1463- خفاف بن ندبة
ب س: خفاف بْن ندبة وهي أمه، وهي ندبة بنت أبان بْن الشيطان، من بني الحارث بْن كعب، وأبوه عمير، ويكنى أَبُو خراشة، وهو ابن عم صخر وخنساء ومعاوية، أولاد عمرو بْن الحارث بْن الشريد ".
وخفاف هذا شاعر مشهور بالشعر، وكان أسود حالكًا، وهو أحد أغربة العرب.
وقال الكلبي: خفاف بْن عمير بْن الحارث بْن عمرو بْن الشريد بْن رياح بْن يقظة بْن عصية بْن خفاف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم السلمي.
وهو ممن ثبت عَلَى إسلامه في الردة، وهو أحد فرسان قيس وشعرائها.
قال الأصمعي: شهد خفاف حنينًا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غيره: شهد الفتح مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه لواء بني سليم، وشهد حنينًا والطائف.
قال أَبُو عبيدة: حدثنا أَبُو بلال سهم بْن أَبِي العباس بْن مرداس السلمي، قال: غزا معاوية بْن عمرو بْن الشريد، أخو خنساء، مرة وفزارة، ومعه خفاف بْن ندبة، فاعتوره هاشم وزيد ابنا حرملة المريان، فاستطرد له أحدهما، ثم وقف وشد عليه الآخر، فقتله فلما تنادوا: قتل معاوية، قال خفاف: قتلني اللَّه إن رمت حتى أثأر به، فشد عَلَى مالك بْن حمار سيد بني شمخ بْن فزارة، فقتله وقال:
1464- خفاف بن نضلة
د ع: خفاف بْن نضلة بْن عمرو بْن بهدلة الثقفي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه ذابل بْن طفيل.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وزاد أَبُو نعيم، قال: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، ولم يزد عَلَى ما حكيت عنه، ولا تعرف له رواية ولا ذكر.
1407
إن تك خيلي قد أصيب صميمها فعمدًا عَلَى عيني تيممت مالكًا
وقفت له علوى وقد خان صحبتي لأبني مجدًا أو لأثأر هالكا
أقول له والرمح يأطر متنه تأمل خفافًا إنني أنا ذلكا
قال أَبُو عمر: له حديث واحد لا أعلم له غيره، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، أين تأمرني أن أنزل، عَلَى قرشي، أو عَلَى أنصاري، أم أسلم، أم غفار؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا خفاف ابتغ الرفيق قبل الطريق، فإن عرض لك أمر نصرك، وَإِن احتجت إليه رفدك ".
وبقي إِلَى أيام عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه.
قال أَبُو عمر: يقال ندبة، وندبة يعني بالفتح والضم.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
1465- خفشيش الكندي
ب د ع: خفشيش الكندي واسمه معدان، وكنيته أَبُو الخير، وقد تقدم في الجيم والحاء، وهو الذي قال للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ألست منا ...
؟ الحديث.
أخرجه الثلاثة.
باب الخاء واللام
1466- خلاد الأنصاري أبو عبد الرحمن
ع س: خلاد الأنصاري أَبُو عبد الرحمن روى الحارث بْن أَبِي أسامة، عن عبد العزيز بْن أبان، أخبرنا الْوَلِيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن جميع، عن عبد الرحمن بْن خلاد، عن أبيه: " أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أذن لأم ورقة أن تؤم أهل دارها، وكان لها مؤذن ".
ورواه الحارث أيضًا، عن عبد العزيز، عن الْوَلِيد، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أم ورقة: أنها استأذنت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكيع عن الْوَلِيد، عن جدته، وعبد الرحمن بْن خلاد، عن أم ورقة.
ورواه جماعه، عن الْوَلِيد، عن جدته، ولم يذكروا عبد الرحمن.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى جميع: بضم الجيم.
1467- خلاد الأنصاري
د ع: خلاد الأنصاري استشهد يَوْم قريظة.
(398) أخبرنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، وَحدثنا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، أخبرنا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عن عَبْدِ الْخَبِيرِ بْنِ قَيْسِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، قَالَ: قُتِلَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُدْعَى خَلادًا، فَقِيلَ لأُمِّهِ: يَا أُمَّ خَلادٍ، قُتِلَ خَلادٌ.
فَجَاءَتْ، وَهِيَ مُتْنَقِبَةٌ تَسْأَلُ عَنْهُ، فَقِيلَ لَهَا: قُتِلَ خَلادٌ وَتَجِيئِينَا مُتْنَقِبَةً! فَقَالَتْ: إِنْ قُتِلَ خَلادٌ فَلَنْ أَرْزَأَ حَيَاتِي.
فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " إِنَّ لَهُ أَجْرَ شَهِيدَيْنِ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِمَ؟ قَالَ: " لأَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ قَتَلُوهُ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ
1468- خلاد بن رافع بن مالك
ب د ع: خلاد بْن رافع بْن مالك بْن العجلان بن عمرو بْن عامر بْن زريق بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم الزرقي، وهو أخو رفاعة بْن رافع، شهد بدرًا، يكنى أبا يحيى روى رفاعة بْن يحيى، عن معاذ بْن رفاعة، عن أبيه، قال: خرجت أنا وأخي خلاد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر عَلَى بعير أعجف، حتى إذا كنا بموضع البريد الذي خلف الروحاء برك بنا بعيرنا، فقلت: اللهم لك علينا لئن أتينا المدينة لننحرنه، فبينا نحن كذلك إذ مر بنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما لكما؟ " فأخبرناه، فنزل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتوضأ، ثم بزق في وضوئه، ثم أمرنا ففتحنا له فم البعير، فصب في جوف البكر من وضوئه، ثم صب عَلَى رأس البكر، ثم عَلَى عنقه، ثم عَلَى حاركه، ثم عَلَى سنامه، ثم عَلَى عجزه، ثم عَلَى ذنبه، ثم قال: " اللهم احمل رافعًا وخلادًا " فمضى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقمنا نرتحل فارتحلنا فأدركنا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رأس المنصف.
وبكرنا أول الركب، فلما رآنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضحك، فمضينا حتى أتينا بدرًا، حتى إذا كنا قريبًا من وادي بدر برك علينا، فقلنا: الحمد لله.
فنحرناه، وتصدقناه بلحمه.
أخرجه الثلاثة، وقد ذكره ابن الكلبي، فقال: قتل خلاد يَوْم بدر، ولم يقل هذا غيره، وهو شبيه بما ذكرناه، وقال أَبُو عمر: يقولون إن له رواية.
وهذا يدل عَلَى أَنَّهُ عاش بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
1469- خلاد الزرقي
س: خلاد الزرقي أَبُو موسى وروى بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن دينار، عن خلاد بْن خلاد الزرقي، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أخاف أهل المدينة أخافه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل اللَّه منه صرفًا ولا عدلًا ".
رواه عطاء بْن يسار، عن خلاد بْن السائب، وقيل: السائب بْن خلاد، وهو من بني الحارث بْن الخزرج، ويذكر في السائب.
وهذا خلاد استدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وليس بشيء، فإن هذا قد أخرجه ابن منده، فإن أراد أَبُو موسى: الزرقي، فقد أخرجه ابن منده، وقد تقدم، وَإِن أراد خلاد بْن السائب فهو يأتي بعد هذه الترجمة، وهو المراد وَإِن لم يكن زرقًا، لأن ابن منده قد أخرج لابن السائب حديثًا: " من أخاف أهل المدينة ...
" المذكور في هذه الترجمة، ويكون قول أَبِي موسى: إنه زرقي، ليس بشيء، والله أعلم.
أو يكون قد اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره، ويكون المذكور واحدًا
1470- خلاد بن السائب
ب د ع: خلاد بْن السائب بْن خلاد بْن سويد بن ثعلبة بْن عمرو بْن حارثة بْن امرئ القيس بْن مالك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي، ثم من بلحارث بْن الخزرج روى عنه: السائب، وعطاء بْن يسار، والمطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنطب.
روى مُحَمَّد بْن عبيد، وسليمان بْن حرب، عن حماد بْن زيد، عن يحيى بْن سَعِيد، عن مسلم بْن أَبِي مريم، عن عطاء بْن يسار، عن خلاد بْن السائب بْن خلاد، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أخاف أهل المدينة أخافه اللَّه، وعليه لعنه اللَّه، والملائكة، والناس أجمعين، ولا يقبل منه صرفًا ولا عدلًا ".
ورواه عارم، وعن حماد بْن زيد، عن يحيى، عن مسلم، عن عطاء بْن يسار، فقال: عن السائب بْن خلاد، أو خلاد بْن السائب.
ورواه حماد بْن سلمة، عن يحيى بْن سَعِيد، بِإِسْنَادِهِ، فقال: عن السائب بْن خلاد، ولم يشك.
ويذكر في السائب إن شاء اللَّه تعالى.
وأما ابن الكلبي، فقال: خلاد بْن سويد بْن ثعلبة، ونسبه كما ذكرناه، وقال: شهد بدرًا، وابنه السائب بْن خلاد ولى اليمن لمعاوية.
ولم يذكر في نسبه السائب، ولعله أراد جده، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة
1471- خلاد بن سويد
ب ع س: خلاد بْن سويد بْن ثعلبة وقد تقدم نسبه في خلاد بْن السائب، فإن هذا خلادًا جده عَلَى قول، وأبوه عَلَى قول، وقد جعلهما أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، اثنين، أحدهما: خلاد بْن السائب بْن خلاد بْن سويد، والثاني: خلاد بْن سويد.
وأما أَبُو أحمد العسكري، فإنه جعلهما واحدًا، فقال: خلاد بْن سويد، وقيل: خلاد بْن السائب بْن ثعلبة.
وعلى ما تقدم النسب في خلاد بْن السائب بْن خلاد بْن سويد، فإن هذا جده والله أعلم.
شهد هذا العقبة، وبدرًا، وأحدًا، والخندق، وقتل يَوْم قريظة، وطرحت عليه حجر من أطم من آطامها فشدخته، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن له أجر شهيدين "، يقولون: إن الحجر ألقتها عليه امرأة اسمها بنانة، امرأة من قريظة، ثم قتلها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع بني قريظة لما قتل من أنهت منهم، ولم يقتل امرأة غيرها.
روى المطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنطب، عن إِبْرَاهِيم بْن خلاد بْن سويد، عن أبيه، قال: جاء جبريل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا مُحَمَّد، كن عجاجًا ثجاجًا ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
قلت: قد أخرج أَبُو نعيم هذه الترجمة، ولم يذكر فيها أَنَّهُ قتل يَوْم قريظة، إنما ذكره أَبُو عمر، وذكر أَبُو نعيم ترجمة أخرى، فقال: خلاد الأنصاري، تقدمت، قتل يَوْم قريظة.
جعل هذا غير ذلك، وهما واحد، إلا أَنَّهُ لم ينسبه هناك ونسبه ههنا، وأخرج أَبُو عمر هذه، ولم يخرج الأولى.
وأما ابن منده فأخرج الأولى التي هي خلاد الأنصاري، فخلصا من الوهم.
وأخرجه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، إلا أَنَّهُ لم ينسبه، فإن كان يستدرك كل اسم لم ينسبه، فليستدرك عَلَى أكثر كتابه، فإنه في النادر ينسب، وقد ظهر بقتله في غزوة قريظة، أن ابنيه السائب، وَإِبْرَاهِيم لهما صحبة.
1472- خلاد والد عبد الله
س: خلاد والد عَبْد اللَّهِ روى أَبُو موسى، بِإِسْنَادِهِ عن وكيع، عن سفيان بْن عيينة، عن ابن عجلان، عن يحيى بْن عَبْد اللَّهِ بْن خلاد، عن أبيه، عن جده.
أَنَّهُ دخل المسجد فصلى، ثم أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجلس إليه، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اذهب فصل فإنك لم تصل ".
وقد اختلف في هذا الإسناد، فروى عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن علي بْن يحيى بْن عَبْد اللَّهِ بْن خلاد، عن أبيه، عن جده، أَنَّهُ دخل المسجد فصلى.
وقال عبد الجبار، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، عن جده، والحديث مشهور برفاعة بْن رافع، والله أعلم
1473- خلاد بن عمرو
ب س: خلاد بْن عمرو بْن الجموح بْن زيد ابن حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة بْن سعد بْن عَلِيِّ بْنِ أسد بْن ساردة بْن تزيد بْن جشم بْن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي السلمي قال ابن إِسْحَاق: شهد بدرًا.
وقال أَبُو عمر: شهد خلاد وأبوه وَإِخوته: معاذ، وَأَبُو أيمن، ومعوذ بدرًا.
وقتل خلاد يَوْم أحد شهيدًا، وقيل: إن أبا أيمن مولى عمرو بْن الجموح، وليس بابنه.
ولم يختلفوا أن خلادًا هذا شهد بدرًا.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
1474- خلدة الأنصاري
ب: خلدة الأنصاري الزرقي هو جد عمر بْن عَبْد اللَّهِ بْن خلدة.
روى حديثه إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أويس، عن يحيى بْن يَزِيدَ بْن عَبْد الْمَلِكِ، عن أبيه، عن عمر بْن عَبْد اللَّهِ بْن خلدة، عن أبيه، عن جده خلدة، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " يا خلدة، ادع لي إنسانًا يحلب ناقتي "، فجاءه برجل، فقال: " ما اسمك؟ " قال: حرب.
فقال: " اذهب ".
فجاءه برجل.
فقال: " ما اسمك؟ " قال: يعيش.
قال: " احلبها يا يعيش ".
أخرجه أَبُو عمر.
1475- خلف بن مالك
خلف بْن مالك بْن عَبْد اللَّهِ بْن غفار الغفاري المعروف بآبِي اللَّحْمِ، من الإباء، كان لا يأكل ما ذبح للأصنام.
سماه هكذا ابن الكلبي.
1476- خلف والد الأسود
س: خلف والد الأسود روى مُحَمَّد بْن عَبْد الْمَلِكِ زنجويه، وزهير بْن مُحَمَّد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن مُحَمَّدِ بْنِ خثيم، عن مُحَمَّدِ بْنِ الأسود بْن خلف، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخذ حسنًا فقبله، ثم أقبل عليهم وقال: " الولد مبخلة مجبنة ".
أخرجه أَبُو موسى، وقال: عند عَبْد اللَّهِ بْن عثمان بْن خثيم، عن مُحَمَّدِ بْنِ الأسود بْن خلف، عن أبيه، عن جده، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير حديث.
ولا أدري هذا الإسناد.
ورواه غيره عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن خثيم يعني عَبْد اللَّهِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ الأسود، عن أبيه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصحيح
1477- خليد الحضرمي
س: خليد الحضرمي قال عبدان: حدثنا أحمد بْن سيار، أخبرنا موسى بْن إِسْمَاعِيل، أخبرنا حماد بْن سلمة، عن حميد، عن بكر بْن عَبْد اللَّهِ: أن رجلًا من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: خليد من أهل مصر، كان يجعل الرجال من وراء النساء، ويجعل النساء مما يلي الإمام، يعني في الجنائز.
وقال عبدان أيضًا: أخبرنا أَبُو موسى، أخبرنا خَالِد بْن الحارث، عن حميد، عن بكر، عن مسلمة بْن مخلد، أَنَّهُ كان يفعل ذلك، وقال: حدثنا أَبُو موسى، أخبرنا ابن أَبِي عدي، عن حميد، عن بكر، أن مسلمة كان يفعل ذلك.
أخرجه أَبُو موسى.