهَؤُلاءِ لأُسْوَةً، يُرِيدُ الْقَتْلَى، فَجَرُّوهُ وَعَالَجُوهُ، فَأَبَى أَنْ يَصْحَبَهُمْ فَقَتَلُوهُ، وَانْطَلَقُوا بِخَبِيبٍ، وَزَيْدِ بْنِ الدَّثِنَةِ حَتَّى بَاعُوهُمَا بِمَكَّةَ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ، فَابْتَاعَ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: خَبِيبًا، وَكَانَ خَبِيبٌ هُوَ قَتَلَ الْحَارِثَ بْنَ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلٍ يَوْمَ بَدْرٍ، فَلَبِثَ خَبِيبٌ عِنْدَهُمْ أَسِيرًا حَتَّى أَجْمَعُوا قَتْلَهُ، فَاسْتَعَارَ مِنْ بَعْضِ بَنَاتِ الْحَارِثِ مُوسَى يْسَتَحِدُّ بِهَا لِلْقَتْلِ، فَأَعَارَتْهُ إِيَّاهَا، فَدَرَجَ بُنَيٌّ لَهَا، قَالَتْ: وَأَنَا غَافِلَةٌ، حَتَّى أَتَاهُ فَوَجَدْتُهُ مُجْلِسُهُ عَلَى فَخْذِهِ وَالْمُوسَى بِيَدِهِ، قَالَ: فَفَزَعَتْ فَزْعَةً عَرَفَهَا خَبِيبٌ، فَقَالَ: أَتَحْسَبِينَ أَنِّي أَقْتُلُهُ؟ مَا كُنْتُ لأَفْعَلَ ذَلِكَ، فَقَالَت: وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ أَسِيرًا خَيْرًا مِنْ خَبِيبٍ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَجَدْتُهُ يَوْمًا يَأْكُلُ قِطْفًا مِنْ عِنَبٍ فِي يَدِهِ، وَإِنَّهُ لَمُوثَقُ فِي الْحَدِيدِ.
وَمَا بِمَكَّةَ مِنْ تَمْرَةٍ، وَكَانَتْ تَقُولُ: إِنَّهُ لَرِزْقٌ رَزَقَهُ اللَّهُ خَبِيبًا، فَلَمَّا خَرَجُوا بِهِ مِنَ الْحَرَمِ لِيَقْتُلُوهُ فِي الْحِلِّ، قَالَ لَهُمْ خَبِيبٌ: دَعُونِي أَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ، فَتَرَكُوهُ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ لَوْلا أَنْ تَحْسَبُوا أَنَّ مَا بِي جَزَعٌ مِنَ الْمَوْتِ لِزِدْتُ، اللَّهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَدًا، وَاقْتُلْهُمْ بَدَدًا، وَلَا تَبْقِ أَحَدًا:
فَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا عَلَى أَيِّ جَنْبٍ كَانَ فِي اللَّهِ مَصْرَعِي
وَذَلِكَ فِي ذَاتِ الإِلَهِ وَإِنْ يَشَأْ يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ
ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ أَبُو سِرْوَعَةَ عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَتَلَهُ.
وَكَانَ خَبِيبٌ هُوَ سَنَّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ قُتِلَ صَبْرًا الصَّلاةَ " واستجاب اللَّه لعاصم بْن ثابت يَوْم أصيب، فأخبر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصحابه حين أصيبوا خبرهم، وبعث ناس من قريش إِلَى عاصم بْن ثابت حين حدثوا أَنَّهُ قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قتل رجلًا عظيمًا منهم يَوْم بدر، فبعث اللَّه إِلَى عاصم مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم، فلم يقدروا عَلَى أن يقطعوا منه شيئًا.
كذا في هذه الرواية أن بني الحارث بْن عامر ابتاعوا خبيبًا، وقال ابن إِسْحَاق: وابتاع خبيبًا حجير بْن أَبِي إهاب التميمي، حليف لهم، وكان حجير أخا الحارث بْن عامر لأمه، فابتاعه لعقبة بْن الحارث ليقتله بأبيه.
وقيل: اشترك في ابتياعه أَبُو إهاب بْن عزيز، وعكرمة بْن أَبِي جهل، والأخنس بْن شريق، وعبيدة بْن حكيم بْن الأوقص، وأمية بْن أَبِي عتبة، وبنو الحضرمي، وصفوان بْن أمية، وهم أبناء من قتل من المشركين يَوْم بدر، ودفعوه إِلَى عقبة بْن الحارث، فسجنه في داره، فلما أرادوا قتله خرجوا به إِلَى التنعيم فصلى ركعتين، وقال:
لقد جمع الأحزاب حولي وألبوا قبائلهم واستجمعوا كل مجمع
وقد قربوا أبناءهم ونساءهم وقربت من جذع طويل ممنع
وكلهم يبدي العداوة جاهدًا علي، لأني في وثاق بمضيع
إِلَى اللَّه أشكو غربتي بعد كربتي وما جمع الأحزاب لي عند مصرعي
فذا العرش صيرني عَلَى ما أصابني فقد بضعوا لحمي وقد ضل مطمعي
وذلك في ذات الإله وَإِن يشأ يبارك عَلَى أصوال شلو ممزع
وقد عرضوا بالكفر والموت دونه وقد ذرفت عيناي من غير مدمع
وما بي حذار الموت إني لميت ولكن حذاري حر نار تلفع
فلست بمبد للعدو تخشعًا ولا جزعًا، إني إِلَى اللَّه مرجعي
ولست أبالي حين أقتل مسلمًا عَلَى أي جنب كان في اللَّه مصرعي
وهو أول من صلب في ذات اللَّه واسم الصبي الذي درج إِلَى خبيب، فأخذه: أَبُو حسين بْن الحارث بْن عامر بْن نوفل بْن عبد مناف، وهو جد عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن بْن أَبِي حسين، شيخ مالك.
أخبرنا أَبُو جَعْفَر عبيد اللَّه بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل، أخبرني جَعْفَر بْن عمرو بْن أمية الضمري: أن أباه حدثه، عن جده، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه عينًا وحده، فقال: جئت إِلَى خشبة خبيب فرقيت فيها وأنا أتخوف العيون، فأطلقته فوقع إِلَى الأرض، ثم اقتحمت فالتفت فكأنما ابتلعته الأرض، فما ذكر لخبيب بعد رمة حتى الساعة وكان عاصم قد أعطى اللَّه عهدًا أن لا يمس مشركًا، ولا يمسه مشرك أبدًا، فمنعه اللَّه بعد وفاته، لما أرادوا أن يأخذوا منه شيئًا، فأرسل اللَّه الدبر فحماه.
أخرجه الثلاثة.
أسيد: بفتح الهمزة وكسر السين، وهو البراد بالباء الموحدة، والراء، وآخره دال مهملة.
وأسيد بْن جارية: بفتح الهمزة وكسر السين، وجارية بالجيم.


صفحه 155

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 156

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 157

باب الخاء والدال

1418- خبيب جد معاذ
س: خبيب جد معاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب قال أَبُو موسى: ذكره عبدان وروى بِإِسْنَادِهِ عن ابن أَبِي ذئب، عن أسيد بْن أَبِي أسيد، عن معاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب، عن أبيه رضي اللَّه عنه، قال: " أصابنا طش وظلمة، فانتظرنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليصلي بنا، فخرج فأخذ بيدي " وذكر الحديث في فضل سورة الإخلاص والمعوذتين.
قلت: أخرجه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وهذا خبيب قد ذكره ابن منده وترجم عليه: خبيب أَبُو عَبْد اللَّهِ الجهني، وذكر الحديث، وقد ذكرناه قبل، وذكرت كلام أَبِي نعيم عليه.

1419- خداش بن بشير
ب: خداش بْن بشير بْن الأصم من بني معيص بْن عامر بْن لؤي هو قاتل مسيلمة الكذاب فيما يزعم بنو عامر.
أخرجه أَبُو عمر.

1420- خداش بن حصين
ب: خداش أو خراش بْن حصين بْن الأصم واسم الأصم رحضة بْن عامر بْن رواحة بْن حجر بْن عبد معيص بْن عامر بْن لؤي، له صحبة.
أخرجه أَبُو عمر وقال: لا أعلم له رواية، قال: وزعم بنو عامر أَنَّهُ قاتل مسيلمة الكذاب.
أخرجه أَبُو عمر.
قلت: هذا خداش بْن حصين، هو ابن بشير الذي أخرجه أَبُو عمر أيضًا، وقد تقدم ذكره، سماه ابن الكلبي خداشًا ولم يشك، وسمى أبيه بشيرًا، ولا شك أن العلماء قد اختلفوا في اسم أبيه كما اختلفوا في غيره، ودليله أن جده الأصم لم يختلفوا فيه، ولا في قبيلته، ولا في نقل أَنَّهُ قتل مسيلمة.
والله أعلم.


صفحه 158

1421- خداش بن أبي خداش المكي
ب د ع: خداش بْن أَبِي خداش المكي عم صفية بنت أَبِي مجزأة، قاله أَبُو عمر.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: صفية بنت بحر.
وقيل: عن بحرية عمة أيوب بْن ثابت.
روى داود بْن أَبِي هند، عن أيوب بْن ثابت، عن بحرية وقيل: صفية بنت بحر.
قالت: رَأَى عمي خداش النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأكل في صحفة، فاستوهبها منه.
وقال أَبُو عامر العقدي، ومعاذ بْن هانئ، وغيرهما: عن أيوب، عن صفية بنت بحر.
أخرجه الثلاثة.

1422- خداش بن سلامة
ب د ع: خداش بْن سلامة أَبُو سلامة ويقال: ابن أَبِي سلامة السلامي، وقيل: السلمي، يعد في أهل الكوفة، روى عنه حديث واحد.
(388) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، أخبرنا أَبُو غَالِبِ بْنُ الْبَنَّا، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ، أخبرنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، أخبرنا شَيْبَانُ، عن مَنْصُورٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، عن عُرْفُطَةَ السُّلَمِيِّ، عن خِدَاشِ بْنِ أَبِي سَلامَةَ، عن النَّبِيِّ، قَالَ: " أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ، أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ، أُوصِى امْرَأً بِأُمِّهِ، أُوصِي امْرَأً بِأَبِيهِ، أُوصِى امْرَأً بِمَوْلاهُ الَّذِي يَلِيهِ، وَإِن كَانَ عَلَيْهِ أَذَاةٌ يُؤْذِيهِ ".
وَأخبرنا أَبُو يَاسِرٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا عَفَّانُ، أخبرنا أَبُو عَوَانَةَ، عن مَنْصُورٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، عن عُرْفُطَةَ السُّلَمِيِّ، عن خِدَاشِ أَبِي سَلامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أُوصِي امْرَأً ...
" فَذَكَرَهُ.
رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عن مَنْصُورٍ، عن عُبَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عن خِدَاشٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ عُرْفُطَةَ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عن شَرِيكٍ، عن مَنْصُورٍ نَحْوَهُ.
وَقَدْ وَهِمَ فِيهِ بَعْضُ مَنْ جَمَعَ الأَسْمَاءَ، فَقَالَ: هُوَ مِنْ وَلَدِ حَبِيبٍ السُّلَمِيِّ، وَالِدِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا، قَالَهُ أَبُو عُمَرَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ


صفحه 159

1423- خداش بن قتادة
خداش بْن قتادة بْن ربيعة بْن مطرف بْن الحارث بْن زيد بْن عبيد بْن زيد الأنصاري الأوسي شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، قاله ابن الكلبي.

1424- خدع
س: خدع وذكره أَبُو الْفَتْحِ الأزدي، وَأَبُو الحسن العسكري، وغيرهما، بالخاء، وقد تقدم حديثه في الجيم.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.

1425- خديج بن سالم
س: خديج بْن سالم شهد العقبة عَلَى ما ذكره موسى بْن عقبة، قاله ابن ماكولا، وقد ذكر عن مُحَمَّدِ بْنِ فليح عن موسى، عن ابن شهاب في الصحابة: خديج بْن أوس بْن سالم.
أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرًا.

1426- خديج بن سلامة
ب س: خديج بْن سلامة ويقال: ابن سالم بْن أوس بْن عمرو بْن القراقر بْن الضحيان البلوي، حليف لبني حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة من الأنصار.
شهد العقبة الثانية، ولم يشهد بدرًا ولا أحدًا، وشهد ما بعدهما، قاله الطبري، قال: ويكنى أبا رشيد، أخرجه أَبُو عمر هكذا.
وأخرجه أَبُو موسى، فقال: خديج بْن سلامة بْن أوس بْن عمرو بْن كعب أَبُو شباث، شهد العقبة ولم يشهد بدرًا ولا أحدًا، ذكره ابن ماكولا، وقال: قاله الطبري.
فابن ماكولا، وَأَبُو موسى جعلا خديجًا بْن سلامة، وابن سالم ترجمتين، عَلَى أن أبا موسى من كتاب ابن ماكولا أخذه حرفًا بحرف، وأما أَبُو عمر فجعلهما واحدًا، وقال: ابن سلامة، ويقال: ابن سالم.
والله أعلم.
شباث: بضم الشين المعجمة، وبالباء الموحدة، وبعد الألف تاء مثلثة.


صفحه 160

باب الخاء والراء

باب الخاء والذال

1427- خذام بن وديعة
ب د ع: خذام بْن وديعة الأنصاري من الأوس.
ذكره أَبُو عمر، وقيل: خذام بْن خَالِد.
قاله أَبُو عمر أيضًا، وابن منده.
وقال أَبُو نعيم: كنيته أَبُو وديعة، من بني عمرو بْن عوف بْن الخزرج، فجعل أَبُو وديعة كنية له، وجعله أَبُو عمر أباه، وهو والد خنساء بنت خذام، قيل: إن عثمان بْن عفان رضي اللَّه عنه، نزل عَلَى خذام هذا لما هاجر، وقيل: نزل عَلَى غيره.
(389) أخبرنا أَبُو الْمَكَارِمِ فِتْيَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَمْنِيَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن الْقَعْنَبِيِّ، عن مَالِكٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عن أَبِيهِ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُجَمِّعٍ ابْنَيْ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيِّ، عن خَنْسَاءَ بِنْتِ خِذَامٍ الأَنْصَارِيَّةِ: " أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ ثَيِّبٌ فَكَرِهَتْ ذَلِكَ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّ نِكَاحَهُ " وروى الثوري، عن عبد لرحمن بْن الْقَاسِم، عن عَبْد اللَّهِ بْن وديعة، عن خنساء.
وروى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن حجاج بْن السائب، عن أبيه، عن جدته خنساء بنت خذام بْن خَالِد، قال: وكانت قد أيمت من رجل، فزوجها أبوها رجلًا من بني عوف، قال: فحطت إِلَى أَبِي لبابة بْن عبد المنذر، وارتفع شأنهما إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أباها أن يلحقها بهواها، فتزوجت أبا لبابة، فولدت له السائب بْن أَبِي لبابة، فسميت خنساء أم السائب.
أخرجه الثلاثة.

1428- خراش بن أمية
ب د ع: خراش بْن أمية الكعبي الخزاعي له ذكر، ولا تعرف له رواية، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم وقال أَبُو عمر: خراش بْن أمية بْن الفضل الكعبي الخزاعي، مدني، شهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديبية، وخيبر، وما بعدهما من المشاهد، بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديبية إِلَى مكة، وحمله عَلَى جمل، يقال له: الثعلب، فآذته قريش، وعقرت جمله، وأرادت قتله، فمنعته الأحابيش، فعاد إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحينئذ بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عثمان بْن عفان، وهو الذي حلق رأس رَسُول اللَّهِ يَوْم الحديبية.
روى عن خراش هذا ابنه عَبْد اللَّهِ.
وتوفي خراش هذا آخر أيام معاوية.
أخرجه الثلاثة.
قلت: وقد نسبه هشام الكلبي، فقال: خراش بْن أمية بْن ربيعة بْن الفضل بْن منقذ بْن عفيف بْن كليب بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة، وهو لحي الخزاعي.
كان حليفًا لبني مخزوم، يكنى: أبا نضلة، وهو الذي حلق للنبي يَوْم الحديبية، وكان حجامًا، وهو الذي رمى نفسه عَلَى عامر بْن أَبِي ضرار أخي الحارث يَوْم المريسيع، مخافة أن يقتله الأنصار، وكان رمى رجلًا منهم بسهم.