1614- رباح بن المعترف
ب د ع: رباح بْن المعترف وقال الطبري: هو رباح بْن عمرو بْن المعترف بْن حجوان بْن عمرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة القرشي الفهري.
وقيل: اسم المعترف وهيب.
لرباح صحبة.
أسلم يَوْم الفتح، وهو شريك عبد الرحمن بْن عوف في التجارة، وهو والد عَبْد اللَّهِ بْن رباح الفقيه المشهور.
وكان يحسن غناء النصب، وكان مع عبد الرحمن في سفر، فرفع صوته يغني، فقال عبد الرحمن: ما هذا؟ فقال: ما به بأس نلهو، ويقصر علينا السفر.
فقال عبد الرحمن: إن كنتم فاعلين فعليكم بشعر ضرار بْن الخطاب.
فكان يغنيهم.
أخرجه الثلاثة.
وضرار بْن الخطاب رجل من بني محارب بْن فهر.
1615- ربتس بن عامر
ب: ربتس بْن عامر بْن حصن بْن خرشة بن حية بْن عمرو بْن مالك بْن أمان بْن عمرو بْن ربيعة بْن جرول بْن ثعل بْن عمرو بْن الغوث بْن طيء الطائي الثعلبي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطبري: وممن وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من طيء: الربتس بْن عامر بْن حصن بْن خرشة، وكتب له كتابا.
أخرجه أَبُو عمر.
ربتس: بفتح الراء، وسكون الباء الموحدة، وفتح التاء فوقها نقطتان، وآخره سين مهملة.
1616- ربعي بن خراش
س: ربعي بْن خراش أخرجه أَبُو موسى مختصرًا، وقال: يقال: أدرك الجاهلية، يروي عن الصحابة.
1617- ربعي بن رافع
ب ع س: ربعي بْن رافع بْن زيد بْن حارثة ابن الجد بْن العجلان بْن حارثة بْن ضبيعة بْن حرام بْن جعل بْن عمر بْن جشم بْن ودم بْن ذبيان بْن هميم بْن ذهل بْن هني بْن بلي البلوى حليف لبني عمرو بْن عوف من الأنصار.
شهد بدرًا.
ويقال: ربعي أَبِي رافع، قاله أَبُو عمر، وابن الكلبي.
وقال أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى: ربعي بْن رافع الأنصاري، بدري.
وقالا: روى مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع في تسمية من شهد مع علي من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ربعي بْن رافع من بني عمرو بْن عوف، بدري، يعني أَنَّهُ منهم بالحلف، وَإِلا فهو بلوي.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
حرام: بفتح الحاء والراء، وودم: بفتح الواو وبالدال المهملة.
1618- ربعي بن أبي ربعي
ع س: ربعي بْن أَبِي ربعي بدري، قال أَبُو نعيم: هو ابن رافع الأنصاري، وروى بِإِسْنَادِهِ عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرًا من الأوس من بني العجلان: ربعي بْن رافع.
وروى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق فيمن شهد بدرًا من الأوس، ثم من بني العجلان: ربعي بْن رافع بْن الحارث بْن زيد بْن حارثة بْن الجد بْن العجلان.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
قلت: قد أخرج أَبُو نعيم، وتبعه أَبُو موسى، هذه الترجمة والتي قبلها، ولم ينسبا الأول، بل قالا: ربعي بْن رافع.
وذكرا عن عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع أَنَّهُ شهد مع علي، وقالا: إنه بدري، ولو نسبا ذلك لعلما أنهما واحد، وأن أبا ربعي اسمه رافع، وأنه المذكور في الترجمة الأولى.
وذكرا في الأولى اسم أبيه وفي الثانية كنيته، فلو ركباه منهما ترجمة واحدة لكانت الصواب، ومن وقف عَلَى نسبه الذي أخرجناه في الأولى عن أَبِي عمر، وابن الكلبي، علم أنهما واحد، وأنه بدري.
1619- ربعي بن عمرو الأنصاري
ع س: ربعي بْن عمرو الأنصاري شهد بدرًا، وقال عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع: شهد مع علي رضي اللَّه عنه، ربعي بْن عمرو، بدري.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، مختصرًا.
1620- ربيع الأنصاري الزرقي
ب د ع: ربيع الأنصاري الزرقي
(428) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: حدثنا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا جَرِيرٌ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عن الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ ابْنَ أَخِي جَبْرٍ الأَنْصَارِيَّ، فَجَعَلَ أَهْلَهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ، فَقَالَ ابْنُ عَمِّهِ: لا تُؤْذِيَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِبُكَائِكُنَّ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دَعْهُنَّ يَبْكِينَ مَا دَامَ حَيًّا، فَإِذَا وَجَبَ فَلْيَسْكُتْنَ ".
وَرَوَى مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عن أَبِيهِ، وقَالَ: رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ، وَلَمْ يُسَمِّهِ.
وَرَوَاهُ دَاوُدُ الطَّائِيُّ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ، عن جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ مِثْلَهُ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
1621- ربيع الأنصاري
د: ربيع الأنصاري روت عنه ابنته أم سعد: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " سوء الخلق شؤم، وطاعة النساء ندامة، وحسن الملكة نماء ".
أخرجه ابن منده.
1622- ربيع بن إياس
ب ع س: ربيع بْن إياس بْن عمرو بْن غنم ابن أمية بْن لوذان بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج شهد بدرًا، قاله موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
1623- ربيع الجرمي
ع س: ربيع الجرمي أَبُو سوادة روى سلمة بْن رجاء، عن سلم بْن عبد الرحمن الجرمي، عن سوادة بْن الربيع، قال: انطلقت أنا وأبي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر لنا بذود، وقال: " مر بنيك فليقلموا أظافرهم، ولا يعقروا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا ".
رواه غير واحد، عن سلم بْن عبد الرحمن.
ولم يقل أحد منهم: أنا وأبي، إلا سلمة بْن رجاء.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى ومنهم من يترجم: الربيع أَبُو سوادة، وهو هذا.
1624- ربيع بن ربيعة
ربيع بْن ربيعة بْن عوف بْن قنان ابن أنف الناقة واسمه جَعْفَر بْن قريع بْن عوف بْن كعب بْن سعد بْن زيد مناة بْن تميم، شاعر من فحول الشعراء، يكنى أبا يزيد، وهو الذي يقال له: المخبل السعدي.
ذكر أَبُو علي زكريا بْن هارون بْن زكريا الهجري في نوادره أن له صحبة وهجرة، ووصل نسبه غيره، وسماه هو والهجري، واتفقا عَلَى أَنَّهُ من بني أنف الناقة، إلا أن الهجري زعم أَنَّهُ من بني شماس بْن لأي ابن أنف الناقة.
وقال ابن دريد: اسم المخبل بْن ربيعة.
والله أعلم.
لم يخرجه أحد منهم.
1625- ربيع بن زياد
ب: ربيع بْن زياد بْن الربيع الحارثي من بني الحارث بْن كعب، كذا نسبه أَبُو عمر.
وقال غيره: الربيع بْن زيد بْن أنس بْن الديان، واسمه يزيد بْن قطن بْن زياد بْن الحارث بْن مالك بْن ربيعة بْن كعب بْن الحارث بْن كعب بْن الحارثي.
نسبه أَبُو فراس، فعلى هذا النسب يكون ابن عم عبد الحجر بْن عبد المدان، واسمه عمرو بْن الديان، واسمه يزيد.
والحارث بْن كعب من مذحج.
وللربيع صحبة وهو الذي قال فيه عمر: دلوني عَلَى رجل إذا كان في القوم أميرًا فكأنه ليس بأمير، وَإِذا كان في القوم وليس بأمير فإنه أمير بعينه.
فقالوا: ما نعرف إلا الربيع بْن زياد الحارثي.
قال: صدقتم.
وكان خيرًا متواضعًا.
استخلفه أَبُو موسى عَلَى قتال مناذر سنة سبع عشرة، فافتتحها عنوة، وقتل وسبى، وقتل بها أخوه المهاجر بْن زياد.
واستعمله معاوية عَلَى سجستان، فأظهره اللَّه عَلَى الترك وبقي أميرًا عليها إِلَى أن مات المغيرة بْن شعبة، فولى معاوية زياد بْن أبيه الكوفة مع البصرة، فعزل زياد الربيع بْن زياد الحارثي عنها، واستعمله عَلَى خراسان فغزا بلخ.
وكان لا يكتب قط إِلَى زياد إلا في اختيار منفعة أو دفع مضرة، ولا كان في موكب قط فتقدمت دابته عَلَى دابة من جانبه، ولا مس ركبته ركبته.
روى مطرف بْن الشخير، وحفصه بنت سيرين عنه، عن أَبِي بْن كعب، وعن كعب الأحبار، ولا يعرف له حديث مسند، كان الحسن البصري كاتبه.
قال ابن حبيب: كتب زياد بْن أبيه إِلَى الربيع بْن زياد هذا: إن أمير المؤمنين معاوية كتب يأمرك أن تحرز الصفراء والبيضاء، وتقسم ما سوى ذلك.
فكتب إليه: إني وجدت كتاب اللَّه قبل كتاب أمير المؤمنين.
ونادى في الناس: أن اغدوا عَلَى غنائمكم، فأخذ الخمس، وقسم الباقي عَلَى المسلمين، ودعا اللَّه تعالى أن يميته، فما جمع حتى مات.
وقد تقدم أن هذا القول قاله الحكم بْن عمرو الغفاري، وأما الربيع بْن زياد فإنه لما أتاه مقتل حجرين عدي، قال: اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه.
فلم يبرح من مجلسه حتى مات.
أخرجه أَبُو عمر.
1626- ربيع بن زياد
ع س: ربيع بْن زياد وقيل: ربيعة بْن زيد، وقيل: ابن يزيد السلمي، روى عنه أَبُو كرز وبرة، أَنَّهُ قال: بينما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسير إذ أبصر شابًا من قريش معتزلًا.
فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أليس ذاك فلانًا؟ " قَالُوا: نعم.
قال: " فادعوه ".
فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مالك اعتزلت عن الطريق؟ " قال: كرهت الغبار.
قال: " فلا تعتزله، فوالذي نفسي بيده إنه لذريرة الجنة ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
وقال أَبُو موسى: أخرجه ابن منده: في ربيعة.
1627- الربيع بن سهل
ب: الربيع بْن سهل بْن الحارث بْن عروة بْن عبد رزاح بْن طفر، الأنصاري الأوسي ثم الظفري شهد أحدًا.
أخرجه أَبُو عمر.
1628- الربيع بن قارب العبسي
الربيع بْن قارب العبسي روى عبيد اللَّه بْن الْقَاسِم بْن حاتم بْن عقبة بْن عبد الرحمن بْن مالك بْن عنبسة بْن عَبْد اللَّهِ بْن الربيع بْن قارب، قال: حدثني أَبِي، عن أبيه، عن أَبِي جده، أن أباه ربيعًا وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسماه النَّبِيّ عبد الرحمن وكساه بردًا، وحمله عَلَى ناقة.
أخرجه أَبُو علي الغساني.
1629- الربيع بن كعب الأنصاري
د: الربيع بْن كعب الأنصاري وهو وهم.
أخرجه ابن منده مختصرًا.
1630- الربيع بن النعمان
الربيع بْن النعمان بْن يساف أخو الحارث بْن النعمان بْن يساف الأنصاري، شهد أحدًا.
أخرجه الأشير مستدركًا عَلَى أَبِي عمر.
1631- ربيعة الأجذم
س: ربيعة بزيادة هاء هو ربيعة الأجذم الثقفي ذكر أَبُو معشر، عن يَزِيدَ بْنِ رومان، ومحمد بْن كعب القرطي، والمقبري، عن أَبِي هريرة، وأسانيد أخر، فيما ذكروا من الوفود، قَالُوا: وكان في وفد ثقيف رجل من بني مالك بْن الحارث، يقال له: ربيعة الأجذم.
وكان مجذومًا، فكانوا يبايعون النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويمسحون عَلَى يديه، فلما بلغ ربيعة ليبايعه، قال له: " قد بايعناك " فرجع.
وبنو مالك، يقولون: لم يكن بربيعة جذام، ولكن جذمت أصابعه في الجاهلية.
أخرجه أَبُو موسى.
1632- ربيعة بن أكثم
ب د ع: ربيعة بْن أكثم بْن سخبرة بْن عمرو ابن بكير بْن عامر بْن غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة الأسدي، حليف بني أمية.
نسبه هكذا أَبُو نعيم.
ونسبه مثله أَبُو عمر، إلا أَنَّهُ قال: عمرو بْن لغيز بْن عامر.
هكذا رأيته في عدة نسخ أصول صحاح، يكنى أبا يزيد، وكان قصيرًا دحداحًا.
شهد بدرًا، قاله ابن إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة، وهو ابن ثلاثين سنة، وشهد أحدًا، والخندق، والحديبية، وقتل بخيبر، قتله الحارث اليهودي بالنطاة، وهو أحد حصون خيبر.
قال ابن إِسْحَاق: شهد بدرًا من بني أسد بْن خزيمة اثنا عشر رجلًا.
(429) أخبرنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ، أخبرنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو طَالِبٍ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حدثنا أَبُو يَحْيَى الزَّعْفَرَانِيُّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ، أخبرنا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيُّ، عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عن رَبِيعَةَ بْنِ أَكْثَمَ، قَالَ: كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ عَرَضًا، وَيَشْرَبُ مَصًّا، وَيَقُولُ: " هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ ".
قَالَ أَبُو عُمَرَ: لا يُوثَقُ بِهَذَا الْقَوْلِ، فَإِنَّ مَنْ دُونَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ لا يُوثَقُ بِهِمْ لِضَعْفِهِمْ، وَلَمْ يَرَهُ سَعِيدٌ وَلا أَدْرَكَ زَمَانَهُ، لأَنَّ سَعِيدًا وُلِدَ فِي زَمَنِ عُمَرَ، وَذَلِكَ قُتِلَ فِي حَيَاةِ النَّبِيّ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
1633- ربيعة بن أمية بن خلف
د ع: ربيعة بْن أمية بْن خلف الجمحي روى حديثه يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق.
(430) أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: حدثني يحيى بْن عباد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، عن أبيه عباد، قال: كان ربيعة بْن أمية بْن خلف الجمحي هو الذي يصرخ يَوْم عرفة، تحت لبة ناقة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اصرخ: أيها الناس ".
وكان صيتًا، " هل تدرون أي شهر هذا؟ " فصرخ، فقالوا: نعم، الشهر الحرام.
فقال: " فإن اللَّه حرم عليكم دماءكم وأموالكم إِلَى أن تلقوا ربكم كحرمة شهركم هذا ".
وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
1634- ربيعة بن الحارث أبو أروى
ب س: ربيعة بْن الحارث أَبُو أروى الدوسي ويقال: عبيد بْن الحارث.
ذكره الطبراني في هذا الباب، وذكره ابن منده في باب آخر.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، إلا أن أبا عمر لم ينسبه، إلا أَنَّهُ قال: ربيعة الدوسي، مشهور بكنيته، من كبار الصحابة.
روى عنه أَبُو واقد الليثي، وَأَبُو سلمة بْن عبد الرحمن.
ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.