1572- رافع مولى بديل
ب: رافع مولى بديل بْن ورقاء الخزاعي، له صحبة.
قال ابن إِسْحَاق: لما دخلت خزاعة مكة لجئوا إِلَى دار بديل بْن ورقاء الخزاعي، ودار مولى لهم، يقل له: رافع.
أخرجه أَبُو عمر: وأخبرني به عبيد اللَّه بْن أحمد بْن علي بِإِسْنَادِهِ، عن يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق.
1573- رافع بن بشير السلمي
ب: رافع بْن بشير السلمي روى عنه ابنه بشير: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " تخرج نار تسوق الناس إِلَى المحشر يضطرب فيه ".
أخرجه أَبُو عمر.
1574- رافع أبو البهي
د ع: رافع أَبُو البهي مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له ذكر في حديث عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن العاص، أن رافعًا كان مملوكًا لسعيد بْن العاص بْن أمية وغيره من شركائه، وأعتق كل رجل منهم نصيبه إلا رجل، فأتى النَّبِيّ يستشفع به عَلَى الرجل، فوهب الرجل نصيبه إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعتقه، فكان يقول: أنا مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رافع أَبُو البهي.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1575- رافع بن ثابت
د ع: رافع بْن ثابت أكل مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رطبًا.
عداده في أهل مصر، روى بكر بْن سوادة، عن شيخ سمع رافع بْن ثابت.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو نعيم: وهم فيه بعض المتأخرين، وَإِنما هو رويفع بْن ثابت.
1576- رافع بن جعدبة
ع س: رافع بْن جعدبة الأنصاري بدري، ذكره عروة بْن الزبير فيمن شهد بدرًا.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
1577- رافع أبو الجعد
س: رافع أَبُو الجعد والد سالم بْن أَبِي الجعد، وَإِخوته.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: ذكروه في الكنى.
1578- رافع
د ع: رافع حادي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقدم ذكره في أسلم.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1579- رافع بن الحارث
ب ع س: رافع بْن الحارث بْن سواد بْن زيد ابن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار هكذا قال الواقدي: سواد.
وقال ابن عمارة: هو ابن الأسود بْن زيد بْن ثعلبة.
شهد رافع بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي في خلافة عثمان رضي اللَّه عنه.
ذكره الزُّهْرِيّ، وعروة، فيمن شهد بدرًا.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
1580- رافع بن خديج
ب د ع: رافع بْن خديج بْن رافع بْن عدي بن زيد بْن جشم بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي كذا نسبه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر.
ونسبه ابن الكلبي، فقال: رافع بْن خديج بْن رافع بْن عدي بْن زيد بْن عمرو بْن زيد بْن جشم.
فزاد زيدًا الثاني وعمرًا، والله أعلم.
يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: أَبُو خديج.
وأمه حليمة بنت مسعود بْن سنان بْن عامر بْن عدي بْن أمية بْن بياضة.
كان قد عرض نفسه يَوْم بدر، فرده رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنه استصغره، وأجازه يَوْم أحد، فشهد أحد، والخندق، وأكثر المشاهد، وأصبه يَوْم أحد سهم في ترقوته، وقيل: في ثندوته، فنزع السهم وبقي النصل إِلَى أن مات.
وقال له رَسُول اللَّهِ: " أنا أشهد لك يَوْم القيامة ".
وانتفضت جراحته أيام عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان، فمات سنة أربع وسبعين، وهو ابن ست وثمانين سنة، وكان عريف قومه.
روى عنه من الصحابة ابن عمر، ومحمود بْن لبيد، والسائب بْن يَزِيدَ، وأسيد بْن ظهير.
ومن التابعين: مجاهد، وعطاء، والشعبي، وابن ابنه عبابة بْن رفاعة بْن رافع، وعمرة بنت عبد الرحمن، وغيرهم.
(418) أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَمامِيُّ، أخبرنا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ قهربزد، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَاذَانَ، أخبرنا مَأْمُونُ بْنُ هَارُونَ بْنِ طُوسِيٍّ، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْبِسْطَامِيُّ الطَّائِيُّ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عن عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عن مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عن رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ "
(419) وأخبرنا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى السُّلَمِيِّ، قَالَ: حدثنا هَنَّادٌ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عن أَبِي حُصَيْنٍ، عن مُجَاهِدٍ، عن رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: نَهَانَا رَسُول اللَّهِ عن أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا، إِذَا كَانَتْ لأَحَدِنَا أَرْضٌ أَنْ يُعْطِيَهَا بِبَعْضِ خَرَاجِهَا أَوْ بِدَرَاهِمَ، وَقَالَ: " إِذَا كَانَتْ لأَحَدِكُمْ أَرْضٌ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ أَوْ لِيَزْرَعْهَا ".
يُرْوَى كَمَا ذَكَرْنَاهُ وقد روي عن رافع، عن عمومته.
ويروى عنه، عن عمه ظهير بْن رافع.
وقد روي عنه عَلَى روايات مختلفة، ففيه اضطراب.
وشهد صفين مع علي.
ولما توفي حضره ابن عمر، فأخروه إِلَى بعد العصر، فقال ابن عمر: صلوا عَلَى صاحبكم قبل أن تطفل الشمس للغروب.
وله عقب كانوا بالمدينة وبغداد، وكان يخضب بالصفرة، يحفى شاربه.
أخرج الثلاثة.
أسيد: بضم الهمزة وفتح السين.
وظهير: بضم الظاء وفتح الهاء.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
1581- رافع بن رفاعة
ب: رافع بْن رفاعة بْن رافع بْن مالك ابن العجلان بْن عمرو بْن عامر بْن زريق الأنصاري الخزرجي الزرقي قال أَبُو عمر: لا تصح صحبته، والحديث المروي عنه في كسب الحجام في إسناده غلط، والله أعلم.
انتهى كلامه.
(420) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْبَغْدَادِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حدثنا عِكْرِمَةُ يَعْنِي ابْنَ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي طَارِقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: جَاءَ رَافِعُ بْنُ رِفَاعَةَ إِلَى مَجْلِسِ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: لَقَدْ نَهَانَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن شَيْءٍ كَانَ يَرْفُقُ بِنَا، نَهَانَا عن كِرَاءِ الأَرْضِ، وَنَهَانَا عن كَسْبِ الْحَجَّامِ، وَأَمَرَنَا أَنْ نُطْعِمَهُ نَوَاضِحَنَا، وَنَهَانَا عن كَسْبِ الأَمَةِ إِلا مَا عَمِلَتْ بِيَدِهَا، وَقَالَ هَكَذَا بِإِصْبَعِهِ نَحْوَ الْخُبْزِ، الْغَزْلِ، وَالنَّقْشِ.
وَاللَّهُ أَعْلَمُ
1582- رافع بن زيد
ب س: رافع بْن زيد وقيل: ابن يزيد بْن كرز بْن سكن بْن زعوراء بْن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي.
كذا نسبه ابن إِسْحَاق، والواقدي، وَأَبُو معشر.
قال عَبْد اللَّهِ بْن عمارة: ليس في بني زعوراء سكن، وَإِنما سكن في بني امرئ القيس بْن زيد بْن عبد الأشهل، وقال: هو رافع بْن يَزِيدَ بْن كرز بْن زعوراء بْن عبد الأشهل.
شهد رافع هذا بدرًا، وقتل يَوْم أحد، وقيل: بل مات سنة ثلاث من الهجرة.
يقال: إنه شهد بدرًا عَلَى ناضح لسعيد بْن زيد.
وقد وافق هشام بْن الكلبي مُحَمَّد بْن إِسْحَاق عَلَى نسب رافع هذا، ويرد ذكره في رافع بْن يَزِيدَ إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
1583- رافع بن سعد
س: رافع بْن سعد ذكره ابن شاهين في الصحابة، وقال: حدثنا مُحَمَّد بْن يوسف، أخبرنا بكر بْن أحمد الشعراني، أخبرنا أحمد بْن مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبَغْدَادِيّ بحمص، قال: رافع بْن سعد الأنصاري، حدث عنه مُحَمَّد بْن زياد الألهاني، وعبد الرحمن بْن جبير بْن نفير.
يكنى أبا الحسن.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
1584- رافع مولى سعد
ع س: رافع مولى سعد سكن المدينة، قال أَبُو نعيم: ذكره البخاري في الصحابة.
(421) أخبرنا أَبُو مُوسَى إِذْنًا، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ أَبِي: حدثنا حَمْزَةُ، عن عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ، عن الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عن رَافِعٍ مَوْلَى سَعْدٍ، إِنَّهُ عَرَضَ مَنْزِلًا لَهُ، عَلَى جَارٍ لَهُ، أَوْ بَيْتًا، فَقَالَ لَهُ: أَعْطَيْتُكَهُ بِأَرْبَعَةِ آلافٍ، وَقَدْ أُعْطِيتُ بِهِ سِتَّةَ آلافٍ لأَنِّي، سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ ".
قَالَ أَبُو مُوسَى: لا أَعْرِفُهُ، وَأَخْشَى أَنْ يَكُونَ أُرِيدَ بِهِ مَا أخبرنا وَذَكَرَ عِدَّةَ أَسَانِيدَ عن سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عن عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، قَالَ: أَخَذَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ بِيَدِي، فَقَالَ: انْطَلِقْ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ.
فَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَجَاءَ أَبُو رَافِعٍ، فَقَالَ لِلْمِسْوَرِ: أَلا تَأْمُرُ هَذَا، يَعْنِي سَعْدًا، أَنْ يَشْتَرِيَ مِنِّي بَيْتِي الَّذِي فِي دَارِهِ؟ قَالَ سَعْدٌ: لا، ولا أَزِيدُكَ عَلَى أَرْبَعِمِائَةِ دِينَارٍ، إِمَّا مُقَطَّعَةٍ، أَوْ قَالَ: مُنَجَّمَةٍ، فَقَالَ أَبُو رَافِعٍ: وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لأَبِيعَهَا بِخَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ نَقْدًا، وَلَوْ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى
1585- رافع بن سنان
ب د ع: رافع بْن سنان أَبُو الحكم الأنصاري الأوسي وهو جد عبد الحميد بْن جَعْفَر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحكم بْن رافع بْن سنان.
(422) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، قَالَ: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، أخبرنا عِيسَى، حدثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ سِنَانٍ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ أَسْلَمَ، وَأَبَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ تُسْلِمَ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَأْخُذَ ابْنَتَهَا، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُول اللَّهِ، ابْنَتِي وَهِيَ فَطِيمٌ أَوْ شبهه.
وَقَالَ رَافِعٌ: يَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتِي.
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: " اقْعُدْ نَاحِيَةً "، وَقَالَ لَهَا: " اقْعُدِي نَاحِيَةً "، وَأَقْعَدَ الْجَارِيَةَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ قَالَ: " ادْعُوَاهَا ".
فَدَعَوَاهَا، فَمَالَتِ الصَّبِيَّةُ إِلَى أُمِّهَا، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُمَّ اهْدِهَا ".
فَمَالَت إِلَى أَبِيهَا، فَأَخَذَهَا.
رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَأَبُو عَاصِمٍ، نَحْوَهُ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ: عن عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، عن رَافِعٍ.
وَقَالَ هُشَيْمٌ: عن عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، أَنَّ جَدَّهُ أَسْلَمَ ...
مُرْسَلًا.
وَقَالَ بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ: عن عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، أَنَّ أَبَا الْحَكَمِ أَسْلَمَ....
فَذَكَرَهُ.
وَرَوَاهُ عُثْمَانُ الْبتي، عن عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ خَوْطٍ، وَقَدْ ذُكِرَ فِيهِ خَوْطٌ، وَهُوَ وَهِمٌ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
1586- رافع بن سهل
ب: رافع بْن سهل بْن رافع بْن عدي بْن زيد بْن أمية بْن زيد الأنصاري حلف القواقلة، والقواقلة: هم ولد غنم بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن الخزرج، وغنم هو قوفل.
قيل: إنه شهد بدرًا.
ولم يختلف أَنَّهُ شهد أحدًا، وسائر المشاهد بعدها، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا.
أخرجه أَبُو عمر.
1587- رافع بن سهل بن زيد
ب ع س: رافع بْن سهل بْن زيد بْن عامر ابن عمرو بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمر بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي شهد أحدًا، وخرج هو وأخوه عَبْد اللَّهِ بْن سهل إِلَى حمراء الأسد، وهما جريحان ولم يكن لهما ظهر.
وشهد الخندق، وقتل عَبْد اللَّهِ يومئذ، وأما رافع فلم يوقف له عَلَى وقت وفاة، قاله أَبُو عمر.
وقال أَبُو نعيم: رافع بْن زيد الأنصاري، وقيل: ابن زيد، وقال عن موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار من الأوس، ثم من بني النبيت، ثم من بني عبد الأشهل: رافع بْن سهل، وقيل: رافع بْن يَزِيدَ.
وقال: عن عروة فيمن شهد بدرًا من الأنصار من بني زعوراء بْن عبد الأشهل: رافع بْن يَزِيدَ.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
1588- رافع بن ظهير
ب: رافع بْن ظهير أو خضير روى عَلَى الشك، ولا يصح، وليس في الصحابة رفع بْن ظهير، ولا رافع بْن حضير، وَإِنما في الصحابة ظهير بْن رافع، عم رافع بْن خديج، ويذكر في بابه إن شاء اللَّه تعالى.
ذكره أَبُو عمر، وقال: الحديث الذي وقع فيه هذا الوهم والخطأ، رواه عَبْد اللَّهِ بْن حمران، عن عبد الحميد بْن جَعْفَر، حدثنا أَبِي، عن رافع بْن ظهير، أو حضير: أَنَّهُ راح من عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن كراء الأرض، وقال: " ازرعوها أو دعوها ".
قال: وهذا إنما يعرف لرافع بْن خديج، ولا أدري ممن جاء هذا الغلط، فإنه لا خفاء به وقد روى ابن منده في ترجمة أنس بْن ظهير الأنصار: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استصغر رافع بْن خديج يَوْم أحد، فقال رافع بْن ظهير بْن رافع: إن ابن أخي رام، فأجازه.
وهذا الحديث إن ثبت يقوى أن هذا رافعًا له صحبة.
والله أعلم
1589- رافع مولى عائشة
د ع: رفع مولى عائشة.
روى عنه أَبُو إدريس المرهبي، أَنَّهُ قال: كنت غلامًا أخدم عائشة إذا كان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عندها، وَإِن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " عادى اللَّه من عادى عليًا ".
أخرجه أَبُو منده، وَأَبُو نعيم.
1590- رافع بن عمرو بن مخدج
ب د ع: رافع بْن عمرو بْن مخدج وقيل: مجدع بْن حذيم بْن الحارث بْن نعيلة بْن مليل بْن ضمرة بْن بكر بْن عبد مناه بْن كنانة الكناني الضمري، وهو أخو الحكم بْن عمرو الغفاري، وليسا من غفار، وَإِنما هما من نعيلة أخي غفار، إلا أنهما نسبا إِلَى غفار، سكن البصرة.
(423) أخبرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ بْنِ طَبَرْزُدَ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حُصَيْنٍ، أخبرنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ، أخبرنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حدثنا ابْنُ أَبِي الْحَكَمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي، عن رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ، قَالَ: كُنْتُ وَأَنَا غُلامٌ أَرْمِي نَخْلَ الأَنْصَارِ، فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ هَا هُنَا غُلامًا يَرْمِي النَّخْلَ، أَوْ يَرْمِي نَخْلَنَا.
فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يَا غُلامُ، لِمَ تَرْمِي النَّخْلَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: آكُلُ.
قَالَ: " فَلا تَرْمِ، وَكُلْ مَا سَقَطَ مِنْ أَسَافِلِهَا ".
ثُمَّ مَسَحَ رَأْسِي، وَقَالَ: " اللَّهُمَّ أَشْبِعْ بَطْنَهُ " وروى عنه عَبْد اللَّهِ بْن الصامت: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن بعدي من أمتي قومًا يقرءون القرآن.
لا يجاوز حلاقيمهم، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ".
الحديث.
أخرجه الثلاثة.